في هذه اللحظات الأخيرة.




 بدءت اتذكر عندما كنت صغير. والحياة التي قضيتها وخاصة في يوم  سفرنا الى مدينة خالتي .كانت تعيش شرقا والذي كان بعيدا جدا





   استغرقنا ساعات طويلة حتى نصل .  مما جعل ابي غاضب كثيرا من القيادة على طول هذه المسافة . وعندما يغضب ابي يبدء كالعادة  بشتم كل شي بجدية. وهذا  ما  كان يجعل امي ايضا  تفقد صوابها  مثل المتوقع .




 كان الصراخ واللعن المسيطر على الرحلة انزعجت كأي طفل آخر لافسادهم العطلة مثل العادة بقتالهم السخيف ...


كم كنت اكره ذاك الأمر ...



 ومع ذاك عندما وصلنا الى بيت خالتي وذهبنا الى الشاطئ اختفى كل الحزن من وجهي .



بحر ازرق واسع يبدو أنه لا نهاية له .




 ..

كنت مذعورا ومذهول بما رايت.


!كيف يمكن لكل هذا الماء إلا يقع ؟ هل سوف يبلعني ؟


بدءت اسئل بسخافه مثل أي طفل عادي رأى البحر اول مرة .


لتخلص من مخاوفي وحماستي في نفس الوقت .

  


كانت امي تسمح لي احيانا في السباحة على عمق محدد من الماء .



 لم اعرف سبب ذلك صدقا.


 لهذا عندما سألتها لماذا لا استطيع الغوص أكثر  .



 قالت لي بانزعاج شديد على غير عادتها وهي تخاطبني بنبرة تانيب...

قالت ثرثرة طويلة لم أركز معها ، ولكن تركز كل بدني بكلمة



واحدة.



كلمة واحدة ترددت سابقا  في اذني وانا طفل ولم افهم ،  والان  حاليا تردد  بشكل أكبر ومفهوم .




"تموت ". 


اه، الموت اذن هذا ما كنتي تقصدين به يا امي .



شعور مظلم وبارد .


ولدك حاليا يختبر هذا الشعور بالكامل .



نعم امي .


اسف اني لم أستمع لك .


ايام لم أنساها ...


بدء شريط حياتي يمر كله أمامي  الآلاف الصور تمضي بسرعة شديد وانا اغطس في مكان لا اعلم هل هو بحر ام  دماء او مادة لزج مجهولة الهوية .




دخلت تلك المادة كلها في فمي عند ذاك .




انتعشت ذاكرتي الصدئة بالأيام الجميلة مع أصدقائي وعائلتي ، ابي امي وشيغو كلهم اشتقت لهم وتصرفاتهم  . 




برغم  اني لم اكن على اتصال دائم معهم . وايضا  لم يكن كل الاوقات  بيضوايه ، ومع ذاك  سعدت بكل فرصة قضيتها معهم .


ابي بمزاجه المتعكر الذي  كان دائما  دائما يغضب  على اي شي مهما كان سخيف وأمي والتي كانت تهدء غضبه السخيف . وشيغو الاحمق الذي لا يأخذ أي شي بجدية.  مازل  جمال امي محفور في عقلي .احس ان جسدها الدافئ  يغطي جسمي . 



كم هذا شعور جميل .




اتمنى ان يتذكرني احد وحتى لو كنت مزعج قليلا. اتمنى ان يفتقدني احد ما .




واثق انهم سوف يفتقدوني. ومع تكون صورة عملاقة لهم في ذهني بدء نبضات قلبي بالابطاء وجسدي اشعر كانه يصبح ابرد  وابرد مثل  قطعة ثلج .




يبدو أن جسدي وصل القاع اخيرا جميل سأموت على اقل وانا مستلقي. 


إلى اللقاء ...


ارجوكم فليتذركني أحدكم.....



"نعم "


 سيأتي لزيارتكم قريبا ...


".."



بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث 



"فشل "


بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث 



"إعادة المحاولة "


بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث 



"فشل "


بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث بحث 


نجاح تم اكتشاف النقل .



"تدمير "

.........


التعليقات
blog comments powered by Disqus