الفصل الثالث والعشرون: الشائعة

لم تذهب اللمعة التي تركتها نظرة كايل من قلب إيليانا بسهولة

عادت إلى جناحها في تلك الليلة وهي تضحك مع أصدقائها في البهو، ضحكة قصيرة هنا، تعليق ساخر من نيكو هناك، محاولة من جريس أن تجعل كل شيء يبدو طبيعيًا

لكن في داخل إيليانا كان شيء آخر يتشكل

ليس حبًا

لا بعد

كان إدراكًا مزعجًا أن الرجل الذي يهرب من الضوء يلتقطها بعينه قبل أن يلتقطها المجلس بملفه

وأن ثانية زائدة من النظر قد تكون أخطر من كلمة كاملة

في جناحها، أغلقت الباب، وضعت المنشفة، ثم جلست على طرف السرير وفتحت الهاتف

لم تصلها رسائل مجهولة هذه الليلة

لكن ملف المسار ظل مفتوحًا كأنه عين

مررت بعينيها على الجدول

جلسة فردية صباحًا، جناح التأهيل الخاص

فقرة قصيرة لبرنامج الواجهة، صالون نهاري

ثم نشاط اجتماعي جديد

أغلقت الملف بسرعة

تذكرت ما قاله كايل، لا تحاولي فك الرموز علنًا

لكنها لم تكن تحاول فكها علنًا، كانت تحاول أن تفهم فقط كي لا تسقط

نامت متأخرة

واستيقظت على صوت طرق خفيف

ليس طرقًا قويًا، بل طرق يعرف أن الباب سيفتح له

فتحت

كانت جريس

دخلت وهي تحمل وجهًا أكثر جدية من الأمس

قالت فورًا

"لا تخافي"

ثم توقفت

كأنها أدركت أن قول لا تخافي يجعل الخوف حقيقة

فعدلت

"هناك شيء صغير"

إيليانا نظرت إليها

"ما هو"

جريس تنفست

"الشائعة بدأت"

تجمدت إيليانا

"أي شائعة"

جريس قالت بسرعة، كأنها تقتلعها من صدرها

"يقولون إنكِ…"

ثم خفضت صوتها أكثر

"إنكِ قريبة من أحد لا يظهر"

لم تسميه

لكن إيليانا فهمت

شعرت بحرارة في وجهها

"هذا غير صحيح"

جريس لم تجادل

قالت

"ليس مهمًا إن كان صحيحًا"

"المهم أنهم قالوه"

ثم أضافت

"وسيلست لا تقول شيئًا بلسانها"

"سيلست تجعل الآخرين يقولون"

جلست إيليانا

لم تكن تريد أن تجلس، لكنها شعرت أن ركبتها ضعفت

سألت بهدوء

"كيف بدأوا"

جريس رفعت هاتفها وأظهرت لها رسالة في مجموعة صغيرة للأعضاء

لم تكن رسالة صريحة

كانت مجرد سطر

"البعض يحظى بتأهيل خاص لأسباب… خاصة"

ثم وجه ضاحك

ثم كلمة

كوستوس

أغلقت إيليانا الهاتف بسرعة كأنها احترقت

قالت بصوت منخفض

"لماذا يكتبون هذا"

جريس قالت

"لأنهم لا يعرفون"

ثم ابتسمت ابتسامة مريرة

"وحين لا يعرفون، يكتبون"

سكتت إيليانا

ثم قالت

"وماذا أفعل"

جريس قالت فورًا

"لا شيء"

ثم أضافت

"لا تقاتلي الشائعة"

"الشائعة مثل الماء"

"إذا ضربتيها بيدك، تطير في كل مكان"

إيليانا قالت

"لكنهم سيظنون"

جريس قالت

"دعهم يظنون"

ثم مالت نحوها، صوتها صار أكثر دفئًا

"الذي يهم الآن… ألا تعطينهم مشهدًا"

إيليانا تذكرت كلمة الواجهة

سألت

"ما هو مشهدي اليوم"

