الفصل الخامس والثلاثون: الليلة الممنوعة

وصلت دعوة نيكو قبل الحدث بيوم واحد فقط.

في ڤيريتاس، الأشياء الكبيرة لا تُعلن مبكرًا. تُترك لتظهر فجأة، كي لا يملك أحد وقتًا كافيًا ليجهز قناعًا مثاليًا.

إيليانا قرأت إشعار المسار مرتين، ثم للمرة الثالثة:

“الليلة الممنوعة – القواعد المتبدلة”

المكان: الساحة البحرية

الوقت: 22:00

الحضور: الواجهة

كلمة “الواجهة” هنا لا تعني فقط أن الجميع سيحضر.

تعني أن الجميع سيُرى.

وسيضحك.

وسينتظر أن يرى من يخطئ أثناء الضحك.

دخلت جريس جناح إيليانا وهي تحمل ابتسامة لا تستطيع إخفاء حماسها:

“حسنًا.”

إيليانا رفعت حاجبها:

“أنتِ سعيدة.”

جريس قالت:

“أنا سعيدة لأن نيكو أخيرًا صنع فوضى مسموحة.”

ثم جلست قربها وهمست:

“لكن تذكري… الفوضى المسـموحة هي أفضل مكان للفخاخ.”

إيليانا تنفست:

“هل سيلست ستحضر؟”

جريس ضحكت:

“سيلست لا تفوّت حفلة تستطيع أن تراقب فيها الناس وهم ينسون أنفسهم.”

في البهو كان نيكو يوزع “قواعد الليلة” كأنه وزير عبث.

كانت بطاقات صغيرة في صندوق شفاف، وكل بطاقة تحمل “قاعدة” تتغير كل فترة.

قال نيكو بصوت عالٍ وهو يقرأ:

“القاعدة الأولى!”

“ممنوع تقولون: نعم… أو لا… لمدة عشر دقائق!”

ضحك كثيرون.

وبعضهم تذمر وهو يضحك، كأنه يحب القواعد حين تكون للآخرين.

جريس همست لإيليانا:

“ستتعلمين كيف تجيبي دون نعم ولا.”

إيليانا همست:

“أنا أتعلم كل يوم.”

الساحة البحرية في تلك الليلة بدت مختلفة.

نفس المكان، لكن بديكور أغرب: فوانيس بلونين، أشرطة مضيئة، طاولة ألعاب أكبر، وموسيقى أسرع.

والأغرب: الناس أنفسهم.

رجال في بدلات رسمية مع جوارب غير متطابقة عمدًا.

نساء بفستان أنيق ومعه إكسسوار “غلط” مقصود: قفاز واحد، عقد مقلوب، نظارة ليلية.

حتى هذا المكان يحتاج “غلطًا” كي يسمح بالضحك.

نيكو كان يلبس قبعة ضخمة فيها ريشة فاقعة، ويعلن:

“هذه الليلة… ممنوع تكونون مثاليين!”

ضحكوا.

وسيلفي، للمرة الأولى، كانت تضع إكسسوارًا غريبًا: دبوسًا صغيرًا على شكل نجمة في غير مكانه.

حين لاحظته إيليانا، رفعت سيلفي حاجبها وقالت:

“لا تتكلمي.”

ضحكت إيليانا.

بدأت القاعدة الأولى تعمل.

ماديسون كانت موجودة عند الطرف، تراقب بلا ابتسامة.

وجودها وحده يذكرك أن كل ليلة هنا تُسجل حتى لو كانت ممنوعة.

اقترب نيكو من إيليانا، مد لها بطاقة:

“مهمتك.”

فتحت إيليانا البطاقة.

مهمتك خلال عشر دقائق:

اجعلي شخصًا واحدًا يضحك دون أن تقولي له شيئًا مباشرًا.

رفعت إيليانا رأسها:

“من أختار؟”

نيكو قال وهو يضحك:

“اختاري أصعب واحد.”

جريس همست:

“كايل.”

تجمدت إيليانا.

