في أرض محرمة قديمة .
كانت هناك إمراة بشعر فضي ناصع للغاية و وجهه جميل يسحر جميع البشر و الجان و الشياطين ، و يجعلهم مفتونين بها .
و كانت عينها الفضية الباردة التي تطل على جميع مخلوقات هذا العالم كأنهم مجرد بق حشرات بالنسبة إليها .
كانت هذه الفتاة تظل على العوالم الأخرى كأنها مجرد لعبة بالنسبة إليها ، حتى العرش التي تجلس فيه ينبع بهالة خطيرة للغاية يمكنها قتل حتى الخالدين .
كانت تلك المرأة هي حاكمة هذه العوالم إرادة السماء .
عندما كانت الفتاة جالسة على عرشها حتى ترى رجلا بشعر أسود طويل و عينين زرقاويين قرمزيتين ، يحمل في يده رأس أحد أتباعها ، و خلفه سيف طويل بعض الشئ ، يتقدم إليها .
كان هذا الرجل بالنسبة لإرادة السماء مجرد حشرة مزعجة تقارن نفسها بملك العالم .
" يبدوا أنك أنت الشخص الذي كان يعيق أبنائي طوال هذا الوقت " .
حتى عند كلام إرادة السماء كانت تعطي شعوراً قويا بهالتها الخطيرة و نظرتها الباردة .
" أشكرك حقا على الإطراء يا إرادة السماء ، و الأن هل تريدين سماع قصة مني " قال الرجل ذلك .
" حسنا بما أنك قمت بقتل أتباعي أمامي ، و عرفت كيف تصل إلي إذن كأخر أمنياتك سوف أقبل أن أسمع قصك " ردت إرادة السماء بنظرة باردة للغاية .
" حسنا ، كان ما كان ، في قديم الزمان ، حوالى خمسين مليون عاشت في هذا العالم فتاة صغيرة تدعى يون زويا ولدت في عائلة مرموقة، كانت هذه الفتاة صغيرة مدللة من عائلتها ، حيث كان جميع أخوتها و أخواتها كانوا يعتنون بها ، لكن في يوم من الأيام حدثت مجزرة كبيرة ، حيث ذبح جميع أفراد عائلتها ، إلا هي ، تمكنت من الهروب ، بعد أن هربت تعهدت بالإنتقام ، حيث بدأت بالتدرب يوما بعد يوم ، دون كلل أو ملل ، إلا أن أصبحت أقوى أحد في العالم ، قامت بقتل الأشخاص الأقوياء و الخالدين و أنصاف الحكام ، حتى الحكام ، دون أي شك أنها أيضا قامت بالإنتقام بوحشية لمقتل عائلتها ، ثم بعد ذلك تربعت على عرش هذا العالم ، لتقوم بجعله خاضعا لها وفق قوانينها الخاصة ، و أي شئ يعارضها يصبح رمادا في لمح البصر ، النهاية ، هل أعجبتك القصة يا إرادة السماء " قال ذلك الرجل و هو يبتسم .
بعد أن أكمل الرجل سرد قصته على إرادة السماء ، لاحظ نظرتها الغاضبة تجاهه ليبتسم و يقول لها :
" هل أنا مخطئ يا إرادة السماء ؟ "
بعد أن قال الرجل كلامه تقلصت أعين إرادة السماء ، و نظرت نحو الرجل بغضب و دهشة في نفس الوقت و هي تقول :
" كيف عرفت ذلك ؟, من أنت ؟ " .
" أنا مجرد رجل عادي ، هدفي في هذه الحياة هو قتلك " رد الرجل .
بعد أن أكمل الرجل كلامه تفاجأ بضحك إرادة السماء ثم نظرت إليه على أساس أنه حشرة و قالت :
" ههه ، هذه أكبر نكتة أسمعها في حياتي بالرغم من أنني عشت لخمسين ألف سنة ، حسنا إذن حاول ربما تنجح " .
على الرغم من استفزاز إرادة السماء للرجل إلا أن الرجل قام بإخراج سيفه ، و قام بمهاجمة إرادة السماء.
و بالمثل قامت إرادة السماء برد الهجوم على الرجل .
بعد قتال كبير للغاية دمر السماوات و الأراضي و أحدث شقوق كبيرة في العوالم ، دام لمدة ثلاثة أيام فقط .
إنتهى هذا القتال بغرس الرجل لسيفه في صدر إرادة السماء.
