عندما كان لين تيان يتكلم مع دونك كونغ.
في الشجيرات الصغيرة الموجودة في المنطقة تلك على بعد ثلاثة عشر سنتمتر ، كانت تختبئ فيها فتاة بشعر أسود و عينين صفراوتين.
كانت تلك الفتاة بكل تأكيد هي نيانيوغ شيون ، رئيسة طائفة تايسو العظيمة.
" تشه ، هذا الوغد اللعين في حياتي الماضية كل مرة ألتقيها فيه أجده يتقاتل مع الأشخاص الغرباء ، بسبب هذه المشاكل التي يفعلها عانينا كثيرا ، المشكل في ذلك أنني وقعت في حبه " .
قالت ذلك نيانيوغ شيون بغضب و هي تراقب لين تيان مع دونك كونغ.
" هذا الداعر ، على الأقل أعرف كيفية سقوطه " قالت ذلك نيانيوغ شيون.
ثم قامت بإخراج إبرة من يدها .
" هذه هي إبرة دبور الغو ، من أقوى الأسلحة التي يستعملها المغتالون في إفقاد فرائسهم وعيها "
قالت ذلك نيانيوغ شيون.
ثم ألقت نظرة على لين تيان و قالت و هي متنهدة
" بالرغم من أني أحتقرك أيها العاهر لين تيان ، لكن يجب علي منعك من دخول الطائفة بهذه الطريقة ، من أجل ضمان حياتي و حياة بناتي " .
ثم قامت برمي الإبرة على لين تيان الذي لم يشعر تماما بوجودها .
قبل أن يصاب لين تيان بالإبرة .
" تشهد ، هذا الوغد يريد ضربي حقا !!!, هل أصبح الأوغاد الذين دخلوا عالم الأرض متكبرين هكذا ؟؟, أنا عندما دخلت عالم الأرض كنت فتا متواضعا ، حسنا ، سوف أدعه يحاول لكمي عندما يرى أنني تصديت لها بيدي ، لا ، بإصبعين أفضل سوف يعرف حينها من أكون أنا ثم يترجاني هههه ، على الأقل لو كانت هناك لوي يان ، أو قاموا باختيار تلميذة من التلميذات الثلاث لدى الطائفة لكانت أفضل بكثير ، لكي يروني و يعجبوا يقوتي بذلك ذلك المغفل ذو وجه النساء ، حسنا، عندما أدخل الطائفة سوف يعرفوني " .
قال ذلك لين تيان بتعبيرات مختلفة للغاية .
" أتستهزء بي !!!!! " قال ذلك دونك كونغ و هو يوجه قبضته على لين تيان .
عندما رأى لين تيان قبضة دونك كونغ و هي تتقدم نحوه يبطئ شديد ، أحس لين تيان بالملل و رفع أصبعيه لصدها .
لكن !!!!!
خدش !!!!!
" ماذا ؟؟؟" .
رأى لين تيان إبرة صغيرة تصيب رقبته .
عندما رأى لين تيان الإبرة أحس بغيبوبة و التعب الشديد ، لكنه أراد تحملها ، ليتفاجأ بلكمة كونغ تضرب وجهه .
ضرب !!!!!!!
قام دونك كونغ بضرب لين تيان ضربة قوية أرسلته طائرا نحو الشجر الموجود في الأرض .
حيث كانت نيانيوغ شيون مختبئة هناك .
عندما إرتطم لين تيان في الشجرة ، رأى نيانيوغ شيون أمامه .
" اللعنة ، قاوم! ، قاوم !، قاوم !ليس أمام مثل هذه الجميلة تسقط ، سوف تراك سوى شخص ضعيف للغاية ، لماذا ؟؟،لماذا ؟؟، من كل الناس الذي أراهم تكون هي جيانغ رو ".
قال ذلك لين تيان بصوت غاضب للغاية .
كان لين تيان غافلا تماما عن سبب عدم شعوره بوجود نيانيوغ شيون.
" أحمق !!, لم شخصا أحمق مثلك في حياتي " قال ذلك باي فينيج و هو يشاهد فيهم من حجر المشاهدة .
" لم يفكر أبدا ، كيف أن الفتاة تبعتني و أنا لا أعرف ؟, أو كيف أن لم أستشعر وجودها بل فكر في كيفية جذبه إليها "
تنهد باي فينيج و هو يقول في ذلك .
ذلك لأن باي فينيج ، و من طبيعة معيشته في الحياة الماضية ، أصبح كيف يعرف مشاعر الناس عن طريق وجههم .
مثل تعبير وجه دونك كونغ الذي يدل على أنه لا يأبه بالحشرات من نظرته للين تيان .
و نيانيوغ شيون التي تظهر تعبير الإشمئزاز لرؤيتها للين تيان .
عندما كان لين تيان يفكر في كيفية تحسين صورته أمام جيانغ رو .
صفعة!!!!!
قامت نيانيوغ شيون المتنكرة في هيئة جيانغ رو بصفع لين تيان.
ما إن صفعت لين تيان نظر إليها بنظرة الحيرة و الدهشة.
" جيانغ رو!!!"
ركل !!!!!
عندما كان لين تيان يلفظ إسم جيانغ رو التي هي نيانيوغ شيون ، فاجأته بركله قوية للغاية جعلته ينزف الدماء .
" اللعنة على هذا الوغد المنحرف ، لم أتوقع أن يقوم بالنظر إلي هكذا " .
قالت نيانيوغ شيون هذا الكلام.
ثم تنهدت قائلة :
" حسنا على الأغلب سوف يجعله هذا السم ينام لمدة يوم واحد ، بذلك يكون الإختبار قد إنتهى " .
ما إن قالت نيانيوغ شيون هذا الكلام ، قامت بتشكيل ثقب أسود يظهر غرفتها في الطائفة .
" و الأن سوف أترك الباقي لهولاء الحشرات لضربه " .
قالت ذلك نيانيوغ شيون و هي تدخل الثقب المؤدي إلى غرفتها .
تصفيق !!!, تصفيق !!!!!
" إن هذا العرض رائع أقيمه بعشرة من عشرة " قال باي فينيج هذا الكلام و هو يشاهد نيانيوغ شيون التي قامت بركل لين تيان .
عندما قامت نيانيوغ شيون بركل لين تيان ، تفاجأ المتنمرون و دونك كونغ برؤية لين تيان طائرا نحوهم بإصابات بليغة.
عندما كان لين تيان يطير ، تذكر الوقت التي كانت جيانغ رو معه ، و ضحكتها .
على الرغم من أنه وقت قصير للغاية في نظرنا ، إلا أنه كان للين تيان وقتا كبيرا للغاية.
أحس لين تيان بالغدر و الخيانة الشديدة بالرغم من أنه تعرض إليها ، لكن كانت هذه أقوى خيانة تعرض لها .
و بذلك تولدت مشاعر الغضب لدى لين تيان
" جيانغ رو أيتها العاهرة !!! ، ثلاثون سنة.. أااغ " .
عندما كان لين تيان يتوعد جيانغ رو بالإنتقام ، لم يتمكن جسمه من مقاومة أثار السم أو بالمعنى المفيد المنوم الذي قامت نيانيوغ شيون بإصابته به .
" يا زعيم إن هذا الوغد قد فقد الوعي " قال المتنمر السادس .
" نعم يا زعيم ، لما لا تقوم بضربه " رد المتنمر الثاني .
" أيها الكلاب ، أخرسوا ، من أراد منكم أن يقوم بإنتقامه من تلك الحشرة فيفعل ذلك ، أنا لا هم لي بالحشرات ، لدي فرائس أقوم بإصطيادها من أجل الدخول إلى الطائفة ، أما أنتم فإفعلوا ما شئتم به " .
قال ذلك دونك كونغ بتعبيرات حادة ، ثم غادر الغابة متجها إلى الجهة الأخرى لصيد الفرائس و الوحوش.
