قام باي فينيج بلعن مؤلف هذا العمل ، بسبب أنه لو لم يكتب هذا العمل لكان باي فينيج في منزله جالس يلعب في حاسوبه أو يقرأ بعض المانهوا و الروايات الرائعة و الإستمتاع بحياته الهادئة رفقة عائلته الرائعة أيضا
بينما هو الأن بسببه جالس يصحح الحبكة اللعينة التي فسدت .
لأنه كان يصقل نفسه جيدا في غرفته الفخمة من أجل الإرتقاء من عالم شبه الإمبراطور إلى عالم الإمبراطور ، لولا أن النظام الغبي أوقفه عن ذلك بحجة إنقاذ لوي يان .
" اللعنة ، لين تيان يتمتع على نفسه مع نساء أخريات في القمة الأخرى بينما أنا مع هذه العاهرة ، لما لا أقتلها الأن و أخد بعض النقاط " .
قال باي فينيج هذا الكلام و هو يوجه السيف نحو رقبة لوي يان.
[ لا يمكنك فعل هذا أيها المضيف]
ما إن كان باي فينيج يستعد لضرب رقبة لوي يان بالسيف إلا أن صوتا إلكترونيا أوقفه .
كان هذا الصوت بكل تأكيد صوت النظام .
" لماذا ؟؟, أنت أخبرتني أن أقوم بقتل البطلات و هذه العاهرة المستلقية هناك هي بطلة " رد باي فينيج بتعبير غاضب .
[ السبب أيها المضيف هو أنه يجب أن تقتل أخواتك الثلاث يي لينغ إير و شياو وير إير و جيانغ إير ، ثم تقتل معلمتك نيانيوغ شيون]
" ماذا ؟؟, هل أنت تمزح معي ، لماذا يجب أن أقتل البطلات اللعينات بالترتيب ؟؟" رد باي فينيج بغضب .
كان باي فينيج غاضب جدا بسبب طلبات النظام الغبية .
[ أنا أسف أيها المضيف ، و لكن لكي ترجع إلى عالمك يجب عليك أن تقوم بقتل البطلات بالترتيب و لهذا أكرر أسفي ]
رد النظام معتذرا لباي فينيج.
" حسنا ، فقط من أجل العودة إلى عالمي سوف أقبل هذا " رد باي فينيج بتعبير منهك.
[ شكرا أيها المضيف ]
رد النظام ثم غادر .
" تشه، نظام الكلاب " رد باي فينيج بغضب .
ثم نظر إلى لوي يان الساقطة على الأرض بتعبيرات باردة و قال :
" لحسن حظك أنك نجوت اليوم ، لكن المرة المقبلة لن يكون هناك رحمة " .
بالعودة إلى المقنعين الأربعة الذين كانوا يتقاتلون فيما بينهم .
إنتهى القتال بهم و كانوا متعادلي القوة ، و لذلك قرروا قرار واحد .
" حسنا يا أخوتي لنتفق على أن نقوم بجميع أنواع التعذيب التي إتخذنها سابقا " قال المقنع الرابع.
" نعم سوف نقوم أولا بإغتصابها ، ثم نقوم بتقطيع أصابعها الواحد تلوى الأخر و تجديد أطرافها أيضا ثم أخيرا رميها في النهر الملئ بالأسماك المتوحشة المتعطشة للدماء و بالتالي قتلها و إكمال المهمة " قال المقنع الأول.
" نعم " .
رد المقنعان الثالث و الثاني في نفس الوقت
" لكن يا أخوتي هذه المعركة كانت مذهلة للغاية " قال المقنع الثالث .
" أوافقك الرأي يا أخي الثالث " رد المقنع الثاني .
" نعم سوف أتذكر هذه المعركة ااغغغ...."
قطع !!!!!!!
بينما كان المقنع الرابع يتحدث ليتفاجأ بسيف سريع للغاية يقطع صدره .
" من ، من الذي يجروا على إصابة أخي " صرخ المقنع الأول .