جريس ابتسمت ابتسامة أصغر من المعتاد

"الصالون"

ثم أضافت

"وسيكون فيه لافينيا"

شعرت إيليانا بأن صدرها ضاق

جريس قالت بسرعة لتثبتها

"لكن لا تقلقي"

"اليوم سنجعلهم يملون"

إيليانا رفعت حاجبها

"يملون"

جريس قالت

"نعم"

"سنكون طبيعيين جدًا"

"حتى الشائعة ستشعر بالملل"

لم تضحك إيليانا

لكنها شعرت أن الفكرة قد تنجح

ارتدت إيليانا ثوبًا نهاريًا بسيطًا، لا يلفت، لا يهرب

وربطت شعرها كما تعلمت

في الطريق إلى الصالون، كانت جريس تثرثر عمدًا، تروي قصة سخيفة عن نيكو وكيف حاول أن يقنع موظفًا أن يسمح له بوضع موسيقى أعلى قرب البركة، وكيف طُرد بابتسامة مهذبة

ضحكت إيليانا أخيرًا

ضحكة صغيرة

قالت جريس

"هكذا"

"هذا هو الرد"

"ضحكة"

"لا تبرير"

وصلوا إلى الصالون النهاري

كان الصالون أقل رسمية من فعاليات المساء، لكنه أكثر خطرًا، لأن النهار يجعل الناس يظنون أنهم في أمان كي يقولوا ما لا يقولونه ليلًا

جلست إيليانا مع دائرتها في ركن، كالمعتاد

نيكو كان هناك قبلهم، يلوّح بيده كأنه حجز المكان

قال بصوت عالٍ

"أهلا"

"أخيرًا"

ثم خفض صوته فجأة كأنه يلعب

"لا تنظروا خلفكم"

جريس نظرت خلفها فورًا

"نيكو"

نيكو ضحك

"نجحت"

سحبت إيليانا نفسًا

كان وجود أصدقائها يخفف

لكنها رأت لافينيا تدخل

دخلت بابتسامة هادئة، تمشي كأن الأرض تعرفها

وجلست قريبًا، ليس قريبًا جدًا، قريبًا بما يكفي لتسمع دون أن يبدو أنها تتنصت

ثم جاءت سيلست

لم تجلس قربهم

جلست في وسط الصالون تقريبًا، حيث تستطيع أن ترى الجميع ويستطيع الجميع أن يروها

الواجهة المثالية

بدأت الأحاديث

عن البحر

عن الطعام

عن رحلة قصيرة قادمة إلى طرف الجزيرة

عن سباق يُحضّر له النادي

ثم، كما توقعت جريس، بدأ خيط الشائعة يتسلل

قالت امرأة من طاولة قريبة بصوت يبدو بريئًا

"سمعت أن التأهيل الخاص صار… أكثر خصوصية هذه الأيام"

ردت امرأة أخرى

"نعم"

"البعض لديه جدول لا يراه غيره"

ضحك خفيف

إيليانا شعرت أن الدم يصعد إلى وجهها

لكن جريس مدت يدها تحت الطاولة وضغطت على يدها

همست دون صوت

لا

ابتلعت إيليانا ردها

وتذكرت تدريب ماديسون، كيف تبدين مرتاحة حين لا تكونين

رفعت كأس الماء، شربت رشفة، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة كأنها لم تسمع

نيكو قال بصوت مسموع فجأة

"هل تتحدثون عن الجداول"

التفتت بعض الرؤوس

نيكو أكمل بجدية مصطنعة

"لأن جدولي كارثي"

"أحتاج مجلسًا ليقيده"

