"مرحبا ، إسمي فراي برادا رئيس عائلة برادا لقد تم القضاء على عصابة الثعبان التي كانت تحتجزكم"قال فراي

رغم سماع هذا لم يظهر أي منهم أي علامات على الفرح ما زالو يحملون نفس التعبير البارد كالعادة لأنهم يعرفون أفضل من أي أحد آخر أنه لا يوجد شيء مجاني في العالم ،و لا يوجد سبب لوضع ٱمالهم على رجل قابلوه لأول مرة

"هل تقول أنك ستسمح لنا بالرحيل" فجأة قالت فتاة ذات شعر أسود

(إذا هذه هي التي ستصبح ملكة القتلة في المستقبل)فكر فراي بينما ينضر إلى الفتاة التي تكلمت للتو

ملكة القتلة أو سينا كورين حسب أحداث الرواية ستضهر سينا بعد عشر سنوات من الأن بعد أن حصلت على مهمة قتل لوك بطل الرواية لقد كادت أن تنجح في مهمتها لكن بسبب بعض الاحداث ستقرر ترك بطل الرواية حيا و مع تطور الأحداث ستقع في حب بطل الرواية و تصبح بطلة ثانوية في الرواية

في إحدى فصول الرواية سيتم توضيح ماضي سينا سيكتشف أنها كانت ضحية مشروع تحت إسم*ٱلة القتل*

مشروع*آلة القتل* تم تنفيذه من طرف منضمة الثعبان حيث تم جمع ثلاثة آلاف طفل بأعمار تتراوح بين السابعة و العاشرة و سجنهم في كهف مظلم و دربوهم على فنون الإغتيال و جعلوهم يقتلون بعضهم في ما كانوا يسمونهم الاختبارات حتى بقي واحد منهم و الذي أطلق عليه*آلة القتل*

و كانت سينا هي آلة القتل و التي أصبحت أخطر مغتال في القار البشرية حتى أنها كادت أن تقتل أقوى إنسان في ذالك الوقت*لوك*

"نعم لديكم خيارين الأول هو رحيل إدا كان هذا هو إختياركم سأريكم المخرج و لن يوقفكم أحد"قال فراي"الخيار الثاني هو العمل تحت إمرتي "

هؤلاء الأطفال العشرين الموجودون هنا إستطاعو النجاة لمذة تسع سنوات في الجحيم إنهم نخبة مشروع "آلة القتل" ، عند إستجواب القاتل الناجي عرف فراي أن الأطفال أصبحو بالفعل أقوى من القتلة العاديين الوحيدين الذين يستطيعون السيطرة على هؤلاء الأطفال هم الإخوة الثعبان

*

لذالك كانو بعيدين عن القرية الحجرية عندما إقتحم فراي و منتصر المخبئ لقد كانو هنا يحرسون الأطفال

*

فراي متأكد أنه إذا تم الإعتناء بهؤلاء الأطفال جيداً أنهم سيصبحون قوة غير قابلة الإيقاف في المستقبل القريب

لكن من تعابير وجههم عرف فراي أنهم لن يختارو إتباعه و ذلك بسبب بسيط

"أنا أعلم أن الخرائز التي شحدتموها لسنين و التي مكنتكم من النجاة حتى الآن تخبركم بعدم التقة بي "قال فراي بتعبير جدي "في الواقع خرائزكم محقة أنا لست بطلا بل بالعكس أنا الشرير إدا قررتم إتباعي لن أستطيع منحكم السعادة أو الأمان بل بالعكس سأستغلكم و أضعكم في مواقف خطيرة ، لكن أستطيع وعدكم بشيء وأحد هو القوة ،القوة الكافية لكي لا يتنمر عليكم أحد مجددا.... القوة الكافية للإنتقام "

*الانتقام*بمجرد سماع هده الكلمة تغيرت النضرة الباردة على وجوه الأطفال على الفور إلى نظرة غضب و كراهية

فلا أحد غير هؤلاء الأطفال يعرف مقدار العذاب الذي عانو منه في سنوات التسعة الماضية ، و ما إضطرو لتضحية به لينجو

و هكذا إنغمسو جميعا في التفكير في الخيار الذي يجب إتباعه ،فجميعهم أذكياء كفاية لإستنتاج أن منضمة الثعبان ليست هي العقل المدبر وراء المشروع فلابد من وجود قوة أكبر خلفها و جميعهم يريدون الانتقام لكن هل عليهم وضع يدهم في يد الشيطان لتحقيقه

