"هل علي جمع الطعام لا ادري مالذي سينتظرني بالخارج"
فكرت لبرهة قبل ان اتراجع اعني من الواضح انني لن اذهب لارض قاحلة من خلال ماوضحه لي ذالك الوغد بالامس
"ايه.من يهتم واللعنة ساذهب الان ولا يهمني مالذي ينتظرني لقد هزمت تنينا للتو"
"اا... حسنا لم اهزمه ولاكن على الاقل استطعت خداعه"
استسلمت عن محاولة اقناع نفسي وتوجهة نحو الجدار يبدو انه الجدار الذي يفصل بيني وبين بداية السيناريو
_
تسلق
"ايغو عضامي المسكينة"
اشتكيت لبرهة قبل ان اقفز
"وااااه"
سحرت لمدة من هذا المنظر لم ارى مثله منذ مدة طويلة ذلك يذكرني عندما كنت اخرج للتجول رفقة تلك الشقية...هيه يالها من ذكريات لا فائدة منها...
حسنا لاحاول النزل الان
_انزلاق
"اييه"
فتحت فمي بدهشة
"اللعنة لم اعتقد انني ساسقط هذا المكان مرتفع...حتى ولو كانت بنيتي الجسدية قد صارت اقوى فحتى انا سأتأذى من هذا السقوط"
«لقد اغمي عليك... يتم الان تشخيص حالة اللاعب يرجى النتظار»
«تم إتمام الصيانة سيبدأ الايقاظ تدريجيًا»
"ااااه"
شهقت في تعجب
"واللعنة اين هذا المكان اهو كابوس من نوع ما"
فتحت عيناي بسرعة لاصدم بمنزل دافئ وثياب مريحة وطعام ساخن امامي
"حسنا ليس هذا المنظر الذي توقعت"
_
التفات_
@$$$&√π••¶¶•||¥€¢¢....
التفتت الي امرأة يبدو انها في منتصف العمر كانت تحمل ابنها في يدها اليمنى بينما تحمل كأسا من سائل غريب اللون ناحيتي
&&$√√ππ¥€€£&&$$
لننسى كل ذلك اللغة التي تتحدث بها لغة غريبة
"حسنا بدون تفاخر ولاكنني قد تعرفت على معظم لغات العالم وحفظتها فالشركة التي التحقت بها مشتهرة بكونها تركز على الثقافة العامة للموظف وهذا هو احد اسباب شهرتها"
تمنيت في تلك اللحظة ان افهم شيئا واحد مما تقوله بصدق
«تم تشغيل خاصية الترجمة»
"مهلا مذا اوليس في العادة من اللازم ان يتم دفع مبالغ معتبرة للحصول على هذه الميزة"
صدمت للحظة قبل ان استدير وافحص محيطي مرتا اخرى يبدو انها قرية عادية يمكنني رأية الاطفال والكبار يلتفون حول باب منزل هذه المراة الغريبة
"كليك"
تم وضع ذالك الطبق مع السائل الغريب امام السرير الذي كنت نائمتا عليه
"على ما يبدو لي انك لست من هنا من خلال بنيت جسدك وملابسك"
ابتسمت تلك المرأة تجاهي بلطف قبل ان تستمر في الحديث وعلى غرار المرة السابقة استطعت فهمها
"حسنا يبدو انك قد تعرضتي لسقوط قوي لا ادري مالذي اخذك لاعلى الجدار ولاكن لابد انك فارسة او شيء من هذا القبيل فمعظم الناس كانو ليموتو بعد مثل هذا الإصطدام"
"بليك"
"ايييه"
استدرت بسرعة لارى ان باب المنزل قد خلع من مكانه
"هل كان مهترئ لهذه الدرجة"
قلت ذاك بهدوء حتى لا يسمعني تحظ لم افهم الوضع تماما ولاكن يبدو انهم انقذوني
استدارت المرأت التي كانت في منتصف العمر على وجه السرعة قبل ان تبادر بسؤال الطفل الواقف هناك كما لو كان قد تجمد
"هاين اوه يا الاهي هل انت بخير هل تأذيت في اي مكان"
سألت المرأة بسرعة يبدو انها فعلا قلقة فلا يوجد طريقة لتزييف شحوب الوجه مثل هذا
"هاه حمدا لله يبدو انك بخير اخبرتك مرارا وتكرارا ان لا تقف امام هذا الباب الصدأ"
"اسف خالة ويندي لن اعيدها اعدك فقط لا تخبري امي انني قط حطمت بابك مجددا"
"اه يا الاهي هذا الصبي حقا..."