“هو لن يكون هنا.”

جريس قالت بثقة:

“هو دائمًا هنا… بطريقة ما.”

وفي اللحظة التي قالتها، لمحت إيليانا عند طرف الساحة، قرب ممر الخدمة، ظلًا ثابتًا.

كايل.

ليس كضيف.

ليس كمشارك.

كأنه موجود لضبط شيء، أو لحماية الواجهة من الانفلات.

لم يكن ينظر إلى أحد مباشرة.

لكن وجوده وحده يجعل الساحة أقل جنونًا.

همست إيليانا:

“هو هناك.”

جريس ابتسمت:

“قلت لك.”

القاعدة ما زالت: ممنوع نعم ولا.

فكرت إيليانا بسرعة.

كيف تجعل كايل يضحك دون كلام مباشر؟

لم تكن تملك وقتًا طويلًا.

القاعدة ستتغير.

نظرت إلى نيكو.

قال نيكو بحماس وهو يقرأ قاعدة جديدة من صندوقه:

“القاعدة الثانية!”

“ممنوع تذكرون ألقابكم أو عوائلكم!”

“اليوم… أنتم أشخاص!”

ضحكوا أكثر.

كان هذا مناسبًا لكايل… لو كان حاضرًا كإنسان.

اقتربت إيليانا من طرف الساحة ببطء، لا كمن يطارده، بل كمن يمر عاديًا.

توقفت عند طاولة صغيرة قرب ممر الخدمة، على الطاولة أقلام وورق ومشابك، لعبة بسيطة: “اكتب لقبًا مضحكًا لنفسك” ثم علّقه.

فهمت إيليانا الفكرة فورًا.

كتبت على ورقة صغيرة:

“كوستوس؟ لا… (حارس الضحك).”

علّقتها بمشبك على طرف الطاولة، بحيث يراها من يقف عند الممر.

ثم ابتعدت فورًا.

رجعت إلى دائرتها.

لم تنظر إليه.

لم تنتظر رد فعل.

بعد دقيقة، رأت كايل يتحرك خطوة واحدة.

اقترب من الطاولة.

قرأ الورقة.

لم يضحك بصوت.

لكن زاوية فمه تحركت نصف حركة.

شيء صغير جدًا.

لو لم تكن إيليانا تراقب بعين تعرفه، لما رأته.

ثم رفع نظره بسرعة.

التقت عيناه بعينيها عبر المسافة.

ثانية واحدة فقط.

ثم عاد للبرود.

لكن إيليانا شعرت أنها ربحت مهمتها.

ضحكة بلا صوت.

ابتسامة تُحارب.

نيكو صاح من بعيد:

“إيليانا! نجحتِ؟”

لا نعم ولا.

رفعت إيليانا إبهامها فقط.

ضحك نيكو:

“رائع!”

تبدلت القاعدة الثالثة بسرعة:

“القاعدة الثالثة!”

“كل شخص لازم يمدح شخصًا ما يعرفه!”

تأوه البعض.

وضحك البعض.

جريس همست:

“هذا سيصير ساحة ألغام.”

إيليانا ابتسمت:

“ومع ذلك… أنا أضحك.”

كان هذا هو الهدف.

وفي الطرف الآخر من الساحة، ظهرت سيلست.

دخلت الليلة بكامل أناقتها، ومع ذلك وضعت إكسسوار “غلط” صغير: بروش في مكان غير مناسب، كأنه إعلان أنها فهمت اللعبة وتحكمها.

نظرت إلى الساحة.

ثم إلى إيليانا.

ثم إلى ممر الخدمة حيث يقف كايل.

ابتسمت.

كأنها رأت الخيط الذي حاولت إيليانا أن تخفيه تحت الضحك.

——————

لم تمضِ عشر دقائق حتى صار نيكو أكثر حماسًا من اللازم.

وقف في منتصف الساحة البحرية، رفع صندوق البطاقات عاليًا كأنه يحمل كنزًا، وقال بصوت يملأ المكان:

“القواعد المتبدلة لا ترحم!”