ضحك البعض

وخفّ الخيط نصف خفوت

سيلفي نظرت إلى نيكو

لم تقل شكرًا، لكنها نظرت نظرة اعتراف صغيرة

فجأة رأت إيليانا شيئًا في طرف الصالون

كايل

لم يدخل

مرّ خلف زجاج بعيد، في ممر الخدمة، كما لو أنه مجرد ظل

لكن لافينيا لاحظت

التفتت عينها بسرعة ثم عادت

وسيلست أيضًا لاحظت

ابتسمت ابتسامة صغيرة، كأنها تقول، حسنًا، إذن الشائعة ليست من فراغ

شعرت إيليانا بالاختناق

ليس لأنها تحب الشائعة، بل لأنها تحب ألا تكون هي مادة الهمس

همست جريس

"ثابتي"

إيليانا أومأت

لكن قلبها كان يسأل سؤالًا واحدًا

هل كل نظرة منه ستتحول إلى عنوان على لسانهم

——————

لم تكن الشائعة تحتاج جملة صريحة كي تكبر

كانت تحتاج فقط إلى لحظة صغيرة، نظرة تُلتقط، صمت يُفسَّر، وخيط يمر من فم إلى فم حتى يصبح “حقيقة” عند من يحب الحقائق الجاهزة

بقيت إيليانا بيلمون في ركن الصالون، تمسك كأس الماء وتبتسم ابتسامة خفيفة كلما ضحك أحد، وتترك الضحك يمر فوقها كما يمر نسيم البحر فوق جزيرة لا يملكها أحد

لكن قلبها لم يكن خفيفًا

كانت ترى سيلست في المنتصف، جميلة ومطمئنة، تحرّك الجو دون أن ترفع صوتها، وتترك الآخرين يرفعون أصواتهم بدلًا عنها

وكانت ترى لافينيا، قريبة بما يكفي لتسمع، بعيدة بما يكفي لتدّعي أنها لا تتدخل

قالت امرأة على طاولة قريبة بصوت عادي

"بعض الناس يأتون إلى ڤيريتاس ليُعالَجوا"

ثم ابتسمت

"وبعضهم يأتون ليُختاروا"

ضحك خفيف

ضحكة لا تجرح مباشرة، لكنها تترك أثرًا

جريس ضغطت على ركبة إيليانا تحت الطاولة، كأنها تقول، لا

نيكو التقط الخيط فورًا، رفع حاجبه، ثم قال بصوت مسموع

"أنا أتيت لأُطعَم"

ضحك البعض

خفّ التوتر لحظة

لكن سيلست لم تترك الضحكة تنقذ إيليانا

التفتت سيلست في مكانها، كأنها تذكرت شيئًا فجأة

وقالت بنبرة لطيفة تسمعها الطاولات القريبة

"أوه"

"نسيت أن أسأل"

ثم نظرت إلى إيليانا مباشرة

"هل تحبين الأسماء المختصرة"

تجمدت إيليانا

سؤال بسيط، لكن خيطه حاد

الأسماء المختصرة

K.V.

كايل

القناع

قالت إيليانا بهدوء

"لا أفهم"

سيلست ابتسمت

"سأوضح"

ثم قالت وكأنها تتحدث عن أمر عادي جدًا

"بعض الناس هنا لا يُنادى باسمهم الكامل"

"تخيلوا"

"رجل لا يظهر، لكنه حاضر"

ثم رفعت كأسها قليلًا

"هذا… مثير للفضول"

شعرت إيليانا بحرارة تصعد إلى وجهها

ليس خجلًا فقط، غضبًا أيضًا

لكنها تذكرت نصيحة هنرييت

لا تمنحيهم متعة أن يروك تتألمين من القيد

وتذكرت كايل

لا تردّي

لا تفكي الرموز علنًا

ابتسمت إيليانا ابتسامة واحدة فقط، ثم قالت بجملة قصيرة

"أنا أحب الأسماء الواضحة"

صمتت الطاولات القريبة لثانية

سيلست ضحكت ضحكة خفيفة، ضحكة من يقدّر الرد

"جميل"

ثم قالت ببطء

"والوضوح… نادر"

