تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الاشرار اولا الابطال لاحقا
لم يكن خياري ان اكون وحيدة
ولم أطلب أن أموت وأنا ألعب لعبة سخيفة في عيد ميلادي.
لكنني طلبت شيئاً واحداً: *نهاية عادلة*.
أنا "رين" 24 سنة لم اعرف والدي قط عشت يتيمة لم يكن احد بجانبي ليعلمي الخطأ والصواب
كنت اقول ما افكر فيه مباشر دون مراعاة الآخرين ولم اظهر يوما مشاعري او الاصح اني لم اعرف كيف ؟
لذلك لم يقترب مني أحد وكنت منعزلة بدوري
فقط شخص واحد كان صديقي يوري
كان مختلفا عن البقية لم يهمه ما يقال
في ليلة عيد ميلادي ، بعد يوم عمل طويل، فتحت لعبة طورها يوري
لعبتها للنهاية... وكرهتها.
ما ذنب الشريرة؟ أرادت فقط أن يحبها البطل.
وما ذنب الشرير؟ ساعدته البطلة ليتغير، ثم رمته أول ما وجدت البطل.
كنت غاضبة لدرجة أنني صرخت في الشاشة:
"اللعنة على هذه النهاية المقرفة "
وفجأة ظهرت رسالة: "هل تريدين صنع نهايتك الفريدة؟....[نعم/لا] اجبت[نعم]
ضوء ساطع... وألم...
استيقظت في عالم اللعبة.
لكن ليس كالبطلة.
كأخت الشريرة.
والصدمة الأكبر النظام يخبرني ان هناك شخصا آخر من عالمي موجود هنا
لم اعرف لكني بدأت بالشك
تصرفات غريبة. عالم غريب. وقواعد اللعبة تحاول قتلي.
حسناً. إذا كان هذا هو السيناريو...
فسأكتب أنا النهاية. *نهاية لن ينساها أحد *