في العاصمة الملكية للإمبراطورية نيرام

في الحديقة الخلفية لإحدى القصور

يجلس شخصين إمرأة و رجل حول مائدة خشبية يتحدثون بسعادة و من نظراتهم لبعضهم البعض يستطيع أي الإستنتاج أن الإثنين حبيبين

فجأة جاء رجل في منتصف العمر إلى الطاولة التي فيها الاثنين و قاطع لحضتهم الرومنسية ،الشيء الذي أغضبهما

"مرحبا سيدة إيزلان سيد لوك،ٱسف لمقاطعتكم"

"لا بأس يا جاك لكن ما هو الأمر العاجل الذي لم يستطع الانتضار "قال لوك

"سيدي ، لقد وصلتنا أخبار تفيد أن فراي برادا لقد تراجع من الزنزانة " جاك

بمجرد سماع إسم فراي أصبحت تعابير لوك و إيزلان قبيحة ، خصوصا إيزلان حتى أنها إرتجفت قليلاً لكنها حافظت على رباطة جئشها و قالت "هل تقصد الزنزانة دات الثلاثة النجوم الذي ظهرت قبل أشهر في منطقته"

"نعم سيدة إيزلان لقد مضى بالفعل أربعة أشهر منذ ظهورها ما زال أقل من شهرين لموعد إنفجارها"جاك

"لماذا تراجع هل أرسل أية رسالة للتوضيح"قال لوك بوجه جدي

"لا لم يرسل أي رسالة و لم نكتشف حتى الآن سبب تراجعه"جاك

"أرسل له رسالة لطلب تفسير و أطلب منه أن يقوم بتنظيف الزنزانة في أقرب وقت ممكن و أخبره أننا سنقوم بإرسال قوة إضافية لمساعدته إذا كان ضروريا"قال لوك

في وسط الغابة الموجودة في سفح جبل السلحفاة

"أرجوك أعفو عني لقد فعلت كل شيء طلبته"كان رجل ملثم يستجدي بحياته و هو راكع على ركبتيه "أرجوك لدي..."قبل إكمال كلامه تم كسر عنق الرجل بقوة غير مرئية

هناك يقف فراي و منتصر مع العديد من الأطفال ، بعد أن نهبو المخزن خرجو من الكهف تحت إرشاد الرجل الذي مات لتوى

مند أن خرج الأطفال و هم ينضرون إلى السماء و الأشجار بنضرة معقدة هم حتى لم يلتفتو للرجل الذي كان يصرخ بكل قوته للبقاء على قيد الحياة

"كما وعدتكم أنتم أحرار ،بالنسبة للأشخاص الذين إختارو الخيار الثاني كإختبار أخير عليكم الوصول إلى قصر برادا في مدة لا تتجاوز شهراً "قال فراي و دون إنتضار رد من الأطفال إنطلاق مع منتصر في الإتجاه الذي تركو فيه الأحصنة

و بقي الأطفال هناك و هم ينضرون إلى ضهره المبتعد بنظرة معقدة على وجوههم

"سينا لماذا في رأيك منحنا شهر "قالت ايشا بنظرة شك على وجهها

"لست متأكدة ربما لإعطائنا وقتا أكثر لتفكير أو ربما لاحظ أننا غير معتادون عن العالم الخارجي لذلك قرر أن يتركنا نعتمد على أنفسنا لكي نكتسب بعض الخبرة "قالت سينا بعد بعض الوقت من التفكير

"نعم هذا منطقي"إيشا

" لكن أنا متأكد أنكم شعرتم بذلك.... هذا الرجل خطير ...هل علينا قبول عرضه" فجأة قال أحد الأطفال

"نعم إنه خطير لكن ما زال هو الشخص الذي أنقدنا من ذلك الجحيم و نحن مدينون له بحياتنا"قالت سينا مع وهج غريب في عينيها

"نعم بالإضافة إلى ذالك هل هل لحضتم خادم ذالك الشخص "قال طفل آخر

"نعم إنه قوي جداً لابد أن عائلة برادا عائلة كبيرة جداً "قالت إيشا

رغم أن عائلة برادا مشهورة جداً فهولاء الأطفال لم يسمعوا بها لذا لم يستطيعوا سوى وضع الخادم كمعيار لتخيل قوة سيده

"رين ماذا تعتقد....ماذا أين إختفى "قالت إيشا و هي تبحت حولها عن الفتى المسمى رين

(لقد غادر دون أن نشعر برحيله حتى إنه وحش حقا)فكرت سينا بنظرة جدية على وجهها

2022/08/17 · 62 مشاهدة · 996 كلمة
Mohamed Fri
نادي الروايات - 2026