" يبدوا أن لوي يان لم تأتي ، تشه " .

قال ذلك الكلام رجل ذو شعر أبض طويل للغاية و وجهه وسيم للغاية يسحر جميع الفتيات و عينين حمراوين تنظر نظرة متحمسة و متشوقة.

كان ذلك الرجل بكل تأكيد هو بطل الرواية لين تيان.

كان لين تيان يتحسر لأنه قبل مشاركته في التجنيد لطائفة تايسو العظيمة قبل يومين .

وجد في طريقه مجموعة من التلاميذ يتنمرون على فتاة مشاركة في المسابقة.

كانت تلك المرأة ذو شعر أخضر فاتح للغاية، مربوط و عينين صفراوتين جميلتين للغاية تسحر جميع الناس .

" أوه يا لي هذه الفتاة الجميلة ، يبدوا أنها في ورطة ، يا لحسن حظي " .

قال ذلك لين تيان و هو يظهر تعبيرات متلهفة للغاية ، كذئب كان ينتظر ظهور فريسته أمامه ليصطداها .

ثم قام بتغير تعبيرات وجهه المتلهفة إلى تعبيرات شخص حازم و قوي .

ثم ذهب نحو هذه الجماعة .

و لذلك خطرة في باله فكرة جهنمة .

لما لا ندعي أننا ضعفاء ثم نقوم بضربهم .

هذه الطريقة كانت فعالة للغاية للين تيان في الماضي .

حيث وقعت العديد من النساء في حبه .

ثم ذهب أمام هذه الجماعة ، و تظاهر بأنه أضعف منهم ، فقط ليلجلب تعاطف الفتاة به و في نهاية يفاجأها .

" ههه ، يا لي من عبقري "

قال ذلك لين تيان في نفسه و هو يكتم تعبيرات وجهه القبيحة .

" هي ، يا فتى ألا ترى أن عالمك أقل من عالمنا " قال أحد المتنمرين .

" ماذا ؟؟, لدينا نفس العالم ، لا تغتر بنفسك" رد لين تيان .

" و ماذا بعد ؟؟, نحن في المستوى الثامن من عالم البشر ، بينما أنت في المستوى الرابع " رد أحد المتنمرين .

" و ماذا بعد ؟؟" رد لين تيان .

" عندما أضربك و أعلقك في الجدار المجود هناك لا تتردد في البكاء لاحقا " رد المتنمر .

كان عدد المتنمرين ستة أشخاص .

كانوا جميع في عالم البشر المستوى الثامن .

" ههههه ، نعم صحيح " رد المتنمر الثالث.

" يا أيتها الفتاة تذكرني أن هذا الفتى سوف يضرب بسببك " قال المتنمر الخامس .

" أرجوك أيها الأخ الأصغر لا تأبه بي ، يمكنني حل المشكلة بنفسي لا تدخل شوؤنك بي ، إرحل !!" .

ردت لوي يان على لين تيان و هي تظهر تعابير القلق و الخوف على لين تيان.

عندما رأى لين تيان ذلك ، قام بكتم الإبتسامة الخبيثة من على وجهه لكي لا يجعل لوي يان تشك فيه .

" لا عليك أيتها الأخت الكبرى ، سوف أقوم بإنقاذك " قال لين تيان .

" أتحسب نفسك نوعا من الأبطال " قال المتنمر الأول .

ثم قام بالهجوم على لين تيان بلكمة واحدة قوية .

لكن الأمر الذي فاجأ المتنمرين كلهم .

هو أن لين تيان قام بصد اللكمة بأصبع واحد .

" ماذا ؟؟, المستوى التاسع من عالم البشر ؟؟" .

قال ذلك المتنمر بوجه يعلوه الصدمة .

ثم نظر إلى رفقائه و قال :

" هيا أيها الشباب يمكننا الفوز عليه إذا تعاونا مع بعضنا "

بعد أن قال المتنمر هذا الكلام ، إنظم إليه اصدقائه الخمسة للهجوم على لين تيان ، قصد ضربه .

" أيها الأخ الأصغر !!!!!!!" .

صرخت لوي يان بصوت عال خوفا على لين تيان من المتنمرين.

غير أن المتنمرين و لوي يان كانوا غافلين على شئ واحد .

ألا و هو أن عالم لين تيان ليس عالم البشر .

و إنما هو العالم الذي ورائه .

عالم الأرض المستوى الرابع.

ليقوم لين تيان بإمساك المتنمر الأول من رقبته و رميه نحو الجدار معلق جسده به .

و بكرم لين تيان قام بإرسال المتنمرين ليلاقو أخوهم في الجدار معلقين عليه .

بعد أن أكمل لين تيان ضرب المتنمرين ، قام بإخراج منديل من يديه و قام بمسحها و قال :

" تشه!! , أكرهه شئ بالنسبة لي هو أن تتسخ يداي بسبب هولاء الحثالة".

ثم نظر إلى لوي يان الذي أحس بإحمرار وجهها و قال لها بصوت يبدوا كأنه بطل فيلم أو قصة .

" إذا قام هولاء الحثالة بالتنمر عليك ثانية نادني و سأتأكد من أنهم لن يروا الحياة مجددا "

بعد أن قال لين تيان هذه الكلمات الحماسية للوي يان .

إحمر وجهها و قالت له :

" هل يمكنني معرفة إسمك ؟؟" .

ليرد لها لين تيان بإبتسامة طيبة للغاية:

" نعم إسمي هو لين تيان ، و أنتي أيتها الجميلة " .

" أه ، لوي يان " ردت لوي يان و هي خجولة و محرجة .

" لوي يان إسم جميل ، من اليوم سوف أناديك الأنسة لوي يان ، هل أعجبك ذلك ؟؟" رد لين تيان .

" أه ، لا نادي كما تريد ، لأستطيع أن أرد حتى فضل إنقاذك لي " ردت لوي يان .

" حسنا ، لوي يان ، إذن نلتقي بعد يومين ، في التجنييد للدخول طائفة تايسو العظيمة " رد لين تيان ، و غادر .

عندما كان لين تيان مغادر سمع لوي يان تصرخ و هي تقول :

" نعم سوف نلتقي بعد يومين " .

ليقوم لين تيان بإظهار إبتسامة خبيثة للغاية و يقول :

" لقد وقعت هذه الجميلة في الفخ " .

بعد أن أنهي لين تيان ذكرياته عادت إليه إبتسامته و قال :

" حسنا ، ربما كان لديها ظرف طارئ ، و بعد ذلك سوف تأتي إلي ، على الأغلب يجب أن أركز في مسابقة التجنييد، سمعت أن لدى هذه الطائفة ثلاثة أخوات جميلات للغاية و سيدة باردة للغاية ، أوه ، سوف أجعلهن يقعن في حبي بسهولة ، أليس كذلك أيتها الجنية " .

كان في إصبع لين تيان السبابة الأيسر يوجد خاتم ذو لون أخضر جميل للغاية .

كان داخل هذا الخاتم جنية جميلة للغاية ، يمكنها أن تسحر جميع الرجال حتى الخالدين .

لكن الشئ الوحيد الذي جعل لين تيان محتارا فيه .

هو أن الخاتم لا يرد على رسائله منذ البارحة ، لسبب مجهول للغاية ، لذلك حاول لين تيان بكل الوسائل التحدث معها ، كضرب الخاتم و نزعه و إعادة إرجاعه ، و مناداته لها بكل الأسماء و الصفات .

لكن بالرغم من كل تلك المحاولات لم يستجب له الخاتم .

لذلك إستنتج لين تيان إستنتاج وحيدا .

يبدوا أن الجنية الموجودة في الخاتم تقوم بعزلة لإعادة شحن طاقتها .

لأنه و لولا هي لما تمكن لين تيان من الوصول إلى عالم الأرض المستوى الرابع .

هدووووووووووء .

عندما كان لين تيان يفكره قاطعه صوت رجل بشعر أسود و عينين زرقاويين جالس فوق المنبر و يتكلم بصوت عال للغاية .

كان ذلك الرجل بكل تأكيد هو باي فينيج.

" اللعنة ، لم أفهم لماذا كل الشيوخ الثمانية للعشيرة قرروا أن يقوموا بعزلة و يتركونني أنا أقوم بهذا التجنيد اللعين " .

كان باي فينيج غاضبا بعض الشئ بسبب مؤلف هذا الكتاب اللعين.

" من أجل خلق العداوة بين باي فينيج و لين تيان قام المؤلف اللعين بجعل باي فينيج هو المسؤول عن الإختبار .

و بسبب ذلك عندما كان باي فينيج يقوم بالإختبار رأى فتاة بشعر أخضر مربوط و عينين صفراوتين فاقعتين تسر الناظرين.

كانت هذه الفتاة بكل تأكيد لوي يان أحد بطلات القصة .

لذلك في تلك اللحظة خفق قلب باي فينيج و أحس بالحب تجاه هذه المرأة ، لكن الشئ الذي أغضب باي فينيج هو أن لوي يان كانت واقعة في حب لين تيان .

لذلك قام باي فينيج بكل الوسائل من أجل جعل لين تيان يخسر .

لكن كما يحدث مع جميع الأشرار في الروايات .

تعرض باي فينيج لضرب من قبل أخته الصغرى جيانغ إير التي كانت أقوى منه في العالم .

لأن جيانغ إير كانت في عالم الأرض المستوى السادس .

بينما كان باي فينيج في عالم الأرض المستوى الثاني.

لذلك باي فينيج و بكل وقاحة قام بتحدي لين تيان في قتال .

دون علمه بأن لين تيان في المستوى الرابع من عالم الأرض .

لذلك ربح لين تيان حب أخته الصغرى جيانغ إير و لوي يان .

بينما باي فينيج المغفل لم يربح سوى أنه تمت معاقبته بإعادة زراعته إلى عالم الأرض .

أما أنا في حياتي الماضية ، أعترف أنني قد ركضت وراء لوي يان ككلب لعق كبير لها .

لكن في الواقع قمت بقتلها بكل وحشية .

كان هذا هو أفضل شعور حصلت عليه في حياتي الماضية .

الشئ الوحيد الذي كان يثير إهتمامي في حياتي الماضية هو قلبي .

لأنه عندما يرى البطلات يبدأ بالنبض بقوة شديدة مشعر إياي بأنه يجب قتل هذه العاهرات .

و بعد قتلهن يسترخي ، كرجل دخل إلى المرحاض و قام بقضاء حاجته بعد أن كان ممسكا إياها لمدة أربعة ساعات في العمل .

عندما أكمل باي فينيج تذكر ذكرياته من حياته السابقة ، لمح فتاة ذو شعر أسود و عيون صفراء ساحرة للغاية تقترب من لين تيان .

لذلك علت على وجهه إبتسامة خفيفة و قال :

" لم أكن أعرف أن هناك ضيفة غير متوقعة سوف تدخل إلى حفلتنا الصغيرة ".

2025/02/22 · 191 مشاهدة · 1420 كلمة
نادي الروايات - 2026