قبل أن يبدأ باي فينيج بإعلان إنطلاق مسابقة التجنيد.
كان لين تيان يراقب باي فينيج و هو يتذمر .
" تشه ، المستوى الثاني من عالم الأرض ، هل طائفة تايسو العظيمة تقبل سوى المغفلين ؟؟, و بالرغم من قوته المتواضعة إلى أنه ينظر إلينا على أننا نمل ، و يحظى أيضا بثلاث أخوات صغيرات و معلمة باردة يا لي هذا الحظ " .
كان لين تيان يحسد باي فينيج فقط على إمتلاكه لثلاث أخوات جميلات و معلمة أجمل منهم بكثير .
لكن بعد ذلك تغيرت تعبيرات وجهه من الحسد إلى ضحكة خبيثة للغاية .
" باي فينيج إنتظر و سوف يصبح جميع أخواتك ملكا لي " .
قال ذلك لين تيان .
إذا يأتي في بالنا سؤال واحد فقط .
ألا و هو كيف يعرف لين تيان باي فينيج بالرغم من عدم إلتقائهم ببعضهم البعض .
الإجابة واضحة و هي أن لين تيان قام بدراسة كل ما يتعلق بطائفة تايسو العظيمة من حرف A إلى Z .
حيث علم بكل شئ يتعلق بطائفة تايسو العظيمة من تلاميذ ،و شيوخ و أسلاف و سبب إقبال جميع التلاميذ إليها .
بكل تأكيد سبب إقبال التلاميذ إليها واضح وضوح الشمس.
النساء الجميلات موجودة بكثرة للغاية .
لهذا جميع المتدربين الرجال أقبلوا على هذه الطائفة كسرب من النحل الذي وجد الأزهار .
و من بينهم لين تيان .
" إنتظر فقط يا باي فينيج ، سوف ترى كيف سوف أجعل أخواتك حريمي" .
قال ذلك لين تيان مرة أخرى .
و هو غافل عن شئ مهم للغاية .
ألا و هو أن الخاتم الذي كان في يديه بدأ بالإرتجاف عندما رأى باي فينيج.
عندما كان لين تيان يتعود باي فينيج ، تفأجا بقدوم امرأة ذو شعر أسود طويل و عينين صفراوتين مشعتين و جسم فاتن للغاية جعل أنوف جميع التلاميذ الذكور الموجودين هناك تفيض بالدم .
ثم إقتربت من لين تيان و قالت له بنظرة مغرية للغاية:
" مرحبا أيها الفتى الوسيم أنا أدعى جيانغ رو ، يمكنك مناداتي رو ، ماذا عندك ؟؟" .
عندما قالت جيانغ رو هذا الكلام ، ذاب قلب لين تيان في هذه المرحلة .
حيث أنه فكر في حياتهم الزوجية مع بعضهم البعض و في كيفية تسمية أبنائهم .
لكن لين تيان بكل سرعة غير مشاعره المتلهفة إلى التواضع و الطيبة و قال لها :
" إسمي هو لين تيان ، يمكنك مناداتي به ، لكن يا أنستي الجميلة من المستحيل علي أن أنادي عليك بهذا الإسم مباشرة " .
بعد أن رد لين تيان هذا الرد نظرت إليه الفتاة بابتسامة مغرية و همست في أذنه :
" حسنا ، إذن لماذا لا تأتي إلى سريري في الليل ، ربما يمكنني أن أسد حاجتك " .
بعد أن قالت هذا الكلام .
إحمر وجه لين تيان و نظر إلى الفتاة نظرة شخص محرج و قال لها :
" لا أختي ، أنا رجل شريف لا يفعل هذه الأفعال الخبيثة " .
لكن لين تيان في واقع كان سعيد للغاية بطلب هذه الفتاة ، لكن من أجل جذب الفتاة إليها ، قام برفضها من أجل جعلها تقع في حبه .
بعد أن سمعت الفتاة هذا الكلام إبتسمت و غادرت من جهته و نظرت إليه بإبتسامة و قالت :
" حسنا أيها الأخ الأصغر ، إذا أردت أي مساعدة في الإختبار فسوف أساعدك " .
" حسنا ، شكر لك أيتها الأخت الكبرى " .
رد عليها لين تيان ، وسط غضب عارم من الرجال المشاركين في المسابقة.
" اللعنة على هذا الوغد " قال أحد الرجال .
" إذا إلتقيت به في الإختبار فسوف أقوم بكسر كل عظمة من جسمه " قال رجل أخر .
لين تيان الذي في الواقع كان يسمع كلام الرجال ، ارتسمت على وجهه إبتسامة خبيثة مكتومة
" هههه ، الرجال الحمقى ، إنتظروا فقط و سأريكم كيف يكون الضرب " قال ذلك لين تيان في نفسه .
أما عن باي فينيج الذي كان يراقب ما جرى من المنبر ، كان يعرف أن لين تيان و الفتاة الأخرى يحاولان إستفزازه لكي يقوم بطردهم من المسابقة لأن مقاطعة مسؤول التجنيد عن كلامه يعاقب عليه المشارك بالطرد .
