" ماذا ؟؟؟ " رد باي فينيج و هو منصدم .

" ماذا ؟, ألم يعجبك أمري ؟؟" .

ردت نيانيوغ شيون وهي تنظر في باي فينيج بنظرة باردة للغاية ، و مهيبة .

" لا ، لا يا سيدتي ، في الواقع أنا منصدم جدا من أمرك هذا ، أشعر بأنني لا أستحقه " .

قال ذلك باي فينيج ، لأنه يعلم بمكانة الإبن المقدس لطائفة.

لأن الإبن المقدس لطائفة يعني أن الشخص الذي يأخد هذا المنصب سوف يصبح الرئيس التالي للعشيرة ، كما أنه يحصل على إمتيازات أكثر من التلاميذ المباشرين لسيد الطائفة ، كحصوله على العديد من الأحجار الروحية المساهمة في زيادة الطاقة و زيادة الزراعة و الصقل ضعف ما يحصل عليه التلميذ المباشر .

قد تكون هذه الامتيازات مغرية للغاية لكل التلاميذ ، لكن باي فينيج لم يغره هذا الأمر لسببين .

السبب الأول هو أن باي فينيج يملك الريميسن الذي يساعده في زيادة زراعته .

و السبب الثاني و المهم للغاية هو أن باي فينيج يبحث عن ترسانة الأمنيات ، مما يعني أنه يجب أن يقوم بالترحل من أجل الحصول على هذه الترسانة ، قبل أن يأخدها يي تشين.

كما أنه في الرواية الأصلية ، كتب لين تيان تاريخ العشيرة حيث أنه قام بمساهمات عديدة لطائفة من بينها أنه تمكن من قتل أكثر من ستين ألف وحش روحي في سنتين مما جعل ، سيدة الطائفة الباردة و القوية نيانيوغ شيون تخفي مشاعره أمامه ، مما جعله بذلك الإبن المقدس للطائفة ، و أقامت حفلة لذلك .

بينما باي فينيج الأصلي في الرواية غضب غضبا شديدا ، و داهم الحفلة ،و قرر الهجوم على لين تيان ، لكن و بكل طبيعية الحال في كل الروايات دائما ما يضرب الشرير من قبل البطل ، لذلك قام لين تيان بضرب باب فينيج ، كما حمل أيضا باي فينيج ذنب تدمير الكراسي و الطاولات التي كانت في الحفلة ، لذلك عوقب باي فينيج ، بتدمير أوعية زراعته لينزل مجددا إلى عالم البشر .

لدرجة أنني أنا قارء الروايات غضبت جدا بسبب ذلك .

لقد ظل الكاتب اللعين يلعب معنا كم من مرة .

لأنه لثماني عشرة مرة في الرواية قام بجعل باي فينيج يدمر مستوى زراعته إلى مستوى البشر .

و بفضل والده الحبيب باي تشين ، كان باي فينيج يستعيد مستوى زراعته مرة أخرى .

حتى إنتهت النقود الذي كان يملكها باي تشين و أفلس .

بالرغم من أن باي تشين أفلس و طرد من منصبه و فقد شرفه في الطائفة ، إلا أنه ظل محب لإبنه و مفضل له و يدعمه سواءا كان ظالما أو مظلوما .

" ما بك يا أسها التلميذ!، لماذا أنت مشتت الذهن ؟؟"

قاطعت نيانيوغ شيون ذكريات باي فينيج ، بصوتها البارد و نظرتها القاسية .

" أنا أسف أيتها المعلمة ، أعتذر هذا التلميذ الوضيع لن يفعل ذلك "

قال ذلك باي فينيج و هو ينحني مرارا و تكرارا .

" توقف !!!!" .

لتصرخ نانيوغ شيويه على باي فينيج تأمر فيه بالتوقف .

" حسنا ، أعتذر " رد باي فينيج.

" حسنا ، بعد أن تكمل تجنيد الطلاب ، قم بالإستحمام و تبديل ملابسك ، لا أريد أن تحدث أي مشكل يوم تنصيبك تلميذا لطائفة " .

قالت نيانيوغ شيون ذلك بنظرتها الباردة و هالتها القوية .