"نااه لك ذلك لن اخبرها"
_التفتت المرأة بعد ذلك باتجاهي
_
جفل
"لا بد انك قد صدمتي اعتذر ذالك الشقي اخبرته ان لا يلعب بالقرب من جدران منازل القرية التي تبدو مثل خاصتي"
"اه ام لا بأس، لم اتفاجئ من الاساس في الواقع"
قلت الجزء الاخير بهدوء حتى لا تسمعني
"حسنا اذا حتى ولو كان متأخرا قليلا انا ويندي اعمل في هذه القرية كطبيبة لاكثر من خمسين عاما"
"شهيق"
"اقلتي خمسين"
من صدمتي سألت بسرعة دون تحفظ
"ان لم يكن ذلك يعتبر اهانة هل لي ان اسألك كم عمرك"
"هااا انظرو لاطفال اليوم يسألون اسئلة كهذه دون حرج"
"اووه"
"اعتذر بشدة"
اعتذرت سريعا بعد ان ادركت موقفي
"لا بأس انا اشعر انني قريبة منكي بالفعل لذلك لا داعي للقلق"
اجبتني ويندي او كيف كان اسمعا بصوت مازح يبدو ان هذا التفضيل هو سبيلي للنجاح الان
"حسنا اذا كنت اتذمر جيدا فأنا سابلغ 190بعد شهرين من الان"
"هاه"
تنهدت دون وعي
"اوه فعلا سيداتي لقد صدمتني كنت اظنك في اواخر الثلاثنيات من العمر"
"اوه انظرو الى هذه الفتاة الظريفة"
ابتسمت المرأة الملقبة ويندي كما ولو كانت تجدني لطيفة
"حسنا حان دورك كم عمرك يا صغيرة"
"لقد نسيت"
"هاه"
"لقد نسيت"
"عمليا لم اكن اكذب فقد عشت في تلك الغابة لسنوات طويلة ربنا حتى بالرغم من كوني انذهبت لعمىها فقد يكون عمري اكبر منها"
قررت تجاهل الامر ومواصلة اللعب مع هذه المرأة التي سرعان ماقد تابعت الحديث معي بنظرة تملأها الشفقة بدى الامر كما لو انها تشاهد جروا مرميا وزحيدا على الشارع لم يعجبني هذا ولاكنني لم اتفوه بكلمة....
"اوه لا شك ان الضربة قد كانت قوية لتستريحي الان لا داعي للظغط على نفسك"
"حسنا شكرا لك"
"لا داعي لتشكريني اوه وناديني جدتي هكذا يناديني سكان القرية"
"اه"
_ابتسما ناحيتي قبل ان تلمس الباب الذي يبدو ان احد الذين قد كانو واقفين هنا سابقا في حال اذيتها قد اصلحه جزئيا
"بليك"
"اوه يا الاهي هذا الباب من جديد سأسئل توماس لاحقا ان يركب لي بابا جديدا"
حل الصمت في الغرفة لبرهة قبل ان يطلق صوت تنهد عظيم ليطع فترة الصمت
"هااااااه"
"لقد تعبت"
فكرت لبرهة في مذا كون حياتي بائسة قبل ان استدير لمراحعة نفسي
"حسنا من الظاهر يبدو انني قد وقعت من اعلى ذلك الجدار بسبب ان لياقتي البدنية قد كانت منخفظة لسبب مازلت اجهله,ولذلك قام احد القرويين الذين وجدوني بنقلي بسرعة لانني كنت قد فقدت الكثير من الدم اثر السقوط على رأسي بسرعة الى طبيبة القرية ويندي التي ساعدتني"
بعد ان جمعت شتات نفسي وعرفت موقعي الان حملت ءالك الكأس بالسائل الغريب يبدو انه قد كان شايا نباتيا من هذا العالم
"اوه هذا......"
سقطت نائمة ذالك المستداء يبدو انني قد نمت لمى يقرب من يوموافضل شيء في المزضوع انه لا احد قد اتى الي ووبخني لكوني اطلت النوم
................
