6

 

لو كان شخص أخر مكان أليكس لبدأ بالفرار مذعوراً ولكن أليكس لا

 

" تعلم الحاجز البلورى " فتح أليكس شجرة المهارات وأختار الحاجز البلورى وفوراً بمجرد أن تعلمه قام بترقيته إلى المستوى الأول وقام بتنشيطه على الفور

 

فى الخارج راقب فريق العمالقة المشهد منتظرين أن يروا ما إذا كان سيخرج حياً أم لا

 

لم يمضى الكثير حتى تفرق الغبار الناتج عن الإنهيار وكشف عن درع شفاف على شكل أشكال ثمانية صغيرة متصلة ببعض وداخلها أليكس

 

وقف أليكس بهدوء ونظر إلى العمالقة بإبتسامة ورفع عصاه مما جعل المحاربين يحررون سيوفهم إستعداداً للمعركة ، لقد كان يركض لفترة طويلة بعد كل شئ ، و....

 

" إركض " يبدو أن السيافون قد فوجوا قليلاً بعد أن إعتقدوا أن خصمهم سوف يبارزهم فجأة تحول وهرب مما جعلهم يضعون أسلحتهم ويبدأون فى ملاحقته ، ومع ذلك هذه المرة لن تكون مثل الماضية فلقد إرتقى أليكس مرتين مما يعنى أنه حصل 10 نقاط إحصائيات ، وزعها أليكس على الرشاقة الذكاء والقوة { 5 ، 3 ، 2 } بالترتيب مع إعطاء الأولوية إلى الرشاقة حتى لا يلحقوا به

 

***********

 

ومع ذلك يبدو أن اليوم ليس يوم حظ أليكس لأن فرقة أخرى قد أتت من الطريق الذى يهرب إلى والذى جعله يغير إتجاهه

 

بالنظر إلى مشهد عشرين عملاقاً خلفه منهم إثنين من الرتبة الخاصة جعل أليكس يستهجن

 

تباً لو لم أنسى لمس تميمة الحظ خاصتى لَما وصلت لهذه المرحله

 

 

ولكن الحظ السئ لم يتوقف إلى هذه النقطة

 

ظهر جرف فى المستقبل أمامه

 

جرف أنت تمزح أليس كذلك ، وقف أليكس على بعد خطوة واحدة من السقوط بالنظر إلى المشهد أسفه تنهد أليكس يبدو أنه حقاً لا مخرج لى ، لو كان فقط محارب نخبة واحد أو إثنان أو ثلاثة من الفئة العادية لأستطعت مواجهتهم وخاصة الأن بعد أن إرتقيت مع أن مهارة كرة النار ليست قوية بشكل كافٍ إلا أنها ستفى بالغرض حسب المذكور أعلاه ولكن أن أقاتل كل هؤلاء أنا محكوم على ، أمام القوة المطلقة كل الحيل ما هى إلا عبث حتى بالنسبة لى الذى لدى خبرة 10 أعوام فى هذه اللعبة

 

" سيدى العابر هلا رافقتنا " تبادل محاربو النخبة النظرات قبل أن يتحدث واحد منهم

 

" أنا " أشار أليكس إلى نفسه بإستغراب بعد أن إلتف حوله يميناً ويساراً ليرى إن كان هناك شخص أخر أم لا

 

" ومن غيرك سيدى العابر الأول "

 

" العابر الأول " فى اللحظة التى سمع فيها أليكس هذا تذكر اللقب

 

هل هذه قدرة خاصة للقب ولكنى لا أتذكر شيئاً كهذا ، هذا غريب ، لا يهم فلنرى ماذا يريدون لقد حصلت على مبتغاى على كل حال حتى لو قتلونى فلا يهم وأنا لا أعتقد أنهم سيفعلون هذا ، لأن الأشخاص الذين يسيرون على مسار السيف لن يستخدموا هذه الحيل السخيفة وخاصة عندما يمتلكون الأفضلية

 

" ماذا تريدون " سأل أليكس محاولاً التثبث بهذه الفرصة

 

" لا شئ سوى مرافقتنا... رب الخريطة يريد رؤيتك "

 

( ملحوظة : كلمة رب تعنى صاحب أو الشخص الذى يملك شئياً ما مثل رب المنزل ، السيارة ، العمل... )

 

" أمممم " أماء أليكس وذهب معهم إلى أن وجد رئيسهم يجلس على عرش مصنوع من الخشب موجود أسفل شجرتين تعملان كمظلات

 

لم يبدو الزعيم كبيراً جداً فقط فى الخمسين من عمره مع ندبة على عينه وبجواره جمالان على يمينه ويساره

 

إذا أردُت أن أُقَبل هذه المرأه فكيف سأفعل ذلك ؟

 

" سيدى " تقدم الشخص الذى تحدث معى أمام الرئيس وإنحنى

 

" عمراً طويلاً ملكنا " ثم إنحنى الباقون ولكن وضعوا مسافة بينهم وبينى مما يعنى أنهم سوف ينحنون ويرحلون فقط الشخص الذى تحدث هو الذى سوف يبلغ عن شئ ما لذلك وقف فى الأمام

 

ملك على حاشية من عشرين شخصاً تقريباً ، أليس هذا مبالغاً فيه بعض الشئ ، ومع ذلك سرعان ما رمى أليكس هذه الأفكار بعيداً قبل أن يتسأل ماذا يريد ذلك الشخص منه

 

" سيدى هذا الشخص.. " تحدث النخبة التى بجوارى ولكنه لم يكمل كلامه

 