" حسنا ، شكر لك على رؤيتي تلميذا مناسبا لذلك ، أتمنى أن أتجاوز توقعاك " رد باي فينيج بإبتسامة .

" حسنا ، إذن يمكنك الرحيل " ردت نيانيوغ شيون كأنه لا تبالي بوجود باي فينيج.

" حسنا ، التلميذ يحي المعلم " .

بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام خرج من الغرفة .

بعد أن خرج باي فينيج من الغرفة التي كانت فيها سيدة الطائفة ، تغيرت تعبيرات وجه سيدة الطائفة الباردة القوية التي كانت تبدها لباي فينيج منذ قليل ، إلى ملامح فتاة خائفة للغاية ترتجف ، كأنها قطة صغيرة كانت تمشي أمام مجموعة من الكلاب الضالة الخطيرة .

" أوف ، الحمد لله أنه قد خرج !" .

قالت ذلك سيدة الطائفة و وجهها محمر للغاية ، لا أدري إن كان حبا أو خوفا .

" اللعنة ، ما زلت أتذكر تلك الذكرى السيئة لهذا التلميذ المتمرد " .

نعم هذا الصحيح الذكرى التي تذكرتها سيدة الطائفة الباردة نيانيوغ شيون ، هي ذكرى حياتها الماضية .

حيث تذكرت اللحظات التي كانت فيها تلميذة لطائفة تايسو العظيمة ، حيث كانت من أعظم المواهب في هذه الطائفة بعمر الخامسة عشر و في سن السادسة عشر قامت بقتل معلمها بان شو الذي كان يطمع في سرقة عظامها الذهبية .

نعم هذا لأن نيانيوغ شيون ولدت بعظام ذهبية قوية للغاية مكنتها من جعلها أقوى المحاربين كما أنها ساعدتها على التطور في صقلها و في زراعتها إلى أن أصبحت أقوى الأشخاص في مدينة تايسو الشرقية كلها .

على عكس التلاميذ الأخرين الذين كانوا في طائفة يهتمون بالحب و الزراعة المزدوجة ، كانت نيانيوغ شيون تعبر هذه الأشياء مجرد عائق لزراعتها و مضيعة للوقت .

و بذلك نشأت ملك الجليد .

ليس لأنها تمتلك مهارة الجليد ، بل لأنها رفضت ما يقارب المئة و السبعين رجل تقدم لخطبيتها .

مهما كان هولاء الأشخاص أقوياء أو ضعفاء لم تكلف نفسها عناء قبولهم .

" أا الأخت الصغرى هل تقبلين بي ممارس... "

" لا ".

" الأخت الصغرى هل ..."

" لا "

" .... "

" لا "

" لكنني لم أقل أي كلمة ".

" لا ، لكنك كنت ستقولها "

" نعم أعترف بذلك " .

ثم قامت بإكمال تدريباتها القاسية و القوية التي خضعت لها ، حتى أصبحت سيدة الطائفة.

حتى عندما أصبحت سيدة الطائفة أرادة أن تكمل تدريباتها القاسية .

لأنه كان لديها هدف واحد .

ألا و هو أن تصبح أقوى شخص و تحقق الخلود .

لكن من شروط أن تصبح رئيس الطائفة هو أن تقبل عددا محددا من التلاميذ .

لذلك لم تعرف كيف تختار تلميذا مناسبا لها ، ليفاجأها صديقها العزيز و نائبها في الطائفة باي تشين بإبنه الصغير باي فينيج.

لهذا عندما ذهبت مع باي تشين لفحص إبنه ، وجدت أن إبنه يحتوي على قوى خطيرة للغاية من شأنها أن تجعله قويا .

لذلك وافقت على جعله تلميذا لها .

و بالتالي أصبح باي فينيج التلميذ الأول لنيانيوغ شيون .

بعد أن أصبح باي فينيج تلميذ نيانيوغ شيون ، قامت بتعليمه بعض المهارات و إكتشفت أن باي فينيج في الواقع هو عبقري زمانه لأنه تمكن من تعلم هذه المهارات بسرعة البرق.

ثم بعد العديد من الأيام و في تجولها في الطريق وجدت ثلاثة فتيات صغيرات مرميات على الشارع و يرتدين ملابس ممزقة و وجههن مليئة بالجروح و الخدوش .

و بعد تدقيقها ، لاحظت نيانيوغ شيون أن هولاء الفتيات الثلاث يمتلكن قوى خطيرة للغاية .

واحدة تملك جسم العنقاء المجنح الأحمر .

و الأخرى تمتلك جسد الجنية الخالدة الخضراء.

و الأخيرة تمتلك جسد حورية البحر الزرقاء.

لذلك قررت نيانيوغ شيون انقاذ الفتيات و جعلهن تلميذات مخلصات لها .

" مرحبا أيتها الصغيرات الجميلات " قالت نيانيوغ شيون.

" مرحبا أيتها العمة ، ما الذي تريدنه منا نحن الفتيات الملعونات" ردت أحد الفتيات .

" فتيات ملعونات ؟؟؟؟؟ ، ما الذي تقصدينه؟؟ " ردت نيانيوغ شيون و هي مصدومة .

" إن أهل هذه القرية ينادونا بذلك، كما أنهم يقومون برمينا بالحجارة يوميا و ضربنا " ردت أحد الفتيات.

" و أين أهلكم ؟؟" قالت نيانيوغ شيون.

" أهلنا ، ما هي كلمة الأهل ؟؟" ردت جيانغ إير.

بعد أن سمعت نيانيوغ هذا الكلام غضبت في حياتها غضب شديد للغاية ، لدرجة أنها أطلقت هالة خطيرة ، هزة الأرض هزا منها .

" من اليوم و صاعدا ، أنا أكون أهلكم " قالت نيانيوغ شيون.

ثم قامت بحمل الفتيات إلى مكان بعيد للغاية و حثثهم على عدم التحرك من المكان .

ثم ذهبت إلى هذه القرية و إرتكبت مجزرة كبيرة للغاية فيها .

بعد نصف ساعة فقط ، قامت نيانيوغ شيون بإبادة جميع من كان في القرية ، حتى الذباب الذي كان يطير فيها ، تم قطعه بسيفها إلى نصفين.

ثم بعد ذلك رجعت إلى الفتيات الثلاث و تعرفت على أسمائهن .

يي لينغ إير ، شياو وير إير و أخيرا جيانغ إير.

لتأخد هذه الفتيات الصغيرات كتلميذات لها و تعطيهم شعور الحب و الأمومة.

مع باي فينيج الذي كان له دور كبير جدا في إعطائهم دور الأخوة .

ظنت نيانيوغ شيون ، أنها ستعيش حياة جميلة جدا و هي تنظر إلى تلاميدها و هم يتطورن و يتقدمون.

لكن الأمور لم تجري في مجرياتها ، و ذلك بسبب أن تلميذها الأول و الأكبر باي فينيج أصبح مستهترا للغاية ، كما أنه أصبح يركض وراء الناس بشكل غير عادي .

مما أثار ذلك غضبها .

لذلك قررت أنها سوف تقوم بمعاقبته و ذلك عن طريق زيادة ساعات العمل الخاصة به في الطائفة و المهمات ، كما أن نسبة الحجارة الروحية التي يجب أن يحصل عليها ستكون أقل من الطلاب الأخرين بنسبة خمسة و سبعين بالمائة.

رغم كل هذه العقوبات إلا أن تلميذها الأكبر لم يتوقف عن مغازلة النساء ، بل و أيضا أصبحت زراعته في تضائل قوي للغاية .

لكن جاء شئ واحد أنساها جميع همومها ، ألا و هو رجل ذو شعر أبيض طويل و عينين حمراوين ، تجعل جميع الناس يفقدون وعيهن ، و وجه وسيم و نظرة طيبة للغاية .

كان ذلك الرجل هو التلميذ الخامس الذي قام بإذابة قلبها الجليدي ، لين تيان .

كان لين تيان فتى عبقرى للغاية ، بل و يمتلك جسد الخالد الأقوى في العالم ، إضافة إلى أن مستوى زراعته يزيد يوما بعد يوم بمعدل مستويين في اليوم الواحد .

بينما تلميذها الأول باي فينيج يزيد بمعدل مستوى واحد خلال أسبوع واحد .

لذلك قررت جعل لين تيان الإين المقدس لطائفة تايسو العظيمة ، أي الخليفة المباشر لها ، كما أنها قامت بزيادة عدد الحجارة التي من المفترض أن تقسم بالتساوي على التلاميذ المباشرين لها ب ستين بالمئة من الأخرين.

بعد ذلك قررت أنها سوف تقوم بجعل لين تيان أحد الركائز الهامة في طائفة و من الأعضاء المهمين لها .

حتى أنها أحست أنها وجدت حب حياتها .

لكن الشئ الوحيد الذي كان يعيقها هو وجود تلميذاتها الثلاث أمام لين تيان ، لذلك أتاها شعور الإحراج إذا أخبرت لين تيان بذلك .

لكن الشئ الوحيد الذي نسيته هو تلميذها الأول باي فينيج.

على الأرجح كانت تحسب أن تلميذها الأول ، يظل يسكر في الحانة ليل نهار و يركض وراء النساء ككلب لعق لهن .

لكن بعد مرور العديد من الأيام .

حدث شئ غير متوقع للغاية ، ألا و هو موت تلميذاتها الثلاث :

يي لينغ إير ، شياو وير إير , جيانغ إير.

كان هذا اليوم مظلما للغاية ، كانت نيانيوغ شيون حزينة للغاية لفقدانها لهذه الفتيات اللاتي إعتبرتهن كفلدات أكبادهن .

لين تيان كان يقبض يده بحسرة كبيرة .

على الرغم من أن باي فينيج كان تلميذا مستهترا ، إلا أنه بكى بقوة كبيرة للغاية بسبب وفاة أخواته الصغيرات .

إشتبه في أن سبب موتهن كان راجع لأنهن ذهبن في مهمة خطيرة للغاية و قتلن على يد العديد من الوحوش الخالدة ، نظرا لإصابات التي كانت تحتوي عليها أجسامهن .

لكني أنا نيانيوغ شيون ، لن أسمى بسيدة الطائفة إلا إذا إنتقمت لهن .

لذلك ذهبت إلى أرض الوحوش و قمت بإبادتها كلها .

بعد أن قمت بالمذبحة على الوحوش ، ذهبت إلى غرفتي لأجد باي فينيج جالسا فيها و هو يبكي و يتحسر .

لأقوم بصفعه و تذكيره بأنه محارب شجاع و أنه يجب عليه أن لا ينسى هدفه في هذه الحياة .

كنت أريد منه أن يتشجع لأتفأجأ منه أنه أخرج من جيبه وردة ، و وجهها نحوي و قال :

" هل تقبلين يا سيدتي أن تكون..." .

ضرب !!!!!!

قبل أن يكمل باي فينيج كلامه قمت بضربه ضربة خطيرة للغاية كسرت يده بسرعة الوقت .

و صرخت عليه و وبخته و شتمته بكل الصفات و الأشكال عن كونه كلبا مسعورا و حتى مع موت أخواته الصغيرات إلا أنه يستهتر .

بعد أن قلت كل هذا الكلام الجارح ، حمل باي فينيج يده المكسورة و قال :

" هذا التلميذ الكلب اللاعق يعتذر ، إن أردت أن لا تريني في وجهك مرة أخرى فلا عليك " .

إنحنى باي فينيج ثم خرج من الغرفة .

بعد أن خرج باي فينيج من الغرفة أحسست بذنب كبير للغاية ، بسبب الكلام الذي قلته له .

لذلك قررت مقابلته بعد ستة أيام .

بعد ستة أيام و في قصري الضخم داخل قاعة إجتماع الطائفة .

تقابلت أنا و تلميذي الأول .

تلميذي الذي ربيته منذ أن كان صغيرا ، و الأن كبر أمامي .

بدأت أتذكر اللحظات التي ربيته فيها عندما كان صغيرا و الأوقات التي كنا نلعب فيها مع بعضنا البعض.

و لذلك عندما كنت سأسله ما الذي حدث له .

