7

 

فى نهاية السلم وجد أليكس غرفة كبيرة مضائة بالمشاعل على جوانبها ، وهناك ثلاثة أشياء فى منتصفها ، مذبح فى المنتصف وعلى يمينه ويساره قطعتى رخام دائريتين بطول 50سم يبدو أنهما قطعا من عمود أو شئ مثل هذا ، هناك مصفوفة كبيرة مرسومة على المذبح متصلة بالعمودين ، عندما رأى أليكس المصفوفة إبتسم داخلياً { مصفوفة التطور }

 

إنه شئ يحلم به جميع الموجودين فى هذا العالم لأنها تستطيع رفع التصنيف ، مثل تصنيف هاتان الشابتين وهذا الرئيس ، وخاصة الرئيس لو إرتقى فسيصبح لا يقهر عملياً للاعبين الحاليين

 

عملاقة السيف : نخبة خاصة

المستوى : 4

نقاط الصحة : 20.000/20.000

 

 عملاق السيف : حارس

المستوى : 5

نقاط الصحة : 50.000/50.000

 

إذن هذا ما ترمى إليه.. أحمق!

 

أظهر أليكس صدمة كبيرة وتحدث " واو.. ما هذه.. مصفوفة! رائع ، لا إنتظر أنت لا تخطط لإستحضار شبح وجعله يتحكم بى أليس كذلك أنا لازلت صغيراً لا.. لا أريد الموت "

 

" فقط أخرس " لقد وصل صبره إلى النهايه ، لو لم يكن بسبب الحجر لقتلتك مليون مرة

 

" إهدأ.. لا حاجة لكل هذا الغضب ، إنها مزحة أم أنك لم تضحك من قبل " تحدث أليكس بإبتسامة

 

وقف الرئيس فى منتصف المذبح ووقفت الشابتين على الركيزتين الرخاميتين ثم قال الرئيس " تعال ضع الحجر هنا " وأشار إلى مكان فارغ فى المذبح بدا مناسباً للكريستاله

 

" ولماذا على أن أفعل هذا.. أقصد ما المقابل " تحدث أليكس

 

" هذا هو المقابل " لوح الرئيس بيده فنزلت قطعة من الحائط فى الأمام لتكشف عن عصا ساحر حمراء يمكن لأى الشخص بالنظر فقط أن يعرف أنها أكثر قيمة بكثير من العصا التى فى يد أليكس

 

" ليس كافياً " مع أن هذه العصا جيدة وخاصة بما أنى لن أفعل شيئاً مقابل الحصول عليها ولكن ألا تكون طماعاً فى هذه اللعبة وتعرف كيف تستغل الفرص فلن تكون شيئاً

 

" فتى لا تدفع حظك ، هذا أكثر من كافٍ بالنسبة لك وخاصة بالنظر إلى معداتك القمامة " تحدث الرئيس بسخرية

 

" صديقى دعنا نكون واضحين ، أولاً أنت كمحارب بغض النظر عن مدى قوتك لن تتمكن من رسم المصفوفة لذلك تحتاج إلى ساحر وهذا يثبت وجود هذه العصا هنا ، ثانياً صاحب هذه العصا { الساحر } لن يمتلك هذه العصا فقط ، ثالثاً وهذا هو الأهم أنا طمااااع... هل فهمت " تحدث أليكس بنبرة حازمة ليأكد على كلامه ثم شبك يديه خلف رأسه مرة أخرى قبل أن يتجول فى المكان بلا مبالاه

 

جيداً جداً يا فتى تريد سرقتى ولكن إذا إعتقدت أنه يمكنك أن تخرج حياً من هنا فأنت تحلم " ما رأيك فى هذا " ولوح بيده مرة أخرى نزلت قطع أخرى من الحائط لتكشف عن ثلاث عناصر أخرى ، حذاء ، قبعة ورداء

 

" إنه جيد ولكن ليس كافياً " تحدث أليكس بلامبالاه

 

" أنت لا تد.. " أراد الرئيس أن يكمل ولكن أليكس تحدث

 

" صديقى قد أكون طماعاً ولكنى رجل مثقف أيضاً لذلك أعرف هذه المجموعة وهى تسمى مجموعة الطائر القرمزى وتتكون من ست قطع لذلك لا تحاول خداعى ، سوف أكون صادقاً معك أعطنى القطع الست وسوف أعطيك الحجر السماوى أو أياً ما كان تسميه ، لا تريد إذاً سأرحل ، بالطبع يمكنك أن تقتلنى ولكنى شخص يحمل الضغائن لأتفه الأسباب فما بالك بقتلى " مع أن كلام أليكس بدا لامبالياً كالعادة إلا أنه حمل بعض التحذير

 

أخذ الرئيس نفساً عميقاً ليقمع الغضب فى قلبه وقال " ليست موجودة "

