بعد أن قامت مولان سو بتجنب هجمة الذئب الليلي الأسود و قطعه إلى نصفين بواسطة سيفها .

شعرت لوي يان بشعور الغضب الشديد .

نعم لأن الذئب الليلي الأسود كان من أهم الحيوانات التي سعت لترويضها .

و الأن بعد أن إستطاعت ترويضها تأتي مثل هذه العاهرة و تقوم بقطعها إلى نصفين.

" اللعنة عليكي يا مولان سو" .

صرخت لوي يان بغضب شديد و إنطلقت بسرعة البرق للهجوم على مولان سو.

كانت سرعة لوي يان سريعة للغاية .

لدرجة أن تلاميذ أحسوا أن لوي يان إختفت أمامهم و ظهرت أمام مولان سو كالشبح .

بعد أن وصلت لوي يان أمام مولان سو لوحت بسيفها مهاجمة به عليها .

لكن ...

مولان سو تفادت هجوم لوي يان و إختفت ...

بعد أن إختفت مولان سو أمام لوي يان ، إحتارت لوي يان.

" أين تلك العاهرة " قالت لوي يان هذا الكلام في نفسها .

ثم لتلتفت خلفها و تجد مولان سو بعينيها البنفسجيتين ...

قطع !!!!!

قامت مولان سو بإصابة لوي يان بسيفها راسمة بذلك خطا من الدماء على كتفها .

عند إصابة مولان سو للوي يان على كتفها ، إرتسم على وجه مولان سو تعبير الغضب .

كانت تعابير وجهه كأنها تقول " اللعنة " .

كانت سبب غضب مولان سو بالرغم من إصابتها للوي يان على كتفها بسبب أن هجمتها كانت تستهدف جسم لوي يان .

لأنه إذا أصابت مولان سو لوي يان فإن لوي يان سوف تفقد الوعي بسبب تلك الضربة و بالتالي سوف تفوز و بالتالي ستكمل مهمتها بنجاح .

و أيضا بسبب أنه تقنيتها تعمل لثلاث ضربات فقط و هي نفذت بحالها ضربتين .

لذلك عليها التأني الأن في قتالها ضد لوي يان و إستغلال الفرص لتضرب بالضربة الثالثة.

كأن شعارها يقول الثالثة ثابتة.

عندما رأت لوي يان كتفها بنزف بالدم لم تبدي أية ردات فعل لأنها أدركت أخيرا أن مولان سو قد قامت بإخراج ورقتها الرابحة .

كيف ؟؟؟

لأن روح لوي يان عندما تبعت جسد باي فينيج عرفت من قتال باي فينيج و مولان سو ، أن مولان سو قامت بإستعمال تقنيتها الأخيرة عندما رأت أن باي فينيج خصم أقوى منها .

لكن الأمر كان يبدوا لباي فينيج على أساس أنه لعب أطفال .

لذلك إستقبل ضربتها من هذه التقنية .

لكن ...

ضرب !!!!

قام باي فينيج بضربة الأصبع الشهيرة تلك بضرب مولان سو كأنها طفلة صغيرة .

على الرغم من أن الضربة كانت بأصابع باي فينيج فقط التي تبدوا ضعيفة .

إلا أنها كانت كفيلة بإرسال مولان سو بعيدا .

جاعلة منها تبصق الدم في حالة يرثى لها .

لذلك قام باي فينيج بإمساكها من شعرها أسود الطويل و سألها بنظرة مخيفة للغاية عن تقنيتها.

ثم ليتذكر أنها لن تتمكن من التكلم بسبب لسانها المقطوع و تذمر على غبائه .

بعد ذلك قام بضرب مولان سو.

و أخبرها أن تقوم بإخباره بحركة الإشارة ، متذكرا بذلك غبائه مرة أخرى .

لكن مولان سو رفضت إخبار باي فينيج بذلك ، مختارة الموت بدلا من ذلك .

لأنها كانت ستنتحر ل,كن ...

صفعة !!!!

قام باي فينيج بصفعها بضربة قوية للغاية .

لدرجة أن بعض أسنانها قد طاروا بعيد .

ثم أمسكها من قميصها و قال لها بتعابير مخيفة للغاية .

أنها أن لم تتمكن من إخباره بما فعلته الأن فإنه سوف يقوم بقتل جميع إخوتها الصغار في طائفة الشياطين .

بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام مهددا مولان سو ، أحست مولان سو بشعور الخوف لأول مرة في حياتها .

بالرغم من أنها لم تكن خائفة من التعذيب التي حصلت عليه في الطائفة الشيطانية و المهام الخطيرة التي أرسلتها إليها .

إلا أنها لأول مرة في حياتها تحس بهذا الشعور .

خصوصا عندما هددها بلي فينيج بإخوتها الصغار .

لماذا ؟؟؟

لأن مولان سو عندما كانت صغيرة كان هناك بعض الأطفال الصغار الذي تبنتهم الطائفة الشيطانية.

نعم لقد كانوا مثل مولان سو موجودين ليكونوا أدوات لها.

