بعد يومين

استيقظت لوي يان التي فقدت الوعي لليومين و هي تصرخ بإسم شخص واحد

" باي فينيج "

" هل فعل لكي إبني أي شئ ؟؟"

عندما صرخت لوي يان بإسم باي فينيج رفعت رأسها لترى رجلا بشعر أسود طويل و عينين سوداويتين و لحية سوداء قصيرة .

كان ذلك الرجل هو باي تشين والد باي فينيج و معلم لوي يان .

" لالا ، لم يفعل لي أي شئ ، على العكس بل قام بإنقاذي " ردت لوي يان.

" إنقاذك ؟؟؟" .

بعد سماع كلام لوي يان تفاجأ باي تشين منها .

كان السبب واضح ، ألا و هو كيف أن إبنه باي فينيج قام بإنقاذها .

" يبدوا أنكي تحلمين ، لأن وانغ كاي هو الشخص الذي أحضرك إلى هنا و أخبرنا أنه وجدك في نهر قريب من الطائفة و أنتي فاقدة للوعي " رد باي تشين .

" ماذا ؟؟, وانغ كاي ؟؟" ردت لوي يان و هي محتارة .

لأنها في الواقع ، كانت متأكدة مئة بالمئة من أن باي فينيج هو الشخص الذي قام بإنقاذها من المقنعين .

ثم تذكرت شيئا واحد و الذي كان هو الدليل الرئيسي في أن باي فينيج هو الشخص الذي أنقذها

نعم، وانغ كاي .

ذلك لأن وانغ كاي هو التابع الوحيد الوفي لباي فينيج ، و بما أن باي تشين أخبرها بأن وانغ كاي هو الذي أحضرها إلى الطائفة ، إذن بكل تأكيد باي فينيج هو الذي أمره بإحضارها إلى هنا .

" سيدي أين باي فينيج؟؟" .

سألت لوي يان.

كانت لوي يان تريد أن تعرف لماذا قام باي فينيج بإنقاذها ، لكن تذكرت كل الأوقات التي كان باي فينيج يركض ورائها ككلب لعق و يطلب منها أن تكون رفيقته الطاوية.

لذلك أدركت لوي يان أخيرا مشاعر باي فينيج الحقيقة تجاهها و أنه أفضل من لين تيان ذلك الوغد الحقير .

لكن ....

" أنا أسف يا إبنتي و لكن باي فينيج عوقب من قبل سيدة الطائفة " .

تفاجأت لوي يان من رد باي تشين المفأجا هذا .

" لكن ، كيف ؟؟" سألت لوي يان بتردد .

" ذلك لأن إبني باي فينيج متهم بأنه قام بإيقاض وحش من الدرجة الرابعة ، و الذي على إثره فقد العديد من التلاميذ حياته و زراعتهم " رد باي تشين و هو يقبض يده .

ذلك لأن باي فينيج أراهم الحقيقة عن طريق حجر المشاهدة إلا أن نيانيوغ شيون رفضت ذلك و عاقبته أن لا يتكلم أي أحد معه .

" لكن متى حدث ذلك ؟؟" سألت لوي يان مرة أخرى في حيرة .

" حدث عندما كنت فاقدة للوعي في يومين " رد باي تشين .

" يومين " ردت لوي يان و هي أيضا محتارة .

كيف حدث هذا في يومين .

لذلك نهضت من سريرها و أرادت البحث عن باي فينيج لشكره و لتحقيق حلمه .

لكنها لم تستطع بسبب الأخوات الثلاث لينغ إير و شياو وير إير و جيانغ إير.

لذلك لأنهم خافوا على لوي يان من عقاب نيانيوغ شيون لها .

لذلك حرنت لوي يان لأنها لم تتمكن من إيجاد باي فينيج و التحدث له .

بينما لين تيان كان يخوض مغامرته بداعي إيجاد الدواء لجيانغ إير .

بعد عدة أيام مرت و مرت .

زادت قوة لوي يان إلى أن أصبحت قادرة على ترويض طائر العنقاء الملون بألوان زاهية.

يدعى هذا الطائر بطائر العنقاء المجنح .

