بعد أن دخل باي فينيج للمكتبة ، بدأ في البحث عن الكتب التي كانت موجودة فيها .
" اللعنة ، هذه الكتب كثيرة للغاية ، كيف كانت هذه العاهرة اللعينة تقرأهم " .
إشتكى باي فينيج كثيرا ، بسبب كثرة الكتب ، ثم قام بإمساك العديد من الكتب و قرأ العناوين فقط ، لأنه كان مهتما بشئ واحد ألا و هو كتاب العودة إلى عالمه فقط .
ليقرأ العديد من عناوين الكتب و الكتب ، و غيرها .
" اللعنة على هذه العاهرة اللعينة ، المليارات من الكتب و القصص التي هي عبارة عن روايات صينية و قصص رومانسيه سخيفة للغاية ، لو أنها وجدت و بحثت عن طريق للعودة إلى عالمي ، ربما ربحت هي حياتها و أنا رجعت إلى عائلتي .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام بدأ يتذكر حياته السابقة ، عن كونه ولد في عائلة متوسطة الحال .
بالرغم من أنهم عائلة متوسطة الحال إلا أنهم كانوا سعداء للغاية .
كان لباي فينيج في حياته السابقة عائلة رائعة تتكون من أب لطيف و أم محبة لأولادها و أخوين أصغر في سن من باي فينيج ، يحبه باي فينيج و مرات يلعب معهم .
كان باي فينيج تلميذا مجتهدا للغاية في دراسة ، كما كان أيضا شخصا مهووسا بقراءة الروايات الصينية الشهيرة و الإنجليزية .
إلا أنه في يوما ما بعد أن أكمل قراءة رواية " جامع الحريم" ، و نام ، إستيقظ ليجد نفسه تجسد في هذه الرواية السخيفة ، كما أنه تجسد في شخصية الأخ الأكبر لعشيرة مرموقة ، يدعى باي فينيج ، هذه الشخصية كانت مجرد شخصية ساذجة ، مثيرة للسخرية تنافس بطل القصة في الحريم .
حيث هي مجرد طريق ممهد لبطل القصة في جلب الحريم و النساء له ، و مجرد كيس ملاكمة للبطل القصة ليرفع به مستواه .
بعد أن علم باي فينيج ذلك جلس على الأرض و إنتحب لأنه ليس مستعد لأن يواجه الموت بعد أن عاد منه ، كما أنه سمى بذلك بسخرية الحاكم منه .
لكن باي فينيج خطرت على باله فكرة ألا و هي أن لا يتدخل أبدا في شؤون الشخصية الرئيسية و الحريم ، و أن يتزوج إمرأة لطيفة و يعيش حياة هادئة كالحياة الأولى ، لكن إلتقى باي فينيج بالنظام .
بعد أن إلتقى باي فينيج بالنظام أخبره النظام ، بإمكانية رجوعه لرخاء الحياة الأولى ، و نعيمها .
لذلك بعد أن سمع باي فينيج بذلك فرح فرحة كبيرة للغاية لأنه يمكنه أن يعود لحياة الجميلة مع عائلته .
لذلك وافق ، لكنه عرف أن النظام يريد منه شيئا ما .
لذلك سأل النظام عن الشئ الذي يريده و عرف منه أن النظام يريده أن يقتل البطلات الموجودات في القصة ، ليعود إلى عالمه .
لذلك قام باي فينيج بجميع أنواع القتل الوحشية ضد البطلات فقط من أجل هدف واحد و وحيد فقط .
ألا و هو العودة إلى عالمه .
بعد أن أكمل المهمة التي طلبت منه ، فرح باي فينيج فرحة كبيرة للغاية بأنه يمكن أن يعود لعالمه .
ليفاجأه النظام بالكثير من الأشياء و الأسرار الخطيرة .
" أمي !!, أبي !!!، أخي باي لينيج !! ، أختي باي شياو وير !! " .
بدأ باي فينيج يتذكر في عائلته من الحياة السابقة و هو يبكي .
ثم بعد ذلك رأى جثة النظام أمامه و بدأ ضربها بكل وحشية و هو يلعن فيها .
" اللعنة عليك أيتها الداعرة ، الوغدة ، العاهرة ، اللعنية ، إبنة العاهرة " .
جلس باي فينيج يضرب في جثة النظام بكل وحشية و برود ، و هو يمطرها بوابل من الشتائم و الأقوال السيئة .
إلا أن جعل وجهها الذي يبدو كنور و ضياء ، إلى قطع لحم مفروم عفنة للغاية ، من يرها سوف يقشعر له بدنه و سوف يهرب من الخوف .
بعد أن أكمل باي فينيج ضرب جثة النظام ، نهض من مكانه و قام بمسح أثار الدم من يده ، و إتجه إلى رفوف المكتبة و قام بمواصلة البحث .
