الفصل الخامس : اتصل  بي الأخت الكبرى

 

 

كان الظلام قد حلّ عندما خرج شيا لي من المستشفى

عندما وصل الى منزله ليدخل الى غرفة المعيشة خرجت أخته شيا شيويه من غرفتها التي كان لها سيقان طويلة حيث طولها 170 سم  ، كانت شيا شيويه تبلغ 18 عاما وبدت مشابهة لشيا لي فقد كانت فتاة محبوبة للجميع

" الأخ الأكبر أين كنت مشغولا طوال اليومين الماضيين ؟ لقد حاولت الاتصال بك في وقت الظهيرة  لكن هاتفك كان مغلقا ، بالإضافة الى أنني لا أعرف موقع البناء أيضا ، فقد كنت قلقة للغاية "

 

" لقد تأخرت لكنك ما زلت مستيقظة " ابتسم شيا لي : " هل كنت تنتظرينني ؟ "

 

" كيف بإمكاني النوم على جنب الراحة ، اٍذا لم تعد ؟ " أثارت شفاهها القليل من الاٍستياء ،فقد كان شيا لي بالنسبة لها هو عائلتها الوحيدة في العالم كله ، بالإضافة أنها ما زالت صغيرة وهو الوحيد الذي تستطيع الاٍعتماد عليه  فكيف ان لا تقلق بغيابه دون أي تنبيه ؟

قال  شيا لي : " لا شيء ،، أممم، لدي لتغيير العمل ، اجلسي ، الأخ الأكبر لديه شيء ليقوله لك "

 

" ما هو ؟ "  جلس شيا شيويه بجانب شيالي وبحث في وجهه بفضول

" هذه 30،000 يوان لك "  أخد شيا لي محفظته ووضع البطاقة في يد شيا شيويه وأضاف : " استخدميها لدفع رسوم المدرسة "

" الأخ الأكبر ، من أين لك هذا القدر من المال ؟؟ " صدمت شيا شيويه بمبلغ 30،000 يوان : " هل فعلت شيئا خاطئا ؟ "

 

تظاهر شيا لي ليكون مستاءً  : " ما الذي تقولينه يا فتاة ، هل أخوك هذا  النوع من الأشخاص؟ ما حدث هو أنني أنقدت شخصا ما اليوم وكان كريما معي وقام بمكافئتي ب 50،000 يوان ، أعتقد أن أُمّنا ما زالت تتطلع اٍلينا ، لا حاجة لك لتخيل أشياء سخيفة ، فقط خدي ذلك ولا تقلقي "


" أخي الكبير من الذي أنقدته ؟ " كانت شيا شيويه ذكية فقد كان تفسير شيا لي منطقيا لكنها لم تصدق ذلك بسهولة

توقع شيا لي شكّ أخته به لذا أخرج بطاقة مكتوب عليها " لونغ بينغ "  وأعطاها لها

 مررها  لشيا شيويه وقال : " اٍنها من جينغ-دو  اٍذا واجهتك أي مشكلة هناك يمكنك الاٍتصال بها "


حينها صدقته و تنفست الصعداء ، ثم ابتسمت وقالت : " هيه هي ،، اٍنها امرأة أليس كذلك ؟ "

ومضت صورة لونغ بينغ في ذهنه ، وقال " انها جميلة ، جميلة جدا "


" يا للمفاجأة ، حتى أنها أعطتك رقم هاتفها ، أليست هذ اٍشارة ؟ " ابتسمت شيا شيويه بشكل مثير وقالت : " أنت لست دجاجة ربيع أسود ، عليك أن تبادر أولا ، خدها لشرب الشاي أو مشاهدة الأفلام أو أي شيء آخر، عليك بجعلها شقيقتي في القانون بسرعة "

" لا تسخري من شقيقك " تظاهر شيا لي بالاٍستياء و واصل : " أيضا ابقي في مدرستك لبضعة أيام و لا تعودي الى هنا "

" لماذا ؟ " كانت شيا شيويه غير راغبة

قال شيا لي " لماذا هذا ،،، "

 ضحكت شيا شيويه : " مم أنت تريد اٍحضار شقيقتي في القانون الى المنزل ، لذا لا تريد مني البقاء في المنزل أليس كذلك ؟ حسنا سأبقى نزل الطلاب مع زملائي غدا "

لم يكن شيا لي متأكدا بإقناعها عن الاٍبتعاد عن المنزل بسبب تشن شوان-هو لكن تفكريها جعله بالخروج من المتاعب ،  فذهاب شقيقته الى المدرسة  هو الأكثر آمنا حاليا