«غذا صباحا»
خرجت لاستنشق بعض الهواء لانني شعرت بالتحسن طبعا حاولت الجدة من المنزل منعي ولاكنها سرعان ماستسلمت لانتي قد كنت مصرتا على كوني بخير
"ااااااااااااه"
تمددت لوهلة قبل ان المح طفلين يبدو انهما قد كان يختبأن منيمني
"حملقة"
"هاه ماهذا"
نظرت بكفر نحو اتجاه ذهابهما لم اتوقع ان يهربا مني.....
"ناه دعونا لا نغضب انفسنا لاجل هذا السبب التافه انهم اطفلل بالطبع سيشعرون بالخوف من احد لم يلتقوه من قبل"
استدرت بعد محاولات فاشلة لاقناع نفسي انه لا خطب بذلك وتوجهت عائدتا نحو كوخ العجوز المتهالك ذاك
"لطيفة"....
"جميلة"
"يارفاق اظن انها جرحت لاننا اختبئنا قد تظن اننا نكرهها...."
"فالتظن ماتريد انا لست جليسة لها"
"كفي عن ذالك جيسيكا الست انتي من كان يذهب لتفقدها كل يوم عندما فقدت وعيها"
سأل احد الاطفال مازحا
ه.هذا لانه قد كان امرا من الجدة ويندي والا لما كنت قد ذهبت هناك"
"اوه فعلا اذا لمذا احمرت وجنتاك اكل هذا غضب هييه"
"جيف..."
"ما الامر هل ستعترفين بكونك خاسرة جيسي"
"امامك ثلاثة تواني للهروب ان انسكتك فستكون نهايتك على يدي
"هاه"
"1"
"لحظة واحدة جيسيكا انتظري"
"2"
"من الافضل لك ان تركض جيف
"جيفري ايها الوغد"
"3"
"اهرب"
"اوه جيف هذا انت تعال امك تبحث عندك للذهاب للبقالة"
"اهههه النجدة ساعدوني جيسيكا المجنونة تحاول قتلي"
"تعال الى هنا سأأدبك فقط من قال شيئا عن قتلك"
"كلا لم افعل لكي شيئا لعاقب "
"وااااه"
"بلف"
«اصطدام»
"اوه أأنت بخير يا فتى"
"نعم شك...."
"هم ما الأمر"
سألت بحيرة
"ش.ش.ش.....شمرا
_"مابه هل يجب هلي الابتعاد"
_نقشت بسرعة اذا ماكان علي الابتعاد من امام هذا الكفل الغريب الذي بدا كما لو انه مذعور تماما
"شكرا لك انا بخير اعتذر"
"اهم العفو"
استسلمت عن محاولت التفكير في خطبه وابتسمت فقط
"جيف ايها الوغد اين ذهبت"
"اااه"
"جيسي لنتكلم اولا انا اعاذر لقد كان خطئي لن اكررها لن استفزك بعد اليوم"
"وكأنني سأصدقك هذه المرة العسرة التي تعدني فيها بنفس الشيء"
"يا اطفال هل يمكنكم التوقف عن الدوران حولي اشعر انني سأتقيء"
عم الصمت للحظة ولاكنه سرعان ماكسر بصوت الفتاة التي يبدو انها تدعا جيسي
"ايتها الفتاة التي لا نعرف اسمها ارجو منك الابتعاد قليلا لانني اخطط لتربية ذالك الفتى خلفك"
"اوه اهدئي قليلا يا صغيرة يبدو ان ثديقك خائف هل بمكنك اخباري بما خصل اول"
جلست جلسة القرفصاء لأقترب من الفتاة الصغيرة امامي حيث ان المشهد لصالحي لابني علاقة جيدة بهم
"لا دخل لك"
"اوه عذرا مذا قلتي"
امسكت جماح نفسي وسألت بنظرة بريئة كما لو انني لم اسمعها
"قلت لا دخل لكي هل انتي خرساء او ما شابه"
"جيسي"
"اوه مار أيك ان تتحلي ببعض الاخلاق اللع...."