أما المتنمرون الستة فقد بقوا مع جسد لين تيان الفاقد للوعي .
" هيا يا أخوتي لننتقم من هذا الداعر " قال المتنمر الأول .
" نعم ، لقد حرمنا من إمرأة جميلة " قال المتنمر الخامس .
" هيا ، لقد أحضرت العصي لنضربه بها ، إياكم قتله و إلا فإننا سوف نقوم بجعل الزعيم يخسر فرصة دخوله الطائفة و بالتالي سوف يقوم بكسر جماجمنا " قال المتنمر الثالث.
" نعم " .
رد جميع المتنمرين في أن واحد .
ثم قام جميعهم بحمل العصي و ضرب لين تيان إلى جميع أطراف جسده .
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
ضرب !!!!!!!
قاموا بضربه بكل وحشية إلى أن جعلوا وجهه يبدوا كقطعة من الطين الفاسد .
ثم قاموا بتعليقه في شجرة و ضربه باللكمات جاعلين إياه كيس ملاكمة بالنسبة لهم .
" أه أه ، لقد تعبت " قال أحد المتنمرين.
" حتى أنا ، توقفوا " صرخ المتنمر السادس
بعد ذلك توقف جميع المتنمرين و نظروا إلى لين تيان المعلق على شجرة .
" هذا جزاء كل أحد يخطأ مع دونك كونغ ، ليحيى دونك كونغ" قال أحد المتنمرين
" ليحيى دونك كونغ! ، ليحيى دونك كونغ! "
" ليحيى دونك كونغ! ، ليحيى دونك كونغ! "
" ليحيى دونك كونغ! ، ليحيى دونك كونغ! "
صرخ جميع المتنمرين و هم يمدحون زعيمهم دونك كونغ .
ثم غادروا و تركوا لين تيان معلقا على الشجرة بإصابات و جروح خطيرة للغاية.
تصفيق !!!, تصفيق !!!!
" هذا العرض مدهش للغاية ، بالرغم من أنني كنت أظن أن معلمتي الرخيصة سوف تقوم بإفساد الأمر ، إلى أنها جعلته أفضل ههه" .
قال باي فينيج ذلك و هو يشاهد في لين تيان المصفوع من دونك كونغ و المتنمرين.
ثم تنهد و قال :
" حسنا ، دعونا نرى المشاركين الأخرين " .
لينظر في حجر المشاهدة و يرى رجل و فتاة يصطادان كمية كبيرة جدا من الوحوش .
" ماذا ؟؟, ما الذي يفعلانه مع بعضها البعض " قال ذلك باي فينيج و هو منصدم .
لأنه في الصورة كان هنالك رجل ذو شعر أحمر طويل و عينين حمراوين جميلتين و وجه طفولي للغاية و يرتدي ملابس بيضاء جميلة للغاية .
كان ذلك الشخص هو ثاني شخص باي فينيج مدين له .
ذلك الشخص هو وانغ كاي.
و معه فتاة ذو شعر أخضر طويل و مربوط على شكل ذيل الحصان و وجه يسحر الناظرين من شدة جماله .
كانت تلك الفتاة بكل تأكيد لوي يان.
قطع !!!
قام وانغ كاي بقطع الوحش الذي هاجمهم إلى نصفين.
ثم نظر إلى لوي يان و قال لها :
" أيتها الأخت الكبرى !، لماذا تساعدنني بالرغم من أنني لم أفعل لك أي شئ ؟ " قال وانغ كاي هذا الكلام و هو محتار .
" ذلك لأنك مهم جدا للأخ الأكبر " ردت لوي يان.
" من الأخ الأكبر ؟؟؟" قال وانغ كاي و هو منصدم .
" بكل تأكيد الأخ الأكبر لهذه الطائفة ، و حبي الوحيد في هذا العالم باي فينيج " قالت ذلك لوي يان بتعبيرات مجنونة للغاية.