قبل أن قام باي فينيج بالإشارة لبداية القتال بين مولان سو و لوي يان.

نظرت مولان سو إلى لوي يان بنظرة جادة و باردة للغاية .

بينما نظرت لوي يان إلى مولان سو بنظرات الكره و البغض و الغضب الشديد .

كانت لوي يان تريد في الأساس أن تقوم بقطع هذه العاهرة النتنة إلى ثلاثة عشر قطعة .

ليس لأنها جاسوسة لطائفة الشيطانية .

بل لأنه بعد موت لوي يان في حياتها السابقة ، تبعت روحها جسد باي فينيج.

و رأت كيف أن باي فينيج قام بكشف حقيقة هذه الجاسوسة .

و ليس فقط أنه كشفها بل ساعدها أيضا .

و الأمر الذي أغضب لوي يان هو أنه كيف تجرأت مثل هذه العاهرة على عناق باي فينيج أمام روحها .

لم يغضبها الأمر أنها جاسوسة لطائفة الشيطانية ، بل كان هذا هو السبب الوحيد لغضبها .

لكن يجب عليها أن تكون حذرة منها .

خصوصا من تقنيتها الخطيرة تلك .

لأنه في حياتها السابقة ، كان لين تيان قوة لا يستهان بها .

بالرغم من قوة لين تيان في هذه البطولة .

إلا أنه في معركة ربع النهائي ضد هذه المرأة .

قامت بتفعيل تقنية خطيرة للغاية ، قامت بإصابة ذراع لين تيان ببعض الجروح.

لذلك تعجب لين تيان و سدد إليها الضربة القاضية التي جعلتها تخسر المعركة.

و تنضم إلى الشيخ الخامس .

لذلك لم يكن أي أحد يعلم بما تفعله في منطقة تدريبها .

إلا شخص واحد .

ألا و هو باي فينيج.

في الواقع في حياتي السابقة كنت أعتقد أن باي فينيج مجرد شخص أحمق يستعمل نفوذ والده لسيطرة على الأخرين .

لكن إتضح أنه أذكى واحد فينا و كذلك الأقوى .

كنت في حياتي السابقة جاهلة ، لكن الأن أدركت أنه لا يجب علي إعادة تكرار هذه الأخطاء الساذجة .

و بالرغم من أن ذلك الوغد لم يتأهل حتى إلى الجولة الثانية ، لا أدرى كيف حدث هذا و لكن ربما يكون بسبب تأثير الفراشة بعد إعادة ولادتي من جديد ، لهذا ربما إستغل باي فينيج الوضع و قام بعمل خطة محكمة على إقصاء لين تيان ، على الأقل إنتهينا من ذلك الغر اللعين ، و لهذا سوف يقوم باي فينيج بطلب مني أني سوف أكون رفيقته الطاوية و أنا أقبل بذلك و نعيش حياة هادئة رفقة أبنائنا الثلاثة.

لذلك يجب علي أن أقتل هذه المرأة العاهرة التي قامت بعناق حبيبي الغالي.

كانت لوي يان متقلبة المزاج في أفكارها المجنونة تلك ، كان مزيج من الحزن و الفرح و الغضب .

حزن لأنها لم تدرك حقيقة باي فينيج إلا بعد فوات الأوان .

و فرح لأنها يمكنها أن تلتقي بباي فينيج مجددا .

و غضب من تلك المرأة اللعينة التي حاولت إغراء باي فينيج.

لذلك قامت بالإبتسام بشكل ملتوي للغاية و نظرت نحو مولان سو، التي حملت أيضا تعابير الحيرة على وجهها .

إعتقدت مولان سو أن لوي يان كانت ربما مهووسة حقا بقتال الأشخاص الأقوياء ، لذلك قامت بإعداد نفسها جيدا .

لأن لوي يان شخص لا يستهان بها حقا .

فقد إحتلت المرتبة الثانية في الجولة الأولى و المرتبة الأولى في الجولة الثانية.

لذلك هي شخص لا يستهان بها.

و بعض إعلان باي فينيج لبداية القتال .

إندفعت مولان سو و لوي يان نحو بعضهما البعض بسرعة فائقة للغاية .

لدرجة أن التلاميذ المشاهدين للقتال لم يتمكنوا حقا من رؤية هجومهما على بعضها البعض.

" نعم ، إنهما تستحقان حقا أن تكونا المرتبة الأولى و الثالثة في الجولة الثانية" قال أحد المشاهدين .

" نعم أوافقك الرأي ، لكن هل تعلم أن لوي يان سوف تفوز " قال أحد المشاهدين .

" نعم نحن مع لوي يان إلى الأبد " رد ذلك المشاهد .

نعم ، لماذا ؟؟؟

لأن التلاميذ المشاهدين إنقسموا إلى ثلاثة فئات .

فئة تشجع لوي يان و تظن أن لوي يان أفضل و أقوى .

و فئة أخرى تشجع مولان سو و تظن أنها أقوى و سوف تقلب الطاولة على لوي يان .

و الفئة الثالثة ألا و هي الحيادة بينهم .

من غيرهم يكونون ديانغ لو و دونك كونغ و مجموعتهما و وانغ كاي أيضا .

" يا لهولاء المنحرفين ، عندما كان جاو لو و كيم دونج يتقاتلان ، لم يقم أي أحد منهم بمشاهدة هذه المباراة و لكن عندما وصل الأمر لقتال بين إمرأتين تلهفو من أجل رأيتهم يا لهم من حمقى منحرفين " .

قام باي فينيج بشتم هولاء الحمقى الذين جاءوا لمشاهدة هذا القتال من أجل شهوتهم .

ثم نظر إلى لوي يان و مولان سو .

التي كلاهما يخفيفان مستوياتهما الحقيقة.

