9

 

أمام الزنزانة وقف العديد من الأشخاص يصيحون لأجل تكون فريق

 

صاح شاب " نبحث عن يملك 10 نقاط قوة على الأقل "

 

شخص أخر " نبحث عن محارب يملك 10 نقاط حيوية على الأقل "

 

مع إستمرار الصراخ كان هناك مجموعة من أربعة يتبادلون الحديث أمام البوابة ، لم يجرؤ أحد على الإقتراب من دائرة قطرها 10 أمتار حولهم والسبب هو شعار الذى يرتدونه على صدورهم والذى يشبه شروق الشمس

{ نقابة الشفق }

 

كانوا ثلاثة رجال وإمرأة واحدة تحدث شخص منهم " الزعيم بدا غاضباً للغاية "

 

" ولِما يكون غاضباً لقد إحتل المرتبة الثانية بعد كل شئ " تحدثت الفتاه

 

" المرتبة الثانية " سخر واحد منهم وقال " قد يكون فى المرتبة الثانية ولكن هل رأيتِ الفرق بينه وبين الرتبة الأولى إنه مثل الفرق بين السماء والأرض "

 

" السيف الجامح هل تجرؤ على أن تعيد كلامك مرة أخرى " تحدثت الشابة بأثر من الغضب

 

" ولِما لا أعيده بعد كل شئ نحن نعلم أنكِ تحبين القائد لذا.." تحدث السيف الجامح

 

" أيها الوغد ماذا قلت " تحدثت الشابة

 

" أيتها المطر إهدئى " تحدث الشخص الذى تكلم فى البدايه ويبدو أنه المسؤل ثم حول رأسه إلى الشخص الوحيد الذى لم يتحدث وسأل " ما رأيك فى هذا أيها العبقرى "

 

حول الجميع أنظارهم إلى من يسمى بالعبقرى منتظرين رده ، لم يكن هذا العبقرى ذو مظهر جيد فقط مقبول فى أحسن الأحوال ولكن الجميع إحترمه بسبب ذكائه وأيضاً كان الساحر الوحيد فى المجموعة والبقية محاربين عدا الفتاه كانت راميه  

 

هز العبقرى رأسه قليلاً وقال " لا تعليق "

 

" هيا أيها العبقرى لا تكن بخيلاً فى رأيك " تحدث القائد

 

" نعم أيها العبقرى ألم تسمع كلام نائب القائد " تحثت المطر ولكن العبقرى هز رأسه " لا تعليق "

 

عندما كانت الفتاه على وشك التحدث مرة أخرى سمعت صوت خطى تعرفها جيداً لذلك إستدارت على عجل لترى الشخص القادم " القائد " صرخت الفتاه بفرح ووقفت لتستقبل الشخص القادم

 

هز النائب رأسه وهو يقف هذه الفتاه حقاً...

 

" هل الجميع مستعد " لم يزعج القائد نفسه بتحية لا لزوم لها

 

" نعم أيها القائد الجميع مستعد " رد النائب

 

" إذاً لند.. " توقفت الكلمات فى منتصف طريقها بسبب ظهور شعاع أبيض على البوابة يدل على أن شخصاً ما قد مسح الزنزانة

 

فوجى الجميع بهذا المشهد ، شخص واحد قد أنهى الزنزانة من المفترض أن الخادم قد فتح قبل ثلاث ساعات تقريباً ومع ذلك شخص يملك القوة بالفعل ليمسح البوابة وفوق كل هذا لوحده

 

حدق الجميع فى الشخص الذى خرج محاولين أن يعرفوا من الذى قام بالمسح الأول

 

من يكون غير أليكس ولكن الأن كان أليكس يرتدى قناع أبيض عليه دائرة زرقاء حول عينه اليسرى ، وظيفة هذا القناع هى إخفاء معلوماته ومعداته ، فقط بعد أن احصل على الشئ الذى أريده يمكننى وقتها مواجه العالم فكر أليكس ببرود دون الإلتفاف حوله

 

هل يعقل أن هذا الشخص هو من تجاوزنى عندما فكر القائد فى هذا قرر التحرك ليرى ما إذا كان هذا الشخص هو الذى تجاوزه أم لا ، لم يهتم حقيقة ً بأمر مسح الزنزانة لأنه فى إعتقاده أن أليكس قد تجاوز الوضع السهل مع أن هذا سوف يكون صعباً جداً بالنسبة للاعب واحد ولكنه لم يهتم لأنه لم يضع نصب عينيه على الوضع السهل من البداية

 

فقط فى تلك اللحظة وصلته رسالة ، فوجئ القائد بالرسالة وإلتفت إلى العبقرى لأنه الشخص الذى أرسلها فقط بعد تفكير صغير قرر الثقة بالرجل والتراجع