"جيسي مالذي تفعلينه اعتذر لضيفة الجدة ويندي الان"
"لا لن اعتذر"
"همبف
"تلك الفتاة حقا"
"التفات"
"ارجو منكي ان تعذريها فهي لا تزال صغيرة"
"احم لا بأس لقد فاجئني ذلك قليلا فحسب"
في الواقع لم اعد استطيع امساك نفسي كنت على وشك ان العن امام الاطفال من الجيد ان ذالك العم قد تكلم قبل ذالك
"حسنا والان جيف اعتذر من الفتاة الان وتعال امك تريدك ان تذهب معها للسوق انها تنتظرك منذ ساعة ايها الاخرق"
"ا.ا.اوه حسنا حسنا حاضر"
"اسف على الإصطدام بك الى اللقاء"
"لا بأ...."
ضحك العمزالوقف امامي لبرهة من هروب الصبي قبل الاستدارة لي والاعتذار تانية
"اهم اعتذر جيف صبي خجل امام من يلتقي بهم لاول مرة هاتي يدك"
"امسكت يد العم من اجل الوقوف قبل ان ارد عليه مازحتا"
"يبدو انهم يكرهونني اكثر من كونهم يخجلون مني"
كان ذلك قبل ان اسمع صوتا يبدو كما ولو انه يحاول مواساتي
"اوه لا تقلقي انهم اطفال طيبون ما عليك سوى التحدث معهم"
"حسنا سأحاول كلما سنحت ليا الفرصة"
اجبت العم على سؤاله بهدوء ثم ودعته واستدرت لم اعرف حينها عن نظرات العم التي كانت تنظر لي بشفقة
"اوه لحظة يمعت من الجدة ويندي انك ستبقين هنا لبعض الوقت اليس صحيحا"
"ام اجل"
اجبت بخجل قبل ان ابادر بالسؤال بنظرة بريئة
"ولاكن لما؟"
"اوه لا داعي لتشغلي بالك كل ما في الامر انني سألت للتأكد فحسب"
"لا لا بأس"
اجبت بابتسامة قبل ان اظيف
"حسنا اذا ايها العم سأعود الان لكوخ الة فقد تأخرت"
"حسنا الى اللقاء انتبهي في طريقك"
"شكرا وانت ايضا"
..............
"ايتها الشقية اين كنتي مالذي ستفعلينه ان ضربتك اشعة الشمس او وقعتي وفتح جرحك من جديد"
بمدجر ان عدت استقبلني توبيخ الجدة يبدو انها قد كانت صادقة عندما قالت انها ستعتني بي كإبنتها الى ان اتحسن واستعيد ذاكرتي
"اعنذر على اقلاقك جدتي لقد التقيت بفتى وفتاة ظريفين يدعون بجيف ةجيسكا في الطريق ولذلك تأخرت"
"اوه هل كان يتشاجران باي فرصة"
"اوه نعم بخصوص ذلك يبدو ان مرادفات جيسي اكبر من عمرها نوعا ما"
"هههه ارجو منكي ان تعذريها جيسيكا فتاة لكيفة ولاكنها وحيدة"
"ولاكن من ما تبين لي انها تحظى بعلاقة طيبة مع بقية الاطفال"
"تبدو كعلاقة مرؤوس ورئيس"
لم اقل الجزء الأخير بصوت عالي عن قصد
"اوه فعلا يسعدني انك تظنين ذلك والان استلقي لانظر لجرحك مرتا اخرى"
"حاضر"
"جدتي جدتي ساعديني بسرعة"
"هاه ما الامر جيفري"
ادلت الجدة بتعليق قبل ان يجيبها الصبي امامنا بصوت متقطع يبدو انه مذعور
"جيف وجيسي مفقودان"
*مهلا مذا"
من الصدمة نهضت من مكاني بسرعة
"اييغ"
"يا الاهي انبطحي وانت جيفري مالذي تقصده بانهما مفقودان"
"يبدو ان والداي قد ارسلت جيف الى السوق في الصباح ولم يعد بينما لحقت به جيسيكا كما يبدو لتلحق به العملات لانه نسيهم امام البيت"
ثم تابع الصبي بوجه اكثر شحوبا
"ولاكن قد مرت ساعتان منذ ذهاب جيسي ولم نجد لهما اثر ويبدو انه حتى البائع لا يعرف اين هما ولايبدو انه التقى بهما ايضا"
"يا الاهي ايتها المشاكسة ارتاحي هنا لفترة وانت جيفري خذني الى حيث يجتمع اهل القرية"
"ح.حاضر"
"بلوب"