ثم أضاف وهو يضحك:

“وهذا هو الجمال!”

بدأت القاعدة التالية.

“القاعدة الرابعة!”

“تبديل الهويات!”

“كل واحد يسحب بطاقة شخصية… ويعيشها عشر دقائق!”

انطلقت ضحكات واحتجاجات ممتعة. بعضهم حاول أن يرفض، ثم اكتشف أن الرفض في هذه الليلة يجعل الناس يلاحقونك بالفضول.

سحبت جريس بطاقة.

قرأتها ثم شهقت:

“أنا… محامية طلاق!”

نيكو صرخ بسعادة:

“ممتاز! أنتِ أصلًا تفرّقين بين الناس بكلمة.”

سحبت سيلفي بطاقة.

نظرت إليها دون تعبير، ثم قالت بهدوء:

“أنا… مذيعة أخبار.”

نيكو قال:

“هذا مناسب جدًا.”

ثم أضاف:

“أخيرًا أحد يتكلم ببرود رسمي.”

إيلارا سحبت بطاقة، قرأتها، ثم رفعت حاجبها:

“أنا… أميرة.”

جريس ضحكت:

“أميرة؟ أنتِ أقرب لجنرال.”

إيلارا قالت بجفاف:

“الأميرات لا يبتسمن كثيرًا.”

ضحكوا.

وصل دور إيليانا.

سحبت بطاقة.

فتحتها، قرأت، ثم رفعت عينيها بسرعة كأن البطاقة قالت شيئًا خطيرًا.

“أنا… مرشدة ضائعة.”

نيكو صفّق:

“هذا عبقري!”

“هذه شخصية تناسبك من غير ما تجرحك.”

جريس لم تضحك كثيرًا هذه المرة. نظرت إلى إيليانا بعين تقول: لا تجعليها حقيقة.

لكن إيليانا ابتسمت.

“مرشدة ضائعة… إذن سأرشد الناس وأنا لا أعرف أين أنا.”

نيكو صرخ:

“ممتاز!”

ثم أشار إلى الساحة:

“ابدئي!”

بدأت إيليانا لعب دور المرشدة الضائعة بذكاء.

تقترب من شخص لا تعرفه، وتقول بجدية لطيفة:

“عذرًا… هل هذا الطريق يؤدي إلى… المكان الذي يظن الناس أنهم سعداء فيه؟”

يضحكون.

يسألونها أين.

فتشير إلى البحر كأنها متأكدة.

ثم تمشي نصف خطوة وتعود وكأنها تائهة.

ضحكوا كثيرًا.

حتى جريس لم تستطع أن تمنع نفسها من الضحك وهي ترى إيليانا أخيرًا تستخدم “الضياع” ككوميديا بدل أن يكون فخًا.

نيكو ركض إلى ممر قريب وهو يمثل أنه “شرطي سري” ويطارد سيلفي “المذيعة” لأنها “تكشف الحقيقة”.

وسيلفي، ببرود رائع، قالت بصوت مذيعة:

“خبر عاجل: نيكو يركض بلا سبب.”

ضحكوا.

وفي وسط هذه الفوضى اللطيفة، ظهرت القاعدة الخامسة بسرعة.

“ممنوع الكذب لمدة خمس دقائق!”

سكتت الساحة لثانية.

ثم انفجرت بالضحك والتوتر.

هذه القاعدة أخطر من غيرها.

لأنها تفتح أشياء لا يريد أحد أن يفتحها.

نيكو رفع يده كأنه يعلن نصرًا:

“أخيرًا!”

ثم نظر إلى الجميع:

“الآن سنرى من يختنق أولًا.”

جريس همست لإيليانا:

“هذه القاعدة… ابتعدي فيها عن سيلست.”

إيليانا أومأت.

لكن سيلست كانت تتحرك بالفعل.

اقتربت من دائرة إيليانا، بابتسامة هادئة، وبطاقة شخصية في يدها، كأنها تشارك في المرح مثل الجميع.