" إستعدوا !!!" صرخ المقنع الثاني
بعد صراخ المقنع الثاني قام المقنعون الأخرون بتفعيل وضعية القتال .
إلا المقنع الرابع الذي كان صدره يسيل بالدماء مثل النهر .
" عجبا ، عجبا ، المقنعون الأربعة المساكين " .
بعد سماع هذا الصوت تفاجأ المقنعون الأربعة بظهور شخص ذو شعر أسود طويل و عيون زرقاويين.
كان هذا الشخص مألوف بالنسبة لهولاء المقنعين الأربعة .
لأن هذا الشخص قام بالعفو عن حياتهم مرة واحدة .
كان هذا الشخص هو باي فينيج.
باي فينيج يعرف المقنعين الأربعة بشكل جيد للغاية .
لأن هولاء المقنعون الأربعة هم أتباع أخت لين تيان الغير الشقيقة لين نيو .
لين نيو هي أيضا إحدى بطلات هذه الرواية الغبية ، كما أنها تعتبر من ياندري هذه القصة بالنسبة لأخيها الغير الشقيق لين تيان.
بعد الإنقلاب الذي حدث في عائلتها و المذبحة التي حصلت من طرف والدتها باي زو .
إتبعت لين نيو والدتها ، لكن قامت بإنقاذ أخيها الغير الشقيق لين تيان بسبب أنه كان لطيف معها .
ثم بعد ذلك تطورت لين نيو ، و قامت بتأسيس هذه المنظمة للمقنعين.
حيث تقوم بإرسال هولاء المغتالين ليقوموا بقتل أي شخص يعيق طريق أخيها الغير الشقيق.
و لذلك قبل سبعة أيام ، عرفت لين نيو أني أتقاتل مع شقيقها و لذلك أرسلت إلي هولاء المقنعين الأربعة .
لذلك قمت بضربهم ضربا مبرحا و إرسالهم إلى ديارهم و قمت بوشم لعنة على صدورهم .
أنهم إذا قاموا بإخبار لين نيو بذلك فسوف أقوم بتفجيرهم.
لذلك أخبروا لين نيو بأن نيانيوغ شيون قامت بإيقافهم ، و قاموا بالنجاة منها بكل صعوبة .
و مع شخصية لين نيو الطيبة قليلا سامحتهم و أمرتهم بمراقبة أخيها العزيز لين تيان .
لذلك قاموا بمراقبة لين تيان ، و أخبروها عن أن لوي يان تتبع أخيها .
لذلك غضبت لين نيو غضبا شديدا و قامت بإرسال هولاء المغتالين الأربعة نحو لوي يان .
" يا كبير نحن أسفون " .
عندما رأى المقنعون الأربعة باي فينيج ركعوا على الفور طالبين من باي فينيج الصفح عن حياتهم .
" لم نكن نعلم أن الفتاة من معارفك " قال المقنع الرابع.
" أرجوك سوف أغغغغ ...." .
قطع !!!!!!
عندما كان المقنع الأول يتحدث قاطعه سيف باي فينيج و هو يقطع رقبته .
" لتهربواااا !!!!؛"
صرخ المقنع الثاني و هو يأمر إخوته لكن .....
قيئ !!!!!!
تقيأ الإخوة الثلاثة الدم بكل غزارة
" هههه ، ربما نسيتم أمر اللعنة لا تقلقوا سوف أقوم بقتلكم بكل رحمة " .
رد عليهم باي فينيج بتعبير خبث للغاية و هو يقطع رؤسهم.
على الرغم من أنهم كانوا ثلاثة أشخاص إلا أن الأمر كان يبدوا كأنه مجزرة
ثم بعد أن قام باي فينيج بقطع هولاء المقنعين الأربعة مثل الجزار الذي يقوم بقطع اللحوم ، قام بحمل لوي يان الفاقدة للوعي و مشى بها بعيدا مغادر من هذه الغابة اللعينة .