" و الأن إستعدوا للجولة الثانية".
قام باي فينيج بالصراخ بأعلى صوته ليسمعه جميع المشاركين المتبقين .
ثم تنهد باي فينيج و قال :
" و الأن بالرغم من أنكم قد تمكنتم من الصمود في الجولة الأولى و الصعود إلى الجولة الثانية فلا تقلقوا لأن الجولة الثانية أسهل من الجولة الأولى" .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، إحتار جميع المشاركين في مسابقة التجنيد.
" كيف لابد أنه يمزح بنا " قال أحد المتأهلين من الجولة الثانية.
" نعم ، كيف للجولة الثانية أن تكون أسهل من الأولى ؟؟" رد عليه أحد المشاركين .
" لابد أنه يستهزئ بنا " قالت إحدى المشاركات .
هدووووووووء .
قام باي فينيج بإطلاق هالته التي تبدوا لناس من المستوى الثاني لعالم الأرض و التي كانت قوية للغاية لتجعل جميع المشاركين يصمتون .
ثأتر الجميع بهالة باي فينيج إلا إمراة واحدة .
من غيرها تكون لوي يان.
" أوه إن حبيبي يعرف كيفية التمثيل لما لا أمثل أيضا " قالت لوي يان في نفسها و هي تكتم إبتسامتها الملتوية .
ثم قامت لوي يان أيضا بجعل نفسها تتأثر بهالة باي فينيج.
لأنها كانت تعلم أن باي فينيج في الواقع قاعدته الزراعة تكون أعلى من المستوى الثاني لعالم الأرض.
لكنها لم تكن تعرف أي مستوى كان فيه باي فينيج.
بل بالأحرى أي عالم كان فيه باي فينيج.
" هييي ، إسمعوا جيدا إن سمعت أي أحد منكم يتكلم فلا يلومن إلا نفسه " قال باي فينيج هذا الكلام و هو يظهر تعبيرات الوجه مخيفة للغاية و حادة .
جعلت هذه النظرات جميع الأشخاص المشاركين في البطولة يرتعدون من الخوف .
إلا لوي يان التي أحست بالنشوة من ردة فعل باي فينيج.
" أوه !!!, وسيم للغاية " .
قالت لوي يان هذا الكلام و القلوب تظهر على عينيها .
كانت لوي يان تبدوا مثل فتاة صغيرة إشترى لها والدها لعبة جميلة للغاية ، لكنها كانت تظهر تعبيرات منحرفة مخيفة للغاية .
جعلت هذه التعبيرات المنحرفة وانغ كاي خائف للغاية .
" إنها مخيفة للغاية " .قال هذا الكلام وانغ كاي في نفسه و هو يرتعش .
بل الرغم من أن وانغ كاي كان خائف منها إلا أنه كان يتحملها لأن لوي يان قامت بإعداد مفاجأة كبيرة له .
" و الأن إستمعوا جيدا ، لأنه في هذه الجولة كل ما عليكم فعله هو الصعود عبر هذه الأدراج " .
قال باي فينيج هذا الكلام من المنبر الذي كان يلقي فيه الخطاب .
ثم تنهد و قال :
" هذه الأدراج تعود إلى سلف طائفة تايسو العظيمة فاونغ لوين ، حيث يعتبر فاونغ لوين من أحد أسلاف طائفة تايسو العظيمة و من الشيوخ الأوئل لها حيث تدرب على يده أساطير الزراعة الخالدة من بينهم كل من الخالد العظيم جو وان و المحارب القديم سو لاو و الحكيمة ياو روكسي ، و أخيرا التلميذ الذي هو حي إلى يومنا هذا و الذي لا نعرف مكانه لونغ شوان " .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام سبب بعض الضجة من قبل المشاركين .
" نعم ، لهذا تعتبر تايسو العظيمة من أفضل الطوائف ، كيف لها و أنا من قامت بإنتاج جيل قوي و هائل من المزارعين " قال أحد المشاركين .
" نعم أوافقهم الرأي حتى لونغ شوان هو من أفضل الأشخاص الذين تدربوا على يده " .رد عليه أحد المشاركين.
" حتى أنا أتمنى أن أقابل لونغ شوان ، إنه أسطورة حية " قالت إحدى المشاركات .
