تبدأ قصتنا فجر يوم السبت في محافظة ساحلية بدولة مصر ، بيجري لاعب الملاكمة زيدان عشان يجهز نفسه لمتشه اللي جي ، بيخلص زيدان الجري و بيرجع علي النادي .........
زيدان : صباح الخير مش بدري التمرين انهارده! ، مجتش علي ماتش زي اي ماتش .
المدرب : بلاش يا خويا فتحت الصدر دي ، انا علمتك انك ما تستاقلش بمنافسك .
زيدان : بس يا كابتن انا زهقت من البطولات المحلية ، انا عايز انافس ناس تستاهل .
المدرب : ههههههه ، بتفكرني بيا يوم ما كنت في سنك ، كنت مستعجل زيك اني اطلع فوق القمة .
مساعد المدرب : زيدان ! خد الفاكس بتاعك ، ماتشك اللي جي هيكون الشهر اللي جي .
المدرب : هاهاهاها ، يعني المعاد قرب شد شوية بقا !!
زيدان : (انا زهقت ، امته هاخد بطولة الجمهورية) .
المدرب : انا عارف انت بتفكر في ايه ، الطريق مش سهل ، الحكاية حكاية وقت مش اكتر .
زيدان : كل اللي عارفه اني هحاول افوز و ارفع رأسك ، لازم اتمرن اكتر بس .
مساعد المدرب : ( انا مش عارف الكابتن كابح قدرات زيدان ليه ، ده اللي زيه بيبقوا مصنفين عالميا ) .
....................
المنبه : ترن ترن ترن ترن ترن ......
عبدالله : اهاااا ، يوم جديد برسومات جديدة .. و ابحاث مفروض نعملها و محاضرات مفروض نحضرها ، يارب الكلية تفرقع بدكاترتها و بالذات شئون الطلبة ، هاااااع نفسي انام ١٠٠ سنة .
....................
في المستشفى العام غرفة ١٠٦ .........
الام : يوسف ! انت يا ولا ، اصحي عشان الجامعة ، قلتلك يبني روح الممرضة هتاخد بالها مني .
يوسف : انا مرتاح يا امي متخفيش .
الام : انا حاسه انك جاي على نفسك عشاني من ساعه ما ابوك طلقني .
يوسف : ما تخافيش يا امي طول ما انا ما اشتكتش ..... هضطر امشي دلوقتي ، عايزة حاجة ؟
الام : عايزاك ما تخافش من اللي جاي ، اللي جاي اقفله مرفوع الراس........
يوسف : اها شكل كده ميعاد الدواء جه ، هروح ابلغ الممرضة ، متعمليش قلق اتفقنا .
الام : حاضر يبني خلي بالك علي نفسك .
....................
انس : ....... صباح الخير (( واخد بعضه ماشي )) .
الاب : استنى عندك اشمعنا النهارده صحيت متأخر ؟
انس : ....... معرفش .
الاب : يعني ايه ؟
انس : مدام حاجه بره ارادتي يبقى معرفش .
الاب : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انس : طب انا هروح اجهز ، صح ! هو انا قلتلكم صباح الخير ؟
الاب و الام : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انس : يبقا قلتلكم صباح الخير يلا سلام .
....................
الخدامة : ندي هانم ! .... ندي هانم اصحي هتتاخري علي الجامعة .
ندي : امممممم ، عايزين صابون و نضيف هيدروكسيد البوتاسيوم علي الزيت (( هلاوس النوم))
الخدامة : ..... ، يا انسه ندى انت ليل النهار بتفكري في الكيمياء ، اصحي بقا .
ندي : اممممم ، صباح الخير ، اتأخرت ! بسرعة بسرعة الحمام فييين !!
الخدامة : اهدي اهدي لسه الساعة ٨:٠٠ .
ندي : عليا محاضره دلوقتي ، وبعديها الدكتور هيحدد مين اللي هيعمل مشروع تخرج معايا .
الاخت : انت كل شويه هتاخريني على الفطار انجزي عشان مدرسه الاتيكيت جايه .
ندي : ..........😞 ، حاضر هخلص بسرعه ، ( هو انا هفضل الاقل منها دايما ، اقل منها في اللبس والتعامل والقبول والجمال ليه بيعملوا معايا كده ؟ هو انا عشان بحب الدراسه ابقى وحشه في نظر اهلي ) .
الخدامة : ندي هانم! جبتلك اللبس اهو .
ندي : شكرا ليكي انك بتساعديني وفي نفس الوقت بتحضري الفطار .
الخدامة : الصراحه يا انسه ندى ... بحس دايما انك احلى من اختك لانك طيبه ذكية بس .... بس انا مش قصدي حاجة .
ندي : انا عمري اصلا ما اقتنعت بطريقه حياتهم .
الخدامة : عجيبة الدنيا صح .. لكل قاعدة شواذ .
ندي : ؟؟؟؟؟؟؟؟ اطلعي بره .
الخدامة : حاضر يا ست هانم انتم دايما كده بتزعلوا من من وجهه نظري .
....................
نرجع للمستشفى وبتبدا المحادثه بين يوسف وزيدان وعبد الله ...........
يوسف : لو سمحت ! امي دلوقتي عامله ايه ؟
الممرضة : هي كويسه عن الاسبوع اللي فات .
يوسف : طيب شكرا .
زيدان : امك يالا عامله ايه دلوقتي ؟
يوسف : اهاااا (( خضة )) ، ما عندكش حاجه اسمها مقدمات للحديث ؟
زيدان : ؟؟؟؟ ايه الكلام اللي انت بتقوله ده من امتى وانت مثقف كده ؟
يوسف : .......... 😒
زيدان : ........ 😒 ، يلا نمشي .
عبدالله : هااااع ، اخيرا هنتخرج وندخل سوق العمل الحر بقى .
زيدان : ليه ؟ هتبدا تبيع رسوماتك يعني ؟
يوسف : لا لا عبد الله عمره ما يبيع الفن بتاعه 😁 .
عبدالله : ارسموا شجره بس بعد كده اتكلموا 😤 .
زيدان : خلاص بقى ما تبقاش قموصه ، قموووووصة .
يوسف : اه صح ! هنعمل ايه في مشروع التخرج ؟
زيدان : عندي فكره قربوا قربوا ... هو احنا مش خمسه في مشروع التخرج ده ؟
يوسف و عبدالله : حصل .
زيدان : يبقى هنعتمد على الاثنين الباقيين ، هاهاها (( ضحكة شريرة )) .
يوسف : بس في حاجة ، انت مش عارف مين الاتنين دول ؟
زيدان : ؟؟؟؟؟ هيكونوا مين يعني .
عبدالله : الاول انس ، الواد ده صارم في معملته و عيل صامت الصراحة .
يوسف : والثانيه هي ندى البنت دي دحيحه وهتتكبر علينا .
زيدان : .......... ، ايه المخيف يعني ؟
عبدالله : هه ، هتشوف بنفسك بكرا .