 

تحرك أليكس على مهل وكأنه يسير فى باحته الخلفية

 

فى تلك اللحظة سمع اللاعبين صوت العديد من خطوات الأقدام فحولوا رؤوسهم إلى القادمين الجدد

 

فى اللحظة التى رأى اللاعبين القادمين الجدد تراجعوا على عجل ليفسحوا لهم طريق للمرور ، بالطبع كان هناك طريق للمرور ولكنهم تراجعوا رغم ذلك ليس إحتراماً ولكن خوفاً

 

{ نقابة الطاغية } نقابة مشهورة ببغضها وقسوتها ، كره اللاعبين هذه النقابة فى العديد من الألعاب السابقة وهذه ليست إستثناء

 

يفترض أن اللاعبين عندما يبدأون لعبة جديدة يبدأون بإستكشافها ومحاولة التأقلم فيها ولكن { نقابة الطاغية } لا ، بمجرد أن دخلوا اللعبة قاموا على الفور بالقتل مع أنهم لم يجروءُ على قتل اللاعبين داخل القرية ولكن خارجها لم يرحموا أحداً وصدقاً كانت الأسباب تافهه لأبعد الحدود

 

مثلاً مجموعة من اللاعبين كانوا يصطادون فى الخارج بعدما قتلوا الوحش وعندما كانت تلك المجموعة على وشك المطالبة بالعناصر الساقة من الوحش تدخلت { نقابة الطاغية } بالطبع لم يعجب اللاعبون بهذا ولكنهم تحملوها بسبب خوفهم من النقابة ، واحد فقط من هذه المجموعة والتى كانت قرابة العشرة أشخاص قد نظر بغضب إلى لاعبى نقابة الطاغية مما تسبب فى ذبح المجموعة كلها

 

هذا فقط مثال واحد وهناك الكثير مما فعلته هذه النقابة

 

لِما ذلك الشخص لا يبتعد عن الطريق ألا يخشى الموت

 

ماذا تعرف ربما أصابه الغرور بعد مسح الزنزانة منفرداً

 

ربما ، وربما لا يعلم من هى نقابة الطاغية ، تحدثت إحدى المجموعات عبر دردشة الفريق

 

مع إقتراب لاعبى نقابة الطاغية أكثر من أليكس زاد توتر اللاعبين ، سوف يموت ، كان هذا الفكر هو الفكر الوحيد فى أذهان الجميع عدا شخص واحد العبقرى  

 

" صديقى ما رأيك أن تخبرنا ما الذى حصدته فى الداخل وأيضاً إستراتيجيتك حول مسح الزنزانة " مع أن كلمات الرجل بدت مهذبة إلا أن تعبيره لم يكن كذلك ، أشارت تعابيره أن على أليكس ليس فقط أن يخبرهم بإلاستراتيجية ولكن أن يعطيهم كل نهبه

 

" كم ستدفع مقابل ذلك " وكأن أليكس ضغط زر وقف الصوت ، عم الصمت على الجميع لدرجة أن لو شخص ما قد ألقى دبوس لسمع الجميع صوته

 

" ماذا قلت " سأل الشخص

 

هذا الفتى إنتهى ، تجددت هذه الفكرة فى أذهان اللاعبين المحيطين مرة أخرى ولكن كانت أقوى بكثير هذه المرة

 

" لقد قلت كم ستدفع مقابل المعلومات " سأل أليكس

 

" كم سأدفع ؟ ، جيد سوف أخبرك كم سأدفع " فك الرجل السيف عن خصره وعندما كان على وشك توجيهه إلى أليكس ، رد أليكس برفع العصا وضربها على رأس الرجل مما أسقطه ميتاً على الفور

 

شهق الجميع فى هذا المشهد بالطبع ليس بسبب قوة أليكس ولكن بسبب ما سيحصل بعد ذلك

 

" تباً لك كيف تجرؤ على قتل شخص من نقابة الطاغية.. إقتلوه " صرخ شخص من نقابة الطاغية وعلى الفور إندفع الجميع لتنفيذ أمره

 

منظمين هذه الكلمة هى الكلمة الوحيدة التى تصف ما فعلوه مع أنهم كانوا مجموعة من الهمج إلا ان هذا لا يتعارض مع مدى تنظيمهم

 

طوق المحاربين أليكس بينما وقف السحرة خلفهم وفى النهاية كان الرماه ، بالطبع هذه التشكيلة تستخدم ضد الوحوش وليس ضد لاعب واحد ولكن تنفيذهم لها ضد شخص واحد يعنى إعترافهم به

 

ولكن أليكس لم يرمش " مطر الحمض "

التعليقات
blog comments powered by Disqus