تفأجأ بهجمة سيف قادمة نحوي .

قمت بمحاولة صدها ، لكن هذه الهجمة تركت إصابة قوية بعض الشئ.

لكن أكثر ما جعلني أتفأجا هو أن تلميذي المستهتر هو الذي أطلق هذه الهجمة .

لأتفأجأ من أن تلميذي أطلق ضحكة شيطانية قوية للغاية .

" ههههه، ألهذا يطلق عليك الجمال البارد " قال ذلك باي فينيج و هو يضحك ضحكة خبيثة.

" ماذا ؟؟, ما الذي تقصده ؟؟" قلت ذلك و أنا منصدمة .

" هيا ، يا معلمة لا تكذبي ، إعترفي بالواقع ، أنت تفضلين لين تيان علينا " .

" ماذا ؟؟, من أخبرك بهذا " قالت نيانيوغ شيون ذلك و هي منصدمة .

لكن باي فينيج لم يرد و قام بالهجوم عليها .

و بالمثل فعلت نيانيوغ شيون ذلك .

لكن بمجرد ثلاث ضربات فقط .

سقطت نيانيوغ شيون على الأرض و هي تنظر إلى تلميذها الأول باي فينيج و هو ينظر إليها ببرود .

ثم قام تلميذها بإخراج خنجر من يده و بدأ بطعن نيانيوغ شيون به ، و مع كل طعنة كان يفرغ غضبه بالنسبة لنيانيوغ شيون.

" هل تعتقدين أني لا أعرف أنك تحبين لين تيان ، و تخفين ذلك "

طعنة !!!!

" هل تعتقدين أنني لا أعرف أنك تعتبرنني مجرد حثالة "

طعنة !!!!!

" هل تعتقدين أني لا يمكنني أن أتدرب و أصبح أقوى "

طعنة !!!!!

" اللعنة عليكم أيها الداعرون "

طعنة !!!!!

و بعد عديد من الطعنات ، نظرت نيانيوغ شيون إلى باي فينيج بنظرات مثيرة للشفقة و هي تبصق الدماء من فمها و أنفها و تخرج بغزارة من جسمها و عينها اليسرى مقطوعة تماما .

ثم نظر إليها باي فينيج بنظرة حادة و قال :

" الأن حان وقت إرسالك إلى تلميذاتك العاهرات المزعجات "

" ماذا ؟؟, ما الذي تقصده ؟؟"

قالت ذلك نيانيوغ شيون و هي تتنفس لحظاتها الأخيرة .

" لا تدعي الجهل يا عاهرة ، أنت بتأكيد تعرفين أنني أنا من قتلهم " .

بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ترك صدمة عميقة للغاية لنيانيوغ شيون.

لذلك قبلت بقرار موتها ، لكنها أرادت أن تسأل تلميذها شيئا أخيرا .

" لماذا فعلت ذلك ؟؟" قالت نيانيوغ شيون.

" لا تغتر بالحياة أيتها العاهرة ، لأنه يوجد العديد من الشخصيات الذين يرونك في نظرهم مجرد ذبابة صغيرة " .

رد عليها باي فينيج هذا الرد ، ثم قام بقطع رأسها .

و بعد موتها ، إتبعت روحها جسد باي فينيج ، و تعرفت عليه جيدا .

لقد كان تلميذها في الواقع يبحث عن شئ واحد ، ألا و هو الحب .

لدرجة أنه قام بقتل مئة فتاة أمامها ببشاعة .

بعد ذلك وجدت

نيانيوغ شيون نفسها قد ولدت من جديد في الوقت الذي سوف ينضم فيه لين تيان إلى الطائفة و لذلك كان في يدها حل واحد .

ألا و هو طرد لين تيان من الطائفة.

" أتشوووا ، يبدو أن هناك فتاة جميلة تتحدث عني " قال ذلك الشاب الذي عطس هذا الكلام و هو وسط حشد غفير من التلاميذ .

كان ذلك الشخص بكل تأكيد هو بطل الرواية لين تيان.

2025/02/22 · 236 مشاهدة · 2505 كلمة
نادي الروايات - 2026