12

 

" العبقرى ماذا قلت " تحدثت المطر بصوت عالى وبدا وكأنها غاضبة ، هناك شخص يحاول سرقتهم ليس فقط أنهم لا يقاوموه ولكنهم ينفذون أوامره

 

الرد الوحيد الذى حصلت عليه المطر من العبقرى هو السكوت

 

حول ريو رأسه إلى العبقرى عندما رأى تعبيره الجاد عاد إلى إليكس وقال " موافق "

 

ثم شرع فى تحويل المال إلى أليكس بينما كان أصدقائه يجمعون المعدات

 

هناك خاصية تسمى منصة التجارة والتى تسمح للاعبين بتجارة عناصرهم دون الخوف من محاولة السرقة بالطبع ما فعله أليكس ليس كذلك ما فعله قال فقط أنه لا يخشاهم لذلك بدلاً من وضع عناصرة فى منصة التجارة وإنتظار الطرف الأخر ليضع الأموال حتى تتم عملية التجارة ، ألقاهم على الأرض بلامبالة مما يعنى أن أى شخص يمكن أن يأخذ العناصر ويرحل دون أن يفعل النظام أى شئ

 

تستطيع اللعبة أن تتصل بالحسابات الشخصية للاعبين وكنقابة من الدرجة الأولى فيجب أن تكون لديهم كمية كبيرة من الثروة بما أن هذه النقابات تدعمها الشركات الكبيرة

 

" ماذا تفعل " سألت المطر بغضب لما رأت أليكس يأخذ عنصراً من الأرض ، ليسوا فقط أنهم دفعوا ثمناً باهظاً مقابلها ولكن الأن يأخذ البعض ، هذا لا يطاق

 

" إخصمى ثمنه " ثم تحركت يده نحو العنصر الثانى والثالث....

 

" أنت.. " كانت المطر على وشك الإنفجار عندما أوقفها العبقرى

 

قد يعتقد البعض أن السيف الجامح شخص بربرى ، سريع الإنفعال وعصبى ولكن هذه لم تكن الحقيقة لقد كان فقط شخصاً مهووساً بالمعارك بينما كانت المطر شخصية سريعة الإنفعال على عكس إسمها الذى يمثل البهجة أو الحياه

{ الماء = حياه }

 

" لقد إلتقط فقط المعدات القمامة " همس نائب القائد للمطر

 

" حتى ولو ، إذا لم يكن يريد أن يبيعها منذ البدابة فلما أخرجها " تحدثت المطر ولازلت منزعجة يبدو أنها لم تتقبل الأمر

 

" سوف تعرفون قريباً ، أعتقد بأننا يجب أن نستعد " قال العبقرى

 

" نستعد لماذا " لم تفهم المطر

 

" لديك عين جيدة يا ذو الأربعة أعين " سخر أليكس

 

" جميعاً خذوا مواقعكم " تحدث القائد مما جعل الجميع يصتفون فى التشكيلة الأساسية المحاربون فى الأمام السحرة فى المنتصف الرماة فى الخلف

 

يجب حمايه أعلى مسببى ضرر { السحرة } أو فى هذه الحالة العبقرى

 

" أوهوه جميع أصدقائنا هنا " دوى صوت بارد من الأمام يتبعه ظهور ألف شخص تقريباً وعلى رأسهم قائد نقابة الطاغية

 

" نقابة الطاغية " أصبح ريو جاداً مع أنه كان من النخبة هو وفريقة ومعهم شخص مثل أليكس الذى قام بقتل قرابة المائة شخص بهجوم واحد ولكن أمام هؤلاء الألف والذين قد أتوا مستعدين فإن الأمور لا تبشر بالخير

 

" ماذا سنفعل " سألت المطر فى دردشة النقابة

 

" لن نفعل شيئاً هو من سيتعامل مع الأمر" قال العبقرى بثقة ، ليس ثقة فى قوة أليكس ولكن ثقة فى نظرته لأليكس

 

" حقاً " سألت المطر بتردد ولكن العبقرى رد بإبتسامة ، عندما رأت المطر هذه الإبتسامه توقفت عن القلق لأنها تعنى أنه واثق جداً ، حتى رغم كونها لا تعلم كيف سيواجه أليكس جيشاً من ألف رجل

 

" لقد تأخرتم " تحدث أليكس غير خائف

 

" فتى تعجبنى شجاعتك أى.."