لكن مولان سو كانت هي الأداة الأكثر نجاحاً من هذه الأدوات المهترئة عديمة النفع .

لذلك قررت الطائفة الشيطانية أن يتخلصوا منهم .

لكن مولان سو رفضت ذلك و هددت الطائفة بالإنتحار إذا قاموا بالتخلص من إخوتها الصغار .

عندما رأت الطائفة الشيطانية هذا التمرد الظاهر من مولان سو أرادوا قتلها بطريقة مذلة للغاية ، بسبب جرؤتها على ذلك ، لكن و بفضل القديسة الشيطانية ياونغ شيا ، قبلت الطائفة الشيطانية بذلك.

لكن السر التي لا تعرفه مولان سو.

هو أن إخوتها الصغار قد تم قتلهم بكل وحشية من قبل القديسة الشيطانية ياونغ شيا.

بل و تم جعلهم فطورا لمولان سو .

كان باي فينيج يعرف هذا جيدا لأنه قرأ الرواية كاملة ، حتى الفصول الجانبية منها .

لذلك رأى باي فينيج مولان سو و هي تقوم بحركات الإشارة أمامه و كانت حركات إشارتها تقول :

" أرجوك لا تقتل إخوتي الصغار سوف أفعل أي شئ من أجل لا يموتوا حتى أنني مستعدة لفقدان عذريتي إن لزم الأمر " .

صفعة !!!

قام باي فينيج بصفع مولان سو.

" هل تظننين أني أريد فعل ذلك الشئ معكي ، بكل تأكيد لا ، أنا مهتم بتقنيتك التي أطلقتها للتو أخبرني عنها و إلا سوف أقوم بإحضار رؤوس إخوتكي أمامكي " .

قال هذا الكلام باي فينيج بتعبير وجه مخيف للغاية .

عندما رأت مولان سو وجه باي فينيج المخيف إرتعشت و أحست بعمودها الفقري و هو يهتز من الخوف .

لذلك قامت بحركات الإشارة .

و كانت الحركات تدل على أن مولان سو لديها القدرة على مشاهدة المستقبل لمدة خمسة دقائق فقط .

عن طريق عينيها اللتان تتغير لونهما من الأسود إلى البنفسجي .

لكن لهذه المهارة العديد من الأخطار .

لأنها إن نفذتها لأكثر من ثلاث مرات فلا تعرف ما الذي سوف يحدث لها .

لذلك بعد أن سمع باي فينيج منها هذا الكلام إبتسم بخبث شديد .

و أخبرها بكل ما حدث لإخوتها الصغار .

و ما قامت الطائفة الشيطانية بفعله لها عندما كانت صغيرة .

و بدأ باي فينيج بتحطيم شخصية مولان سو مرار و تكرار .

كان باي فينيج في نظر روح لوي يان شخص سادي للغاية .

لكن لوي يان لم تشعر بالشفقة على مولان سو.

بل أحست بشعور مريح للغاية .

بالرغم من أنها روح إلا أنها أحست بالنشوة .

تمنت لو كانت مكان باي فينيج و بدأت بتعذيب مولان سو نفسيا ، لا بل تمنت تعذيب الناس نفسيا .

لقد تغير تعبير لوي يان الضعيف و اللطيف إلى إبتسامة ملتوية و سادية .

كل ذلك بسبب تصرفات باي فينيج السادية التي يقوم بها أمام روحها .

لدرجة أن روحها قد ثلوثت بسبب ذلك .

و الأن و بما أن لديها فرصة ثانية لما لا تقوم بذلك ؟؟؟

و الأن بعودتها إلى القتال إبتسمت لوي يان بابتسامة ملتوية للغاية و أظهرت ضحكة شيطانية جعلت جميع المشاهدين في حيرة كبيرة للغاية .

حتى مولان سو عندما رأت إبتسامة لوي يان الشيطانية ، أحست أن لوي يان هي التي تنتمي إلى الطائفة الشيطانية ، ليست هي .

لتتفاجأ بلوي يان أمامها .

و ترسم على وجهها تعبير " كيف وصلت إلى هنا ؟؟" .

لكن !!!

بنش !!!!

قامت لوي يان بلكم مولان سو.

ثم أمسكتها من قميصها مثل ما فعل باي فينيج و همست في أذنها

" أنا أعرف ما الذي حدث لأخوتك الصغار " .

عندما همست لوي يان في أذن مولان سو أحست مولان سو بمزيج من الخوف و الغضب في أن واحد من لوي يان .

لذلك قررت الهجوم عليها لكن ...

قطع !!!

قطع !!!!

قامت لوي يان بتشكيل علامة X على صدر مولان سو كاشفت بذلك القليل من مفاتن جسدها .

جعلت جميع المشاهدين يفقدون وعيهم من النزيف الدموي الذي حدث لأنوفهم .

" هل تريدون حقا قتلنا هذه المرة ، توقفوا جميع التلاميذ سوف يموتون إن أكمل هذا القتال " قال هذا الكلام باي فينيج الذي كان أنفه ينزف أيضا .