انغلق الباب بعد ذهابهما مباشرة ولذلك استغليت الفرصة للدخول للمتجر والبحث عن الجرعات
الرصيد:2.00.526.684.589
"بسرعة اريد البحث عن جرعات شفاء ذات تأثير فوري"
«جاري البحث في المنظومة يرجى الانتظار»
«اكتمل التحميل يرجى الختيار بتأني»
"تأني في مؤخرتي"
اقسمت للحظة قبل ان ابحث وسط الجرعات الموجودة
"ناه لمذا يوجد الكثير"
فكرت قليلا قبل ان اظيف بسرعة
"ومن يهتم فالاختر اغلى واحدة"
«تم شراء جرعة الشفاء المحظوظة»
"ارجو ان تكون تستحق السبعة الاف التي انفقتها عليها الان"
"بلوب..بلوب"
"يتم الان علاج الاصابات الداخلية والخارجية يرجى الانتظار"
«ان الشفاء بنسبة {12%}»
"اللعنة توقعته سيتم فورا"
لعنت حظي لبرهة قبل ان استلقي واتابع التفكير
"حسنا من ما يبدو لي ان تلك الفتاة ذات اللسان السليط وذاك الفتى الغريب مختفيان"
......
"لا دخل لي فل انم"
قررت الاستسلام للنوم وعدم التفكير في الموضوع واستدرت للخلف
"لا داعي للقلق انسة ريتشي لا شك انهما سيعودان لقد ذهبت الزعيمة والسيد ادم وفيكارت للقرية المجاورة للبحث لا شك انهم سيعودون بهم"
"اللعنة لا دخل لي"
"ولاكن جورج اتظن انني لم ابحث جيدا لقد هددت حتى رئيس القرية المجاورة والتي بعدها ولم احقق شيئا"
"واو ولاكن لا دخل لي"
تابعت اقناع نفسي انني لا يجب ان اتدخل
"لا استطيع الانتظار ان لم يعد الي اولائك الاشقياء لا ادري مالذي سأفعله"
"اوه ريتشي مالذي تقولينه لا داعي للقلق عزيزتي سوف يعودان باذن الله"
"وولاكن خالة فيرونيكا"
"قلت لا تقلقي يعني لا تقلقي ما رأيك باحتساء مشروب برفقتي اثناء الانتظار"
"ح.حسنا"
اجابت المرأة التي يبدو ان اسمها الانسة ريتشي بصوت مرتجف ما جعل البقية يشعرون بالشفقة اتجاهها ولاكن من نتحية اخرى
"اللعنة هل يريدون جعلي اتقمص شخصية المرأة الشريرة بكل جهدهم او شيء من هذا القبيل"
"بلوب فتحت الباب بقوة"
"اوه"
سألت المرأة التي قد قدمت منذ قليل عرض الشاي بصدمة قبل ان تبتسم قبالتي وتسألني بودية"
"يبدو انك الضيفة التي تمكت في بيت الجدة اعتذر ان فاجئناكي سمعت انك تتعالجين كنت ارغب في الالتقاء غي ظروف ملائمة اعتذر"
"ل.لا بأس لاتهتمي وبصراحة اظن انه يمكنني ايجاد الاطفال"
لم اكد انهي كلماتي حتى انقظت علي الانسة التي يبدو انها ام اولائك الاطفال وتمسك يدي بكلتي يديها
"اوه فعلا فعلا ارجوكي ان كني تستطيعين فعلا ان تعيدي لي اطفالي فلن انسى خيرك مدى الحياة"
"لا داعي لإرتجائي منت افكر في ايجادهم حتى دون ان تترجيني"
"اوه شكرا لك ولاكن اعذري فظاظتي كيف ستجدين اطفالها"
يبدو ان الرجل الملقب جيفري من قبل لا يزال لا يصدقني
"حسنا اذا اولا احتاج خصلة شعر او ملابس خاصة بهم في البداية"
"لقد عادت الجدة ويندي الى القرية فل يحضر الجميع"
"اوه فعلا"
"ااااه خااااالتييي"
"جيسيكا انا سعيدة لانك بخير لقد اقلقتني علكي"
شكرت حظي في تلك اللحظة لكوني لم اظطر الى البحث عنهم بقوتي يبدو انهم قد كانو يلعبون في مكان قريب
"انا سعيدة انك بخير حمدا لله ولاكن لين جيف هل هو قادم في الطريق"
"لم نجد جيف"
"هاه مذا"
اجابت ريتشي بصوة فارغ للحظة قبل ان تستمر بالسؤال بصوت جاف
