بعد أن أعلن باي فينيج عن بداية الجولة الثانية سارع جميع المشاركين في البطولة في تسلق الأدراج .
إلا أن باي فينيج الذي كان يشاهد هم كان يظنهم مثل مجموعة من الإوزات التي تجري وراء فتاة الخبز .
لأن باي فينيج يعلم أن معلمته الرخيصة نيانيوغ شيون قامت بأخد الإرث منذ زمن طويل للغاية .
و ذلك بسبب أنها أرادت بشدة تدريب نفسها لتصبح أقوى .
و قامت بتغييره بمجرد جحر طاقة لا ينفع و لا يضر .
( لكن أحجار الطاقة تنفعني أنا لذلك لا تبخلوا علينا بأحجار الطاقة و شكرا لمن قدم لي أحجار الطاقة )( كلام المؤلف )
لأنها كانت تعلم أن لا أحد سوف يتمكن من صعود هذه الأدراج المئة .
لكن بسبب لين تيان و الذي نجح في جذب إنتباهها لتسلقه لهذه الأدراج المئة .
كان ذلك بسبب مساعدة الجنية له بكل تأكيد .
قامت نيانيوغ شيون و الذي أنبها ضميرها البطولي بمشاركة لين تيان في هذا الإرث القديم و الذي يقوم بتسريع سرعة التدريبات بسرعة .
" يا لها من معلمة رخيصة" شتم باي فينيج.
ثم نظر إلى الأشخاص الحمقى الذين يقومون بصعود هذه الأدراج من أجل لا شئ ، بتعبيرات مملة .
نعم ذلك لأن باي فينيج أحس بالملل الشديد .
بسبب أنه لا توجد متعة في مشاهدة الأشخاص الذين يتسلقون أدراج بلا فائدة .
خصوصا أن شخصيتنا الجانبية جين فودو سقط في الدرج العاشر و فقد وعيه من شدة الضغط لذلك أقصي .
بينما بعض المشاركين بدأو بالسقوط على الأرض بسبب الضغط الذين شعروا به في الدرج الثلاثين .
لكن كان هناك شخصان يتقاتلان على الصدارة .
كان هذان الشخصان هما ديانغ لو و دونك كونغ.
" هيي أيها الضخم اللعين !, لما لا نتراهن ؟؟" قال ديانغ لو.
" هه ، أيها الوغد اللعين أنت تستغل القانون لك ، بما أنك تعرف أنني لن أقوم بالهجوم علي تقو بإستفزازي " رد دونك كونغ.
" لا عليك أيها السمين لا تقلق إذا كنت تريد الرهان أخبرني " رد ديانغ لو.
" ههه ، أيها الغر ما هو رهانك ؟؟" قال دونك كونغ .
" ما رأيك أن نتسابق من يقوم بتحطيم رقم هذا الوغد المتعجرف أولا ، يقوم الثاني بخدمة الأول " قال ديانغ لو
" لكن من بين كل الحمقى هولاء ، لماذا إخترت الرهان معي ؟؟" سأل دونك كونغ.
" ذلك لأني أرى أن هولاء الحثالة لا يستطيعون التنافس معي ، إلا أنت " قال ديانغ لو .
" هوهوهو ، إذن تعتقدني خصم لك " قال دونك كونغ.
" نعم " أجاب ديانغ لو .
" حسنا ، إذن قبلت برهانك " رد دونك كونغ بإبتسامة متحمسة.
ثم بدأ الإثنان بالتسابق فيما بينهما.
فيما أن لوي يان و وانغ كاي يصعدان الأدراج على مهلهما.
" أيتها الأخت الكبرى ، لما لا نسرع مثل دونك كونغ و ديانغ لو ؟؟" سأل وانغ كاي.
" أيها الأخ الأصغر لا تقلق لأنك لا تعرف ما الذي ينتظر هولاء الحمقى " ردت لوي يان .
لأنها تعرف ما الذي سوف يحدث بعدها .
ثم ألقت نظرة على باي فينيج و عرفت ما الذي سوف يفعله .
عندما كان ديانغ لو و دونك كونغ يتسابقان و يمرون عبر التلاميذ بسرعة البرق تفاجأ ب.....
ضرب !!!!!
سقط أحد التلاميذ الذين مر عليه ديانغ لو و دونك كونغ ، لكنهما أكملا طريقهما .
ثم .....
ضرب !!!!!
سقط تلميذ أخر على الأرض و لم يتوقفا عن السباق لكن .....
ضرب !!!!!
ضرب !!!!!
ضرب !!!!!
ضرب !!!!!
ضرب !!!!!
بدأ بعض المتسابقين في الجولة الثانية من السقوط على الأرض واحد تلوى الأخر.
أنثى أو ذكر كان التسابق
قوي أو ضعيفا كان المتسابق أيضا .
