اليوم الثاني اتجمعوا الخمس طلاب في الجامعة عشان يكملوا مشروع التخرج .........
عبدالله : هااااا و انا اللي كنت متوقع ان الاثنين دول هيعملوا المشروع لوحدهم .
زيدان : يا شباب !
كلهم : ايه ؟
زيدان : انا حاسس اننا محتاجين نلطف الجو شوية عشان نعرف نشتغل علي المشروع .
يوسف : يووووه ، مش عايز اتعامل مع الواد ده بص بص بيبص لي ازاي .
انس : كلام فاضي ، مجرد اننا نخلص المشروع كل واحد هيروح لحاله .
ندي : ايوه! لازم عشان نشتغل صح نقسم المهام ( مش هتسرف مني الاضواء يا زيدان ) .
و فجاه الاصوات بترجع لكن المرو دي الموجة كانت شديدة و بيبص للمعمل اللي كان طالع منه ضوء اخضر ......
انس : طب يلا عشان نكسب وقت .
عبدالله : صح مش عايزين نضيع وقت .
يوسف : ( خنتني يا عبده مع الفسل ده ) 💔 .
زيدان : انا....انا رايح الحمام هبقا احصلكم .
يوسف : هاه ماشي روح .
و بيجري علي المعمل .
ندي : ثانيا ثانيا ! هو مش الحمام من الناحية التانية !
انس : متهزرش اكيد مش هيعمل حمام في المعمل .
يوسف : ( لا لا يا زيدان مش وقته تضييع وقت ) .
عبدالله : ( لا لا يا زيدان متقولش انك اتجهت للممنوعات ) .
انس : طب يلا بينا عشان متاخرش .
عبدالله : مش هنروح من غير زيدان تعال .
انس : سيب الجاكيت .
..................
الشباب عبدالله و يوسف و انس و ندي بيدخلوا وراه المعمل ، قبل خمس ثوانٍ لا اراديا من زيدان بيلمس البلورة الخضراء بدون سبب و يخشوا في اللحظة دي الشباب و يتقفل الباب في نفس الثانية اللي بيلمس زيدان فيها البلورة و فجاة الشمس بقت درجة حرارتها عالية و اكننا في الصيف و بينزل مطر غزير و اكننا في الشتاء ، و فجأة عيون كل اللي في المعمل بتتعمي و كل اللي هما شايفينه سواد ، عشان فجأة يظهروا في كون موازي و كل واحد فيهم بيظهر في اماكن عشوائية ، لكن فقدوا الذاكرة ، و حتي هم مش عارفين هم فين و اكنهم اتولدوا من جديد ، و يا عزيزي القارئ جهز نفسك و اربط الاحزمة لانني سوف اعرفك علي عالم مليئ بالمحاربين و المقاتلين و مستخدمي العناصر و سنتعرف علي سبب كل هذا ، و هنا هنبدأ رحلتنا ، اهلا بيك في رواية خيط الضوء ارك الشوغن الاربعة .