لافينيا مالت نحو سيلست وهمست بشيء

لم تسمعه إيليانا

لكنها رأت ابتسامة سيلست تتسع قليلًا

ابتسامة من حصل على ما يريد دون أن يأخذه بيده

في هذه اللحظة، تحركت ماديسون داخل الصالون

دخلت من باب جانبي، ليست بزي التدريب، بل بزي موظفة تمشي في مهمة

لم تتوقف عند الطاولات

سارت مباشرة نحو سيلست

انحنت لها انحناءة صغيرة، ثم همست لها بجملة قصيرة

ثم أعطتها ورقة صغيرة، أو بطاقة، بسرعة، وكأنها لا تريد أن يراها أحد

توقفت أنفاس إيليانا

لماذا ماديسون عند سيلست

ولماذا ورقة

رأت جريس نظرة إيليانا

همست

"لا تراقبي كثيرًا"

لكن إيليانا لم تستطع

لأن سيلست، بعد أن أخذت الورقة، رفعت نظرها فورًا نحو إيليانا

نظرة تقول، نعم، أنا أملك شيئًا

ثم نهضت

اقتربت من ركنهم بخطوات هادئة

وقفت قرب الطاولة دون أن تجلس

وقالت بابتسامة

"إيليانا"

"هل لديك دقيقة"

جريس تدخلت فورًا، بابتسامة لائقة

"نحن على وشك المغادرة"

سيلست ابتسمت لجريس كما لو كانت تشكرها

ثم قالت

"لا أقصد أخذها بعيدًا"

"فقط… سؤال بسيط"

إيليانا رفعت رأسها

قالت بهدوء

"اسألي"

سيلست قالت بصوت منخفض، لكن كافيًا ليصل

"هل تعرفين معنى كوستوس"

تجمدت إيليانا

هذا سؤال لا يُسأل أمام الناس

حتى لو كانوا في صالون

حتى لو كانت النبرة لطيفة

جريس شدّت يد إيليانا تحت الطاولة، لا

نيكو توقف عن المزاح للحظة، لأول مرة

سيلفي رفعت عينيها عن كتابها، ثابتة

إيلارا تحركت نصف خطوة إلى الأمام كأنها تستعد لكلمة

لكن إيليانا اختارت ما تعلمته

جملة واحدة

قالت بهدوء

"لا"

سيلست رفعت حاجبها

"لا تعرفين"

إيليانا قالت

"لا"

سيلست ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قالت

"جميل"

"الجهل أحيانًا حماية"

ثم مالت قليلًا، وقالت بصوت لا يسمعه إلا ركنهم تقريبًا

"لكن الحماية لا تدوم"

ثم استقامت

"استمتعي بيومك"

ومضت

تركت وراءها رائحة عطر خفيف وكلمة ثقيلة

كوستوس

لم تستطع إيليانا أن تبقى في الصالون بعد ذلك

قالت لجريس بصوت منخفض

"أريد أن أخرج"

جريس أومأت فورًا

"نخرج"

نهضوا

خرجوا من الصالون إلى الممرات الأوسع

هناك فقط، حين ابتعدت الجدران عن الهمس، استعاد نيكو صوته

قال وهو يتنفس بعمق

"حسنًا"

"هذه كانت لحظة جميلة لتدمير الشهية"

جريس قالت

"نيكو"

نيكو قال

"أنا جائع نفسيًا"

ضحكت إيليانا ضحكة قصيرة، رغم توترها

إيلارا قالت بجدية

"سيلست لم تسأل صدفة"

سألت إيليانا بصوت خافت

"لماذا تسألني عن كوستوس"

سيلفي قالت بهدوء

"لأنها تريد أن ترى هل ستكذبين"

جريس قالت

"أو تريد أن تراكِ تخافين"

إيليانا بلعت ريقها

"وأنا…"

نيكو قاطع بسرعة

"وأنتِ لم تفعلي"

ثم رفع يده كأنه يعلن

"إذن نحتفل"

جريس نظرت إليه

"كيف نحتفل"

نيكو ابتسم

"سباق صغير"

إيلارا قالت

"سباق ماذا"

