الفصل 510 <أنا قادم!>
اذا فيه شي مو واضح اكتبوه❤️
استمتعوا~
"انتظر لحظة."
طلب كايل من أسيفرانج والجنرال بيري، اللذين كانا لا يزالان في حيرة من أمرهما، الانتظار، وركز نظره على المرآة.
"هاي يا حاكم الموت."
كان صوته محفورًا على المرآة باللغة الكورية.
"لقد وجدت للتو صاحب السمو الملك زيد. وهذا هو الوضع"
— اهتزاز —
حاول كايل نقل الوضع الحالي بأسرع ما يمكن.
وأثناء كلامه–
"[انتظر لحظة، أعتقد أن أحدهم يقترب!]"
"[سأعاود الاتصال بك لاحقًا!]"
"[أرسل لي رسالة!]"
اختفى حاكم الموت مرة أخرى. أفصح كايل عن مشاعره الحقيقية دون أن يدرك ذلك:
"هل تريد أن تموت؟"
ارتجفت المرآة.
"[معذرة، سأقرأها خلال ساعة، هاها!]"
وكما هو متوقع، يقوم هذا الشخص بفحص كل هذه الرسائل.
لم يجب كايل إلا بتجهم وجهه.
"……"
"……"
استمر كايل في الحديث، غافلًا عن الوضع بين أسيفرانج والجنرال بيري وأعضاء المجلس الآخرين والحاضرين، الذين كانوا يحدقون في الفراغ.
أولًا وقبل كل شيء، كان علي أن أبلغهم بالوضع الحالي:
"روح صاحب السمو الملك زيد تسكن في جسد جنرال التحالف البحري."
توقف قلب الجسد ثم عاد إلى الحياة عندما استيقظ الملك زيد فيه.
يبدو أن جلالة الملك زيد يواجه صعوبة في فعل أي شيء من تلقاء نفسه داخل ذلك الجسد، الأمر كما لو كان مسجونًا، وجسده كله مقيد.
"جسده يتضرر ببطء، والوقت اللازم لتوقف قلبه عن النبض يتزايد."
"وفقا لتقدير عضو المجلس، فإن الوقت الذي سيتوقف فيه قلب الجنرال تمامًا هو تقريبًا نفس وقت وفاة صاحب السمو الملك زيد."
"ويبدو أن الجنرال الأول مرتبط بالإمبراطورة الثانية من عائلة الصيادين ذي الخمس ألوان."
نقل كايل مطالبه إلى المرآة:
"على أي حال، أعطني حلًا."
طلب ذلك بصراحة،
"وإلا فلن أساعدك."
بالطبع، حتى لو لم يجد حاكم الموت الحل، فإن كايل يعتزم إحياء هذا الحاكم. ولن يدعه يهلك أبدًا.
قيل إن هلاك الحاكم هو ببساطة قانون الصيد، حيث يتم أكله من قبل عدوه الطبيعي،
أي أن حقيقة أن حاكم الموت كان على وشك الموت والاختفاء تعني أن أولئك الذين يعرفون قوانين الصيد كانوا يحاولون أكله،
متجول من عائلة الصيادين، من مستوى شفاف أو أعلى، أو كائن سماوي.
بالطبع، أصبح ملك الشياطين على علم بهذه المعلومات الآن،
لكنه ما زال يفتقر إلى الموهبة اللازمة لقتل الحكام.
إذن، فقط السماء، التي أخفت الأرض المقدسة التي تحتوي على طريقة قانون الصيد، والمتجولون ذو الألوان الخمسة الذين اكتشفوها، هم من يعرفون شيئا يمكن أن يدمر الحكام.
والموهبة التي يمتلكها كايل: قوة الماء آكلة السماء، والدرع غير القابل للكسر .
وقالوا إنه يمتلك موهبة "الافتراس". (تم تغيير كلمة 'الإلهية' ل 'الافتراس')
"أولًا دعونا نتظر ساعة للحصول على إجابة."
جلس كايل على الأريكة بالقرب من الطاولة في أحد جانبي الغرفة .
"هل يجب أن نتحدث؟"
أشار كالي إلى التقويم باتجاه أسيفرانج والجنرال بيري، اللذين ما زالت تعابير وجهيهما جامدة،
لم يتبق سوى يومين على انعقاد الجمعية العامة السابعة عشرة.
"……!"
طلب كايل من تشوي هان أن يأخذ الشخصين، بموافقتهم، ويحميهم بعيدًا عن متناول أي شخص.
"نعم، كايل–نيم"
بعد أن تولى كايل أمر الأمن، بدأ محادثة كاملة. كان أول المتحدثين أسيفرانج:
"أي مملكة هذه؟"
لقد تغيرت طريقة الحديث تمامًا إلى خطاب مهذب.