" لا تقلقي يا فتاة سوف ترينه كثيرا ، فقط إذهبي إلى المكتبة على بعد ثلاثة امتار فقط من هنا و سوف ترين عجوز أحمق سكير " قال باي فينيج هذا الكلام .
لأنه في الواقع يعرف مكان لونغ شوان .
ذلك لأن لونغ شوان من أحد الشخصيات الداعمة في رواية جامع الحريم .
لأنه عندما كان في المكتبة تفاجأ بدخول موهبة عظيمة للغاية لم يرى مثل هذه الموهبة منذ ثلاثين ألف سنة إلى مكتبته .
من غيره بطل الرواية العين لين تيان يكون .
و من أجل البطل يبدوا متواضعا و فخما جعل مؤلف هذه الرواية اللعين لين تيان يدرك قوة لونغ شوان أو بالأحرى الجنية التي كانت في خاتمه .
لأنها هي التي أخبرته أن يحذر من هذا الشيخ العجوز لقوته .
نعم لونغ شوان يبدوا في الواقع عجوزاً طلعنا في السن يسكر يوميا الخمر ، كأنه منتظر اليوم الذي يموت فيه .
نعم ذلك لأن لونغ شوان كان من أفضل التلاميذ الين مروا على فاونغ لوين.
و بما أن لونغ شوان عاشر هذا الجيل و رأى أن إخوته الكبار يموتون واحد تلوى الأخر ، إعتزل الزراعة و فتح مكتبة في الطائفة .
و عين نفسه أمينا عليها .
لكنه أدرك شيئا أخر .
و هو أنه يمتلك إبنة من إمرأة نام معها في يوم من الأيام.
لذلك بدأ بالبحث عنها .
و بالرغم من بحثه المستمر له عنها .
إلا أنه فشل في إيجادها .
لكنه سمع أنها في قارة بعيدة للغاية .
لذلك يأس و جلس يسكر ليل نهار بسبب حزنه الشديد على عدم إيجاد إبنته .
لكنه وجد بصيص أمل كبير للغاية .
عندما علم أن موهبته التي وجدها لين تيان ربما قد تكون قادرة على إيجاد إبنته .
لذلك قام بمساعدتها بشتى الطرق و الوسائل و مواد الصقل .
كما أنه قام بإنقاده من باي تشين والدي عندما كان سيقتله بسبب إهانته لإبنه .
لذلك قام لين تيان بمساعدته و في النهاية وجد إبنته .
نعم هذا لأن إبنته هي إحدى بطلات هذه الرواية .
في حياتي السابقة قمت بقتل هو و إبنته و قمت بتعليق رأسيهما اللعينين في عمودين جاعل من الغربان تأكل رأسهما .
تذكر باي فينيج هذه الذكريات الجميلة من حياته .
ثم نظر إلى المتسابقين و أكمل خطابه :
" لكن فاونغ لوين و بعد موته قام بوضع إرث قديم له في قمة هذا الدرج و من يصعد هذه الأدراج المئة فسوف يفوز بذلك الأرث كما أنه يقوم بكسر رقمي القياسي " .
عندما قال باي فينيج هذا الكلام إنصدم الجميع .
لأنهم يعلمون أن باي فينيج هو الشخص الوحيد في هذه الطائفة الذي صعد العديد من الأدراج .
لأنه صعد تسعون درجا متفوقا على سيدته نيانيوغ شيون بخمسة و ثمانون درجا و أخواته الثلاث الذين صعدوا خمسة و سبعين درجا .
لكن هذا الأمر جعل بعض الأشخاص يبتسمون بحماس شديد للغاية .
و هما ديانغ لو و دونك كونغ .
" كم أنا متحمس لهذا ، أود أخد إرث هذا العجوز ." قال ديانغ لو.
" أنا لا أستطيع الإنتظار لأقوم بكسر رقم هذا المتعجرف المغرور و روية ردة فعله" قال دونك كونغ بإبتسامة متحمسة.
" و الأن إنطلقوا!!!!!! " .
قام باي فينيج بإطلاق صافرة بداية الجولة الثانية.
و بدأ المشاركون بصعود الأدراج بكل سرعة .