بعد عودته كان لياسين الكثير من الاسئلة ، و قد عرف أن الطريق الوحيدة للحصول على بعض الإجابات هي الكتاب الذي بين يديه
بعد الفحص الدقيق للغلاف بإستثناء الأضواء الدهبية التي كانت تشع من الكتاب و التي قد أصبحت أضعف الآن لم يجد أي شيء لا إسم المؤلف و لا عنوان الكتاب ، لدالك قرر ياسين قراءة محتوى الكتاب
بعد يومين من القرأة المستمرة أخيرا أكمله،بدالك اكتشف ياسين أن محتوى الكتاب عبارة عن رواية تروي قصة عالم به طاقة غريبة ، باستعمال تلك الطاقة تستطيع الكائنات الحية تجاوز حدودها و تصبح أقوى ،بسبب تلك الطاقة تطورت العديد من الكائنات لتصبح حياتا ذكية فتكونت الكثير من الأجناس بما في ذلك البشر رغم وجود الكثير من الاعراق فقط سبعة منهم يمتلكون القوة الكافية لتأسيس مجتمعات قوية و الجنس البشري واحد منهم
يوجد ثمانية قارات في هدا العالم كل جنس من الأجناس السبعة يحتل قارة ، لكن قبل 100.000 عام حدثت حرب عالمية ضخمة بين الأجناس السبعة ، عانى البشر من خسارة كبيرة في الحرب و كانو على وشك الإنقراض ، فضحى العديد من ابطال البشر بحياتهم لإنشاء حاجز ضخم يحيط بالقارة البشرية ، و هكذا اختبئ البشر داخل الحاجز لمئة ألف عام
في الوقت الحاضر لسبب ما نسي هدا التاريخ في القارة البشرية ، و الآن لا يعلم البشر بوجود الحاجز أو بوجود أجناس و قارات أخرى خارج قارتهم ، و في هذا العالم يبدء بطل الرواية لوك رحلته لإستكشاف التاريخ المنسي و أدإنقاد البشرية من الأعداء الدين ينتضرون انكسار الحاجز
بعد إكمال الرواية استنتج ياسين أن بطل الرواية هو البشري الذي رآه يواجه المخلوق ذو البشرة السوداء ، في الواقع الرواية غير مكتملة لكن ياسين شبه متأكد أن الحرب التي شاهدها هي نهاية الرواية و المخلوقات المرعبة التي رأها في المعركة هي الأجناس الستة الموجود خارج الحاجز
في نهايه الكتاب وجد ياسين ورقة إضافية
( مهمة: الاستنساخ داخل الرواية و مساعدة البطل على هزيمة الشياطين بالمعرفة التي اخدتها من الرواية
الوصف: العالم المذكور في الرواية هو عالم حقيقي مواز لعالمنا ،الرواية هي المستقبل الذي ينتضر دالك العالم ، لا يمكن السماح لذالك المستقبل بتحقق لدالك تم اختيارك كمترشح لدخول لذالك العالم و مساعدة البطل لتغلب على الشياطين بمساعدة المعرفة المكتسبة من الكتاب ستتمكن من العيش في دالك العالم حتى تحقيق المهمة تم ستعود
هناك لن يكون تحقيق حلمك مستحيلا
في حالة الموافقة أكتب*
موافق
و هكذا بعد إكمال القراءة المهمة فهم ياسين أخيرا سبب ضهور هدا الكتاب ، رغم أن ياسين ما زال يملك الكثير من الأسئلة على سبيل المثال من صنع هدا الكتاب ؟ و لماذا بضبط هو خائف جدا من تحقق هدا المستقبل ؟... فهو قرر الموافقة فهو لا يملك الكثير من الخيارات فحسب حسابات ياسين ما زال يملك 3 أشهر كحد أقصى
بعد موافقة ياسين اختفى و صف المهمة و ضهرت رسالة أخرى مكانها ، بقراءة الرسالة اكتشف ياسين أنه سينتقل في غضون شهر عبر التجسد في جسد شخصية من الرواية و الجسد الدي سيمتلكه هو جسد فراي برادا و هو شرير من أشرار الرواية ،
في الواقع كره ياسين هده الشخصيه كثيرا لم يرد ياسين تجسدها لكنه فهم أيضا لماذا يجب اختيارها فهي شخصية سببت الكثير من المشاكل لبطل الرواية كما أنه رئيس عائلة من العائلات العريقة الستة في القارة البشرية التي تمتلك نفوذا ضخما و الذي سيكون مفيدا لياسين لمساعدة البطل هده الأسباب الرئيسية فقط لا يزال يوجد الكثير من الأسباب الاخرى التي تجعل فراي الشخصية المثالية لتقمصها ، كما عرف فراي أن عليه البقاء في ذالك العالم لعشر سنوات كحد أقصى ما يعادل أربع سنوات في عالم ياسين الأصلي
و هكذا أمضى الشهر القادم بقراءة الرواية مرارا و تكرارا لحفضها ، كما أنه قام بتوديع عائلته ،بإستعمال عدة اعذار و أكادذيب اقنع عائلته أنه سيغيب لمدة ثلاثة إلى أربعة سنوات ،