نظر كايل إلى أسيفرانج، الذي قرر التحلي بالآداب بنفسه، بتعبير راض، وأجاب:
"نحن… في الحقيقة."
التقت عيناه بعيني ألبيرو أثناء نهوضه من الأرض واتجاهه نحو كايل.
'… تحدث بشكل جيد.'
بينما كانت عينا ألبرت تشرحان ما يود قوله، كان كايل يتحدث بوضوح:
"إنها المملكة المظلمة."
"!"
هتزت حدقتا ألبيرو، وقال:
"إذا قلت ذلك، سأصبح ولي عهد المملكة المظلمة، أليس كذلك؟ ألم تكن المملكة المظلمة ملكك أو ملك إيدن ميرو؟"
بدا أن ألبيرو لديه الكثير ليقوله، لكن كايل تابع بلا خجل.
"على أي حال، المملكة المظلمة…؟"
عندما شعر أسيفرانج والجنرال بيري بالحيرة بشأن صحة اسم المكان الذي سمعاه لأول مرة، تحدث كايل بوجه جاد:
"ربما لا يعلم معظم الناس بذلك. إلا إنه ينتشر ببطء في جميع أنحاء العالم الآن.
فقط، لفترة من الوقت، كانت مملكتنا مختبئة في ظل العالم الجديد.
هناك لحظة واحدة فقط سيتم فيها الكشف عن مملكتنا للعالم:
عندما يظهر عدو يهدد هذا العالم."
"!"
"!"
"حاليًا، لقد تحالفنا مع الشر الثالث والسابع من بين الشرور الثمانية، بالإضافة إلى الإمبراطورية الشرقية ومملكة لان."
بدأت تعابير وجهي أسيفرانج والجنرال بيري، اللذين كانا مليئين بالشك، تتصلب تدريجيًا،
لأنهما شعرا بصدق كلمات كايل.
علاوة على ذلك،
تذكر الجنرال بيري أن الإمبراطورية الشرقية هي التأكيد الذي كشف عنه كايل ورفاقه في الجزيرة السادسة عشرة لتأكيد هوياتهم .
"إذا كنتم فضوليين، فلا تترددوا في سؤال أصحاب النفوذ عنا. على أي حال، ستنكشف الحقيقة في غضون ساعات."
أشار أسيفرانج إلى والده، الجنرال، وقد قصد الذي يسكن داخل جسد أباه، ملك المملكة المظلمة:
" أ..، جلالة الملك، أليس كذلك؟"
أومأ كايل برأسه نحوه، وذاك في حالة غير تصديق.
تجاهل كايل تعبير ولي العهد ألبيرو، الذي بدا وكأنه يحمل الكثير ليقوله، واستمر في الحديث.
"هذا ما أظنه. في الواقع، بمجرد أن ذكر أسيفرانج اسم الإمبراطورة الثانية، اقتنعت بذلك."
ردت الجنرال بيري على تلك الكلمات:
"ماذا تكون الإمبراطورة الثانية ومن هي؟"
نظر كايل إلى النافذة بتعبير جاد، فتح فمه ببطء وهو ينظر إلى منظر الجزيرة تحت السماء الحمراء حيث كانت الشمس تغرب.
"إذا سمعت الحقيقة، سيمكنك إما الانضمام إلينا أو…"
لاحظت الجنرال بيري أن عيني كايل، المحاطتين بالوهج القرمزي لغروب الشمس، بدتا داكنتين بشكل خاص.
بدت وكأنها تعرف ما سيقوله كايل بعد ذلك، على الرغم من أنه كان صامتًا الآن.
"هل سنموت إذا لم نتمكن من التعاون؟"
هز كايل رأسه:
"لا أستطيع أن أملي على نفسي فعل ذلك."
لكن الجنرال بيري فتحت فمها عندما رأت النظرة الجادة التي لا تزال في عيني كايل.
"حسنًا، إذا عليك أن تستمع."
تحت نظرات بيري الصارمة، بدأ كايل يتحدث عن القوى التي تسعى حاليًا للسيطرة على هذا العالم: عائلات الصيادين.
هناك ثلاثة أفراد يتمتعون بقوة هائلة في تلك العائلة، وأُطلق عليهم لقب "الأباطرة".
"وماذا عن الإمبراطورة الثانية؟"
"نعم. هي واحدة منهم، والقائد الحالي للجزيرة الثالثة، هو الشقيق الأصغر للإمبراطور الثالث"
"….!"
في اللحظة التي سمعت فيها الجنرال بيري تلك الكلمات، تفوهت بما خطر ببالها دون قصد :
"بالتأكيد إنهم يحاولون ابتلاع الاتحاد البحري!"