نعم ، لأن لوي يان في المستوى الاول من عالم الأرض و هي تدعي أنها في المستوى الثامن من عالم البشر.

بينما مولان سو كذلك ، في المستوى الاول من عالم الأرض بينما تدعي أنها أيضا في المستوى الثامن من عالم البشر .

بينما مجموعة دونك كونغ و ديانغ لو متقاتلتين في الواقع لذلك لم يجلسوا أمام بعضهم البعض .

لأنه بعد نهاية مسابقة التجنيد سوف تكون هنالك حرب بين مجموعة دونك كونغ و مجموعة ديانغ لو.

و السبب واضح للغاية .

و الأن للعودة لقتال مولان سو و لوي يان.

عندما تحركتا مولان سو و لوي يان نحو بعضهما البعض أحدثا تصادم قويا للغاية جعل بعض التلاميذ المشاهدين يحسون به .

على الرغم من أن لوي يان تقوم بترويض الحيوانات فقط ، إلا أنها أيضا تعلم كيف تقوم بالمحاربة بالسيف .

كيف و هي تدربت عند أفضل سيافي طائفة تايسو العظيمة باي تشين .

نعم و ذلك لأن باي تشين من السيافين الأقوياء في تلك الطائفة .

و إلا لما كان أبدا ليصل إلى منصب نائب رئيس الطائفة نيانيوغ شيون.

بعد هذا الإصطدام .

إبتعدت لوي يان عن مولان سو ، و واصلت الهجوم بالسيف عليها .

بينما مولان سو كانت تصد هجمات لوي يان بسيفها أيضا و تحاول الهجوم عليها .

كانت سرعة الهجمات السيف بينهما سريعة للغاية إلا أن بعض المشاهدين فقدوا الوعي بسبب تتبع حركات سيفيهما .

إلا دونك كونغ و ديانغ لو اللذان كانا يحاولان تقييم خصمتيهما المحتملة بعد فوز إحداهما .

كانت الغلبة في الواقع ظاهرة للوي يان.

لكن مولان سو كانت تصد هجمات لوي يان السريعة

هجمة !!!!

صدة !!!!

هجمة !!!!

صدة !!!!

هجمة !!!!

صدة !!!!

هجمة !!!!

صدة !!!!

كانت لوي يان تهاجم و تبتسم بشكل ملتوي للغاية ، مثل وحش إنقض على فريسته .

بينما مولان سو تدافع و تصد هجماتها المتوحشة ، كحارس مرمى يتصدى للكرات التي تحاول أن تدخل شباكه .

لكن لوي يان أحست بإنزعاج عميق للغاية من تصدي مولان سو لها .

لذلك قررت أن تستعمل هجوما لم ترد أن تستعمله .

أمسكت بمقبض السيف و قامت بتفعيل وضعية أخرى و صرخت و هي تهاجم بمهارة مؤلفة للغاية على باي فينيج.

كانت هذه المهارة تدعى بتقنية عشيرة اللوي ضربة السرعة .

كانت عبارة عن حركات مموجة للسيف ، تجعل السيف يبدوا مثل المطاط .

عندما رأى باي فينيج هذه المهارة عرف أن لوي يان ربما تكون قد تجسدت من جديد , لماذا ؟؟

لأن هذه المهارة هي مهارة والده باي تشين ، الذي قام بتعليمها إلى لوي يان في الحياة الماضية و في الرواية .

و هي في الواقع تدعى هجمة المطاط .

لماذا سميت بمثل هذا الإسم الغبي ؟؟؟

لأن هذه المهارة هي تجعل السيف يتحرك مثل المطاط ، ليضمن بذلك غفلة الخصم عن كيفية صد هذا الهجوم .

لتكون نسبة نجاح الضربة و إصابة الخصم هي مئة بالمئة.

لكن ......

قامت مولان سو بتفعيل جدار بلون بنفسجي ، يدعى هذا الجدار بدرع السوسونو .

حيث يقوم هذا الجدار بصد جميع الضربات الموجهة نحوه .

عندما رأت لوي يان هذا الجدار الذي قام بصد ضربتها التي حاولت أن تقوم بإخفائها أحست بغضب شديد للغاية.

ذلك لأنها أرادت أن لا تقوم بإستخدام تقنية تعلمتها في حياتها السابقة ، كما أنها تقنية من شخص عزيز للغاية بالنسبة لباي فينيج ، و ذلك سوف يجعل باي فينيج يشك فيها بأنها قامت بسرقة تقنية عائلته .

لذلك قامت بتسميتها بإسم عشيرتها من أجل أن لا تجلب الشكوك

" اللعنة ، كيف سيراني باي فينيج ؟؟" قالت لوي يان هذا الكلام و هي تلعن بغضب و حزن في نفس لوقت .

لكنها كانت غافلة عن شئ واحد .

نعم ، ألا و هو مولان سو التي إستغلت صدمة لوي يان و قامت بالهجوم عليها .

خدش!!!

لوي يان تذكرت مولان سو و قامت بمحاولة صد هجمتها لكن ...

قامت مولان سو بخدش لوي يان على خدها بالسيف

بعد ذلك قامت لوي يان بلكم مولان سو بعيدا .

بعد أن رأى باي فينيج خدش مولان سو للوي يان ، عرف الشئ الخبيث التي فعلته مولان سو للوي يان.

كذلك لوي يان فقد أدركت ذلك بالفعل بعد أن لمست خدها الذي ينزف بالدم .

ذلك لأن مولان سو قامت بتفعيل تقنية خطيرة و خبيثة و ماكرة للغاية .

ألا و هي التلاعب بالدم الشيطاني الخبيث .

2025/03/13 · 101 مشاهدة · 1402 كلمة
نادي الروايات - 2026