لحظة قتال لوي يان و مولان سو:
كان القتال حماسيا بينهما
لدرجة أن الجمهور أحسوا بالفخر لمشاهدتهم لهذا القتال .
( الفخر 🤦)
على الرغم من أن مستوى لوي يان و مولان سو كان في المستوى الأول لعالم الأرض ، ألا أنهما قدما قتال يشبه قتال الأشخاص الذين كانوا في العوالم الخالدة
لأن مستويات القوى في هذه الرواية تقسم إلى عشرين عالما
عالم البشر
عالم الأرض
عالم السماء
عالم شبه الإمبراطور
عالم الإمبراطور
عالم الظلام
عالم النور
عالم نصف الخالد
عالم الخالد
عالم الصعود
عالم القوة
عالم اليأس
عالم الداو
عالم البوذا
عالم السحر
عالم التجسد
عالم نصف الملك
عالم الملك
عالم نصف الحاكم
عالم الحاكم
هذي هيا عوالم هذا العالم الساذج .
على الرغم من أن العالم الخالد يعتبر من العوالم الضعيفة إلا أن القتال بهذا العالم في مثل هذا المكان كان كفيلا بإحداث إنفجارات كبيرة للغاية .
كان عالم نيانيوغ شيون هو بداية عالم الإمبراطور .
بينما أنا باي فينيج في المستوى الثامن من عالم الإمبراطور .
و الأن للعودة لقتال مولان سو و لوي يان.
يبدوا أن لوي يان قامت بفعل حركة ذكية للغاية .
لقد قامت بوضع ضفادع الألوان على الأرض أمام مولان سو بسرعة البرق .
إنها حقا حركة ذكية للحق من لوي يان .
لقد قامت بإستغلال تشتت مولان سو ، بينما قامت بوضع ضفادع الألوان أمامها بدون أن تجعلها تشعر بروحهم .
إن ضفادع الألوان مجرد حيوانات ضعيفة المستوى إلا أن قدراتها مفيدة للغاية في إعتمادها على العيش .
تمتاز هذه الحيوانات بقدرة تغير ألوانها إلى المحيط التي تكون فيه .
إذا كانت في الأشجار الخضراء فإنها تغير لونها إلى الأخضر تزامن مع لون الأوراق الخضراء للأشجار .
حتى إذا كانت في بركة من الدماء فإنها سوف تغير لونها إلى الأحمر مثل لون الدم الأحمر للدم الساقط .
لذلك أطلق على هذه الضفادع بإسم ضفادع الألوان .
نعم هذه المهارة تساعدهم أيضا على صيد الفرائس الخاصة بها كالحشرات و مشتقاتها.
نعم هذا هو قانون الغابة لديها الضعيف يأكل القوي .
حتى المزارعون لديهم هذا القانون و يلتزمون به .
و الأن بالعودة إليهم ، لقد قامت بتقيدها بشكل جميل للغاية .
خطة ذكية
و دهاء ماكر
و فوز ساحق .
" نعم كما توقعت لوي يان هي الفائزة " .
قال هذا الكلام باي فينيج الذي كما كان متوقعا أن لوي يان هي الفائزة.
" بالرغم من أن مولان سو كانت سوف تكون من ركائز الطائفة مستقبلا ، إلا أن هذه الخسارة كانت مقدرة لها بسبب لين تيان "
كان باي فينيج منأكدا بأن سبب خسارة مولان سو كان لين تيان .
لأنه لو تأهل ذلك MC الفاشل إلى الجولة الثانية لربما لم تكن مولان سو ستواجه لوي يان أبدا .
و لو لم تكن ستفشل .
" بالرغم من أنها لم تصبح تلميذة داخلية إلا أنها ستصبح تلميذة خارجية ، لذلك ستظل مفيدة لي " .
قال هذا الكلام باي فينيج.
لأن باي فينيج يرى مولان سو على أنها موهبة قوية للغاية يجب إستغلالها .