قدم كايل لبيري بعض المعلومات الأساسية الإضافية،
لأنها كانت غارقة في كمية المعلومات التي كان عليها سماعها.
القوى المتعاونة مع عائلة الدم ذي الألوان الخمسة هي: عائلة الدم الشفاف وطائفة حاكم الفوضى.
علاوة على ذلك، نحن نتعاون حاليًا مع طائفة حاكم الشمس، ومع صاحب السمو ولي العهد…
أشار كايل إلى ألبيرو بتعبير فخور:
"إنه الآن مدعوم من قبل حاكم الشمس! لذا، فقد تنحى عن منصبه كولي عهد المملكة المظلمة، وهو الآن يؤدي واجباته كمحارب."
ابتسم كايل ابتسامة خفيفة لألبيرو:
"إذن هذا شبيه بالحقيقة؟ هاه"
تنهد ألبيرو وأدار نظره بعيدًا عن كايل.
لم تستطع الجنرال بيري، وهي ترى كل هذا، أن تتحدث بسهولة،
بدت وكأنها تكافح لاستيعاب المعلومات في رأسها.
ثم رأت أسيفرانج، الذي بالكاد فتح فمه:
"ما رأيك فيما حدث للجنرال؟"
ارتجف جسد أسيفرانج عند سماع ذلك السؤال.
سألت الجنرال بيري بصوت مرتعش:
"إذا كانت الروح التي بداخل جسده هي روح جلالة ملك المملكة المظلمة، فإن جلالته…"
هذه المرة، لم يستطع كايل الإجابة بسهولة.
تقدم شخص آخر وقال:
"أفضل سيناريو قد يحدث هو أن تسكن روح الجنرال في جسد والدي. أما أسوأ سيناريو فهو…"
كانت عينا ألبيرو غائرتين بشدة.
كل كلمة ينطق بها بصوت أجش، وصلت إلى أذان الجميع:
"هذا الجسد ميت بالفعل، وربما يكون والدي محاصرًا بداخله."
نظر إلى أسيفرانج:
"ماذا تعتقد؟"
ارتجفت أكتاف أسيفرانج قليلًا، وخفض رأسه وغطى وجهه بكلتا يديه.
بينما تظاهر الجميع بعدم ملاحظة الارتجاف، تسرب صوت أسيفرانج من بين أصابعه:
"كان الأمر غريبًا."
لم يكن واضحًا ما إذا كان يتحدث إلى نفسه أم كان يأمل أن يسمعه أحد.
'نظر أبي إلي بنظرة غريبة، كأنه ينظر الى شخص غريب–
ظننت أنه سيتعرف علي حتى وإن فقد وعيه،
نظر إلي وكأنه يراني للمرة الأولى في حياته.
لكن اليوم...الطريقة التي نظر بها إليهم....
كانت متواضعة...!
صحيح، من الغريب أن يعود جسد توقف قلبه عن النبض إلى الحياة.
نعم، إنه أمر غريب للغاية، ومن المنطقي أكثر أن تكون روح أخرى محتجزة في جسد ميت بالفعل.
هو الذي كان يتمتم،
رفع رأسه فجأة ونظر إلى كايل،
لم تعد الدموع تتدفق من تلك العيون على الرغم من امتلائها بها.
بل سيطر عليها غضب شديد وسخط.
كانت نظرة الخوف والرعب قد تلاشت أخيرًا،
بعدما واجه الحقيقة التي لم يعد بإمكانه تجاهلها.
"في ذلك الوقت…"
نظر إلى كايل، لكن عيون أسيفرانج بدت وكأنها تنظر إلى مكان آخر.
"كما ترون، أنا مشاغب بعض الشيء ومثير للمشاكل، أليس كذلك؟
-لذا، في اليوم السابق للحادثة، شربت وسهرت كثيرًا لدرجة أنني تغيبت عن التدريب الصباحي، وعاقبني والدي،
ولكن كان لدي موعد للشرب في تلك الليلة أيضًا. هاهاها…"
لم يستطع أسيفرانج إلا أن يضحك، كما لو أنه وجد نفسه مضحِكًا من الموقف.
"على أي حال، سمعت أن والدي سيعمل لوقت متأخر، فانتظرته،
ثم ذهبت لغرفة نومه.
قال إنه سيعود إلى المنزل مبكرًا اليوم، لكن لاحظت انه كان لا يزال يرتدي ملابس العمل.
عندما سألته عمن سيقابل، لم يجب والدي.
قال فقط إن لديه موعدًا مهمًا، لكني علمت من سيلتقي لذا سألته إن كان سيقابل أختي.
لأنه كلما ذهب لرؤيتها، كان يبدو سعيدًا للغاية."
