بعد قول دلك قفز فراي في الحفرة و تبعه منتصر كانت الحفرة عميقة على الأقل خمسين مترا تحت الأرض

"ود ووف" سقط فراي فأحدت صوتا عند هبوطه و ترك حفرة عميقة في الأرض ،بينما استعمل منتصرت قوته لابطاء سقوطه فنزل بسلاسة

"هل هده منازل" غمغم منتصر

بعد أن نزل منتصر و فراي وجدوا كهفا ضخما تحت الأرض إستطاعوا حتى رؤية ما يبدو و كأنه قرية تتكون من عدة منازل حجرية في مرمى بصرهم ،القرية صغيرة الحجم قليلا لكنها مجهزة جيدا حتى أنها تحتوي على مصابح سحرية في الشوارع

(إدا هدا هو مقر منضمة الثعبان لا عجب أنها ضلت مختبئة رغم بحت الكتير من القوى الكبرى عن مقرها الرئيسي ،لكن كيف تمكن السيد من إيجاده ؟ )فكر منتصر

في الواقع منضمة الثعبان هي منضمة قتلة مشهورة و قوية نسبيا و قد صنعت الكثير من الأعداء الأقوياء لكن لم يستطع أي أحد منهم من إيجاد مخبئ المنضمة

"تحذير هناك دخلاء"

"هناك دخلاء في الجانب الشمالي "

"أنت ابلغ القادة الباقي إتبعوني للتعامل مع الذخلاء "

فجأة سمع فراي و منتصر أصوات قادمة من القرية الحجرية

" لقد اكتشفونا بسرعة يبدو أنهم ماهرين بعض الشيء" قال فراي بوجه خالي من تعابير

في الواقع الثقب الذي دخل منه فراي و منتصر أصبح مرئيا جدا من داخل الكهف ، بعد ملاحظه الثقب إستعمل أحدهم إحساسه الروحي فلاحظ وجود دخيلين قرب القرية

و هكذا بدء العديد من الرجال الملتمين فجأة بالخروج من القرية و توجه إلى فراي و منتصر ،في لحضة أحاطهم اكتر من مئة شخص

"سيدي أترك امرهم لي "قال منتصر بتعبير بارد على وجهه

"من أنتما و ما هدفكم من المجيء إلى هنا"فجأة قال أحد الرجال الدي يبدو كأنه القائد بتعبير حدر

رغم وجود فقط إثنين من الأعداء حافظ جميع الأشخاص الملثمين على حذرهم فهم قاتلون محترفون بمجرد لمحة يستطيعون رؤية الخطورة التي يشكلها الشخص ،و غرائزهم أخبرتهم أن الرجلين امامهم خطيرين جدا

"أترك ذلك الشخص حيا ، تخلص من باقي"قال فراي و هو يشير نحو الرجل الذي تحدت

"حسنا سيدي"منتصر

"هجوم "قال القائد بينما يندفع نحو الدخيلاين لكن فجأة شعر بقوة غير مرئية تمسك برقبته و ترفعه في الهواء

،لكن لم يكن هو الوحيد الدي يعاني من هذه الحالة بعد أن نظر حوله وجد أن جميع القوات تطفو في الهواء لكن يبدو أن الباقي يعانون من هجوم أقوى حيت يبدو أنهم لا يستطيعون حتى التنفس موتهم مجرد مسألة وقت

(حتى المحاربون من المملكة الثالثة لا يستطيعون المقاومة فقط ما هي المملكة التي يوجد فيها هدا الرجل) فكر الرجل

بعد وقت قصير بإستثناء القائد سقط جميع الأعداء على الأرض بلا حياة و هكذا تمكن منتصر من قتل مئة قاتل محترف في نفس الوقت بدون التحرك من مكانه ،حتى فراي شعر بالقليل من الرهبة من هذا المشهد

(مازالت بعيد جداً عن منتصر) فكر فراي

في الواقع منتصر هو محارب من المملكة التامنة و هو أقوى محارب في عائلة برادا و أحد أقوى الكيانات في القارة ،حسب أحداث الرواية مات منتصر في الزنزانة التي كان فيها فراي سابقا حيت ضحى بحياته لإنقاذ فراي

موت منتصر أضعف قوة عائلة برادا بشكل كبير الشيء الذي أدى إلى تدميرها على يد بطل الرواية في الأخير

و هكذا تحت قوة منتصر طار الرجل المتبقي ببطئ حتى وصل أمام فراي

"أين الأطفال"قال فراي بصوت بارد

"لا أعرف أي ،اههه ..."قبل أن يكمل الرجل كلامه شعر بقوة غير مرئية قوية تسحقه

"أنا حقا لا أحب تكرار كلامي "قال فراي بتعبير جاد

"ااااه أنهم، إنهم...."قبل أن يكمل الرجل جملته إخترق سهم رأسه من الخلف، كان السهم قويا لدرجة أنه أكمل طريقه بعد تجاوز رأس الرجل حتى تم إيقافه بقوة منتصر

فجأة ضهر ثلاثه رجال من القرية الحجرية أحدهم يحمل قوسا في يديه يبدو أنه من أطلق السهم