 

" ماذا تقصد " رد أليكس

 

" يمكنك أن تبحث بنفسك إذا كانوا موجودين فسوف أعطيهم لك " تحدث الرئيس بثقة

 

" هل تسمح لى حقاً " سأل أليكس متشككاً

 

" بالطبع ولكنى سوف أعطيك ثلاث فرص فقط ليس لى وقت طويل بعد كل شئ " تحدث الرئيس بإبتسامة وبدا وكأنه يتخيل النظرة على وجهه أليكس عندما لا يجد شيئاً ، هذا يمكن أن يجرف بعض الغضب الذى تراكم عليه إلى الأن

 

" جيد لا تندم بعد ذلك ، بعد كل شئ لقد أعطيتنى ثلاث محاولات وهناك فقط قطعتين ناقصتين مما يعنى أنى سوف أحصل على شئ إضافى " إنطلق أليكس إلى الأمام بسرعة نحو المعدات ولكن ليس لإلتقاطها بل للبحث بجوارها ، لقد سقطت فكر أليكس

 

قام أليكس بالطرق على الحائط قليلاً ولاحظ من الصوت أن هناك تجويفاً فقال مبتسماً " هنا "

 

" هناك.. هل أنت متأكد " سأل الرئيس

 

" إيه.. ما الخطب أنت لن تتراجع الأن " قال أليكس

 

" أتراجع.. بالطبع لا ، أنا فقط أتأكد ، حتى لا تأتى لى وتبكى لاحقا " قهقه الرئيس

 

" إقطع هرائك وأفتحها "

 

" أمرك " تحدث الرئيس بإبتسامة ولوح بيده ليكشف عن ماوراء وكان....

 

" لا شئ... هذا مستحيل " ثم إلتف إلى الرئيس وعندما رأه مبتسماً أشار إليه بغضب وقال " أنت خدعتنى "

 

" فتى لا تلقى بأصابع الإتهام على ، أنت من إخترت وأنا نفذت ، ما هى علاقتى بهذا الأمر ، ليس وكأنى أخبرتك أن هناك قطعة أخرى مخبئة هناك " هز الرئيس كتفيه مما جعل أليكس غاضباً جدا " أنت.. " أمسك أليكس نفسه وقال " جيد جداً أيها العجوز " ثم بدأ يتفحص الحوائط فى الإتجاهات الأربعة رويداً رويداً

 

شاهده الرئيس وضحك ، دون أن يدرك أن حركات أليكس كان لها نمط معين

 

فى النهاية بعد أن تأكد أليكس من كل بقعة فى كل حائط تقريباً ، أشار إلى منطقتين وقال " هذان "

 

" هل أنت متأكد " سأل الرئيس

 

" نعم ، متأكد بنسبة مائة بالمائة " تحدث أليكس بثقة

 

" جيد هذا هو خيارك ، لا تلمنى لاحقاً "

 

" فقط إفعلها " عندما رأى أليكس المظهر البائس للرئيس زادت ثقته

 

" هاه " أخرج الرئيس تنهيده أخيرة الأمر الذى جعل أليكس يكاد ينفجر من الفرحة ، بدت علامات وجهه تقول إنظر أيها الأحمق لقد وجدتهم ، لا تحاول خداعى مجدداً

 

كان أليكس مترقباً جداً وزادت ثقته لما رأى ضوءً يظهر مكان نزول الحائط ومع ذلك عندما ظهرت الصورة كالمه تحول وجه أليكس لقبيح

 

الشابتين اللتان رافقتا الزعيم وأليكس والتان كانتا تكبحان ضحكتهما بصعوبة لم يستطيعا الأن وخاصة بعد الطريقة التى كان يتحدث بها أليكس بدا وكأنه ملك العالم ولكن الأن لم يتأهل حتى ليكون متسولاً

 

السبب فى ذلك أن ما ظهر هو عملتان نحاسيتان كبيرتان بعض الشئ عن العملات التى مع أليكس

 

إلتف اليكس للزعيم الذى تشكلت إبتسامه كبيرة للغاية على وجهه وأشار إليه بغضب ولكن لم تخرج أى كلمات

 

" حسناً هلا بدأنا " تحدث الرئيس

 

" نعم ولكن عليك أن تقسم لى أنك لن تؤذينى بعد أن نخرج من هنا ، فأنا لا أثق بك " تحدث أليكس ببرود وقد إختفى مظره اللامبالى مما يدل على غضبه الشديد

 

" حسناً حسناً ، أنا أقسم بأسم حاكمنا العظيم أنى لن أمسك بسوء ، حسناً " بمجرد أن إنتهى الزعيم ظهرت غيمة فى وسط الغرفة يتبعها ظهور برق نزل على الرئيس

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus