بعد أن قام لوي لوك بعناق إبنته العزيزة نظر إليها نظرة النصح و الإرشاد .
" يا إبنتي العزيزة إحذري فقط من الذئاب الشريرة" قال لوي لوك ذلك و هو ينظر إلى إبنته نظرة الحذر .
" ماذا ؟, هل توجد ذئاب في طريقي إلى قمة تايسو العظيمة" ردت لوي يان.
" لا يا طفلتي !, أنا أقصد الذئاب الشريرة هي البشر الأشرار الذين يريدون إستغلالك من أجل جمالك " رد لوي لوك .
" ماذا تقصد يا أبي ؟" سألت لوي يان .
" يا إبنتي العزيزة إن كنت تظنين أن كل الناس طيبون مثلك فلتجلسي في المطبخ أفضل لك ، في هذا العالم يوجد العديد من الأشخاص الأشرار الذين يقومون بإستغلال النساء فقط من أجل أن يقوموا بممارسة الجنس معها ".
" الجنس !!, ماذا ؟؟" ردت لوي يان و هي خائفة .
ذلك لأن لوي يان تعرف ما معنى هذه الكلمة الخطيرة للغاية .
" لا تقلقي يا إبنتي لن يحدث لك أي شئ سئ فقط إذا كنت شجاعة للغاية و أظهرت جانبك البارد سوف يخافون منك " قال لوي لوك .
ثم بدأ بتحفيز إبنته ببعض الكلمات التحفيزية ، كأنه فيديوا اليوتيوب يقوم بتحفيزك لتقوم بالتغلب على خوفك .
ثم بعد أن أكمل لوي لوك كلامه ، نظرت إليه لوي يان نظرة متحمسة و هي تقول :
" حسنا يا أبي سوف أقوم بالدخول إلى طائفة تايسو العظيمة و إعلاء كلمة عشيرة لوي " .
" حسنا يا إبنتي إذهبي " رد لوي لوك .
" حسنا إلى اللقاء يا أبي " قالت لوي يان هذا الكلام و غادرت .
بعد أن غادرت لوي يان ، تغيرت تعبيرات وجه لوي لوك.
" أوف ، أخيرا هذه الغبية تتحفز بسرعة للغاية ، في الواقع لا يهمني إذا دخلت طائفة تايسو العظيمة أو لا ، إذا دخلت فسوف أقوم بالبحث عن شاب غني للغاية أو موهبة عصره ليتزوجها و تعلى عشيرتي ، أم إذا فشلت فيحدث لها ما حدث يمكنني جلب المزيد من الأطفال " قال لوي لوك هذا الكلام بوجه قاتم .
بعد ثلاثة أيام من مغادرة لوي يان لمنزلها إلى طائفة تايسو العظيمة.
وصلت لوي يان إلى الطائفة و هي مرهقة للغاية ، كما أنها لم تجد أي حيوان لتقوم بترويضه و مساعدتها في المشي إلى الطائفة.
" أوه ، أوه لقد تعبت ، ربما يجب علي أن أبحث أن ماء لأشربه ." قالت لوي يان هذا الكلام .
بعد هذا الكلام ، أكملت لوي يان طريقا باحثة عن نهر لتشرب منه الماء .
بعد سبعة دقائق وجدت نهرا طويلا للغاية ملئ بالماء .
بعد أن رأيت لوي يان هذا النهر ركضت مسرعة نحوه ، لتقوم بأخد شربة ماء من هذا النهر .
" أوه ، ماء بارد عذب للغاية " قالت لوي يان و هي تشرب من النهر .
ثم قامت بإخراج كيس من جيبها و قامت بملئ الماء منه .
" و الأن بعد أن شربت الماء ، سوف أذهب لشراء بعض الطعام لأكله , أنا جائعة للغاية " .
قالت لوي يان و هي تحمل في يدها بعض الدراهم التي قدمها لها والدها لوي لوك.
" أي يا فتاة !!!" .
بعد أن كانت لوي يان مستعدة للذهاب لشراء الأكل تفاجأت بصوت رجل .
بعد أن إلتفتت لوي يان وجدت أن الرجل الذي نادها ليس رجل واحد فقط بل ستة رجال .
" أوي أيتها الفتاة هل تريدين إلانضمام إليها " قال الرجل بنظرة ملتوية للغاية .
" يمكننا أن نمتعك " قال الرجل الثاني الذي كان معه .
" لا تقلقي لدينا الأكل و الشراب الطازج لك " رد الرجل الثالث.
عندما رأت لوي يان هذه النظرات الملتوية و المجنونة للغاية لهولاء الأشخاص عرفت أنهم هم الذئاب التي كان يتكلم عنها والدها الحبيب لوي لوك .
كانت لوي يان تريد مقاومتهم ، لكن المشكلتين الوحديتين هي أن هولاء الرجال الستة هم في المستوى الثامن من عالم البشر مثلها تماما و هي لم تقم بترويض أي حيوان بعد ، لذلك نسبة فوزها ضدهم كانت معدومة .
لكن كانت قادرة على الهرب منهم .
و هنا راود لوي يان سؤال أخر .
لماذا لم أفكر بالهروب منهم ؟؟, كان يمكنني أن أفعل ذلك لماذا لم أفعل هذا ؟؟.
الإجابة نفسها نفس الأولى ، ألا و هي أنني كنت حمقاء للغاية في هذه الحياة اللعنية.
" إبتعدوا عني !!!" صرخت لوي يان .
" ما بالك يا فتاة نحن نتكلم معك بشكل عادي للغاية لماذا أنت تصرخين هكذا ؟؟" قال الرجل الرابع .
" هل تعتقدون أنني لا أعرف طبيعتكم الخبيثة و الماكرة أيها الداعرون " قالت لوي يان بصوت غاضب للغاية .
بعد أن ردت لوي يان بهذا الرد لم يحدث شئ واحد سوى أن المتنمرين أطلقوا ضحكات خبيثة للغاية .
" ههههه، هذا هو الوقت الذي تعرفين فيه هذه الأمور ؟؟" رد الرجل الأول .
" تقبلي الواقع و إنضمي إلينا و سنسعدك " قال الرجل الثاني .
" ما أنتم إلا منحرفون يسعون وراء بطونهم " ردت لوي يان .
قالت لوي يان هذا الكلام بصوت بارد للغاية و مهيب .
" ههه ، شكرا على المديح " رد الرجل الثالث .
لتتفاجأ لوي يان بهذا الرد ، و تذهب برودتها التي صنعتها قبل لحظة في غمضة عين واحدة .
" إذن أنت لا تريدين المجئ معنا إن لم تأتي فسوف نأتي إليك و نلتهمك فردا فردا " قال الرجل السادس .
ثم بدأو بالتقدم نحو لوي يان مثل مجموعة من الضباع التي تتجمع حول فرائسها .
" اللعنة ، لينقذني أحدهم " .
قالت لوي يان هذا الكلام في نفسها و هي تقوم بإخفاء الدموع التي سوف تسقط منها .
" لا تقلقي يا أختاه سوف نعتني بك جيدا " قال الرجل الخامس .
توقفوا ااااااا !!!!!!
عندما كان المتنمرون الستة يحاولون الهجوم على لوي يان ، قاطعهم صوت شخص ذو شعر أبيض و عينين حمراوين جميلتين تذيب قلوب من ينظر إليها .
إن لم يكن لين تيان من سيكون غيره .
عندما قاطع صوت لين تيان المتنمرين إلتفتوا إليه و قاموا بتقييم عالمه ليجدوه في المستوى الرابع من عالم البشر.
حتى لوي يان عندما رأت ذلك أحست بشعور غريب للغاية ، كيف لشخص في المستوى الرابع من عالم البشر يحاول الدفاع عنها هي التي في المستوى الثامن من عالم البشر.
" لا بد من أنه أحمق " قالت لوي يان في نفسها .
ثم قامت بضرب وجهه بكفيها ضربتين خفيفتين .
" ما الذي أفعله أليس من المفترض أن أساعده؟؟ ".
نعم لأنها رأت أن لين تيان شخص ضعيف جدا ليدافع عنها ، لذلك على الأقل كشكر لتدخله لمساعدتها ، أرادت أن تبعد عنه المشاكل .
" غادر لا علاقة لك بهذا " قالت لوي يان.
عسى أن تقوم بإبعاد لين تيان .
لكن المفاجأة هي أن لين تيان رفض ذلك .
" يا له من مغرور ، إذا أراد أن يضرب فليضرب " قالت لوي يان .
لكن المفاجأة هي أن لين تيان قام بضرب جميع المتنمرين وحده بلكمة واحدة فقط ، و من هذا إستنتجت لوي يان أن لين تيان يخفي قوته عمدا و أنه في الواقع ربما يكون في المستوى التاسع من عالم البشر ، لذلك بعد أن رأته يضرب المتنمرين أتاها إحساسان .
الإحساس الأول هو الإعجاب بلين تيان و قوته و مدى روعته في القتال
{واو يبدوا أنني كنت حمقاء للغاية} وجهة نظر لوي يان في الحياة هذه و هي تتذكر ذكريات حياتها الماضية .
و الإحساس الثاني كان هو الحدر من لين تيان ، لماذا شخص مثله يساعدها في الواقع.
لتقوم بسؤاله
" لماذا تقوم بمساعدتي رغم أنني لم أفعل لك شيئا ؟؟" .
ليفاجأها رد لين تيان الذي جعل حدودها تحمر من وجنتيها .
" أنا لا أحب أن أرى الظالمين و هم يظلمون الضعفاء " .
بعد أن رد لين تيان بهذا الرد إنحنت لوي يان بسرعة و قامت بالإعتذار له كما أنها سألته عن إسمه و عرفت أن إسمه لين تيان .
" إن أردت أن نتعاون مع بعضنا في المسابقة بعد ثلاثة أيام سوف أقبل بذلك " قال لين تيان بنظرة فخورة للغاية .
" حسنا ، شكرا لك " ردت لوي يان .
ثم إفترقا .
في تلك الليلة من هذا اليوم لم تنم لوي يان و هي تفكر في لين تيان .
{ يا لي من حمقاء لو أنني نمت لكان اليوم أفضل بدل من التفكير في هذا الرجل } وجهة نظر لوي يان في هذه الحياة.
ثم بعد هذا اليوم و بينما كانت لوي يان تمشي في الطريق لمحت في طريقها سحلية مصابة بجروح خطيرة في الطريق .
{ ما بالي مع الحيوانات المصابة؟؟ } سألت لوي يان نفسها مرة أخرى .
بالعودة إلى ذكرياتها ، و بعد إلتقاطها لهذه السحلية توهجت في يدها العلامة الصفراء لترويض الحيوانات و تعافت السحلية أيضا بالسرعة البرق .
لتبدأ السحلية باللعب مع لوي يان و هي تتحرك في جسمها و تدغدغها.
" ههه، يكفي !!!" قالت لوي يان و هي تمسك السحلية .
كانت هذه السحلية بيضاء اللون بخطوط صفراء للغاية و جميلة للغاية .
لدرجة أن لوي يان قررت تربيتها .
" حسنا بما أنك تحبيني و تتبعينني إذا سوف أطلق عليك إسم فروهي " .
بعد أن قالت لوي يان هذا الكلام قامت السحلية بإظهار تعبير الفرحة الكبيرة للغاية ، مما يدل على قبولها لهذا الإسم .
و بهذا قامت لوي يان بأول ترويض لها.