إلا أن الحزن في قلبها كان كبيرا للغاية

بسبب أنها برغم من فعلها لذلك إلى أنها لم تتمكن من التحدث إلى باي فينيج أو مبادلته مشاعره .

لتلتقي به في يوم من الأيام .

كانت لوي يان سعيدة جدا بالإلتقائها بباي فينيج.

لكنها تفاجأت بأن باي فينيج يركض وراء الأخوات الثلاث الكبار .

شعرت لوي يان بحزن شديد للغاية بسبب ذلك لكنها أدركت أنها السبب في ذلك .

لأنها لو بادلة لباي فينيج من الأول مشاعره ، لكنا يعيشان مع بعضهما البعض في حياة سليمة .

ثم بعد مرور بعض الأيام .

تأتي فاجعة كبيرة للغاية .

ألا و هي وفاة الأخوات الثلاث الكبار و التلميذات الثلاث لسيدة طائفة تايسو العظيمة.

لينغ إير و شياو وير إير و جيانغ إير في ظل ظروف مجهولة .

هناك من يقول أن سبب موتهن هو الوحوش .

ليقوموا بفعل جنازة كبيرة لهولاء التلميذات الثلاث الكبار تكريما لهن.

في الواقع كانت لوي يان حزينة للغاية لوفاة أخواتها الثلاث الكبار .

لأنهن أيضا إعتنين بها و كانت لهن دور هائل في زيادة زراعتها .

و من هنا تلتقي بباي فينيج للمرة الثانية.

لكن تجده في حالة مزرية للغاية لذلك تؤجل إعترافها له .

ثم بعد سبعة عشر يوما أخر .

يستيقظ الجميع على فاجعة كبرى ، ألا و هي موت سيدة الطائفة نيانيوغ شيون.

لم يعرف سبب موتها .

لأن تلميذها العزيز لين تيان صعد ليصبح رئيس الطائفة بعدها .

و يقوم بأشياء فظيعة للغاية .

منها طرد باي فينيج و والده باي تشين من الطائفة.

و تغيرها هي إلى معلم أخر ألا و هو الشيخ فو بان.

فوبان هو الشيخ الثالث لطائفة تايسو العظيمة و هو أحد الشيوخ المؤيدين للين تيان .

لكن لوي يان رفضت ذلك .

و بما أنها رفضت لم يكن للين تيان خيار سوى حبسها .

عندما كان سيفعل ذلك تدخل باي فينيج.

و حدث بينهما قتال كبير للغاية .

في الواقع ظنت لوي يان أن باي فينيج يضحي بحياته لها لكي تهرب ، لذلك أرادت مساعدته .

لتتفاجأ بأن باي فينيج قام بهزيمة لين تيان هزيمة ساحقة للغاية

كاسر جميع عظامه و مقطعا إصبعا واحد له .

كما أن فو بان الذي أراد التدخل أيضا صلب في قاعة الطائفة بطريقة وحشية للغاية من باي فينيج و رئته تبدو واضحة في جسده .

ذلك بسبب أن باي فينيج قام بتشريح صدره .

ليقوم باي فينيج و لوي يان بالهروب مع بعضها البعض .

لكن لوي يان توقف باي فينيج.

" ماذا تريدين ؟؟" سأل باي فينيج.

عندما سألها باي فينيج ، إحمر وجه لوي يان كالطماطم و قامت بإخراج وردة من يدها و ركعة على ركبة واحدة و قالت :

" هل يمكنك أن تكون رفيقي الطاوي" .

عندما قالت لوي يان هذا الكلام توقعت أن يكون رد باي فينيج الفرح و السرور كما أنها كانت تتوقع حياتهما الزوجية و أطفالهما الذين سوف يقومون بتربيتهم .

لكن .....

قطع !!!!!!

قام باي فينيج بتقطيع يدي لوي يان اللتان كانت تحمل بهما الورود .

" أاااااي " .

صرخت لوي يان و تمرغت على الأرض لتقابل إبتسامة جعلتها تشعر بالقشعريرة .

كانت هذه الإبتسامة بكل تأكيد هي إبتسامة باي فينيج الشيطانية الخبيثة.

2025/03/08 · 113 مشاهدة · 1036 كلمة
نادي الروايات - 2026