" اللعنة على الرغم من أن هذه العاهرة خدعتني إلا أنه ربما يمكن أن أجد شيئا يعيدني إلى عالمي " قال ذلك باي فينيج و هو متذمر .
ثم واصل البحث إلى أن وجد كتاب مكتوب فيه ، كيف يمكنك العودة إلى الماضي بفارق عشرة سنوات.
" اللعنة إذا كانت هذه العاهرة على حق ، لكان من أفضل لها أن تملك كتابا يعود إلى خمسة عشر ألف سنة سابقة " قال ذلك باي فينيج و هو متذمر .
ثم واصلت قرأة الكتب .
بعد أربعة أيام ، و بعد قراءة ما يقارب خمسة و عشرين مليون كتاب .
وجد باي فينيج كتابا يحتوي على عنوان مناسب للغاية .
" و أخيرا بعد أربعة أيام ، دون نوم أو أكل و شرب ، وجدت هذا الكتاب اللعين " .
قال ذلك باي فينيج و تعبيرات التعب و الضعف موجودة على جسمه .
من يراه من المستحيل أن يصدق أن هذا الشخص هو الشخص الذي قام بقتل مئة و واحد من البطلات ، أو نقول مئة و اثنين.
ذلك لأن باي فينيج إعتبر النظام و إرادة السماء من الأبطال
ثم قام بإخراج الكتاب من الرف ، و هو يستعد و بدأ بقراءته و هو متلهف للغاية مثل طفل صغير حصل على اللعبة التي يردها .
كان عنوان هذا الكتاب ،"كيف تقوم بتحقيق أمنيتك " .
بعد أن أكمل باي فينيج قراءة هذا الكتاب بسرعة البرق في نصف ساعة .
عرف من هذا الكتاب شيئا واحد .
ألا و هو أنه يجب عليه أن يحصل على أداة نادرة للغاية ، بها نسخة واحدة في هذا العالم .
تدعى هذه الأداة ب " ترسانة الأماني " .
تقوم هذه الأداة بتحقيق أماني الشخص الذي يحصل عليها ، لكن هذه الأداة مجهولة المكان إلى أن جاء يوم من الأيام قبل خمسة سنوات ، جاء مجارب شجعاء يدعو يي تشين ، قام هذا المحارب بتمني أمنية وحيدة ألا و هي أن يقوم بإحياء أخته التي ضحت بحياتها بعد أن أنقذته عندما كان صغيرا .
بعد أن تذكر باي فينيج ذلك ، جاءه شعور الحزن و الغضب في نفس الوقت .
لكن تذكر باي فينيج شيئا ، جعله يضحك ضحكة خبيثة أشبه بالشيطان .
" ههههه ، لقد كنت قريبا سأكتئب و أنسى ذلك
ثم قام بإخراج كتاب أخر من الرف و هو يضحك بخبث
كان هذا الكتاب بكل تأكيد الكتاب الذي كان عنوانه " العودة إلى العالم قبل عشر سنوات " .
ثم قام باي باي فينيج بقراءة هذا الكتاب ، و تعلم الخطوات التي يجب أن يقوم بها للعودة إلى قبل عشر سنوات.
قام بإحضار جثة النظام و قام بإدخال يده في جسدها و إستخراج الدم الذي كان فيه .
ثم قام برسم دائرة كبيرة للغاية بهذا الدم .
" ههه ، على الرغم من أنك عاهرة لعينة ، إلا أنك ساعدتني " قال ذلك باي فينيج.
تم بعد أن قام برسم هذه الدائرة ، كان يتمتم بتعويذات جعلت الدائرة الكبيرة التي رسمها تتوهج .
بعد أن أكمل باي فينيج إلقاء التعويذة ، قامت الدائرة التي فتحها بفتح دوامة سوداء كبيرة بعض الشئ من دوامة التي فتحها من النظام .
" ههه ، إلى اللقاء أيها الوغدة اللعنية سوف نلتقي في العالم الأخر " .
قال ذلك باي فينيج و هو يضحك ثم دخل إلى الدوامة .
بعد أن دخل باي فينيج الدوامة، و إختفت الدوامة .
خرج من الكنبة ، شخص يرتدي ملابس سوداء تغطي جميع أطراف جسمه و يرتدي قناع أسود عليه إبتسامة .
نظر إتجاه جثة النظام الهامدة ، ليقوم بتشكيل تابوت لها و يدفنها فيه .
بعد أن دفنها نظر إلى قبرها و قال بإبتسامة خفيفة .
" شكرا لك أيها البيدق الثمين ، و الأن سوف أرى إن كانت خطتي ستنجح أو لا ؟ " .