 

" مطر الحمض " لم يدعه أليكس يكمل كلامه وأخذ المبادرة للهجوم

 

" أحمق هل تظننا أتينا غير مستعدين " رفع الزعيم يده

 

بإشارة مزق شخص منهم ورقة تبدو قديمة بعض الشئ مما تسبب فى ظهور درع غطى الجميع

 

مطر الحمض التى قتلت مائة شخص لم تسفر عن أى موتى ولا حتى جرح صغير لشخص واحد

 

" مخطوطة دفاعية متقدمة " تحدث أليكس

 

ترتيب المخطوطات

 

" منخفضة – متقدمة – الفئة الأولى – الثانيه – الثالثه – الرابعه – الخامسه }

 

" نعم إنها مخطوطة دفاعية متقدمة ، كإحتراماً لذكائك لن نقتلك ببطئ شديد "

 

" إنها لمضيعة أن تستخدموها لصد مهارة واحدة بعد كل شئ أنا أستطيع إستخدامها مرة أخرى " سخر أليكس

 

" وكأننا سنعطيك الفرصة " قال الزعيم " هجوم " على الفور العديد من التعويذات والتى كان أغلبها كرة النار + الأسهم أمطرت على أليكس ولكنه إبتسم فقط

 

غبار كثيف غطى أليكس

 

" هل مات " سأل واحد من الطاغية

 

" يفترض " رد شخص أخر

 

" على ماذا تثرثران لقد مات ، إعتقدت أننا سوف نواجه شخصاً قوياً ولكن بالنظر إليه ليس سوى ضعيف " سخر شخص لم يكن فى المذبحة الأولى

 

" صمتاً " صرخ الزعيم كما أصبح تعبيره جاداً لأنه رأى أن مع تلاشى الغبار كان هناك ظل مكان وجود أليكس مما يعنى...

 

" هو حى ... كيف " صدم اللاعبون عندما رأو أليكس ولاعبوا الشفق بخير دون أن ينقصوا نقطة صحة واحدة

 

" تباً مستدعىَ " لعن الزعيم عندما رأى أسداً ذهبياً بدا أضخم من الطبيعى ويشع ضوءاً ذهبياً بجوار أليكس

 

" أنت لست الوحيد الذى يملك مخطوطة ، فقط وظائفهما مختلفة " تحدث أليكس ، مع أن الزعيم لا يرى وجه أليكس بسبب القناع إلا أنه متأكد من أن أليكس يسخر منه الأن

 

" إقتل " أمر أليكس الأسد

 

" إستخدموا المخطوطة الثانية " على الفور غطاهم درع مثل السابق

 

" أوه... لديك مخطوطة أخرى ولكن كم ستدوم ، من المفترض أن المخطوطة الدفاعية المتقدمة تبقى لعشر ثوانى ولكن بسبب هجمات الأسد الذهبى كم تعتقد أنها يمكن أن تبقى 9 8 7 6 5 أو أقل " توقف قليلاً ثم سأل " كم مخطوطة أخرى لديك ؟ "

 

تمتلك المخطوطات المتقدمة قوة زعيم مستوى 10 مقارنة باللاعبين الذين ما زالوا فى المستوى الأول والمستوى الثانى فهم أقوياء جداً

 

" أيها الزعيم ماذا نفعل " سأل شخص بجواره

 

تحول تعبير الزعيم لقبيح لقد حضر مخطوتان دفاعيتان ومخطوطة هجومية لقد أنفقوا الكثير بالفعل وإستخدام المخطوطة الهجومية لن تفيد كثيراً تتطلب ثانيتين للتفعيل مع أنهما قد لا يبدوان طويلتان إلا أنه يمكن أن يحصل الكثير فيهم كما أن أليكس أو الأسد الذهبى لن يقفوا فى مكانهم منتظرين الهجوم ، ماذا أفعل فكر الزعيم

 

" إستخدم ورقتنا الرابحة " تحدث الزعيم

 

فوجئ الشخص بجواره " ولكن أيها الزعيم هذا شئ نادر وخاصة فى هذه المرحلة من اللعبة إهدارها هنا وعلى هذا الشخص مضيعة كبيرة "

 

" وهلاكنا جميعاً أليس مضيعة كبيرة أيضاً ، قد لا يقارن بالأولى وخاصة بما اننا نرتدى معدات المبتدئين ولكن يجب أن نحافظ على هيبة نقابة الطاغية " قال الزعيم ببرود

 

" حسناً " أماء الشخص بجواره وأخرج مخطوطة أخرى ومزقها ، على الفور تشكلت مصفوفة عملاقة فى السماء إنحدر منها دب كبير بدا حجمه ضعف الأسد الذهبى

 

" مستدعىَ من الفئة الأولى ، لقد إنتهينا " علقت المطر بحزن  

التعليقات
blog comments powered by Disqus