في عالم فضوي و فارغ .
كان وعي باي فينيج يدور حول هذا الفراغ بدون هدف و لا معنى ، حتى يظهر شعاع من النور حول روحه في لحظة معينة.
بعد ذلك فتح باي فينيج عينيه ليجد نفسه فوق سرير في غرفة فخمة للغاية .
كانت تلك غرفة باي فينيج في حياته السابقة.
بعد أن رأى باي فينيج ذلك بدأ بالضحك بشكل ماكر .
" هههه ، قد أكون قد عدت هذه المرة ، لكن يجب علي أن أعمل بجد لأجد ترسانة الأماني قبل ذلك يي تشين اللعين " .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، نهض من سريره و فتح الباب .
إصتدام !!!!
سقوط !!!!
عندما فتح باي فينيج الباب إرتطم بالخطأ بالخادمة التي كانت تحمل في يدها فطور باي فينيج .
" أنا ... " .
عندما إصتدمت الخادمة بباي فينيج رفعت رأسها لترى باي فينيج .
بعد أن رأت الخادمة باي فينيج ، إرتعش قلبها بشدة كبيرة من الخوف .
ثم جثت على قدمها و هي خائفة و ترتعش .
كانت خائفة لدرجة أنها لو بللت سروالها لفعلت ذلك ، لكن خوفا من أن تجد رأسها و رأس عائلتها مقطعا و معلقا على المنزل كزينة لها .
" السيد ...، للسيد " .
" أنا أسفة ، أرجوك أعفوا عن حياتي و حياة عائلتي " .
قالت ذلك الخادمة و هي ترتجف و تكتم دموعها التي سوف تنزل .
بعد أن رأى باي فينيج ذلك ، لم يكن في وسعه إلا أن يتنهد على حياة الأغنياء الفاسدة .
ثم نظر إليها و أعطاها يده و قال :
" حسنا ، أنا عفوت عنك " .
بعد أن رأت الخادمة ذلك ظنت أن باي فينيج يهددها بعائلتها ، لذلك واصلت الركوع مرار و تكرارا و الدموع تنهمر من عينيها .
" أرجوك يا سيدي أعفوا عن حياة عائلتي و أقتلني أنا ، أرجوك أنا أتوسل إليك ، سأفعل أي شئ من أجل أن تبقى عائلتي سلمية " .
عندما رأى باي فينيج ذلك لم يسعه سوى أن يسب مؤلف هذا العمل .
" اللعنة على هذا المؤلف ، من أجل أن يجعل المؤلف باي فينيج شخصا شريرا و فاسدا ، جعله يعذب الخادمات و يضربهن و يفرغ شهوات جسده عليهن ، فقط ليظهر صورة السيئة و المنافقة ، و ذلك من أجل جعل بطل الراوية لين تيان يقوم بضربه ، تستحق هذه الرواية حقا أن تكون من روايات الحريم الحضرية " قال ذلك باي فينيج.
ثم نظر إلى الخادمة ببرود و قال لها :
" حسنا ، لقد قررت معاقبتك " .
" نعم يا سيدي سأرضى بأي عقاب " ردت الخادمة .
" حسنا إذن عقابك هو أن تذهبي في إجازة لمدة ثلاثة أيام إلى عائلتك ، و تعودي " قال باي فينيج.
" ماذا ؟؟؟؟؟ " ردت الخادمة و هي منصدمة .
" هل تعصيني ؟؟" رد باي فينيج بتعبير غاضب جعل الخادمة خائفة مرة أخرى .
" لا ، أنا أسفة حسنا سوف أذهب الأن " ردت الخادمة بخوف .
" حسنا ، بالتوفيق لك أتمنى أن تكون إجازتك خفيفة و ممتعة " رد باي فينيج .
ثم خرج من الغرفة.
بعد أن خرج باي فينيج من الغرفة ، نظرت الخادمة إليه بنظرات غريبة للغاية .
" هل تغير السيد الشاب ؟؟ " سألت الخادمة ذلك في نفسها و هي منصدمة أيضا .
" ربما سقطت السماء إلى الأرض " أتبعت الخادمة كلامها .
..........
بعد ذلك أكمل باي فينيج طريقه نحو العشيرة التي كان تلميذا فيها و هو يتحسس قوته .
" اللعنة عرفت أن قوتي سوف يتم ختمها ، لذلك قبل أن أغادر من الحياة السابقة إلى هذه الحياة ، قمت بإستخدام أداة الريمسين" قال ذلك باي فينيج.
أداة الريمسين هي أداة نادرة للغاية قام بصنعها باي فينيج و النظام ، حيث تقوم هذه الأداة بحفظ قوى مستعملها ، لأنه في حالة إذا قابل باي فينيج عدوا قويا و فقد زراعته ، فإن هذه الأداة تقوم بإرجاع القوى له .