قالت سيلست:

“ما أجمل هذه القاعدة.”

ثم نظرت إلى إيليانا:

“لنبدأ بك.”

لم يكن سؤالًا عاديًا.

قالت سيلست بصوت دافئ:

“قولي الحقيقة يا إيليانا… هل أنتِ مرتاحة هنا؟”

القلب يريد أن يقول: لا.

والعقل يعرف أن “لا” ستتحول إلى قصة.

ثم تذكرت القاعدة: ممنوع الكذب.

لكن في ڤيريتاس، الحقيقة لها أبواب أيضًا.

ابتسمت إيليانا ابتسامة صغيرة وقالت:

“الحقيقة؟”

ثم قالت بهدوء:

“أنا أتعلم.”

كانت جملة صادقة.

ومع ذلك لا تمنح سيلست ما تريد.

سيلست رفعت حاجبها:

“جميل.”

ثم مالت قليلًا:

“حسنًا… هل يعجبك كوستوس؟”

تجمدت إيليانا.

هذه ليست لعبة.

هذا سكين داخل مزحة.

قبل أن تتكلم إيليانا، دخل نيكو بينهما كأنه قذيفة ضحك.

قال بصوت مسموع:

“أنا!”

“أنا أعجبني كوستوس.”

سيلست التفتت إليه، ابتسامتها ضاقت:

“أنت؟”

نيكو أومأ بجدية مزيفة:

“نعم.”

“لأنه الشخص الوحيد الذي لا يضحك على نكاتي.”

ثم رفع إصبعه:

“وهذا تحدٍ شخصي.”

ضحك كثيرون.

القاعدة جعلت الضحك أعلى، لأن الناس احتاجوا ستارًا.

في الطرف، قرب ممر الخدمة، رأته إيليانا.

كايل.

لم يتحرك كثيرًا.

لكن عينيه كانت تراقب المشهد.

وحين قالت سيلست كلمة “كوستوس”، تغير شيء صغير في وقفته.

ليس خوفًا.

شيء أقرب إلى نفاد صبر هادئ.

اقترب كايل خطوة واحدة فقط إلى حافة الضوء.

خطوة محسوبة.

وقال بصوت منخفض لكنه مسموع للدوائر القريبة:

“القواعد انتهت.”

توقفت الموسيقى للحظة.

نيكو صرخ باحتجاج:

“لم تنتهِ!”

“لدينا دقيقة!”

كايل قال ببساطة:

“انتهت.”

كانت كلمة واحدة، لكنها أوقفت القاعدة الخامسة فورًا.

كأن كوستوس يملك حق إنهاء “الحقيقة” حين تصبح خطيرة.

ضحك البعض بتوتر.

وبعضهم ابتسم بإعجاب.

وسيلست… ابتسمت.

ابتسامة من فهمت أن الكلمة وصلت، وأنه تدخل.

قالت سيلست بلطف مصقول:

“بالطبع.”

ثم التفتت إلى إيليانا:

“سنكمل اللعبة بطريقة ألطف.”

وانسحبت.

تنفست إيليانا أخيرًا.

جريس همست:

“هو قطعها.”

إيليانا لم تجب.

لكن قلبها أجاب قبلها.

صرخ نيكو:

“القاعدة السادسة!”

ثم نظر إلى كايل من بعيد وكأنه يتحداه:

“تحدي رقصة دقيقة!”

ضجّت الساحة بالضحك.

قال نيكو:

“أي شخص يرفض… يخسر!”

ثم أضاف:

“والخاسر يلبس أسوأ قبعة عندي!”

تأوه الناس وضحكوا.

بدأت الرقصة.

موسيقى سريعة.

دقيقة واحدة.

شركاء يبدلون بسرعة.

رقصت جريس مع شاب لا تعرفه، وضحكت حين تعثر.

سحبت سيلفي نيكو للحظة، ورقصت معه حركة واحدة فقط ثم تركته واقفًا كأنه تمثال.

