ثم بعد ذلك ليصرخ باي فينيج قائلا :
" و الأن إنطلقوا لنرى الأشخاص الذين يستحقون دخول طائفة تايسو العظيمة" .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، دخل جميع المشاركين الغابة المملوءة بالوحوش الخطيرة .
بينما باي فينيج جلس على كرسي و هو يحمل في يده الشاي الأخضر و يشاهد جميع المشاركين من حجر طاقة المشاهدة .
" أتمنى أن يقوموا بإمتاعي قليلا " قال ذلك باي فينيج و هو يشرب الشاي .
على الرغم من أن باي فينيج يعرف ما الذي سوف يحدث في المسابقة إلا أنه بعد مشاهدة سيدته الرخيصة و هي تشارك في البطولة أراد أن يعرف ما الذي تريد سيدته فعله .
داخل غابة كثيفة.
كان لين تيان يركض في الإتجاه المعاكس الذي يركض منه التلاميذ.
الإتجاه الذي يركض منه لين تيان كان خاليا تماما من الوحوش .
" إنظروا إلى هذا المجنون ، هل هو في عقله ، لقد ذهب إلى المكان الذي لا يحتوي على الوحوش " قال أحد المشاركين .
" هذا المختل ، الناس في الشرق و هو في المغرب " ، رد عليه زميله في الفريق .
" نعم ، إنه مجنون ، دعك منه و لتسرع لنقوم بإصطياد الوحوش " . رد المشارك السابق .
ثم أكمل الشخصين طريقهما .
" اللعنة على هذا المؤلف ، و السيناريو الخاص به .
في الواقع أراد مؤلف هذا العمل اللعين أن يجعل لين تيان يذهب من الجهة المعاكسة للغابة فقط لأجل شئ واحد .
نعم ألا و هو أن يجعل لين تيان يبدوا شهما و فخما للغاية .
و ذلك بجعله يدرك جثة تنين ذو الدرجة العاشرة .
عندما يجد لين تيان جثة التنين أمامه ، يقوم بأخدها .
ليس ليجلبها كفريسة إصطادها .
بل كمادة صقل له .
لأنه و بمساعدة الجنية التي في خاتمه ، قام بصقل عظام التنين الميت و تحويلها إلى عظام بشرية يقوم بتبديلها داخل جسده .
على الرغم من أنها كانت عملية وحشية للغاية ، أن يقوم بتبديل عظامه إلى عظام التنين .
بسبب هذا الفعل الخطير و الوحشي للغاية ، كانت الرواية ستحظر.
لولا تدخل المشجعين لهذه الرواية و بعض المعارف لدى المؤلف ، تمكن من إرجاعها للعمل .
لذلك إعتذر المؤلف عن ذلك ، و صرح أنه لن يقوم بمثل هذه الأعمال ثانية " .
قال ذلك باي فينيج و هو يشرب الشاي الاخضر و يشاهد لين تيان و هو يركض نحو جثة التنين .
لكن بعد ذلك شاهد باي فينيج ، شخص يقوم بالهجوم على لين تيان.
كان ذلك الشخص بشعر أحمر طويل للغاية و عينين بنيتين و بعض الندوب الموجودة من جهة أنفه و وجهه الذي كان أسمر اللون ، و نظرة محارب شرس للغاية .
كان ذلك الشخص أيضا عملاقا يبلغ من الطويل مترين.
و بطبيعة الحال كان ذلك الشخص هو الشرير الأول في الرواية الأصلية الذي قام لين تيان بهزيمته .
دونك كونغ .
" إنها لنعمة كبيرة جدا من المؤلف أن جعلني الشرير الثاني في القصة بعده " قال ذلك باي فينيج و هو يتحدث مع نفسه كالمجنون .
لأنه في الواقع ، إتشاق بعض الشئ للنظام .
لأنها الشخص الوحيد الذي كان يتكلم معها في هذه الحالات .
لكن يشتاق إليها ليس ليتبادل أطراف الحديث معها .
بل ليقوم بتعذيبها أشد أنواع العذاب لخداعها له.
بالرغم من أن باي فينيج في هذه الحياة لم يكن مهتما بقتل البطلات ، إلى أن ميوله في تعذيبهن لم تذهب من رأسه .
لذلك يحاول باي فينيج ، إجتناب فعل هذه الأمور .
و ذلك عن طريق كبح قلبه .
حيث باي فينيج يقوم بكبح قلبه عن طريق اللارسن .
اللارسن هو أيضا أحد الأسلحة التي إخترعها باي فينيج و النظام .
حيث من أجل أن يقوي قلبه ، و لا يجعله يقع في شهوة الزراعة.
حيث شهوة الزراعة هي من أكثر الأمراض الخطيرة التي تطرأ على الأشخاص المزارعين .
حيث تجعلهم مهووسين بالزراعة ، لدرجة أنهم لو أصبحت أجسامه هزيلة لدرجة أن العظام بارزة على أجسامهم ، فإن هوسهم بالزراعة لا يتوقف .
كان باي فينيج معرضا بهذا المرض .
لكن لولا مساعدة النظام له ، و تنقله بحثا عن الأسلحة و حبوب الصقل لن يتمكن باي فينيج من حل هذا المرض الخطير .
ثم أكمل مشاهدته للين تيان ، كأنه يشاهد فيلم قتال أكشن .
بالرغم من أنه يعلم أن لين تيان سوف يقوم بكسر جميع أطراف جسد دونك كونغ، إلا أنه أراد مشاهدة هذا القتال .
لأنه في الواقع إشتاق لمشاهدة قتال wwe
لأن باي فينيج في حياته الأولى كان مدمنا جدا على مشاهدة هذه القتالات .