" أخي أنت لم تأكل بعد اليس كذلك ؟ سأطهو لك بعد المعكرونة " هذه المرة بدأت بالقلق على معدته

بمجرد قول كلماتها بدأت معدة شيا لي بالصرير ، فهو لم يأكل منذ قدومه من ماكو

" حسنا ، سأذهب للطهو الأن " سارت شيا شيويه للمطبخ

اتكأ شيا لي على الأريكة ونظر في صورة عائلته التي كانت تحتوي على صورته هو و والدته وأخته وأباه الكل مبتسم بسعادة

 

" أين ذهبت يا أبي ؟ هل تعرف كيف نعيش هذه السنوات القليلة الماضية ؟ " بكى شيا لي في قلبه

بعد تناول المعكرونة عاد شيا لي الى غرفته ، فقد كان منهكا جدا من استخدامه لقدرة عينه حتى أنه غفى نوما بمجرد حط رأسه على الوسادة

في ظهر اليوم التالي ، كان شيا لي نائما نوما عميقا لدرجة عدم معرفة متى غادرت شقيقته

جلس على مائدة الطعام التي كان بها عصيدة و وعاء الأرز و طبق الخضار المقلي ، الى جانبهم كانت هناك ملاحظة تحت قارورة الزجاج  

كانت كبسولة بيضاء داخل القارورة الزجاجة ، عندما رأى هذا المنظر ذكرته بوالده شيا تشانغ-هي

لا زال يتذكر شيا لي بوضوح أنه قبل خمس سنوات أي في نفس العام الذي اختفي فيه والده  كان جسد شيا لي ضعيفا ، حصل  والده على هذه القنينة التي كانت بها 20 كبسولة بيضاء وكانت أثار الدواء جيدة للغاية فقد سمح له والده بتناولها كل شهر


تحسنت حالة جسمه كثيرا بعد تناول الكبسولة الأولى ، لكن اختفى والده عندما كان قد أكل الكبسولة 19 أما الكبسولة الأخيرة فقد فقدت

الأن تظهر الكبسولة الأخيرة في قنينة الزجاج أمام شيا لي مرة أخرى

سحب شيا لي المذكرة من تحت القنينة الزجاجة وقرأ " الأخ الأكبر لقد وجدت قرعة زجاجة الدواء عندما قمت بتنظيف غرفة أمي وأبي هذا الصباح ، فقد لا زالت تحتوي على الكبسولة الأخيرة التي لم تأكلها ، لكن يبدو أنك قوي وصحي فلا حاجة لك بتناولها لكنه شيء تركه لك الأب ، لذا حافظ عليها كنوع من التذكار "

" هذه الفتاة ،،، لا أعرف أي رجل محظوظ سيتمكن من الزواج منها في المستقبل ، يجب كذلك أن أحرسها " وضع الملاحظة في القارورة الزجاجة  ووضعها خلف الصورة العائلية على خزانة التلفاز ثم عاد لطاولة الطعام لإكمال وجبة الفطور والغداء

خرج شيا لي بعد تناوله للطعام ، وبينما هو ذاهب للطابق السفلي رأى جيانغ رو يي جالسا على شرفتها ويحدق في الفضاء هز قلبه ، ثما سار اٍليها

جيانغ رو يي التي لم ترى شيا لي كانت جالسة تستريح على خدها الحلو وهي تحدق في الكأس على الطاولة ، فقد كانت سارحة في أحلام اليقظة اٍما  تحلم ببعض الطعام الشهي او حتى رجلُ شهي

" استسلمي وارفعي يديك " صوت دوى فجأة

كانت جيانغ رو يي مذهلة ورفعت رأسها لترى الشخص الذي يقف وراءها الذي هو شيا لي ، قالت " كيف تجرؤ على اٍخافتي  هكذا ؟ " ثم واصلت " هل تريد أن تموت ؟ " أرادت صفع شيا لي لكنه تهرب

" رو يي ، هل يمكنني أن أسألك عن معروف ؟ '' سأل شيا لي

" ما هو ؟ " سألت رو يي

" حسنا أنت تعملين في قسم الشرطة أليس كذلك ؟ هل تعرفين رجلا يدعى لي تشينغ-هوا ؟ "

" كيف لا أعرفه و هو رئيسنا " كانت رو يي تحدق به بشدة وقالت : " لما تسأل عنه ؟ "

" مهلا أن فقط أريد أن أتصل به لذا هل يمكنك أن تخبريني أين يعيش ورقم هاتفه كذلك ؟ "