لأنه عندما قرأ الفصول الجانبية للرواية في حياته الأولى ، أدرك أن مولان سو كانت لتكون قوة عظيمة في الطائفة الشيطانية ، لو لم تغدرها سيدتها الرخيصة قديسة الطائفة الشيطانية ياونغ شيا.
" اللعنة على تلك العاهرة القذرة الشيطانية ياونغ شيا ، و اللعنة على ذلك المؤلف الداعر " .
لعن باي فينيج القديسة الشيطانية ياونغ شيا و المؤلف الرخيص على تركهما لموهبة مثل مولان سو تذبل .
ذلك لأن باي فينيج لديه شئ مهم للغاية يريده من مولان سو.
لكن بالعودة إلى قتال لوي يان و مولان سو ، لاحظ باي فينيج شيئا خطيرا للغاية سيحدث .
نعم هو أن لوي يان ستنفذ تقنية والده المسروقة أيضا و التي تدعى القتل الفوري على مولان سو.
" ماذا ؟؟, ما بها تلك العاهرة ، أتريد قتل بيدقي الثمين ؟؟" قال هذا الكلام باي فينيج.
لم يهم باي فينيج أمر أن لوي يان سرقت تقنية والده الشهيرة تقنية القتل الفوري بقدر أنها سوف تقوم بقتل الموهبة التي يحتاجها مستقبلا مولان سو.
وجهة نظر لوي يان.
" أخيرا سوف أقتل تلك العاهرة التي قامت بعناق حبيبي الغالي باي فينيج أمام عيني في حياتي السابقة ، كيف تجرؤ ؟؟,كيف تجرؤ ؟؟,كيف تجرؤ ؟؟،كيف تجرؤ ؟؟،كيف تجرؤ ؟؟"
قالت هذا الكلام لوي يان في نفسها بتعبير ممزوج من الغضب و الجنون و الهوس بباي فينيج.
لذلك قامت بإعداد سيفها بتقنية والده الشهيرة و الخطيرة التي تدعى عليها القتل الفوري .
لذلك لم تفكر لوي يان أبدا في تغير التقنية لذلك أمسكت سيفها و بدأت بتذكر كيفية القيام بها من ذكريات حياتها السابقة من قبل باي تشين .
ليتوهج سيفها باللون الأحمر القاتم .
و تقوم لوي يان بتوجه هجومها نحو مولان سو بضحكة ملتوية للغاية.
" وداعا أيتها القذرة أتمنى أن تذهب روحكي إلى الجحيم " قالت لوي هذا الكلام في نفسها بإبتسامة ملتوية .
لكن ...
صد !!!!
تفاجأت لوي يان بباي فينيج يصد سيفها .
باي فينيج قبل اللحظة تلك .
" يجب علي أن أصد ضربتها تلك و إلا سوف أفقد بيدقا ثمينا " قال باي فينيج هذا الكلام .
ثم هرع مسرعا نوع لوي يان التي كانت ستلقي هجومها نحو مولان سو.
ليقوم بصده بإصبعيه .
نعم على الرغم من أن تقنية والده باي تشين كانت قوية للغاية .
إلا أنه يوجد فرق بين لوي يان التي هي في المستوى الأول من عالم الأرض.
بينما باي فينيج في المستوى الثامن من عالم الإمبراطور .
كان الأمر أشبه بقتال شخص بالغ ضد طفل يحمل مصاصة في ذراعه .
لذلك تمكن من صدها بسهولة .
عندما رأيت لوي يان وجه حبيبها باي فينيج أمامها بدأت بمقاومة شعور الحب.
و مقاومة الهجوم على باي فينيج و عناقه .
بل أن تقوم بفعل رياضة السرير معه .
لكن المظاهر كانت بارزة على وجهها .
وجه محمر للغاية لدرجة أنه أحمر أكثر من الطماطم .
عيون صفراء على شكل قلب بارزة .
و إرتعاش كل أطراف جسمها .
" يبدوا أن لوي يان تمتلك حقا ميوليا مازرخية !!, لم أتوقع أنها عندما رأتني بدأت بإظهار مثل هذه التعابير " قال باي فينيج هذا الكلام و هو مستغرب بعض الشئ .