و هذا ما فعله لين تيان و الضيفة الغير مرغوبة .
لكن باي فينيج لم يزعجه هذا الأمر ، خصوصا عندما علم ما الذي تريد الفتاة الغير مرغوب بها فعله .
بكل تأكيد كان تحاول طرد لين تيان.
و لكن لماذا لين تيان ؟, أليس من المفترض أن تكون هذه الفتاة في عزلة الأن .
نعم الفتاة الغير مرغوب بها و التي كانت تتكلم مع لين تيان .
هي بكل تأكيد رئيس الطائفة نيانيوغ شيون.
قامت نيانيوغ شيون بالتنكر في هيئة هذه الفتاة من أجل أن تقوم بطرد لين تيان من الطائفة.
لكن لماذا ؟؟؟
لم يتعب باي فينيج نفسه في البحث عن ذلك .
لأن هدفه في هذه الحياة كان شيئا واحدا .
ألا و هو أن يجد ترسانة الأمنيات قبل أن يعثر عليها يي تشين.
حتى أنه لم يرهق نفسه في البحث عن سبب النظام ، أو الحقيقة التي أخبرته بها .
ليكمل باي فينيج خطابه و هو يقول :
" مرحبا أيها المشاركون الأعزاء للتجنيد داخل طائفة تايسو العظيمة.
حيث هذه الطائفة العظيمة تقوم بقبول المواهب القوية و العناصر التي سوف تصبح الركائز الأساسية في هذه الطائفة الكبيرة ، أما القمامة التي تظن نفسها قادرة على دخول هذه الطائفة ، فيوجد مكب النفايات لتدخل إليها " . قال ذلك باي فينيج و هو ينظر إلى لين تيان.
لذلك أحس لين تيان أن باي فينيج يستهزأ به و قال في نفسه و هو يقبض يديه من الغضب .
" إن القمامة الحقيقة هي أنت أيها المغرور ، إنتظر فقط حتى أدخل إلى الطائفة و سترى ما الذي أفعله بك " .
" و الأن أيها المشاركون الأعزاء لكي تدخلوا إلى الطائفة ما عليكم فقط سوى اجتياز ثلاثة إختبارات ، و الحصول على نقاط تقييم أعلى ، العشرون الأولون الذين يحصلون على النقاط الأعلى تقييماً هم المرحب بهم في طائفة ، أما الباقي لتذهبوا لرعي الأغنام ، ربما يمكنكم أن تكونوا تعرفون هذه الأمور أفضل من الزراعة " قال ذلك باي فينيج بتعبير متغطرس .
في الواقع كان باي فينيج لا يهمه من دخل إلى الطائفة أم من لم يدخل ، هو في الواقع يريد أن يستمتع بمشاهدة عرض الذباب و هم يتقاتلون فيما بينهم .
لأن باي فينيج في عالم أقوى من عوالم هولاء الأشخاص .
حتى سيدة الطائفة نيانيوغ شيون ضعيفة حاليا ضده .
لذلك كان يراقب فيهم بإبتسامة خبيثة و هو يقول :
" أرجوا أن تمتعوني أكثر " .
بعد أن قال باي فينيج هذا الكلام ، غضب جميع المشاركين في المسابقة.
لكنهم لم يكونوا قادرين على فعل أي شئ .
لأنهم إذا فعلوا أي شئ فسوف يحكم عليهم بالفشل .
حتى لين تيان ، لولا أخوات باي فينيج الجميلات و معلمته ، لصعد إلى باي فينيج ليقوم بضربه ضربا مبرحا للغاية .
" حسنا ، و الأن نتكلم عن الإختبار الأول ، الذي هو عبارة عن صيد الفرائس و الوحوش القوية.
حيث يجب عليكم اصطياد أكبر عدد من الوحوش ، و من يصطاد أكبر عدد من الوحوش يأخد المركز الأول "
قال باي فينيج ذلك و هو يشرح لهم الإختبار الأول .
ثم تنهد و قال :
" حسنا ، نسيت أن أخبركم أيضا إذا كان الوحش الذي تصطادونه نادرا يمكنك أخد أعلى تقيم ، و يمكنكم العمل في جماعة ، فقط لا تتعدى ثلاثة أشخاص " .
عندما قال باي فينيج هذا الكلام تحمس لين تيان تحمس قويا للغاية .
لأنه يمكن أن يتعاون مع لوي يان و جيانغ رو.
و بالتالي يظهر لهن قدراته الفتاكة .
و يجعلهن معجبات به .
أما باي فينيج كان مبتسما للغاية .
بسبب أنه هو الذي قام بجعل قانون العمل الثلاثي .
فقط ليرى ما الذي ستقوم سيدته الرخيصة بفعله مع لين تيان .
ليبتسم بخبث شديد و يقول :
" أتمنى أن تقوما بإمتاعي قليلا " .