لما تسأل هذه الأسئلة ؟ " قاطعه جيانغ رو يي

ابتسم شيا لي وقال " هل تعتقدين أنني سأفعل شيئا سيئا ؟ حتى لو أريد أن أفعل شيئا فأنا لست غبيا جدا للبحث عن مشكلة مع الشرطة اليس كذلك ؟ الى جانب أن صديقي لديه مشكلة ويريد حلها ، وكما تعلمين هذا العالم كيف يعمل ، اٍنه من خلال  الاتصالات  والوساطة "

أخدت جيانغ رو يي هاتفها  من جيبها وفتحت نافذة جهات الاتصال وأعطت شيا لي لينظر الى صورة و رقم لي تشينغ-هوا وعنوان منزله أيضا

تذكر التفاصيل وأعاد الهاتف الى جيانغ  روي وقال : " شكرا لك "

 

أخدت هاتفها وابتسمت شكري هو حقيرا جدا فقط اتصل بي الأخت الكبرى "

كان شيا لي على وشك المغادرة  لكنه توقف للنظر اٍليها قليلا كانت ابتسامتها فاتنة ثم فجأة عينه نظرت الى تنورتها  القصيرة والى خصره وأردافها  كانت جيانغ رو يي ترتدي تي شورت اختفى  وظهرت كل الأماكن الأكثر سرية و مقدسة لجسم جيانغ رو يي  بعين شيا لي  ثدييها ، أردافها ، ساقيها النحيلة والطويلة ، بيضاء وناعمة ،،، بدأ قلب شيا لي بالقصف أسرع و أسرع حتى حبست أنفاسه

" أنا حقا لا ينبغي لي ،،، " هز شيا لي رأسه وصفع نفسه بخفة للخروج من أفكاره السيئة

 

" ماذا تفعل ؟ " بدا جانغ رو يي في شيا لي بفضول

'' أمم ،،، لا شيء ،،،' كان شيا لي محرجا جدا حتى الموت ، لكن فكرة أتته وقال بسرعة : " لقد ضربت بعوضة "

في تلك اللحظة هبطت بعوضة حقيقة على خصر جيانغ رو يي الصغير كما لو يثبث  صحة قوله ، كان شيا لي لا يريد لجاينغ روي أن تعض ، لذا قام بمد يده وضرب خصر رو يي


" سماتش " صفعة مدوية على خصر جيانغ رو يي التي أثرت أيضا على أجزائها اللينة والناعمة أن تهتز

كانت جيانغ روي في حالة صدمة ووجها أحمرا ، كانت تحدق بغضب في شيا لي وفتحت فمها الرقيق لكن لم تخرج أي كلمات

فتح قيضته ليري جيانغ رو يي أنه أمسك البعوضة

 

حدقت جيانغ روي باٍستياء في شيا لي
شرح  شيا لي لنفسه بخجل " البعوضة ميتة لذا لا بأس "

في تلك اللحظة طارت بعوضة آخرى أمام جيانغ رو يي واستقرت على مؤخرها ، بدت رو يي تنظر في البعوض والبعوض ينظر لها ، ثم نظرت في شيا لي تريد ضرب العوض اليس كذلك ؟ أذا كنت تجرؤ على ضربه هذه المرة فسوف أسحقك

 لوح شيا لي يده لتطير البعوضة بعيدة لكنها لم تتحرك من مكانها

كان بإمكانه ضرب البعوضة على ردفها  لكنه لم يستطع لأن تلك المنطقة كانت حساسة للغاية ، حسنا كرجل ضرب ردف امرأة ماذا ستكون هذه العلاقة ؟

" حسنا ، أنا أراكي لاحقا "  لم يجرؤ شيا لي على البقاء لذا لوح منصرفا

" الرئيس لي يحب شرب الشاي  في منزل شاي ' جو شان غاردر ' ، ويفضل شاي تينغ-تونغ الصيني الأسود من التايوان  لذا فعلى صديقك شراء الشاي  الصيني الاسود من هناك فقد حدث أن اليوم هو عطلة الأسبوع لذا من الأفضل اٍحضاره معه عندما يريد أن يجد الرئيس "

 

" حسنا  فهمتك " لوح شيا لي وسار

 

" أيها الوغد لم تقم بالاتصال بي 'الأخت الكبرى'  " تبعه جيانغ رو يي من الخلف

" الأخت الكبرى "  ابتسم شيا لي بسخرية وسارع في خطواته

" تدكر ، شاي الصيني الأسود " دوى صوت جيانغ رو يي مرة أخرى

" الأوغاد مثل لي تشانغ-هوا يجب معالجتهم بالبول " اعتقد شيا لي في نفسه

     -----------------------

Translated by :

Abd elbar Akhouirate

 

 

 

 

 

 

اقرأ باقي الفصول فور نزولها فقط على نادي الروايات


www.Rewayat.Club
شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus