17

 

قد يتسأل البعض لما لم أطلب عدداً أكبر من العناصر ؟ ، لماذا قلت لهم أنى أحتاج إلى 8 ملايين قطعة من المعدات البيضاء ؟، لماذا لم أطلب أكثر  ؟ ، لماذا لم أقل أنى أحتاج إلى 10 ملايين أو 20 مليوناً ؟

 

الأمر فى الحقيقة بسبب العقد ينص العقد على أنى سوف أحول 8 ملايين قطعة بيضاء إلى 80.000 قطعة فضية ، لا أكثر أو أقل ، إن كان أقل فسوف أعانى من العقوبة ، وإن كان أكثر فسوف يذهب لهم ، إذاً لما أفعل هذا الشئ الأحمق...

 

ألن يكون من الأفضل تركهم هم من يطلبوا منى هذا

 

الطبيعة البشرية ليست شيئاً يشبع ، منذ فترة كانوا يخططون لكيفية الفوز بالمعركة وهناك جوء يائس منتشر فى المكان ولكن الأن إطمئنوا للفوز وبدوأ يفكرون فى الربح

 

سوف يكلف كل مليون سلاح أبيض 10 قطع ذهبية ، قد يبدو هذا قليلاً ولكن عليك أن تدرك أن خزانة القرية تحتوى على 100 قطعة ذهبية فقط ، قد لا يبدو للمعدات البيضاء أى قيمة ولكن بسبب العدد الكبير فسوف يجنون هذا السعر

 

بالطبع سوف تكون القرى المحيطة سعيدة بالتخلص من بعض الأشياء الغير قيمة أمام 10% من إجمالى إقتصادها ، والذى سوف يساعدها على التطور

 

عندما يتم تحويل المليون قطعة سلاح أبيض إلى 10.000 سلاح فضى ، ستتغير قيمتهم من 10 عملات ذهبية إلى 1000 قطعة ذهبية أى ضعفها مائة مرة كيف لا يصدمون ، كيف لا يحاولون تحقيق ربح من هذه الفرصة الذهبية لترقية القرية هذا هو حلم كل عمدة ، لذلك بدل من أن أكون أحمقاً وأقدم لهم هذا مجاناً لما لا أحصد منهم بعض المال بما أنى سوف أصنعهم وهذا شئ خارج المهمة ، فى الحقيقة لو لم يكن لأجل المهمة وإن لم يكن لأنى أريد الحصول على تقييم عالى لما فعلت هذا

 

أعتقد بأن الأمر لن يتوقف عند 10 مليون أعتقد سوف تكون عشرين ، حتى لو لم يملكوا المال يمكنهم الإقتراض من القرى والبلدان المحيطة يستطيعوا أن يرهنوا بعض الأراضى فى القرية أو أى شئ ، عندما تصبح الطبيعة البشرية جشعة فسوف تريد إلتهام كل شئ ولن تشبع أبداً

 

*****

 

" أيها الوزير هل ستبداً فى التفاوض مع القرى المحيطة لأجل العناصر " سأل راؤول

 

هز الوزير رأسه بالرفض

 

" لما " سأل راؤول " ألم نتفق بالفعل ووقعنا عقد أم أنك لازلت لا تثق به "

 

" راؤول ما زلت صغيراً " تحدث الوزير " من قال أننا لن نتفاوض مع القرى القرى الأخرى لأجل المعدات البيضاء "

 

" إذا ؟ " سأل راؤول

 

إبتسم العمدة وأجاب " لما ننفذ كلامه بحذافيره ، أقصد لما لا نشترى معدات بيضاء أكثر ونحولها إلى معدات فضية ، هل تدرك قيمة قطعة معدات فضية من المستوى 10 "

 

" عشر قطع فضية مما يعنى أننا سوف نربح 1000 قطعة ذهبية من كل مليون قطعة معدات بيضاء والذين لن يكلفونا سوى عشرة قطع ذهبية أو 9 إذا إستطعنا تخفيض السعر ، تخيل كم سنربح "

 

توقف الوزير قليلاً ثم تابع " والأمر لا يتوقف على الربح فقط ، بل على الحرب ، تخيل عندما نشترى 20 مليون قطعة معدات بيضاء أو أكثر ماذا سوف يعتقد المهاجم ، سوف يعتقد أننا فى حالة بائسة ونريد ترهيبهم فقط وخاصة عندما ننشر بعض الشائعات هنا وهناك والتى تقول أننا سنخسر مع زيادة تدريب الجنود والذى سوف يسفر عن غضب الجنود ويزيد من تصديق أمر أننا نشترى كل هذه المعدات لأجل تخويفهم وأننا لا نملك القوة عل إيقافهم "

 

" أنا أفهم ولكن من أين لنا كل هذا المال ، وأيضاً هل سيوافق " سأل راؤول

 