"من أنتم ،لم تهاجموننا" فجأة قال واحد منهم بنبرة غاضبة

"سيدي إنهم توأم التعبان ثلاثتهم ضمن أقوى مئة مجرم ضمن الائحة السوداء و الشخص الذي تحدت الآن هو براين و هو قائدهم و مرتبته 9 ضمن الائحة"قال منتصر بصوت منخفض

الائحة السوداء هي لائحة المطلوبين في القارة البشرية و لكل مطلوب ترتيب خاص به ، و يرتبون حسب قوتهم و خطورتهم ،منتصر بصفته كبير خدم عائلة من العائلات السبع فهو بطبيعة الحال على درايه بالمجرمين الذين يحتلون ترتيبا عاليا في الائحة السوداء

"نعم أعرف هم قادة منضمة التعبان"قال فراي "سأقاتل براين شخصيا ، إهتم أنت بالاثنين الآخرين "

"سيدي هل أنت متأكد أنه محارب من المملكة السادسة "قال منتصر بتعبير قلق

"لا تقلق لقد زادت قوتي مؤخرا "قال فراي بنضرة واثقة

"هههه تقاتلني وحيدا هل تستهزء بي يا فتى "صرخ براين بغضب

فراي ما زال في تانية و العشرين من عمره ما زال يبدو شابا لذلك لم يستطع تصديق سيكون لهذا الطفل الشجاعة أو القوة لتحديه

لكن و بدون إطلة الحديث اندفع فراي نحو براين بسرعة كبيرة بدون سابق إنذار ، حاول رامي السهام الإطلاق عليه لكن تم إيقافه من طرف منتصر

في رمشة عين وصل فراي أمام براين و أطلق لكمة

وووو دووووفففف

إستعمل براين مطرقته لصد فراي فنتج صوت إصطدم قوي ، حتى الأرض التي يقف عليها الاتنين تشققت من قوة الاصطدام

رغم صدمة براين من قوة فراي لم يكن لديه الوقت لإضهار تفاجئه حيت ضربه فراي بلكمة أخرى مما جعل براين هده المرة يتراجع للخلف بمسافة عشرة أمتار

"لقد استخففت بك يا فتى يبدو أنه الوقت لأصبح جديا "قال براين بتعبير جدي ثم أطلاق قوته الكاملة فتشكلت هالة قوية لمحارب من المملكة السادسه و لف مطرقته بالطاقة و انطلق نحو فراي بزغم مرعب

دوووف

دوووف دوف

دوووف دف

و هكذا تبادل براين و فراي الكتير من ضربات و سببو أضرار كبيرة للبيئة المحيطة ،لكن طوال الوقت كانت لبراين اليد العليا حيث تم دفع فراي إلى الوراء مرارا و حتى أنه عانى من الكتير من الجروج

"أين هو تعجرفك الآن يا فتى سأكسر ساقيك و أعدبك حتى تتمنى الموت إنتقاما لرجالي "صرخ براين بغضب بينما يستمر بتوجيه ضربات لفراي

دوووف

فجأة لم يستطع فراي تحمل الهجوم و تم إرساله إلى خلف بعشرات الأمتار و اصطدم بالعديد من البيوت الحجرية التي تحولت إلى أنقاض

"تبا، قتلته عن طريق الخطى"قال براين ببرة منزعة بعد أن أطلق إحساسه روحي ولم يشعر بروح فراي

(انتضر لمادا لا أشعر بوجودهم مستحيل هل يمكن أنهم ماتو...)فكر براين برعب

في الواقع أتناء المعركة ابتعد براين و فراي عن منتصر و رفيقا براين الاخرين، الآن بعد أن استعمل إحساسه الروحي للإطمئنان على رفاقه لم يستطيع الشعور بوجودهم مهما حاول

(هدا مستحيل كلاهما محاربين من الرتبة السادسة كيف يمكن قتلهم بهده السرعة)فكر براين بجدية

في الواقع رفاق براين كلاهما محاربين قويين يحتلان مرتبة متقدمة في الائحة السوداء رغم أنهما اضعف من براين نفسه فهو لا يستطيع هزيمتهما و هما مجتمعين و خصوصا بهذه السرعة فهدا يعني أن من قتلهم أقوى بكثير من براين

"لابد أنه الرجل العجوز الدي كان مع هدا الفتى"قال براين "تبا إدا عرف أنني قتلت رفيقه سيقتلني لامحالة، علي الهرب"

"لاتخف فأنت لم تقتلني "فجأة سمع براين صوتا باردا

استدار براين إلى الجهة التي أتى منها الصوت ففتح عينيه على مسرعيهما حيث رأى الصبي الدي ضن أنه قتله يقف في وسط الانقاص وينضر إليه بنضرة باردة

"مادا كيف لا تزال حيا"صرخ براين بصدمة

"الطور الأول تفعيل "تمتم فراي دون تكليف نفسه عناء الاجابه على اسئلة براين

2022/08/15 · 85 مشاهدة · 1136 كلمة
Mohamed Fri
نادي الروايات - 2026