بعد 6 سنين

كانت الشمس تتسلل بخفة بين الأشجار، وهيناتا تمسك بوروتو الصغير من يدها، بينما تمسك هيوري الأخرى، متجهة بهم نحو الملعب القريب.

هيناتا: "هيا يا بوروتو، الجو اليوم رائع، واللعب سيكون ممتعًا!"

بوروتو (يتذمر وهو يتثاءب): "أمي… لازم نروح الملاعب؟ أقدر ألعب في البيت!"

هيوري: "هيا أنا أريد أن أتعرف على اصدقاء جدد هناك… أتمنى أن يكون أحد يلعب معي."

هيناتا بابتسامة دافئة: "لا تقلقي يا هيوري، ستجدين أصدقاء جدد، ونحن سنكون قريبين منك."

بوروتو: "طيب… بس أنا أحب الأرجوحة وحدي…"

عند وصولهم، لمح بوروتو أرجوحة فارغة. هيوري شعرت بشيء مألوف يلمع في ذهنها، ذكريات طفولتها مع ناروتو وهو يتأرجح وحيدًا. ابتسمت بهدوء وقالت:

هيوري: "يا بوروتو… اذهب والعب مع الأطفال هناك."

بوروتو: "ماذا؟! لكن أمي قالت أن نبقى مع بعض…"

هيوري: "لا بأس… أريد أن أرى صديقي هناك."

تقدمت هيوري نحو الأرجوحة، تاركة بوروتو مع شكاداي وبعض الأصدقاء الجدد. جلست، وبدأت تراقب توأمها، وفجأة تذكرت وجه ساردا وهي تراقب بوروتو في إحدى ذكرياتها.

نظرت حولها، ووجدت ساردا بالفعل واقفة هناك، عينها مليئة بالحذر. شعرت هيوري بالتعاطف معها؛ فهي تعرف شعور الوحدة جيدًا، وكيف أن ساردا أصبحت منعزلة بعد الأحداث الأخيرة، وحتى ألقروايين كانوا حذرين منها بسبب كونها من عشيرة الأوتشيها. اقتربت هيورى من الخلف و

ابتسمت هيوري بخفة، ونبرتها مرحة ودافئة:

هيوري: "مرحبًا! أنا أوزماكي هيوري… ومن أنتِ؟"

ساردا انتفضت قليلاً، وعيناها تتسعان: "أوتشيها… ساردا."

هيوري: "ماذا لو نصبح أصدقاء؟"

ابتسمت ساردا بخجل، شعور غريب من السعادة اجتاح قلبها:

ساردا: "أ… أجل، أود ذلك…"

هيورى فى داخلها :يا لطيفة

أمسكت هيوري يدها وقالت بحماس: "تعالي نلعب!" وقادتها نحو الأرجوحة.

هيوري بمرح: "هيا اجلسي يا ساردا!"

ساردا جلست بخجل، لكن هيوري قطعتها بابتسامة: "لا لا… لا تكوني خجولة!"

جلست ساردا، وأحست بفرح ينبعث من قلبها. الأرجوحة تتحرك ذهابًا وإيابًا برفق، والضحك يملأ الجو، بينما بوروتو يلعب مع أصدقائه الجدد، وهيناتا تراقبهم بابتسامة دافئة وفخر.

كان واضحًا أن هذا اليوم سيكون بداية صداقات جديدة، مليئة بالمرح والضحك، ويوم لن

تُنسى ذكرياته أبدًا. 🌸

2026/04/01 · 6 مشاهدة · 314 كلمة
نادي الروايات - 2026