" ماذا تقصد أيها الوغد اللعين ؟؟" قال ذلك باي فينيج و هو غاضب .
[ أسف أيها المضيف و لكن لا يمكنك العودة إلى عالمك ] .
" لماذا ؟, أجبني أيها النظام اللعين " رد باي فينيج بغضب شديد.
[ أااه ، أيها المضيف في الواقع هناك ثلاثة أشياء أريد أن أخبرك بها ] .
" ما هي أيها النظام ؟ ، أتمنى أن لا تكون أخبار سيئة " قال باي فينيج.
[ في الواقع أيها المضيف ، أنا في الواقع ضعيف جدا لدرجة أن إرادة السماء يمكنها أن تقتلني ]
" ماذا ؟؟؟ ، هل أنت تمزح معي ، إذن كل ما كان في الواقع ..."
[ نعم ، كل ما كان في الواقع هو مجرد خداع لك أيها المضيف ] .
" و لكن ؟؟, كيف كنت أحصل على المكافأت و أزيد قوتي في الواقع ؟؟" سأل باي فينيج و هو مرتبك .
[ في الواقع أيها المضيف ، المكافأت و القوى التي كنت تحصل عليها هي في الواقع ليست مني بل منك ، كما أنني فقط كنت أوجهك فقط لأن تتمكن من الحصول عليها و ذلك عن طريق إستهلاك دماء بنات القدر ، لذلك قررت مساعدتك في زيادة قوتك لتنتقم لي فقط من إرادة السماء ] .
بعد قول النظام ذلك ، تفاجأ باي فينيج و صرخ و هو يقول :
" ما دخلي أنا بعلاقتك أنت و إرادة السماء أيها الوغد اللعين " .
[ في الواقع أيها المضيف ، أنا كيان مثلك تجسد في هذا العالم قبل خمسين ألف سنة ، كنت مثلك أيها المضيف أسعى جاهدة لعيش حياة هادئة و مريحة ، لكن لم أتوقع أبدا أن أجد إرادة السماء تقوم بقتل جميع أفراد العشيرة التي كنت أسكن فيها و ذلك بسبب أن أحد الأشخاص من العشيرة وصفها بأنها عاهرة ، لذلك قامت بمجزرة كبيرة للغاية بسبب أنني كنت شخصا ضعيفا للغاية قتلت بمجرد ضربتين منها ، لكن في لحظاتي الأخيرة تمنيت لو أنني انتقمت منها و أردت أن أصبح شخصا قويا ، لأجد أن روحي قد تحولت إلى النظام ، بعد أن أصبحت النظام أردت أن أعرف السبب الذي جعلي أصبح النظام ، لكن بعد العديد من المحاولات لم أعرف السبب ، بعد ذلك يأست من محاولة معرفة السبب ، لكني كنت أعرف شيئا واحد ، أنه يمكنني أن أصدر الأوامر للأشخاص لزيادة قوتهم ، و لذلك قررت أنه يجب أن أبحث عن بعض الأشخاص لجعلهم أقوياء و الإنتقام لي منها ، و بعد عدة محاولات عديدة و موت العديد من الأشخاص الذين كانو مضيفي ، وجدتك أنت ، في الواقع توقعت أنك سوف تموت ، لكن بعد قتلك لثمانون بطلة و زيادة قوتك ، عاد إلى الأمل و الحماس ، حتى أتى هذا اليوم الذي قمت فيه أخيرا بالإنتقام من تلك العاهرة اللعينة و قتلها ، لذلك أنا أخبرك بالحقيقة الكاملة ، ألا و هي أن هذا العالم ليس عالم الرواية الذي قرأته بل هو المستقبل الذي تعيشه بعد خمسة مئة ألف سنة من موتك ، حيث بعد أربعة عشر سنة من موتك ، تغير العالم و ذلك بسبب هجوم الوحوش الخالدة على هذا العالم ، مما أدى إلى تغيره و ظهور العديد من الأبطال الذين أرادوا إنقاذ هذا العالم ، حيث عرفوا بالخالدين ، و قام الناس بإتخادهم حكام لهم و بعد خمسة مئة ألف سنة ، تناسخت روحك في جسد هذا الشخص ، لذلك قمت بمساعدة ] .
" وتفك ، ما هذا بحق الجحيم ، هل أنت تمزح معي ؟؟" قال ذلك باي فينيج و هو مصدوم .
بعد سماع باي فينيج كلام النظام ، أحس باي فينيج بشعور غضب شديد للغاية ، لدرجة أنه لو عرض عليه تمزيق النظام لمزقه الآن .
ثم نظر إلى النظام و قال :
" و الشئين الأخرين ما هما ؟ "
[ أيها المضيف ، في الواقع تبقى شئ واحد لأن حقيقة أنني أضعف من إرادة السماء شئ واحد ، و حقيقة هذا العالم شئ واحد ] .
" حسنا أخبرني ما هو الشئ الثالث" قال باي فينيج ذلك بغضب .
[ حسنا أيها المضيف لا تغضب ، الشئ الثالث هو ....] .
[ يعض ....] .
[ ثم تفكيك العلاقة بين المضيف و النظام ، يتمنى النظام لك التوفيق في مسيرتك و حياتك ] .
" ماذا ؟, اللعنة هل أنت تلعب معي أيها النظام النذل " .
بعد أن سمع باي فينيج بمغادرة النظام ، غضب غضبا شديدا لدرجة أن وجهه إحمر بالغضب و ظهرت العروق على جبينه .
[ الوداع أيها المضيف ]
قال ذلك النظام و هو يستعد للمغادرة .
لكن النظام تفاجأ بشئ واحد
ضربة !!!!!!!
قام باي فينيج بلكم النظام بضربة قوية للغاية ، جعلت النظام يتشقق قليلا .
[ اللعنة ، ما الذي تفعله أيها المضيف ]
لعن النظام باي فينيج مباشرة
" يا نظام الكلاب ، هل نسيت أنني قمت بالتغلب على إرادة السماء التي هي أقوى منك ، أنا لم أعرف أنك كالأحمق سوف تعترفي لي بذلك " قال ذلك باي فينيج و هو يضحك.
[ لكن أيها المضيف إن لم أخبرك بذلك .....] .
ضربة !!!!!
عندما كان النظام يتكلم ، يتفاجأ بلكمة قوية من باي فينيج قامت بشقه كثيرا .
" ما بك أيها الغر هل هذا لأنك أكلت لكمة ، مازالت العديد من اللكمات التي هي قادمة لك " قال ذلك باي فينيج و هو يضحك بخبث .
[ إنتظر أيها المضيف ....] .
ضربة !!!!!
ضربة !!!!!
ضربة !!!!!
ضربة !!!!!
استمر باي فينيج و هو يضرب و يضرب في النظام ، حتى تشكل شق كبير للغاية فتح دوامة كبيرة للغاية .
بعد أن رأى باي فينيج هذه الدوامة الكبيرة دخلها .
ليرى داخلها مكتبة كبيرة للغاية ممتلئة بالكتب و كنبة و مقعد تجلس عليه فتاة ذو شعر أسود طويل يتخلله القليل من اللون الأزروق ذو عينين خضراويتين من يراهما يستحيل أن لا يقع في حبها .
بعد أن رأى باي فينيج هذه الفتاة الصغيرة و هي تنظر إليه بخوف ، إبتسم بإبنسامة خطيرة و قال :
" توقعت أن تكون محاربا شهما و قويا ، لم أتوقع أن تكون فتاة صغيرة لطيفة ، أيها النظام " .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، نهضت الفتاة الصغيرة من فوق الكرسي التي كانت جالسة فيه و ذهبت إلى باي فينيج و هي تمشي بكل قوة و هيبة .
ما إن وصلت الفتاة التي هي النظام إلى باي فينيج ، ركعت بسرعة نحو قدمي باي فينيج و قامت بتقبيلها و هي تقول :
" أنا أسفة ، أنا أسفة ، أنا أسفة أرجوك إعفوا عني ، أرجوك ، سأفعل أي شئ لك ، فقط إعفوا عن حياتي " قالت النظام ذلك و هي تبكي .
" بماذا سوف تساعدينني ، أخبرني " قال باي فينيج ذلك و هو ينظر نظرة حادة .
" أترى هذه المكتبات المملوءة بالكتب يمكنني أن أحضر لك جميع الكتب التي يمكنها أن تجعلك تعود للماضي ، فقط إعفوا عن حياتي " قالت النظام ذلك و هي تتوسل و تتذلل فقط من أجعل الحفاظ على حياتها .
لكن ليفاجأها رد باي فينيج الذي قال لها : " ما سبب الذي جعلك تخبرنني أنني أقوى منك و من إرادة السماء " .
" السبب هو أن هناك شئ أخبرني أنه إن لم أخبرك أنك أقوى مني فسوف أختفى " قالت النظام .
" حسنا ، إذن هل تعرفين من أخبرك " سأل باي فينيج.
" أخبرتك أنني لا أعرف أي شئ عن السبب الذي جعلني نظاما " ردت النظام .
" إذن لا حاجة لي بك إذن " رد باي فينيج بكل برودة .
ثم أخرج سيفه و وجهه نحو النظام .
" أرجوك ، أنا لا أعر....، أااغا "
بينما كانت النظام تحول أن ترد لتجد سيف طويل يضرب حنجرتها مما أردها قتيلة .
" هههه ، هل تعتقدين حقا أن التوسل يمكنه أن يجعلني أعفوا عنك ، لقد توسلت لي قبلك 100 إمرأة لحياتهن ، لكنني قتلتهم جميعا " .
قال ذلك باي فينيج و هو يبتسم بمكر .
ثم قام بنزع الشيف من حجنرة النظام و تركها ساقطة على الأرض و هي ميتة و ذهب إلى المكتبة و هو يقول :
" سيستغرق الأمر وقتا طويلا " .