لكن بها عيب واحد .
ألا و هو أنها تقوم بشحن القوى بشكل بطئ .
" اللعنة ، أنا الأن أمتلك عشرين بالمائة من قوتي في الحياة الماضية ، لكن على الأقل أنا في مستوى يسمح لي بهزيمة جميع الأشخاص الموجودين في العشيرة " .
قال ذلك باي فينيج و هو يقبض أصابعه و يتحسس من طاقته .
ثم بالإعتماد على ذكريات حياته الماضية واصل باي فينيج طريقه ، إلى أن وصل إلى أرض ضخمة للغاية .
معلق عليها :
" طائفة تايسو العظيمة " .
كانت طائفة تايسو العظيمة مبنية على العديد من الجبال ، حيث تدعى هذه الجبال بجبال تايسو ، لذلك سميت الطائفة على إسمها.
حيث كانت هذه الأرض تمتد للعديد من الأميال ، حيث تتخلها العديد من الجبال الشاهقة الخلابة ، التي يطير فوقها طيور الكركي و الوحوش القوية التي يعلو زئرها و زقزقة الطيور .
لكن بالنسبة لباي فينيج ، كانت هذه الطائفة قريبة من منزله ، لماذا ؟؟.
لأنه بعد دخول باي فينيج ، رأى رجل ذو شعر طويل و لحية قصيرة بعض الشئ يحمل في يده سيفا و يرتدي ملابس بيضاء ناصعة للغاية و نظرة شخص خاض العديد من الحروب .
كان ذلك الشخص هو والد باي فينيج في هذه الحياة ، باي تشين .
" لقد تأخرت يا بني بسبع دقائق ، ما هو عذرك ؟" قال باي تشين .
" التلميذ يحي الشيخ " .
إنحنى باي فينيج لأبيه ، ثم قال :
" أنا أسف يا أبي و لكن ليس لدي سبب لتأخير " .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، غضب باي تشين ، و ضرب باي فينيج ضربة .
" أييي " صرخ باي فينيج.
كانت هذه الضربة لا تؤلم باي فينيج و لكنه إدعى الألم .
" حسنا ، أسرع و إذهب إن شيخ الطائفة ينتظرك " قال باي تشين .
" حسنا يا أبي ، سوف أذهب " رد باي فينيج.
بعد أن ذهب باي فينيج ، نظر إليه الأب بنظرة إستعطاف و قال :
" لولا هذه الفتاة الغبية التي جعلت إبني مهووسا بها ، لكان إبني سيكون من أفضل المواهب " .
عندما كان باي فينيج يمشي أحس بشعور والده في هذه الحياة نحوه و قال في نفسه :
" على الرغم من أنه قد قام بتوبخي و ضربي إلا أنه يحبني حبا جما ، لأنه في الرواية الأصلية ذكر أن باي تشين يحب إبنه باي فينيج كثيرا لدرجة أنه ضحى بحياته من أجله في الرواية ، بعد أن علم أن بطل الرواية لين تيان يقوم بضرب إبنه ، هاج و قام بمهاجمة بطل الرواية ، ما إن كان سيقتل لين تيان ، تدخل شيخ الجبل أو بالأحرى سيد المكتبة لونغ شوان أو بالقول السليم تسليك الكاتب اللعين ، لذلك تم إعدام باي تشين .
و بعد أن تم إعدام باي تشين ، قام باي فينيج بمحاولة الإنتحار ، لكنه فشل فيها بسبب أن لين تيان قام بمنعه ، ليس إنقاذ له ، بل لتعذيبه بالنساء الذين يمتلكهم بسبب باي فينيج .
لذلك لم يتحمل باي فينيج ذلك و مات إثر نوبة قلبية من الغضب الذي حدث له .
لكن حتى باي تشين في الحياة الماضية لي قام بمساعدتي في زراعتي و إعطاي شعور الأب الذي كنت أفتقده ، بعد أن فقدت عائلتي في حياتي الأولى ، حتى أنه ساعدني في إختراق عالم الأرض إلى عالم السماء ، الذي ساعدني في تسريع مهمتي في قتل البطلات .
لذلك في هذه الحياة أتعهد بأنني سأجعلك تفتخر بي ، حتى أعود لعالمي " .
يكن باي فينيج في هذه الحياة لشخصين في هذه الحياة ، أول شخص يدين له هو باي تشين و ثاني شخص هو تابعه المخلص و النقي ، وين كانغ .
بعد أن أكمل باي فينيج طريقه ، وصل إلى قاعة كبيرة حيث كانت تجلس فيها إمرأة بشعر أصفر و عينين صفراوتين فاقعتين تسر الناظرين .
كانت تلك المرأة هي رئيسة الطائفة نانيوغ شيويه .
" هذا التلميذ يحي المعلم " قال باي فينيج ذلك و هو ينحني .