بعد أن قام باي فينيج بتحية سيدة الطائفة ، التي كانت تجلس على عرش معطية بذلك هالة قوية للغاية و كاريزما باردة .
" يا سيدي لما إستدعيت هذا الطالب المتواضع " قال باي فينيج .
" يا أيها التلميذ في الواقع إستدعيتك لشيئن " قالت نيانيوغ شيون هذا الكلام .
" نعم أيها المعلم ، أخبرني سأفعل كل ما تأمرني به " رد باي فينيج .
في الواقع باي فينيج كان يعرف ما ستأمره به سيدته .
لأنه في القصة الأصلية ، كانت نيانيوغ شيون ستدخل في عزلة لمدة ثلاثة أيام ، لذلك أعطت الأمر لباي فينيج و أخته الصغرى الرابعة جيانغ إير ، بالذهاب إلى مقاطعة تايسو ، ليقوم بتجنيد التلاميذ .
حيث مقاطعة تايسو هي أرض تابعة لطائفة تايسو العظيمة حيث يتم تجنيد التلاميذ الجدد إليها .
و بسبب أن نيانيوغ شيون كانت في عزلة في تلك الأيام الثلاثة كلفت تلميذها الأول باي فينيج و تلميذتها الرابعة جيانغ إير ، بالذهاب لتجنيد التلاميذ.
في ذلك اليوم ظهر بطل القصة الوسيم و الرائع لين تيان.
حيث نجح لين تيان في هذا الإختبار بنتيجة كبيرة للغاية بينه و بين المتدربين .
و بفضل ذلك وقعت جيانغ إير في تلك اللحظة في حب لين تيان من النظرة الأولى .
إن أردت أن تعرف السبب إسال إرادة السماء .
نعم ، لماذا هي ؟؟
لأنها هي الشخصية الوحيدة التي يمكنها أن تدعم إبن القدر ، عن طريق إعطائه حظ السماء .
من يتجرأ على المساس به فسوف يصبح غبارا منثورا .
جيانغ إير هي أختي الرابعة الصغيرة من هذه الطائفة ، حيث عندما كنا صغارا تم إختيارنا جميعا على يد المعلمة نيانيوغ شيون.
جيانغ إير هي إحدى البطلات في هذه الرواية و الأخت الكبرى لبطل الرواية لين تيان .
كيف الأخت الكبرى للين تيان ؟؟.
لذلك لأن لين تيان بكل تأكيد دخل إلى هذه الطائفة بعد نجاحه في إختبار التجنيد.
بعد دخوله لطائفة أصبح لين تيان معشوق للجميع و ذلك بسبب طيبة قلبه و سلوكه اللطيف .
جعل هذا السلوك اللطيف للين تيان الجميع في طائفة يحبونه ، إلا الأشخاص الأغنياء ذو الدرجة الثانية الموجودين في طائفة .
حيث أولئك الأشخاص ما هم إلى درج يصعد فيه لين تيان إلى التفوق و التطور .
على رأسهم كنت أنا و والدي باي تشين و تابعي المخلص وانغ كاي .
أتذكر أيضا أن وانغ كاي تأهل بصعوبة شديدة في هذه البطولة .
حيث إحتل الأخير في قائمة الفائزين.
لكن وانغ كاي تعرض لتنمى من جميع التلاميذ الموجودين في طائفة ، لولا تدخل شخصية ذو شعر أزرق و وجه جميل للغاية .
كان ذلك الشخص هو أنا باي فينيج .
بعد أن طردت المتنمرين ، بدأ وانغ كاي يلتصق في ، كالغراء عندما يلتصق في الورق .
كان يعتقد أنني مخلصه و سيده الأبدي الذي أصبحت حياته ملك له .
في الرواية الأصلية ، قام باي فينيج بإنقاذه ، فقط ليستخدمه كأداة لمواجهة لين تيان .
لكن في حياتي الماضية ، أنا كنت أعتبره مثلي الجنس ، لذلك قمت بإبعاده عني و جعله يعمل على تطوير نفسه .
ثم في الرواية الأصلية ، على الرغم من مواجهتنا ضد لين تيان ، إلا أننا فشلا فشل ذريعا .
أذكر أنه في الرواية الأصلية عندما حاول باي فينيج الإيقاع بلين تيان في فخ مملوء بالوحوش الشرسة ، قبل أن يقوم بالإيقاع به في الفخ ،قام لين تيان بخداع باي فينيج مخبرا إياه أن الأخت الرابعة في خطر شديد للغاية ، بأنها تتعرض للهجوم من قبل الوحوش .