" بالنسبة للمال فلا داعى لتشغل بالك بالأمر أنا سأتصرف وبالنسبة له إذا شاركناه بعض الأرباح فسوف يوافق بالتأكيد " تحدث الوزير بثقة

 

" وبهذا المال سوف نكون قادرين على تطوير القرية " تحدث العمدة

 

" جيد ، سوف أذهب لرفع تدريب الجنود إلى الضعف ، هل هذا كافٍ ؟ " سأل راؤول

 

" نعم هذا كافٍ " رد الوزير

 

" جيد " تحدث راؤول وهو يغادر

 

" راؤول إنتظر ... هل تعرف سبب إختياره حجر العودة للأصل " سأل الوزير

 

" لا.. لا أعرف " رد راؤول

 

*******

 

لم يخرج أليكس من القرية لقد توجه إلى إحدى المنازل فى الضواحى ، من المفترض أنه هنا

 

دخل أليكس إحدى المنازل والتى لم تكن فيها سوى سيده عجوز بدت شاحبة وعلى وشك الموت تحدق فى صورة صغير موجودة فى قلادة صغيرة تمسكها بيديها ، بدت الصورة لشاب فى العشرينات يحمل إبتسامة جميلة ، لم يكن فى الغرفة بخلاف السيدة العجوز سوى شمعة وقارورة صغيرة بها قطرة ماء فضية

 

إقترب أليكس من العجوز وجلس أمامها دون أن يتحدث حتى إختفى ضوء الشمعة

 

" لقد نفذت مرة أخرى " بدا صوت العجوز ممتلئً بالحزن وهى تقف لتجلب شمعة أخرى

 

" هل تريدين أن أذهب لأرى ما إذا كان حياً " تحدث أليكس

 

" لا داعى ، لا حاجة لأن تقتل نفسك على كل حال ، إذا كان حياً فسوف يعود " تحدثت العجوز وبدت غير قلقة من وجود أليكس فى الغرفة

 

" لا داعى حتى لو مت ، فلن تخسرى شيئاً وإذا نجحت فسوف تحصلين على السلام الذى تنتظرينه " تحدث أليكس مرة أخرى

 

" حسناً بما أنها رغبتك فأرجو أن تعود حياً "

 

النظام " لقد قبلت المسعى الفضى ' سلام العجوز ' "

الوصف : إذهب إلى كهف الموت وأكتشف ما إذا كان إبن العجوز حياً أم لا

المكافأة : قطرة من ماء الحياه

العقوبة : لا يوجد

***

 

خارج القرية وليس بعيداً عن الجدار توقف أليكس " أخرج "

 

" حواسك حادة حقاً أيها الساحر " خرجت فتاه جميلة من خلف إحدى الأشجار ، لم تكن هذه الفتاه سوى الفتاه التى كانت تراقب معركة أليكس مع نقابة الطاغية مع الشاب المتغطرس

 

" الملكة " فؤجى أليكس داخلياً ولكنه لم يبين الأمر ، لم أعتقد أن قرية البداية سوف تكون المرسى لأشخاص مثل العبقرى والملكة

 

" نعم أنا ادعى الملكة وأنت " سألت الملكة

 

" لا حاجة إلى أن تعرفى " رد أليكس وتجاهلها ، لقد كانت لديه أمور يجب عليه الإهتمام بها

 

" تسك ، تتحدث كما لو كنت ملكاً ونحن مجموعة من المتسولين تحاول الإلتصاق بك " ظهر شخص أخر وكان هو نفس الشخص الذى رافق الملكة سابقاً

 

" لقد وصفت نفسك بإبداع ، لدرجة أنه لا يوجد كلام أضيفة " رد أليكس بسخرية

 

" أنت.. " غضب الشاب وأقترب من أليكس وعلى وشك تعلميه كيفية الحديث

 

" إهدأ " لوحت الملكة فى الشاب ثم إلتفتت إلى أليكس وقالت " نحن لا نريد عدواً بل صديقاً ، هل تريد الإنضام إلي فريق المغامرة خاصتنا ، عليك أن.. " كانت الملكه على وشك الإشادة بفريق المغامرة خاصتها عندما قاطعها أليكس

 

" غير مهتم " ثم بدأ يتحرك

 

" أنت هل تعتقد حقاً انك قوى ، لو لم يكن لذلك الأسد لمت مليون مرة فى تلك المعركة " قال الشاب بإذدراء

 

" هل تريد أن تجرب " رد أليكس بإستخفاف

 

" ولما لا.. "

 

" لا داعى ، لقد ذكرت سابقاً أننا نريد صديقاً وليس عدواً " قاطعت الملكة كلام الشاب

 

" هذا يعتمد عليكم " ثم إلتف وغادر

 

بعد رحيل أليكس

 

سأل الشاب " لماذا منعتينى لقد كنت على وشك قتله "

 

" أنت لا تستطيع ، إنه أقوى منك "

التعليقات
blog comments powered by Disqus