"مالذي تقصدينه بذلك جدة ويندي مالذي حدث"
رجوع الى السابق
"بلوب"
فتح الباب بقوة في بيت زعيم القرية المجاورة في الوقع هو ليس زعيما فعلا بل يتم تلقيب الفرد ذو السن الاكبر كزعيم القرية
"باوند مالذي يحصل"
"جدي هانك الجدة ويندي من القرية المجاورة تطلب لقائك"
"اوه مالذي يحصل الان"
"لا ادري سيدي"
اجاب الفتى الذي بدى انه في ريعان شبابه بصوت اشعف يبدو انه لا يفهم مالذي حصل حقا
امسك الزعيم لحيته وبدأ يمشطها بدا كما لو انه كان يفكر في شيء ما قبل ان يتكلم
"حسنا اذا دعنا نذهب لنرى"
"ايها العجوز يبدو ان حركتك قد بدأت تتبطئ مع مرور الوقت هل هرمت اخيرا"
"يبدو لي انك انتي هي التي يكبر لسانها في كل زيارة الى هنا ويندي"
"اوه انظرو من يتحدث اتريدني ان اذكرك بما حدث في اخر اجتماع"
نظرت الجدة ويندي نحو الرجل الذي بدى في التلاثينيات امامها بنظرة استهزائية قبل ان تواصل الكلامة بنبرة جادة
"حسنا هذا ليس موضوعنا اليوم اتيت اليك لاستعير رجالك"
"اهو بسبب الأطفال المفقودين لقد ارست للبحث عنهم"
اجاب الجد بنبرة منزعجة قبل ان يحدق في الجدة ويندي التي بدى على محياها التسائل
"كيف عرفت ان هنالك اطفالا مفقودين"
"اسألي تلك الصغيرة اظن ان اسمها كان ريتشي او شيء من هذا القبيل"
ادار الجد نظرته نحو الفتى الملقب باوند امامه كما لو انه يسأله ان ما كان صحيحا في الاسم
"اجل سيدي المرأة من الصباح تدعى الانسة ريتشي من قرية اهوزاو"
"اذا ايتها المزعجة سيعود رجالي قريبا من رحلة الاستكشاف ما رأيك بشرب الشاي حاليا"
"حسنا ما باليد حيلة"
اجابت الجدة ويندي بصوت اقل تعصبا من قبل
حمل الجد الكأس امامه بأناقة قبل ان يستدير نحو الجدة بصوت ساخر
"سمعت انك قد نمتي في منزل الحيران هل تحطم بيتك العظيم اخيرا هيه"
"نقطة جيدة ولاكن لا يزال امام ذالك البيت القديم سنوات اخرى ليعيشها"
"حسنا اذا مالذي دفعك للنوم في بيت غيرك ويندي التي اعرفها لن تقوم بذلك من غير سبب"
عم الصمت للحظة قبل ان تباشر الجدة ويندي بالسؤال بنبرة ساخرةوهي تحرك الكأس امامها ببطئ
"يبدو انك نسيت ادنيك امام قريتي اخر مرة يا عجوز"
"هم يبدو ذالك ولاكنهم لم يأتوني بالخبر الصحيح"
"حسنا هناك مصاب يرقد هناك"
"اوه ولاكنني واثق انه لا يوجد شيء في القرية قد يؤدي صاحبه ويجعله مصابا لاكثر من اسبوع وحتى ذالك كل من في القرية له منزله الخاص فكيف ذالك"
"يبدو انك لن تسكت الى ان ارضي فضولك"
"يبدو ذالك"
"هذا الثعلب"
تنهدت الجدة ويندي بالكفر قبل ان تستمر في الكلام
"انها فتاة شاية انظمت للقرية قبل فترة لقد وجدت مصابة امام الجدار وساعدتها يبدو انها لا تتذكر شيئا ولذلك اقترحنا عليها ان تعيش معنا الى ان تتذكر مكانها الذي جائت منه"
"شيء غريب الم تبحثو في الاقليم"
"لقد بحثنا في الاقليم حتى ارسلنا طلبا لقائد الاقليم المجاور ولم يأدي الى نتائج بدى الامر كما ولو انها ظهرت فجأة"
_صرير_
فتح الباب بهدوء قبل ان يتقدم احد مرئوسي الجد
"سيدي لقد عاد فريق البحث"
"اخيرا"
_نهض كل من من الجد هاوك والجدة ويندي بهدوء واتجها نحو الباب
"اهلا بعودتك هل من اخبار"
"في الواقع...."