ضحك الجميع.

إيلارا رقصت مع فتاة أخرى بحماس مفاجئ، كأنها قررت أن تكون أميرة فعلًا.

ثم جاء دور إيليانا.

حاول نيكو أن يختار لها شريكًا عشوائيًا من المختارين ليزيد المرح.

لكن جريس سحبتها بسرعة:

“لا.”

“نحن اليوم نختار.”

ضحكت إيليانا.

“نعم.”

نسيت القاعدة القديمة.

ثم تداركت وضحكت أكثر.

الليلة تسمح بالخطأ الجميل.

اختارت إيليانا أن ترقص دقيقة مع جريس فقط، حركة خفيفة في المكان، ضحك، دوران بسيط، لا شيء يفتح قصة.

فقط صداقة.

وانتهت الدقيقة.

عاد الضحك، واستعادت الساحة نبضها.

وفي وسط الضجيج، ظهر تيو فجأة مرة أخرى.

ركض إلى نيكو، سحب بطاقته من الصندوق دون إذن، وقرأ بصوت عالٍ كأنه المذيع:

“القاعدة السابعة!”

“ممنوع أحد يظل وحده!”

ضحك الناس، وصفق بعضهم للطفل.

نيكو انحنى لتيو:

“يا سيدي الحكم… هذا قانون خطير.”

تيو قال بجدية:

“مو خطير.”

“بس عشان ما أحد يحزن.”

صمتت إيليانا لحظة عند الجملة.

ثم ابتسمت.

في نهاية الليلة، حين خفّت الموسيقى قليلًا، وبدأ الناس يغادرون مجموعات صغيرة، شعرت إيليانا بتعب ممتع.

تعب ضحك.

لا تعب خوف.

كانت تمشي ببطء نحو طرف الساحة مع جريس، حين رأت كايل عند الممر الجانبي.

وقف وحده للحظة.

لا أحد حوله.

لم تنوِ أن تقترب.

لكنها اقتربت نصف خطوة من غير قرار.

توقفت عند مسافة محترمة.

قالت بهدوء:

“شكرًا.”

رفع نظره إليها.

كان وجهه كما هو، لكن عينيه أقل برودة.

قال:

“لا تشكريني.”

ثم أضاف:

“هذه كانت ستتحول إلى شيء آخر.”

إيليانا قالت بصوت منخفض:

“أنا فهمت.”

سكت كايل لحظة.

ثم قال جملة قصيرة، كأنه يضعها في مكان لا يراه أحد:

“ضحكتِ جيدًا الليلة.”

احمر وجه إيليانا قليلًا.

“بفضل نيكو.”

كايل قال:

“ليس فقط.”

توقفت إيليانا عند الكلمة.

ثم سمعا صوتًا من الداخل ينادي كايل.

لم تسمع الاسم.

لكنها سمعت نبرة “عمل”.

عاد القناع بسرعة.

قال كايل:

“اذهبي.”

ثم أضاف قبل أن يبتعد:

“وغدًا… سيكون أثقل.”

“لا تنسي ذلك.”

أومأت إيليانا.

وعادت إلى دائرتها، إلى ضحك نيكو، وإلى تعليقات سيلفي الباردة، وإلى إيلارا التي بدت أخيرًا مرتاحة.

لكنها كانت تعرف:

هذه الليلة الممنوعة أعطتها شيئًا مهمًا.

أثبتت لها أنها تستطيع أن تضحك دون أن تُسحق.

وأثبتت لها أن كايل يتدخل حين تصبح اللعبة خطيرة… حتى لو لم يعترف لماذا.

وفي هاتفها، ظهر إشعار جديد من المسار:

“بدء الاستعداد الرسمي لفعالية الصيد السنوي: بعد ثلاثة أيام.”

تجمدت إيليانا.

الضحك انتهى.

والنظام يعود.

نهاية الفصل الخامس والثلاثون

2026/02/24 · 0 مشاهدة · 1787 كلمة
Qio Ruan
نادي الروايات - 2026