في مدينه عرفت بل يمان كانت مدينا المعبد التي كان هناك اسنو لكن كان هناك قتال واضح بين رئيس الاسقفه والقديسه مع اسنو حيث أن اسنو أدرك ان الضوء ليس الاه بل هو مجرد عنصر يقوم بدوره وان هناك الاه حقيقي لكن الهنا لا يمكنهم الموافقه على كلامه بسبب كون كلامه ينفي اهميت القديس ويقال انه ليس مميز وانهم كانو يعبدون الاه خاطء كول هاذه السنين
كانو في حالت جنون وكان القتال محتدم في النهايه رئيس الاسقفه طراد اسنو من كونه بطل لكن اسنو قال"انت لم تخترني بل تم اختياري لذالك اياك ان تجعل البطل وضيفه بعد عودات اسنو من مغامرته التي رفعته وكلام اسنو جعل الكثير من المئمنينن يذهبون معه حينها بل فعل اسنو قد خرج من المدينه واخذ السيف معه حينها فكر رئيس الاسقفه وقال" هددوه بستخدام شعبه "كان يضون ان شعب اسنو كان ضعيف لكنه قوي الاراده
حينها في قريه اخرا حينها تم استقباله بحفاوه حينها بعد أيام من خطبه أعلن وجود دين الحقيقي حينها نشر الخبر في كول مكان
في الشمال قرب الحدود مع شياطين الجليد كانت سلينا هناك خائفه على الحبيب
بينما كان في الجنوب كون كان مستغرب لكنه كان واثق من اسنو
في العاصمه كانت الاميره مع ميا وميا تحاول اقناع الاميره
بينما في الغرب كان هناك فالكون الذي لكجراد قرائته ذهب بسكار وطلب منه عدم التدخل رغم كون اسكار ليس من النوع العاطفي لكن كول شيء له مره أوله اسكار لم يهتم وقال نعم لا بئس
حينها في المدينه التي سميت الان في مدينه للفجر كانت هناك الكثير من العوائل التي كانت تعاول اسنو من أجل قضيته حينها في دخل مرسول لهم وكان في يده رسال قرئها المرسَل"لكم حتى طلوع البدر من أجل تسليم الفاسق والكافر اسنو" حينها قد اشتاد الغضب وطالب بقتل المرسول لكن قال اسنو "قتل الرسول ليس من شيم الرجال" غادر المرسول وكان هناك أناس يوعدون بل قتال حتى الموت من أجل اسنو
بل فعل جاء البدر وكان هناك الفرسان المئات منهم حينها تقدم أحدهم يكابر ويستحف لكن قال اسنو" مارئيوك بقتال ضدي والفائز تنفذ شروطه بدل قتل كول هائلاء الناس "حينها ضحك ومطلق لكن اسنو تفادا ضربته وقطع رئسه