" ربما يقوم هذا القتال بإمتاعي قليلا" قال ذلك باي فينيج و هو يشاهد لين تيان .
في تلك اللحظة كانت فتاة ذو شعر أسود جميل للغاية تقوم بصيد. الغزلان الشيطانية بسرعة البرق.
كانت تلك الفتاة بكل تأكيد نيانيوغ شيون و هو متنكرة في هيئة جيانغ رو.
" اللعنة على هذا التلميذ المتمرد ، كنت في الواقع أرغب في طرد لين تيان اللعين ، عن طريق مقاطعة كلامه ، لكن في الواقع الوغد قام بجعل المشاركة ثلاثية ، لا أفهم إطلاقا ما الذي يريد فعله هذا المنحرف ، لو لم يكن أقوى مني حاليا لقمت بمعاقبته بالجلوس في قاعة التعذيب لمدة عام و إلغاء زراعته كليا " .
قالت نيانيوغ شيون هذا الكلام و هي غاضبة .
لكن الغضب لا ينفع صاحبه الأن .
لأنها إذا قامت بأي شئ يغضب باي فينيج ، فإن حياتها هي و بناتها الثلاث في خطير شديد للغاية .
لذلك كان عليها طرد لين تيان ، لكي لا يقوم بإستفزاز باي فينيج بها .
لذلك جاءتها فكرة جهنمية للغاية من أجل طرد لين تيان.
لتبتسم بمكر و خبث شديد و هي تقول :
" حسنا يا لين تيان سوف ترى ما الذي سوف أفعله بك " .
عندما كانت نيانيوغ شيون تبتسم بخبث ، حاولت أفعى مهاجمتها .
لكن بسرعة البرق قطعت الأفعى إلى عدة قطع صغيرة للغاية .
ثم قامت نيانيوغ شيون بالركض بسرعة .
وسط حيرة باي فينيج و هو يشاهد فيها أيضا .
كان باي فينيج مشاهدة تحرك كل الطلاب و الإحساس بكل ما يفعلونه عن طريق حجر المراقبة التي يشاهد الجميع .
بالرغم من أن نيانيوغ شيون حاولت قمع حجر المراقبة ، إلا أنها تعرف أن باي فينيج يراقبها ، لذلك قامت بتغير هيئتها إلى جيانغ رو.
و ذلك لكي لا يتم اكتشافها.
ثم بالعودة إلى لين تيان الذي كان يقف أمام دونك كونغ.
" إذا أنت تخبرني أن هذا الشخص قام بضربكم جميعا " قال دونك كونغ بصوت مخيف للغاية و هو ينظر إلى المتنمرين .
" نعم يا سيدي ، هذا هو الشخص الذي قام بضربنا ، عندما كنا نقوم بإحضار الفتاة الجميلة لك " رد المتنمر الأول الذي ضرب .
" واو ، لم أكن أعرف أنكم مجموعة من الكلاب التي تركض خلف صاحبها " قال لين تيان .
" إخرس من ..." .
ضربة !!!!!!
عندما كان المتنمر يتكلم قام دونك كونغ بضربه ضربة أرسلته طائرا بعيدا .
" أنت أيها الكلب من أمرك بالتكلم " قال ذلك دونك كونغ بعد أن أرسل المتنمر بعيدا .
ثم نظر إلى لين تيان بنظرة مختلفة و قال له :
" أنت يا فتى تبدوا قويا لماذا لا تصبح من حاشيتي ، يمكنني أن أعطيك أي شئ تتمناه " قال دونك كونغ ذلك و هو ينظر إلى لين تيان.
" حبكة مبتذلة للغاية " .
قال ذلك باي فينيج و هو يشاهد في هذا الحوار الممل .
ثم تنهد و قال :
" إن مشاهدة أداء أنتوني رفقة مانشستر يونايتد أفضل بكثير من مشاهدة هذا الحوار الفاشل ".
كان باي فينيج أيضا يحب مشاهدة مباريات كرة القدم على عالمه ، خصوصا مباريات فريقه المفضل ريال مدريد.
حيث كانت هذه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل باي فينيج يريد العودة إلى عالمه.
بالعودة إلى لين تيان و دونك كونغ.
ضحك لين تيان بشكل ساخر للغاية من قول دونك كونغ و قال له بتعبير مستفز للغاية :
" لماذا أقبل أن أكون تابع شخص أضعف مني " قال لين تيان .
بعد أن قال لين تيان هذا الكلام غضب كونغ غضبا شديدا للغاية و نظر إلى لين تيان بنظرة غاضبة و هو يقول :
" أيها الغر اللعين ، لقد أعطيتك فرصة قيمة للغاية لكنك رفضت ، إذن سوف تعرف ما الذي أهدرته " .
" حبكة سيئة للغاية ، حوارات مملة أيضا ، إضافة إلى غباء المؤلف أقيم هذا القتال بنصف نجمة " .
قال ذلك باي فينيج الذي كان يشاهد القتال .
عندما كان باي فينيج سيشهد اللحظة التي كان لين تيان فيها دونك كونغ.
حدث شئ غير متوقع !!!!!
ضرب !!!!!!!
قام دونك كونغ بضرب لين تيان ضربة قوية للغاية ، قامت بقدفه بعيدا للغاية .
" ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟" .
قال ذلك باي فين
يج و هو منصدم بعض الشئ ، ثم ليرى شئ جعله يضحك للغاية .
" إذن كان هذا كل هذا الفعل بسببك يا نيانيوغ شيون" .
قال ذلك باي فينيج و هو يشاهد نيانيوغ شيون المتخفية في الشجيرات من حجارة المراقبة .