"تكلم ماذا بك هل ابتلعت القطة لسانك""سألت الجدة ويندي بانزعاج بعد رأيت كيفية حديث الشاب
تلعثم الشاب من فريق البحث قليلا قبل ان يستمر بعد رأيت نظرت الجدة ويندي الحادة التي تركز عليه
"لم نجد الفتى ولاكننا وجدنا الفتاة مغمى عليها امام متاهة لوميوندا"
"كيف ذالك اشرح"
"لا اولا قبل ذالك هل جيسيكا بخير"
سألت الجدة ويندي بغضب قبل ان تغير سؤالها وتسأل بصوت جاد عن حالة جيسيكا
"قال الطبيب انها بخير هناك بضع كدمات صغيرة على وجهها ويديها ولاكنها ستختفي قريبا يبدو انها قد تعبت فقط ما ادى لسقوطها
"اللعنة اللعنة اللعنة ابتعد"
لعنت الجدة ويندي قبل ان تحدق في الشاب المرافق وتدفعه بعيدا لتنظر لحال جيسيكا
"هذا جيد يبدو انها بخير"
تنهدت الجدة ويندي براحة قبل ان تشير لاحد رجال القرية بحملها كان ذالك قبل ان تتحرك جفون جيسي
"جيسي صغيرتي مالذي حدث هل يؤلمك مكان ما"
سألت الجدة ويندي بصوت متقطع ناسية ان تطفي شعاعها المعتاد للكلام
دمعت عينا الطفلة ببطئ قبل ان تنطلق نحو حضن الجدة ويندي وتبدأ في الكلام بصوت جاف
"ج.جدتي لقد كنت خائفة"
"اهدئي لا شيء سيأذيك بعد الان اهدئي تم اخبريني ماذا حصل بجيف"
"جيف صحيح جدتي علينا العودة للمتاهة جيف هناك لقد وعدته بإحظار مساعدة
"مهلا مذا هل قلتي انه دخل المتاهة مالذي حصل ودفعكم لدخول احدى مناطق الموت المحرمة"
"ه.هذا"
"تكلمي"
سألت الجدة ويندي بغضب بينما ظلت جيسيكا تتلعثم لفترة قبل ان تتابع الحديث بوجه اكثر شحوبا
في الواقع انا السبب في دخوله هناك
"مالذي يحصل هل استيقظت الفتاة"
"اوه يبدو انني نزلت في وقت خطأ مءا فاتني"
سأل زعيم القرية بصوت ماكر قبل ان يغيره لصوت جاد بعد رأيت النظرة الغاضبة في عيون الجدة ويندي
تحدثث الجدة ويندي متجاهلة صوت الزعيم الاخر ما اثار غيضه ولاكنها تابعت تجاهله واتجهت صوب البوابة للمغادرة
"يبدو انني لن استطيع الراحة لفترة سأزورك لتوضيح الامور لاحقا"
"بابي مفتوح لكي في اي وقت ايتها العجوز الشمطاء"
_"بليك"
تم اغلاق باب الكوخ القديم اعلى التل بقوة بمجرد مغادرة الجدة ويندي زالبقية من القرية
"عودة للواقع"
"جيسيكا تكلمي الان واخبرينا مالذي حدث"
سأل جيفري بهدوء السؤال الذي لربما كان يدور في افكار الجميع الان
"حاضر"
اجابت جيسي بصوت ضعيف قبل ان تتابع الحديث
"بدأ الامر عندما لحقت بجيف لالحق به النقود التي نسيها امام البيت"
"هذا الوغد انا لست حتى بحالة جيدة بعد رأيت وجه تلك البغيضة ليس الامر كما لو انني اغار منها ولاكنها تغضبني لتصنعها الدائم انها لطيفة"
"كان ذالك قبل ان المح جيف عائدا وهو يلزح لي"
"اوه جيسي شكرا لك لم اظن انني سأسى العملات"