بعد أن قامت لوي يان بإصابة مولان سو بتلك الإصابة الخطيرة قامت بفعل بعض الحركات الغريبة التي جعلت مولان سو تنظر إليها بإستغراب شديد .

ثم تذكرت مولان سو أنها تقاتل لذلك حاولت الهجوم على لوي يان .

لكن ...

بصق !!!!

نزيف !!!!

وجدت مولان سو نفسها تبصق الدم من فمها بل ليس من فمها فقط حتى عيناها الأرجوانيتن كان الدم ينزف بينهما .

عند الإحساس بهذا الألم الطفيف نظرت مولان سو إلى لوي يان التي كانت تبتسم بخبث شديد للغاية.

لأن لوي يان أدركت الأثر السلبي لهذه التقنية التي كانت مولان سو غافلة عنه .

نعم ، و ذلك بسبب حياتها السابقة .

عندما تقوم مولان سو بإستعمال تلك التقنية الخطيرة يجب عليها أن تكون خالية تماما من المشاعر السلبية مثل الغضب و الحزن .

لأنه إذا قامت بتفعيل هذه المهارة و شعرت بمثل هذه المشاعر السلبة فإنها سوف تشعر بألام طفيفة بعض الشئ.

لكن سوف تشعر بالضعف الشديد إثر ذلك .

و الأن بالعودة إلى القتال .

أحست مولان سو بشعور فقدان الوعي الشديد .

و نظرت إلى لوي يان بتعبير الغضب الشديد و الخوف .

الغضب لأن تلك العاهرة قامت بفعل شئ سيئ لها ، و الخوف على إخوتها الصغار .

لذلك ...

أرادت مولان سو مقاومة الشعور بفقدان الوعي الذي يحصل لها .

و إستعدت لتنفيذ هجومها الخطير الأخير .

في أمل الفوز ضد لوي يان.

لذلك قامت بإمساك سيفها الذي توهج باللون البنفسجي بشكل قوي للغاية .

حتى أن الدماء التي كانت تخرج من عينيها ، أصبحت مثل الأمطار التي تصب بغزارة شديدة على الأرض .

و ما إن كانت تستعد لهجومها الأخير قبل أن تفقد الوعي لكن ....

إمساك !!!!

سقوط !!!!

شعرت مولان سو بخيطين لزجين للغاية يربطان قدميها بدون أن تشعر .

لتنظر إلى الأسفل و تجد ضفدعين لديهما نفس لون ساحة المعركة .

كان هذين الضفدعين يدعيان بضفادع الألوان .

" ماذا هل أعجبك ضفدعاي اللذان نشرتهما قبل قليل " قالت لوي يان بإبتسامة ملتوية للغاية .

جعلت هذه الإبتسامة الملتوية للغاية مولان سو تتذكر أن لوي يان قامت ببعض الحركات الغربية منذ قليل لا بد من أنها ..

" نعم ، إذا كان تفكيرك كذلك فنعم ، أنا قمت بنشر تلك الضفادع أمامك منذ قليل ، و بسبب أن تلك الضفادع يمكنها أن تغير لونها إلى نفس لون الأرض التي تكون عليها إذن لن تتمكني من معرفتها " قالت لوي يان هذا الكلام بضحكة ماكرة للغاية .

عندما رأت مولان سو ضحكة لوي يان الماكرة ، مع إقتراب فقدانها للوعي أدركت مولان سو أنها خسرت في قتالها هذا .

لذلك قبلت بأنها الخاسرة .

و ما إن كانت سترتفع يدها لتعلن أنها خاسرة لتشعر بشعور مخيف للغاية يصدر من لوي يان.

بالرغم من أنها الساقطة على الأرض و لن تتمكن من التحرك فإنها بكل تأكيد سوف تموت .

نظرت إليها لوي يان بإبتسامة ماكرة للغاية و قالت :

" هل تظنين حقا أيتها العاهرة أني سوف أترك على قيد الحياة ؟؟" .

بعد أن قالت لوي يان هذا الكلام أحست مولان سو بالخوف حقا .

لأنها لأول مرة أحست بشعور الخوف من الموت .

ثم قامت لوي يان بإمساك سيفها الذي توهج باللون الاحمر القاتم و قامت بإرسال هجوم قاتل للغاية على مولان سو .

كان ذلك الهجوم يدعى بالقتل الفوري .

و ما إن كانت لوي يان سترسل هجومها المخيف ذلك على مولان سو لتتفاجأ ب...

صد !!!!

قام شخص ما بإيقاف لوي يان من هجومها المسروق هذا بإصبعين فقط .

لتغضب لوي يان بذلك و ما إن نظرت إلى الشخص الذي صد هجومها بإصبعيه فقط، إحمر وجهها إلى أن أصبح كالطماطم.

لأن الشخص الذي أوقف هجومها كان :

باي فينيج.

2025/03/14 · 92 مشاهدة · 1820 كلمة
نادي الروايات - 2026