بعد أن علم باي فينيج الغبي بذلك ، ركض ككلب المسعور نحو الأخت الرابعة لإنقاذها و إعتقاد نفسه أنه بطل القصة .
ليجد أن أخته الرابعة كانت تستحم في النهر المجاور عارية .
لتقوم الأخت الرابعة بصفعه صفعة قوية للغاية، و تأتي الأختان الثالثة و الثانية لضربه ضربا مبرحا للغاية ، لم يتمكن باي فينيج من النهوض .
و في النهاية و مع المفاجئة الكبرى قامت نيانيوغ شيون بمعاقبته بقمع زراعته إلى مستوى البشر ، الذي يعتبر المستوى الأول من الصقل في الزراعة .
حيث نيانيوغ شيون و جيانغ إير و الأختان الثالثة و الرابعة هما في الواقع بطلات هذه الرواية و من الحريم الذي جمعه ذلك الغبي الخصي لين تيان .
في الواقع أنا سعيد جدا لأنني قمت بقتل هولاء العاهرات الأربع .
حيث قمت بخداع الأخوات الثلاث ، و إستدراجهم إلى غابة البرابوبا .
حيث تحتوي هذه الغابة على العديد من المناظر الخلابة و الزهور الصفراء النقية الصافية .
كانت هذه الغابات من أجمل الغابات .
بعد أن ناديت أخواتي الثلاث الصغار ، ظنوا في الواقع أنني مجرد منحرف أراد أن يفاجأهم بالهدايا .
لأنني في حياتي السابقة كنت أقدم الهدايا للبطلات.
و ذلك قصد جرهن لقتلهن.
عندما وصلت الأخوات الثلاث إلى الغابة ، ظنوا أنني سأبدأ بقول أقوالي المجنونة و إظهار تعبير الكلب اللاعق الذي يجري خلف النساء.
" يا باي فينيج ، كم من مرة أخبرناك أن تتركنا وشأننا " قالت الأخت الرابعة .
" نعم ، نحن لسنا مستهترين مثلك و كسالى لدينا زراعتنا لتطويرها " قالت الأخت الثانية .
" أوافقهما الرأي ، يا أخي الأكبر ألا تفهم نحن ليس لدينا علاقة بك ، دعنا وشأننا لماذا تحب أن تدخل نفسك كثيرا ، ألا تتعب ؟" قالت الأخت الثالثة و هي غاضبة .
" نعم لو كنت مكانك لإختبأت في غرفتي من الإحراج " قالت الأخت الثالثة.
" لو كانت لديك نصف عزيمة الأخ الأصغر لين تيان ، لكنت أقوى شخص في العالم " قالت الأخت الرابعة .
" نعم أيتها الأخت الصغرى ، أنت لا تقارن أبدأ بلين تيان " ردت الأخت الثالثة.
" نعم ، هل تظن أننا لا نعرف أنك تقوم بإعاقة الأخ لين تيان كل ما تلتقيه" قالت الأخت الثانية .
عندما كانت أخوات الثلاث المزعجات يتكلمن ليتفاجأن .
قطع !!!!!
قام باي فينيج بتقطيع أجساد الأخوات الثلاث إلى نصفين .
كان ذلك القطع أشبه إلى قطع سوكونا لغوجو .
" ماذا أغغغ "
قالت الأخت الثالثة ذلك و هي تبصق الدم .
بعد أن قام باي فينيج بقطع الأخوات الثلاث إلى نصفين ، نظر إليهن بابتسامة باردة و نظرة حادة للغاية .
بالرغم من أن الأخوات الثلاث كن مقسومات إلا أنهن إرتعشن من هذه النظرة الخطيرة .
" أيتها الأخت الصغرى الثانية ، دعيني أقوم بإعادة صياغة سؤالك أيضا ؟؟, هل تظنون أني لا أعرف أنكم كنتم تقومون بتقديم الهدايا التي قمت بتقديمها إليكن للين تيان ؟" .
بعد أن قام باي فينيج بطرح سؤاله ، أحست الأخوات الثلاث بقشعريرة كبيرة للغاية .
" ماذا ؟؟, أنت أاغغ " .
عندما كانت الأخت الثالثة تتكلم قاطعها الخنجر الصغير الذي في يد باي فينيج و هو يطعن فيها به في بطنها و يضحك ضحكة شيطانية للغاية .
" أنت وحش !!"
نظقت الأخت الرابعة بذلك و هي خائفة و تبكي .
قطع !!!!
لتتفاجأ بخنجر باي فينيج و هو يقطع رأسها ، أمام أخواتها الإثنين.