"اذا كنت شاكؤا فعلا فإشتري لي مخفوق الشيكولا في طريقك"
"ولاكن الم تمنع عنك جدتي الشكولاته اتذكر انها قالت انها تسبب لك الحسسية"
"لن يعلم احد اذا لم تتكلم صحيح"
"انسى الامر انت جبان"
"لا لست كذلك والان جيسي ناوليني العملات"
"الجبان جبان لايستحق ان يحمل اموالا في يده"
"انا لست جبانا جيسي انا رجل والان اعطيني العملات قبل ان اغضب"
"يا الاهي انا خائفة"
"كف عن الكلام الذي لن اصدقه واثبت بالافعال"
"مذا علي ان افعل كي تصدقي انني رجل"
"حسنا اتبعني"
"خشخشة خشخشة"
"جيسي هذا المكان"
"لندخل"
"ولاكن"
"ناه سأدخل لاريك انك جبان انظر"
"جيسي انتبهي خلفك"
"مذا..ااااااااااه"
"جيسي"
"بعد هذا دخل جيف ورائي للبحث عني"
"اذا فأنتي تقولين انكي قد خالفتي القواعد ودخلتي للمنطقة المحظورة لمذا هناك جدار يفصل الغابة عنا"
سألت الجدة ويندي بغضب يبدو انها لاتستطيع ان تصبر بعد الان لان عروقها ظاهرة على رقبته
"مهلا مذا هل المتاهة جزء من الغابة"
_سألت بهدوء سؤالا لنفسي وأجبتها في نفس اللحظة
"اوه اتقصديني المتاهة المتواجدة في الجنوب الشرقي من الغابة"
"اجل هذا صحيح ولاكن للان لم يخرج من احد سليما معافى نحن نفقد الالاف من مواطينينا هناك كل سنة"
"اظن انني استطيع المساعدة اذا كانت تلك"
قاطعت الجدة ويندي التي التفتت نحوي بسرعة
"كيف ذالك"
"ه.هذا"
تلعثمت لفتىة ولاكنني سرعان ما اجبت بثقة
"لقد تذكرت جزءا من ذكرياتي المفقودة ويبدو انني قد كنت اعيش داخل الغابة قبل الان"
"هاه"
"مستحيل هل تقولين ان تلك الغابة السوداء القاحلة المملوءة بأصناف الوحوش قابلة للعيش هذا جنون"
"جيفري اهدئ"
تكلمة الجدة ويندي بصوت هادئ في محاولت ايقاف جيفري من الكلام
"حسنا هل انتي متأكدة ياصغيرتي"
" همم...اجل من ذكريتي يبدو انني قد كنت اعيش في قرية مخبأة عن الوحوش قبل ان يدمرها تنين احمر يعيش هناك..."
لقد كذبت ولاكن كيف سأقول انني قد رميت فجأة هناك بسبب ذالك الوغد الصغير افضل طريقة هي رمي المشكلة على رأس ذالك التنين هناك ليس الامر كما لو انه سيخرج ليخبرهم انه لادخل له
"هذا جيد اذا ان اعطيناكي ا اغراضه هل سيساعدك ذالك"
سألت جيسي بحذر متجنبة كل الاعين التي كانت تحدق بها بريبة حسنا حتى انا حدقت بعا بريبة لانها لم تكن تسمعني عندما قدمت طلب المساعدة سابقا
"اجل سيساعدني بشدة"
"اذا تفضلي هذا جزء من قميصه الذي كان يرتديه قبل الان"
"هذا جيد"
"ايك قرف"
اقسم المجتمعون هناك من رجال ونساء القرية دون وعي بعد رؤية وهج منطلق من قطعت القماش القديمة تلك
"واو ه.هذا فعلا لا يصدق"
تسك
"نقر البعض على لسانه بينما تأوه البعض في اعجاب
'والأن هل نذهب'