الفصل الثاني :

وصلة

المهمة الثالثة:

" اقتل الرجل العجوز "

ادرك منعم ان الرجل العجوز ليس رجل عادي فحسب فهوا بئر مليء بلاسرار

"لازم نعرف سر لعجوز هذا قبل مايفوت الاوان"

رجع منعم للقرية الاولى مسرع يبحث فقط على العجوز, لم يجده ادرك منعم ان العجوز خطير

"عيت مل مشي فهاذا البرد لازم نرقد نريح شوية"

حين اراد منعم الخلود للنوم باغثه العجوز بهجمات قوية

"كنت متوقع بلي مراكش بعيد "

حين اراد منعم السيطرة على عقل العجوز لم يستطع لاسباب غير مفهومة

"الحل الوحيد نقتلو ونتخلص منو"

توجه منعم للكم العجوز وفي لحضة اختفى العجوز و ظهر من مكان اخر

"عرفت بلي عندك قوى خارقة كل حاجة غير عادية في هذا العالم"

غافل منعم العجوز بل كلام ثم سدد له لكمة اسقطه بها ارضا لم ينهض من بعدها

"ههههه ساهل بزاااف"

ضهرت

المهمة الرابعة

على يد منعم بسرعة

"وشنو هذا منريحش انا ؟"

قالها منعم وهوا في قمت الغضب و التعب

تقول المهمة"ابحث عن كنز القرية" لم يفهم منعم ما المقصود بكنز لاكنه قرر تفتيش العجوز

"وشنو هاذا خريطة ؟"

"باينة بلي تع الكنز بصح هاذي المره نلعبها بذكاء نوجد كلش قبل منروح"

جهز منعم كل مستلزماته واتجه على حسب الخريطة واجه في الطريق بعض الكائنات الغريبة لاكنها تفادى القتال

"نسحق غير الكنز"

واصل منعم طريقه متحمس , وصل لمكان الكنز

"اووه عير طريق طويلة"

نضر منعم من بعيد فلمح صندوق اثري قديم عند لمسه وقع منعم مغمى عليه

فتح عيناه شيئا فشيئا

وقعت عيناه على كائن ضخم الجسد طويل القامة يبادله النظرات باعين حمراء حادة يسيطر عليها الغضب

استطاع منعم التحكم بعقله وباغثه بلكمات سريعة جعلته يفقد قواه, ومنه فاستولى على الكنز و اتم

المهمة الرابعة

اخذ منعم قسطا من الراحة حيث نهض مع وصول المهمة الاخيرة

"اووه واخيرا

المهمة الخامسة

بعدها نتهنى من هذا العالم اللعين"

المهمة الخامسة

"قم بيلبحث عن قلعة الملوك وقاتل حتى تتمكن من ابجاد المفتاح لفتح بوابة نجاتك"

"وين راح نصيبها هذي انا"

قالها منعم وهو في صدمة ثم قرر الاسترخاء و التفكير

"وش ندير, وين نروح,كل الابواب مسدودة في وجهي"

بعد تفكير طويل بلغت مدته يوما كاملا قرر منعم سؤال اهل القرية وبي الفعل كان على صواب لانه وجد ردا يفيده من احد الشياب حيث اعطاه وصف القلعة

"انها قلعة كبيرا تاتيك بين وادين تحيط بها كمية كبيرا من الاشجار و يبرز عليها لون بنفسجي يميل للسواد وهي نحو الشمال"

قرر منعم التوجه فورا لها , بعد مد من المشي دامت ثلاثة ايام اتضحت لمنعم ملامح القلعة

"واخيرا وصلت بصح راني عيان نرقد نيوم خير"

توجه منعم الى النوم في ليلة مضلمة وحين طلع النهار قرر منعم الدخول لل قلعة انصدم بانها مهجورة

"كيفه قالولي قاتل الكائنات مكاين والو"

حين دفع الباب و دخل انسد الباب لوحده و بدات الانوار ب الاشتغال و الانطفاء و بداء يسمع صوت يقول :

"لما اتيت الى هنا ايها الوغد هاذا مكاني وانا الحاكم هنا"

قال منعم في قلبه

"لقد سئمت ساواجه وان مت لن اموت جبان"

قال منعم له

"انا لا بهمني من انت ولا من تكون لانني هنا للقضاء عليك"

بداء منعم بتركيز عالي جدا و وصل لاعلى مراحل قوته قام بل سيطرا على كل ماحوله استجمع قواه كلها تذكر ماضيه امه اصحابه خداع العجوز استجمعها في لكمة واحل في بطن ملك القلعة وقعة جثتا لا نفس لها و اخرج منعم المفتاح من بطنه وبداء يصرخ ويقول

"كملتها كملتها كملت المهمة"

وقع على ركبته يبكي من الفرح

بعد إكمال 5 مهام شاقة مليئة بالمعارك، الخداع، والخوف و المغامرة و القتال

وقف منعم أخيرًا أمام بوابة ضخمة من الضوء.

العلامة في يده اختفت.

ظهر الكائن للمرة الأخيرة:

"لقد فعلتها."

منعم، متعب لكن مبتسم: "وأخيرًا سوف ارجع."

لكن الكائن قال:

"هناك خيار أخير."

توقف منعم: "وشنو هو؟"

"إذا دخلت البوابة قد تصيب بل جنون بسبب ما حدث هنا."

"وإذا بقيت ستحافظ على قوتك وتصبح حارس هذا العالم."

سكت منعم…

تذكر كل شيء: الخوف ,الألم ,الناس الذين ساعدهم

ثم تذكر عائلته.

"أنا نحب نرجع."

الكائن: "إذن ادخل."

دخل منعم البوابة…

ضوء قوي…

ثم…

فتح عينيه.

كان في غرفته.

نفس الحاسوب نفس المكان نفس الوضعية

قال وهو يلهث: "رجعت ؟!"

نظر حوله كل شيء طبيعي.

"كان حلم؟!"

لكن…

عندما نظر إلى يده...

كانت هناك علامة صغيرة… بالكاد تُرى.

ابتسم.

"ماكانش حلم."

سمع صوت أمه تناديه من الخارج:

"منعم! ارواح تفطر!"

رد وهو يبتسم: "راني جاي!"

وقف أمام المرآة… ادرك ان سبعة ايام مرت في ضرف ساعة

لم يعد نفس الشخص.

أصبح أقوى ,أهدأ, وأذكى.

2026/04/01 · 5 مشاهدة · 707 كلمة
نادي الروايات - 2026