ليتوقف دونك كونغ و ديانغ فو عن السباق الذي كان بينهما .
و الذي وصلا إلى الدرج رقم ستين .
مما ضمن لهما دخول الطائفة رسميا .
توقفا ليرا ما الذي يجري .
ليتفاجأ ديانغ لو و دونك كونغ من المنظر الذي يريانه .
نعم إن باي فينيج يقوم بإمساك الحجارة و ضرب المشاركين بها .
نعم كانت هذه فكرة باي فينيج .
لأن باي فينيج تذكر أنه في الحبكة الرئيسة من القصة قام باي فينيج بضرب التلاميذ المشاركين في المسابقة بالحجارة من أجل عدم كسر رقمه القياسي الذي هو تسعون درجا .
لذلك قام بحمل الحجارة و ضربهم بها .
لذلك عندما رأته أخته الصغرى جيانغ إير قامت بضربه ضربا مبرحا.
حتى لين تيان عندما كان يشارك في هذه الجولة قام بإمساك الحجارة و ضربها على باي فينيج مما أدى هذا إلى إنخفاض سمعته في الطائفة .
كما أن نيانيوغ شيون قامت بمعاقبته بقمع زراعته إلى عالم البشر.
لكن باي فينيج عندما إحتل هذا الجسد لم يقم بفعل هذا الأمر لكي لا يفقد زراعته إلى عالم البشر و يقوم بالإنتقام و قتل البطلات بسرعة و العودة إلى عالمه .
لكنه فشل في نهاية المطاف .
لكنه لم ييأس بعد .
و بما أن باي فينيج أحس بملل شديد للغاية قرر أنه سوف يقوم بإتباع الحبكة لأول مرة و يقوم بضرب هولاء الحمقى بالحجارة .
بالرغم من أنه أكثر من سبعين شخص قد ضمن مكانه في طائفة.
لذلك عليه القيام بتقليل العدد .
" كم أنا كريم يا نيانيوغ شيون ، أساعدك على تقليل الحثالة " قال باي فينيج ذلك في نفسه و هو يرمي بالحجارة .
" إن هذا الوغد مجنون !!!" صرخ دونك كونغ .
" نعم ، إنه يفعل أي شئ من أجل أن لا يقوم أحد بكسر رقمه الخاص " رد ديانغ لو .
" إذن لما لا نتعاون و نري هذا الوغد ما معنى أن يكون متعجرفا " قال دونك كونغ.
" حسنا , هيا بنا " رد ديانغ لو.
" عندما يقوم برمي الحجارة علينا سوف نصدها و نقوم بردها عليه " قال دونك كونغ .
" نعم !" رد ديانغ لو .
ضرب !!!
ضرب !!!!
ضرب !!!
كان باي فينيج يقوم بضرب التلاميذ المشاركين بكل حماس و ضحكة خبيثة للغاية .
كان باي فينيج نموذج للشيطان بالنسبة للمشاركين .
إلا دونك كونغ و ديانغ لو .
اللذان كانا يستعدان لصد هجوم باي فينيج بالحجارة.
" هل أنت مستعد يا أخي " قال دونغ كونغ .
" نعم !!" أجاب ديانغ لو.
عندما رأى باي فينيج هذين الأحمقين الذين لم يتحركا من الدرج الستين .
عرف أنهما يريدان أن يتحديانه .
لذلك إبتسم باي فينيج بخبث و مكر شديدين .
لذلك قام بحمل حجر كبير بعض الشئ .
و فعل وضعية رامي البيسبول .
أو بالتعبير الأدق وضعية زيكي ييغر.
و قام برمي الحجر بكل قوته نحو ديانغ لو و دونك كونغ.
" و الأن !!!, إستعد يا ديانغ لو !!!!" .
صرخ دونك كونغ و هو يستعد لصد الحجر بكل ما أوتي من قوة.
لكن تفاجأ بشئ ما .
" أخي هل تريد مني أن أعطيك نصيحة كيف يمكنك صدها ؟؟" سأل ديانغ لو .
" نعم ما هي ؟؟" رد دونك كونغ.
" نصيحة هي أن لا تثق بأحد عرفته في هذه اللحظة " قال ديانغ لو ذلك بإبتسامة خبيثة .
" ماذا ؟؟؟.." .
صرخ دونك كونغ بحيرة شديدة ، ذلك لأن ..
ديانغ لو قام بدفعه .
ليستعمله كدرع يغطيه من الإصابة بالحجرة القوية .
" أيها الغر اللعي..." !!!
ضرب !!!!!!
ضربت الحجرة دونك كونغ ضربة قوية للغاية جعلته يفقد وعيه من شدة هذه الضربة .
ليتعلم دونك كونغ أنه لا يجب عليه أن يثق في أحد عرفه للتو .