نيكو قال

"أي شيء"

"إلى النافورة"

"إلى التمثال"

"إلى نهاية الممر"

ثم أشار إلى إيليانا

"أريد أن أسمع ضحكتك مرة ثانية قبل أن يبلعنا هذا المكان"

كان طلبه بسيطًا وصادقًا

وهذا ما جعل إيليانا تهدأ

قالت جريس وهي تضحك

"حسنًا"

"سباق"

ركضوا ركضًا خفيفًا في ممر جانبي شبه فارغ، ركضًا طفوليًا لا يليق بالنخبة، لكنه يليق بالإنسان

كان نيكو يصرخ أنه فاز قبل أن يصل

وكانت جريس تدفعه بكتفها وهي تضحك

وسيلفي، على غير عادتها، أسرعت قليلًا ثم توقفت لتبدو وكأنها لم تفعل

وإيلارا، التي تظنها جادة دائمًا، ركضت فعليًا وضحكت حين تعثّر نيكو في طرف سجادة

ضحكت إيليانا معهم

ضحكة طويلة هذه المرة

ضحكة جعلتها تشعر أنها تعيش لحظة حقيقية، لا واجهة

وحين توقفوا عند النافورة الصغيرة، يلهثون، كان الهواء أبرد، لكنه جميل

قال نيكو وهو يضع يده على ركبته

"أنا…"

ثم تنفس

"أنا رياضي جدًا"

جريس قالت

"أنت كاذب جدًا"

ضحكوا

في تلك اللحظة، اهتز هاتف إيليانا

إشعار من المسار

فتحت بسرعة

سطر جديد ظهر تحت جدول اليوم

جلسة فردية، جناح التأهيل الخاص، خلال ساعة

ثم سطر آخر

إعداد لفعالية موسمية

كلمة واحدة في آخر السطر كانت مقطوعة كأنها لم تكتمل

"الصي…"

تجمدت إيليانا

قرأت السطر مرة أخرى

الصي…

هل يقصدون الصيد

رفعت رأسها إلى جريس

جريس رأت وجهها

سألت

"ماذا"

إيليانا أرت الهاتف

جريس قرأت

ثم تنفست ببطء

"فعالية موسمية"

إيلارا قالت

"هذا ليس مجرد تدريب"

سيلفي قالت

"هذا اختبار"

نيكو حاول أن يعود للمزاح

"الصيد"

"أنا أحب الصيد"

جريس قالت

"أنت لا تصيد إلا الحلوى"

ضحكوا، لكن الضحك كان أقل، لأن الكلمة الجديدة فتحت بابًا آخر

جلسة فردية خلال ساعة

يعني كايل

يعني ممرات ضيقة

يعني نظرة ثانية زائدة

وهذه المرة… تحت عنوان فعالية موسمية

سارت إيليانا نحو جناح التأهيل مع دائرتها حتى الباب الخارجي

هناك توقفت

قالت جريس بسرعة

"هل تريدين أن أرافقك"

إيليانا ترددت

تذكرت بند المرافق

وتذكرت كيف اختارت إيلارا في الباب

لكنها تذكرت أيضًا كيف كايل يفضّل الثواني وحدها

قالت بصدق

"سأذهب وحدي"

إيلارا لم يعجبها، لكنها لم تمنعها

قالت فقط

"إذا تأخرتِ… سأدخل"

أومأت إيليانا

ومشت وحدها إلى الممر الخاص

كانت الخطوات هذه المرة أثقل

ليس خوفًا من كايل

بل خوفًا من أن كل خطوة معه تصبح مادة للشائعة، وأن الشائعة تلتصق بها أكثر مما تلتصق به

مررت البطاقة

دخلت

وكانت رائحة الماء هناك تنتظرها

مثل بداية شيء لا تعرف كيف توقفه

نهاية الفصل الثالث والعشرون

2026/02/23 · 1 مشاهدة · 1912 كلمة
Qio Ruan
نادي الروايات - 2026