" نعم لا بد أن تلك المرأة المجنونة هي السبب في كل هذا " قال هذا الكلام باي فينيج.
ثم قام بالنظر نحو لوي يان .
التي حين رأت أنه ينظر إليها إحمر وجهه و غمرت له و هي هي تبتسم إبتسامة ملتوية للغاية .
" نعم لقد تأكدت أن هذه المجنونة هي السبب في كل هذا " قال باي فينيج هذا الكلام و هو ينظر نظرة غريبة.
بالعودة إلى لوي يان.
"هيهي، نعم لقد نظر إلي ، لقد عرفت إنه يحبني ، إنه فقط ينتظر من المسابقة أن تنتهي ، هيهي " .
قالت لوي يان هذا الكلام و هي تبتسم بجنون .
كانت تبدوا كأنها شخص قضى ليلته كلها في بار و هو يسكر و يسكر ...
" ههه ، و الأن بالإعتماد على الأخ الأصغر ذلك سأتمكن من التقرب إلى باي فينيج" تنهدت لوي يان و قالت هذا الكلام .
ثم نظرت إلى وانغ كاي و هي تقول في نفسها:
أتمنى أن لا يخسر هذا الفتى ، لأنني قد قمت بالكثير من أجل شراء تلك الحبة .
هي في الواقع أمر سهل ، لقد قمت بخداع أحد الحمقى و جعله يشتري علي مهارة ضعيفة للغاية بسعر ضخم للغاية .
و بذلك السعر تمكنت من شراء بعض الإكسيرات و الأدوية المناسبة .
مثل إكسير الزئبق الأخضر و زهرة اللوتس البيضاء و حبة البركة الصفراء.
في الواقع كانت حبة البركة الصفراء غير مناسبة لي و لصقلي لذلك قدمتها لذلك الفتى .
كانت لوي يان تتكلم عن كيفية تمكنها من الحصول على حبة البركة الصفراء .
ثم نظرت إلى وانغ كاي و قالت بابتسامة عادية :
" لا تخدلني أيها الأخ الأصغر "
بعد أن قالت لوي يان هذا الكلام لوانغ كاي و إبتسم لها و قال :
" حسنا أيتها الأخت الكبرى"
ثم ليلتفت نحو لينغ شو الذي كان ساقطا على الأرض و يبصق الدم .
" نعم ، فكل هذا الفضل يعود إلى أختي الكبيرة لوي يان ، على الرغم من أنها مخيفة للغاية و مهووسة بباي فينيج إلا أنها قامت بإهدائي حبة البركة الصفراء و لولاها لما تمكنت من تسديد الضربة نحو لينغ شو " قال هذا الكلام وانغ كاي و هو يتذكر لحظة اعطاء لوي يان حبة البركة الصفراء له .
" لكن أيتها الأخت الكبرى ، لا يمكنك أن تعطيني مثل هذه الحبة إنها ثمينة للغاية و لا يمكنك تقديمها لشخص ضعيف مثلي " قال وانغ كاي.
" إخرس !!, و خدها و إلا سأقوم بكسر جميع عظامك و جعل الذئب الأسود الليلي يلتهمك و أعيد تجسيد جثتتك من جديد لكي لا يشك الأخ باي فينيج فيا " قالت لوي يان هذا الكلام و هي تقدم حبة البركة الصفراء لوانغ كاي .
" أااه ، حسنا أيتها الأخت الكبرى ، شكرا لكي إنه لشرف عظيم جدا أن تقوم بالإكرام علي بهذه الحبة المباركة " قال وانغ كاي هذا الكلام و هو ينحني للوي يان.
" حسنا ، إصمت فقط ، عليك فقط أن تضمن أحد المراكز الثمانية ، لا يهمني أي شئ سوى هذا ، لكن إن لم تضمن أحد هذه المراكز ..."
زئير !!!!
" فسوف تكون طعام لذئبي الأسود " .
قالت لوي يان هذا الكلام و هي تظهر وجه مخيف للغاية و خلفها الذئب الليلي الأسود الذي خرج
" ييينعم !!!" قال هذا الكلام وانغ كاي و هو خائف للغاية .
..........
" أوه مخيفة للغاية!!" قال ذلك الكلام وانغ كاي الذي كان في ساحة المواجهة .
ثم نظر إلى لينيغ شو الذي كان يبصق دما و هو ينظر نظرة غاضبة للغاية و يقول :
" أيها الفتى الغر اللعين !!!, لا تغتر بنفسك ، لانني سأقوم بحرقك !!!" .
قال لينغ شو هذا الكلام و هو يخرج النار من يده .
ثم قام بإرسال هجمة نارية قوية للغاية على وانغ كاي و هو يصرخ بضحكة شريرة للغاية .
" و الأن لتحرق ' نار الجحيم '!!! "
كانت نار الجحيم هي التقنية القوية التي يمتلكها لينغ شو لديه .
لأنه بعد ضربة وانغ كاي القوية للغاية أدرك أنه يجب أن يستعمل تلك القوى ..