ياسين لم يخبر أحدا عن مرضه لذالك لم يواجه رفضا قويا من عائلته
في المكتب
(دكرت الرسالة أن وقت المغادرة سيكون في الساعة 23:23 بضبط ) كان ياسين يجلس في مكتبه بتعبير متوتر و هو يحدق في ساعة الحائط
(خمسة دقائق..)ياسين
(3دقائق....) ياسين
(دقيقة.....) ياسين
(20 تانية..) ياسين
(10.9.8.7.6.5.4.3.2.1)
"تززز" تحرك الكتاب المشع بمفره أمام أعين ياسين ثم تحول إلى ضوء مشع أعمى ياسين
"م. ما هدا .." تمتم ياسين و عينيه مفتوحتان على مسرعيهما
بعد رجوع نضر ياسين وجد نفسه في يقف في مكان كله ابيض اللون السقف أبيض الارض بيضاء و للجدران بيضاء ،
لكن لم يكن هدا ما فاجئ ياسين فهو يعرف بالفعل ما هو هذا المكان فأمام ياسين يقف بشري يرتدي ملابس جلدية يملك لحية ضخمة ، لكن الشئ المرعب بخصوص هذا المخلوق هو ارتفاعه
(إنه.إنه ضحم جدا) تمتم ياسين في ساحة المعركة التي رأها ياسين رأى مخلوقات ضخمة جدا هناك مخلوقات يفوق ارتفاعها المئتي متر لكن لا يمكن حتى مقارنتها بما يقف أمام ياسين
(ارتفاعه على الأقل خمسة مئة متر، هل هده هي روح فراي المتعاقدة لحسن الحض لم يستطع فراي اطلاق قوتها الكاملة في الرواية ) فكر ياسين برعب
في الواقع لقد عرف ياسين أن فراي محارب روحي متعاقد مع روحين لكنهم لم يذكرو في رواية. لذالك لم يكن يعرف الأرواح التي يملكها ياسين
(يبدو أنه نائم،لنسرع ) ، قال ياسين بينما التقط صفارة صغيرة بين يديه
ياسين الآن في الفضاء الروحي الخاص بفراي ، حيث ذكرت الرسالة التي ظهرت في الكتاب أن روح ياسين ستنتقل إلى الفضاء الروحي الخاص بفراي بينما جسده سيختفي من عالم ياسين الأصلي و سيحتفض به في مكان آمن حتى عودته ،
الصفارة في يديه هي سلاح سحري بمجرد أن يستعمله ياسين سيستولي على جسد فراي
"فيسسسس" و هكذا استعمل فراي الصافرة فاحدتت صوتا قوي حعل الفضاء الروحي يهتز
(ما هدا...) ياسين بعد نفغ الصافرة لم يستولي ياسين على الجسد كما هو مخطط بدلا من ذالك رأى ضوء ذهبيا في مرمى بصره بعد ثوان إختفى الضوء و ضهر أمامه تجسيد ذهبي لشخصية بشرية
(ماذا تجسيد دهبي لا تقولي هل يمتلك دالك..) ياسين
" من أنت" قال التجسيد الدهبي
رغم تكلمه بلغة غريبة لسبب ما إستطاع ياسين فهم ما قاله
"ف.فراي.." تلعتم ياسين بوجه مليء بالرعب
لقد عرف ياسين ان الشخص أمامه هو فراي بالإضافة إلى ذالك فراي له تجسيد دهبي ، في هذه الحالة سيكون من المستحيل السيطرة على جسده، إدا لم يستطع ياسين السيطرة على فراي فستكون نهايته فهو يعرف جيدا رعب الشخص الدي أمامه هو متأكد أنه سيقتله في رمشة عين
"لا أحب تكرار كلامي،من أنت" قال فراي بصوت بارد
(هدا خطير) فكر ياسين و هو يرتجف من الخوف فهو قادم من العالم الحديت حيت يعم السلام و هذه اول مرة يلتقي فيها مخلوقا خطيرا كالشخص الواقف أمامه ،حسب رواية فراي قاتل بدم بارد كما أنه قوي كفاية لمواجهة ألف جندي وحده
( سأعيرك بعضا من قوتي أقتله بسرعة ) فجأة سمع ياسين صوتا في عقله لقد عرف ياسين أن المتكلم لا بد أن يكون من أرسله لهذا العالم، لكن ياسين لم يكن يملك الوقت لتفكير في ما حدت كثيرا حيث بدء يشعر فجأة بطاقة كبيرة تملئ روحه
(نعم. نعم بهده القوة أستطيع فعلها أستطيع الفوز) فكر ياسين بسعادة
جمع ياسين طاقة كبيرة في يده اليمنى و وجهها في إتجاه فراي لإطلاقها عليه .لكن...
"ماذا..."تمتم ياسين برعب و هو يحدق في اليد التي اخترقته ، لقد كانت يد فراي لم يعرف ياسين حتى كيف حدت هدا في رمشة عين وصل فراي أمام ياسين و ضربه قبل أن يتفاعل ياسين حتى
(إنه يمتص تجسيدي الروحي)ياسين لاحظ ياسين أن تجسيده روحي يذوب تديرجيا و يتم امتصاصه في يد فراي
و هكذا بدء ياسين يشعر بأن ذكراياته تختفي و وعيه يصبح أضعف تدريجيا حتى اختفى وعي ياسين تماما....