الــﻤــــــــقدمة الموت... كم مرة حلمت به؟ كم مرة شعرت ببرود أنفاسه يزحف إلى عنقي؟ ظننت أن نهايتي ستكون كما في الحكايات… سريعة، رحيمة، تنتهي بدمعة أو دعاء. لكن… ماذا لو كانت النهاية مكتوبة مسبقاً؟ ماذا لو كنتُ أعيش في قصة لستُ فيها البطلة… بل الشريرة التي يجب أن تُمحى؟ كل شيء بدأ حين فتحت عيني في عالم غريب… في جسد فتاة لم أعرفها، لكنني كنتُ أعلم قصتها جيداً… وأعرف نهايتها أكثر. نهايتها… موتها المأساوي. والآن… أمامي خياران فقط: إما أن أغير مصيري… أو أدفن تحت تراب الࢪواية التي سحبت اليها. ....؟!

2026/03/16 · 6 مشاهدة · 91 كلمة
نادي الروايات - 2026