لأن وانغ كاي شخص قوي للغاية
لكن في نظره كان وانغ كاي ضعيفا للغاية بالنسبة لهذا الهجوم القوي منه .
نعم ، لقد نسي تماما أمر اختراق وانغ كاي لدرع الحماية الخاص به .
هذه هي شخصية الأشرار التي تكون بلا عقل.
" هههه ، مت أيها الوغد اللعين , هههه " صرخ لينغ شو و هو يضحك ضحكة شريرة مجنونة للغاية .
" الأشرار ذو الدرجة الخامسة الأغبياء " قال باي فينيج هذا الكلام و هو يضرب بيده على رأسه للمرة الثانية .
كانت ثقة لينغ شو في نظر باي فينيج مجرد تفاهة من الراوية لا أكثر .
لأن تلك التفاهات الحمقاء دائما ما تكون سببا في تطور الشخصية الرئيسية الغبية تلك .
" اللعنة على المؤلف " لعن باي فينيج المؤلف مجددا .
لقد قام باي فينيج بلعن المؤلف لعديد من المرات لدرجة أنه لوكان لعن مؤلف هذا العمل يقدم عليه النقود ، لأصبح باي فينيج في يومها هذا مليارديرا .
و الأن بالعودة لقتال لينغ شو و وانغ كاي .
بعد أن أطلق لينغ شو هجوما قويا للغاية على وانغ كاي ، تفاجأ لينغ شو بشئ خطير للغاية .
ألا و هو أن وانغ كاي تفادى هجومه الناري و إختفى .
بعد أن إختفى وانغ كاي ، إلتفلت لينغ شو خلفه .
ليجد وانغ كاي ينظر إليه نظرة مخيفة للغاية و يقوم بإمساك وجهه .
" ما هذا بحق الجحيم !, أغغغغ !!!" .
ضرب !!!
إنكسار !!!
بعد أن كان لينغ شو يلعن وانغ كاي ، قام وانغ كاي بضرب رأسه على الأرض مما جعلها تنكسر .
أحس لينغ شو بألم شديد في رأسه كان جمجمته إنكسرت .
لكن ...
ضرب !!!!
ركل !!!!
كسر !!!
ضرب !!!
بنش !!!
كسر !!!
ركل !!!
ألقى وانغ كاي بوابل من ضربات و الركلات و الصفعات و اللكمات على جميع أجراء لينغ شو من بطنه و وجهه و غيرها مما جعله يكتم دموعه التي كانت ستنهمر ..
لكن الدم الذي كان يبصق فيه من فمه كان مثل نهر أحمر طويل .
" اللعنة على ذلك البائع المقنع .." .
بدأ لينغ شو يلعن في نفسه متذكرا نفسه .
عندما كان لينغ شو يسرق من بعض المحلات و الأسواق .
في طريق مختلفة عن غيرها من طرق ...
( كانت طريق ضيفة ، لذلك لا تتعجب أيها القارئ)
وجد لينغ شو شخصا جالسا على طاولة و هو يبيع حبة متوهجة باللون الأحمر الفاتح و الجميل للغاية.
تلك الحبة جذبت انتباه لينغ شو.
لذلك أراد سرقتها .
لكن ....
ضرب !!!
تعرض لينغ شو لضرب مبرح للغاية لدرجة أن دائرة كبيرة للغاية برزت على رأسه ، من قبل شخص يرتدي ملابس سوداء و قناع أسود مخفي به الشخص ذلك وجهه .
لذلك لم يعرف لينغ شو إذا كان ذلك الشخص رجلا أو إمراة .
لكن وجد لينغ شو ذلك الرجل يقدم إليه يده و يخبره عن تلك الحبة الحمراء واصفا إياها بأنها بيضة عنقاء شهيرة للغاية .
واصفا اياها بأنها تقدم قدرات خارقة للغاية كما أنها يمكنها أن تحرق شخصا في عالم السماء .
لذلك لينغ شو و كالأحمق صدق كلام ذلك الشخص .
لكن الشخص أخبره أن تلك الحبة سعرها كبير للغاية .
و بعد أن أخبره بسعرها الكبير للغاية .
وجد لينغ شو أنه يحمل نفس السعر ، فبدأ بشكر نفسه .
فلولا نفسه التي أخبرته أن يسرق ، فلم يتمكن من الحصول على المال .
و بذلك لن يتمكن من الحصول على هذه الحبة الحمراء ..
لذلك قام بدفع المال بكل غباء لذلك الشخص و غادر سعيدا لأنه تمكن من الحصول على تلك الحبة .
بعد مغادرة لينغ شو و خروجه من الطريق نظر إليه الشخص المقنع و بدأ بالضحك بشكل ماكر للغاية .
" ههه ، يا له من أحمق " .
ثم ليقوم بنزع القناع الذي كان يرتديه و يظهر وجه إمرأة جميلة للغاية بعينين صفراوتين ناصعتين .
لقد كان الشخص المقنع هو أو بالمعنى الصحيح هي :
لوي يان.