" إرحل أنا أعرف بالفعل " تحدث الرئيس بنبرة قوية لا تدع مجالاً للنقاش ، على الفور أعطى النخبة إنحنائه أخرى ورحل

 

" سلم الحجر السماوى وسوف أترك ترحل " تحدث الرئيس مرة أخرى ولكن هذه المرة وجه كلامه لى

 

" الحجر السماوى ، إمممم ، لا أعرف عن ما تتحدث "

 

" أنت لا تدعى الغباء ، أنا أتحدث عن الحجر الأسود الذى أخذته من الهضبة الملعونة "

 

" أوه.. تتحدث عن ذلك الشئ ولكن لِما أعطيه لك "

 

" أنت.. " بدا الرئيس غاضباً ولكن لا يمكنه أن يفعل شيئاً لأنه يدرك أنه لو قتلنى سوف يعانى

 

" ما الذى سوف تعطيعه لى مقابل الحجر " الأن بعد أن علمت ما يريد لا حاجة للتراجع

 

الضغط على الوتر الحساس ، فن تجنيه من التعامل مع المشكلات وتراكم الخبرة على مر السنين ، عليك فقط أن تعلم ما يريده خصمك ثم ما هى حدود قوته ثم أضغط على الوتر كيفما شئت فقط لا تقطعه وإلا سوف تعانى من نتائج عكسية

 

حدق الرئيس ببرود فى أليكس قبل أن يقول " فقط بالإعتماد على كونك خالداً يمكنك أن تفعل ما تريد "

 

" نعم كونى خالد يكفى " سخر أليكس ، هل هناك بطاقة أقوى من كونى خالداً لإلعبها معك

 

" أنت تدرك جيداً أن قتلى لن يجلب لك سوى الهلاك ، لأنى سوف أعيش مرة أخرى حتى لو عانيت بسبب الموت فلن أعانى كثيراً ولن تمضى مدة طويلة قبل أن أعود إليك لإعطيك حصاد ما زرعت " تحدث أليكس والإبتسامة تعلو وجهه

 

" أنت... " أشار الرئيس بغضب إلى أليكس ولكن لم تخرج كلمات من فمه

 

" سيدى لا داعى للغضب يمكن للضيف أن يساعدنا بما أننا لا نضمن سقوط الحجر السماوى بعد موته " تحدثت إحدى الجميلتين ببرود

 

يسقط عند موتى ، لا عجب فى أنهم لم يقتلونى ، يبدو أنهم لن يتحركوا دون أن يتأكدوا من سقوط الحجر منى بنسبة 100% ، ولكن ثقوا بى كعنصر مهمة حتى لو قتلتمونى مائة مرة فلن تتمكنوا من الحصول عليه ، وأيضاً ليس عليكم أن تكشفوا كل أوراقكم هكذا ، ماذا أقول ؟ بعض الأطفال !

 

" إتبعنى " حدق الرئيس بغضب فى أليكس قبل الإلتفاف والمغادرة

 

قام أليكس بشبك يديه خلف رأسه وتعبهم بدون خوف بدا موقفه لامبالى قدر الإمكان مما جعل الرئيس والشابتين منزعجون

 

**********

 

بعد بعض الوقت وقف أليكس والعمالقة الثلاثة فى منطقة مفتوحة ، ليست بالمكان المميز ، بدت كأى قطعة عشب أخرى مثل المكان الذى تحركوا منه فقط بدون الشجرتين

 

" لماذا توقفت " سأل أليكس لامبالى

 

" لقد وصلنا " قال الزعيم ببرود

 

" هنا.. هل هذا مكان موتى ، عذراً ولكن لو كنت تخطط لقتلى فعليك أن تتركنى أختار لا أحبذ الموت فى المناطق الهادئة " قال أليكس بسخرية

 

" إقطع هرائك.. وأفتح عيون الكلب خاصتك ، وشاهد بتمعن " بدت كل كلمة من الرئيس وكأنها قادمة من الجحيم فهو لم يعجبة موقف أليكس وأراد تقطيعه لمليون مرة فقط لو كان يضمن سقوط الحجر السماوى بعد قتله لما تردد للحظة واحدة ولما خشى الرجل حتى لو عاد للإنتقام فى المستقبل

 

بمجرد أن إنتهى كلام الرئيس تكشفت قطعة من الأرض لتُظهر سلم يؤدى إلى المجهول

 

" أوه سرداب... هل هناك كنز فى الأسفل أخبرونى هل أستطيع الحصول على قطعة أو إثنتين ، لا... لا لنقسمها بالعدل بما اننا أربعة فسوف أخذ.."

 

" أصمت " صرخ الرئيس فى أليكس وأنتشرت هالته فى الأرجاء مما تسبب فى إنخفاض درجة الحرارة

 

" يا أمى... أنا أشعر بالخوف " سخر أليكس من الرجل بطريقة كوميدية ، الأمر الذى أحبط الرئيس وجعله يقسم داخلياً ، بمجرد أن ننتهى أقسم أنى سوف أقتلك

 

مع أن أليكس كان يتصرف مثل الأحمق إلا أنه كان يسخر من الرئيس داخلياً ، لا تعتقد أنى لا أعرف أنك تريد قتلى ، ولكن ثق بى أنت ترقص على راحة يدى   


( عذراً لو فى أخطاء وأرجوا التشجيع { مشاهدات وتعليقات } وشكراً )

( الفصول "  من 2:1 كل يوم )

التعليقات
blog comments powered by Disqus