أطلق أسيفرانج ضحكة كانت أشبه بالتنهد:
"لذا، بما أن أبي طلب مني أن أبقي أمر أختي الكبرى سرًا، فالتزمت الصمت.
لقد أرادت استشارة بشأن أمور مهمة تتعلق بالجزيرة السابعة، لذلك طلب مني أن أنسى ما مر اليوم.
فقلت إنني فهمت وعدت إلى غرفتي."
'لأني لم أرغب في إزعاج والدي، الذي كان سعيدًا جدًا برؤية أختي الكبرى لدرجة أنه نسي ثقل عمله'
إذن، غادر الأب القصر سرًا بمفرده، وقد قرر مقابلة ابنته الكبرى في مكان ما.
إذا أراد الجنرال الانتقال سرًا،
فلن يلاحظ أحد ذلك في هذا القصر لأنه لم يكن هناك أحد أقوى منه.
الجميع ظنوا أن الجنرال كان في غرفة نومه، باستثناء أسيفرانج، الذي جاء لرؤيته.
في اليوم التالي عُثر على الجنرال مستلقيا في سريره،وكأنه نام هناك بالضبط
مسح أسيفرانج وجهه بكلتا يديه، بدا وجهه ضعيفًا ومتعبًا بشكل غير عادي.
بالطبع عمت الفوضى. وزدادت بشكل خاص عند رؤية حالته أثناء محاولة إيقاظه.
وبشكل بديهي، سرعان ما اُستدعيت أختي الكبرى، الجنرال السابع، التي كانت أكبر الأبناء لوالدها.
لكن أختي الكبرى لم تظهر أي علامة على أنها التقت بوالدي في اليوم السابق.
شعر أسيفرانج أن الأمر غريب.
فكر، نظرًا لأنها كانت تستشير والده بشأن أمر خاص لا يجب أن يعلم به سكان الجزر الآخرين،
ذهب أسيفرانج سرًا إلى مقر الجنرال السابع وهو يفكر: "ماذا حدث الليلة الماضية؟"
في الحقيقة، لم يذهب دون أي شكوك.
كان هناك شيء ما،
شيء ما يبدو غير طبيعي،
كان هناك شيء غريب في الطريقة التي كانت تنظر بها أختي الكبرى إلى والدي، الذي كان يعاني من الإغماء.
ربما كان ذلك حدسًا فريدًا ينبع من كوننا أفراد عائلة واحدة.
لذا، وبذريعة الاهتمام أخته الكبرى، توجه سرًا إلى منزلها،
«جلالة الإمبراطورة الثانية، لقد تعاملتِ مع الأمر بشكل جيد.»
نظر أسيفرانج إلى كايل:
"سمعتُ ذلك الكلام...."
عند سماعه تلك الجملة، شعر بوحشة في صدره.
شعر آسيفرانج بأن وجوده قد اُكتشف، فقام، متظاهرًا بأنه وصل للتو، بفتح الباب على مصراعيه .
"أختي! ماذا سنفعل الآن؟"
وكعادته، كأصغر إخوته، تذمر أسيفرانج لأخته الكبرى، طالبًا منها أن تجد حلًا.
في تلك اللحظة، عندما رأى أسيفرانج أخته الكبرى، الجنرال السابع تبدو مرتاحة وهادئة، أدرك أنه لا يجب إخبار أي شخص بما سمعه…
"لا أحد في هذا القصر، ولا حتى الجنرالات الذين يتبعون والدي، أستطيع قول له هذا"
شعر بالخطر.
فالأخت الكبرى، الجنرال السابع كانت واحدة من أعظم الأقوياء الذين لم يستطع أحد تجاوزهم.
"كيف...يمكن أن يكون...."
كانت بيري، الجنرال للجزيرة السادسة عشرة عاجزةً عن الكلام.
"لا...لماذا…"
كان الجنرال السابع، إلى جانب الجنرال بيري،
بمثابة جهة محايدة تمثيلية بعد أن فقد الجنرال وعيه،
وفي الوقت الذي كان فيه جنرالات آخرون يتنافسون على منصب الجنرال الأعلى، كانت الجنرال السابع أشدهم حرصًا على النظام أكثر من أي شخص آخر، قائلةً:
"هذا لا ينبغي أن يحدث!"
ولو كانت الجنرال السابع عدوًا–
لكانت الجنرال بيري مضطرة الى تقبل الحقيقة المفروضة عليها، خلافًا لما كانت تؤمن به سابقا.
–اهتزاز!
بعد ذلك سُمع صوت اهتزاز، وكانت رسالة من حاكم الموت.
..................
مواعيد التنزيل عشوائية ولكن أقل شي فصل بالأسبوع♡