ثم نظر إلى لوي يان بنظرة باردة و قال لها :
" أيتها المتسابقة لوي يان لابد أنكي نسيتي أنه يحضر قتل المتسابقين في هذه البطولة" .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام غمرت لوي يان مشاعر الفرح و السعادة شديدة.
لماذا؟؟؟
لأن لوي يان ظنت أن باي فينيج أوقفها عن ارتكاب جريمة القتل لكي لايتم عقابها بتكسير زراعتها أو قتلها .
لذلك شعرت بأن باي فينيج يحمل لها مشاعر .
" أووو !!!, يجب من المفترض أن تتم معاقبة لوي يان !!" .
صرخ أحد مشجعي مولان سو بصوت غاضب محتجا على فوز لوي يان و خسارة مولان سو .
" نعم من المفترض أن يتم إقصاء لوي يان لأنها حاولت قتل مولان سو!!" رد عليه أحد مشجعي مولان سو.
" نعم ، من المفترض أن يتم إقصاء لوي يان ، ليطبق الحق " صرخ مشجع أخر لمولان سو غاضبا .
" ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق، ليطبق الحق،
ليطبق الحق، " .
صرخ مشجعوا مولان سو بصوت واحد و هم يرددون ليطبق الحق محتجين على خسارة معشوقتهم .
ذلك سبب غضب كبير لليوي يان .
لكن ....
ضغط !!!!
قام باي فينيج بإطلاق ضغظ قوي للغاية جعل جميع التلاميذ الذين جاءوا لمشاهدة القتال يختنقون .
لينظر إليهم باي فينيج بغضب شديد و هو مطلق هالته القاتلة .
" لقد سئمت من غبائكم هذا أيها الداعرون ، من الأن و صاعدا من أسمعه منكم يحتج على قراري أنا الحكم ، فسوف أقوم بقطعه إلى خمسين ألف قطعة جاعلا منه طعام لوحوش الطائفة "
قال هذا الكلام باي فينيج بغضب شديد .
ثم إللتفت إلى لوي يان و قال بنظرة مختلفة تماما عما كانت عليه :
" أعلن أن الفائزة في هذه المباراة هي لوي يان ، كما أمنحها أيضا تحذيرا على فعلها ، إن كررت نفس الفعل ، فسوف تعاقب بقمع زراعتها و تحويلها إلى عاملة نظافة في هذه الطائفة " .
عندما قال باي فينيج هذا الكلام إبتسمت لوي يان كاتمة دموعها .
لأنها لم تكن تعلم حقا أن باي فينيج يحبها بهذا القدر ، لدرجة أنه دافع عنها أمام جميع هولاء الحمقى المنحرفين ، بل قام بتحذيرها لكي لا تكرر فعلها كذريعة لإنقاذها .
" في هذه الحياة أقسم أنني سأجعل تعيش أفضل حياة " قالت لوي يان هذا الكلام في نفسها و هي تنظر إلى باي فينيج.
لكن في الواقع كان باي فينيج ينظر ألى مولان سو التي كانت فاقدة الوعي .
و يحاول كتم إبتسامته الخبيثة.
لأنه في الواقع قام بإنقاذ مولان سو بهدف واحد .
ألا و هو الحصول على عيونها الأرجوانية .
لأن تلك العيون لديها قدرة كبيرة على زيادة سرعة تدريب باي فينيج.
في الواقع في حياته السابقة كان باي فينيج يريد الحصول على تلك الأعين منها ، لكن نظامه الرخيصه منعه من ذلك .
لكن في هذه الحياة و بعد اختفاء النظام فيمكنه فعل ما يريد .
بالرغم من أنه أنقذها في الحياة السابقة ، إلا أن هذه الحياة مختلفة تماما عن سابقتها .
" يوم لكي و يوم عليكي يا مولان سو" .
قال هذا الكلام باي فينيج بإبتسامة ماكرة للغاية ، و هو ينظر إلى مولان سو التي يقوم الفريق الطبي بحملها نحو المشفى .