بعد أن رأت الأخت الثالثة و الثانية مقتل أختهما الرابعة ، إرتعشتا بكل لا إرادي و نظرتا إلى أخيهما الأكبر نظرة أشخاص يتوسلةن من أجل حياتهم .
" أيها الأخ الأكبر ، أنسيت عندما كنا أطفالا صغار نلعب مع بعضا البعض ، و وعدنا أنفسنا ... أغ " .
عندما كانت الأخت الثالثة تتحدث قام باي فينيج بغرس الخنجر في بطنها .
" أوه ، أختي الصغيرة الجميلة ، لقد أثرني كلامك هذا ، و الأن أريدك أن أخبرك بشئ ، هذه هي للمرأة الأولى التي تقومين فيها بتذكيري بالماضي " رد باي فينيج بتعبيرات مجنونة للغاية .
" ماذا تقص...., أاااغ "
غرس !!!!
عندما كانت الأخت الثالثة تتكلم قام باي فينيج بغرس الخنجر في رقبتها مما أرسلها للعالم الأخر رفقة أختها الرابعة الصغيرة .
عندما رأت الأخت الثانية ذلك جن جنونها و أصبحت تصرخ :
" أيها الأخ الأكبر ...." .
قطع !!!!
قام باي فينيج بقسم وجهها الجميل إلى نصفين بدون جعلها تتكلم أي كلام سوى كلمتي الأخ الأكبر .
" عاهرة لعينة "
قال ذلك باي فينيج ، ثم قام بتشريح جثث أخواته الثلاث لجعلهن يبدون أنهن تعرضن لهجوم من الوحوش ، و قام بحمل جثثهن و رميهن في وكر الوحوش .
بعد أن أكمل باي فينيج ذلك ، عاد إلى الغابة الساحرة للغاية و هو يشاهد الأزهار الصفراء الجميلة ، تغير لونها إلى اللون الأحمر الداكن بسبب دماء أخواته الثلاث العاهرات .
ثم خرج باي فينيج من الغابة و عاد إلى القبيلة .
بعد أسبوع واحد وجد العديد من التلاميذ جثث هذه التلميذات الثلاث ، بعد أن كن في قائمة البحث .
لذلك إدعى باي فينيج في الأيام التي كن فيها قيد البحث بالغضب و الصراخ الشديد ، حيث وصفه بعض الطلاب بأنه مجنون مختل بسبب فسخ خطوبته .
ثم بعد أن وجدنهن ميتات ، صرخ باي فينيج صراخ شديد و بكى و إنتحب كالفتى الصغير .
لم يتمكن أي أحد من إسكاته إلا والده نائب سيدة العشيرة باي تشين .
و بذلك أبعد باي فينيج كل الشبهات ضده .
بعد أن قام باي فينيج بقتل الأخوات الثلاث اللاتي كن أبطال في هذه الرواية ، كافئه النظام بالعديد من المهارات القوية ، كسحر إطلاق النار و التحكم في الماء بسهولة ، أيضا إمكانية التحكم بالأرواح .
بعد أن حصل باي فينيج على هذه القوى ، ظن أن مهمته ستكون سهولة ، فقط أرسل روحا للبطلة و ستقتلها ، لكن النظام لم يوافق على ذلك ، لأنه لقتل البطلة يجب أن يكون باي فينيج هو الشخص المسؤول عن هذا و لا أحد و إلا ستفسد المهمة و لن يتمكن من الرجوع إلى عالمه ، لذلك وافق باي فينيج و قام بزيادة قوته و الزراعة بشكل متكرر .
ليقوم بقتل رئيس الطائفة نيانيوغ شيون ، بعد سبعة عشر يوما فقط من موت تلميذاتها الثلاث مرسلا إيها لمقابلتها في الجحيم .
حيث كانت أخر كلماته لسيدة الطائفة التي هي معلمته
" لا تغتر بالحياة أيتها العاهرة ، لأنه يوجد العديد من الشخصيات الذين يرونك في نظرهم مجرد ذبابة صغيرة " .
ثم قام بقتلها .
نهاية الذكريات .
" الأمر الأول الذي سأمرك به هو أن تذهب وحدك إلى مقاطعة تايسو لتقوم بتجنيد التلاميذ " . قالت نيانيوغ شيون.
" أمرك يا سيدتي " قال ذلك باي فينيج و هو منحني .
على الرغم من أن عدم إستدعاء أخته معه إلى الطائفة كان أمرا غريبا جدا ، إلا أن باي فينيج وافق على ذلك .
" الأمر الثاني هو أنه بعد نهاية التجنييد سأجعلك أنت الإبن المقدس لطائفة "
" ماذا ؟؟" .