كانت إرادة السماء محتارة للغاية لأنها بالرغم من المصاعب التي مرت بها في حياتها لدرجة الوصول إلى أن تصبح حاكمة هذا العالم لم تشعر أبدا بأنها ستخسر ضد رجل غريب .
على الرغم من أنها كانت في لحظاتها الأخيرة و كانت تحظر ، إلا أنها نظرت إلى الرجل الذي كان ينظر إليها نظرة حادة
" لماذا أردت قتلي ؟, لا أذكر أنني فعلت لك شيئا سيئا ؟، هل هذا له علاقة بأبنائي ؟" قالت ذلك إرادة السماء و هي تحتضر .
" ربما نعم ، لكن لا تلومني و لكن لومي أبناء الذين إتخذتهم ، هم السبب في ما ذهب إليه الأمر " رد الرجل .
" ههههه ، هل يمكنك أن تخبرني من أنت ؟ " قالت إرادة السماء و هي تضحك ضحكاتها الأخيرة.
" حسنا ، بما أنك قد قاومتي لمدة طويلة ، بك الشرف في معرفة إسمي ، إسمي هو باي فينيج " رد الرجل الذي يدعى باي فينيج .
" هه ، باي فينيج " .
بعد أن نطقت إرادة السماء بإسم باي فينيج أغمضت عينيها الذهبيتين ، حيث كانت إسم باي فينيج هو أخر إسم لفظته إرادة السماء بعد الموت .
بعد أن راى باي فينيج أن إرادة السماء قد ماتت قام بتشكيل تابوت بلون ذهبي و قام بدفن إرادة السماء كنوع من الإحترام لها .
بعد أن أكمل باي فينيج دفن إرادة السماء صرخ بصوت عالي و هو فرح و يقول :
" تسع سنوات ، تسع سنوات ، و أخيرا تمكنت من فعلها و الآن يا أيها النظام ، أي مكافأتي .
بعد أن قال باي فينيج ذلك ، سمع صوت شئ الكتروني يتحدث ، كان ذلك النظام .
[ يعض ...]
[ لقد تمكن المضيف من قتل 100 بطلة ، و إرادة السماء التي تقوم بإنعام بطل القصة , ليقوم بإنقاذ حياته و يسمى بقاهر البطلات ] .
[ ثم تسوية المكافأت ، تقييم المهمة SSS, البطل قادر إلى العودة إلى عالمه ] .
" أاااه "
تنفس باي فينيج تنفس الصعداء ، لأنه لا أحد يعلم بالصعوبات التي مرت عليه لمدة تسعة سنوات .
كان باي فينيج في الواقع طالبا جامعا ، تجسد في رواية قرأها على ويب نوفال ، كانت هذه الرواية تدعى ب " جامع الحريم "
حيث تجسد مكان الأخ الأكبر لعشيرة مرموقة للغاية .
ظن باي فينيج أنه في الواقع سوف يعيش حياة جميلة للغاية ، يتزوج مع إمرأة جميلة ، يقوي نفسه لأن يصبح أقوى خالد .
لكنه تفأجا بأنه تجسد مكان شرير لاعق للبطلة الأنثى في القصة ، الذي يستمر بأخد الصفعات و الضربات من بطل القصة ، أينما ذهب و إرتحل .
بطل القصة لين تيان الذي هو طفل لعائلة مشهورة ثم إبادتها ، كان هذا الفتى عبقريا ، و قام بالترحل و جمع الحريم أينما ذهب و إرتحل .
لكن باي فينيج وصله إصبعه الذهبي الذي هو النظام ، الذي عرض عليه أن يعيده إلى عالمه ، مقابل أن يقوم بقتل البطلات الرئيسات في القصة ، إضافة إلى إرادة السماء التي تقوم بمساعدة البطل .
ليقوم باي فينيج بالموافقة على ذلك ، لأنه ليس لديه أي شئ يفعله في هذا العالم دون النظام .
لدى قام بقتل كل من بطلة باردة و ملكة الشياطين ، أرامل ، أمهات ، إمبراطورات قويات ، معلمات ، شيطانات.
حتى أنه أحس أن البطل مجرد رجل شهواني فقط يبحث عن النساء ، لقد تعب و هو يركض وراء النساء و هو يقتل فيهم .
و الأن قد أكمل مهامه جميعها بشق الأنفس و هو ينتظر في النظام أن يعيده إلى عالمه .
[ يعض .... ]
[ فشل نقل المضيف إلى عالمه ]
" ماذا ما الذي تقصده ؟ " قال ذلك باي فينيج بغضب شديد