في اليوم التالي...

 

اتى العجوز مرة أخرى وفعل مثل السابق ولكن اصبح يأخذ وقت أطول فهذه المرة قد استمر الامر لمدة ساعتين بعد ان انتهى العجوز كانت هناك نظرة جدية على وجه عندما كان يقوم بعمل الاستحواذ العقلي كان هناك بعض المقاومة كانت ضعيفة ولكن جعلته يأخذ وقت أطول كانت هذه أول مرة يرى شيئا مثل هذا

 

طوال عمره وهو يقوم بعملية الاستحواذ العقلي لعدة اشخاص لم يجد مقاومة بل العكس بعد اول جلسة يقوم بها لشخص تصبح الجلسة الاخرى أكثر سلاسة وسهولة ولكن على لينغ هاو كان يجب عليه زيادة قوته لكي يتغلب على المقاومة العقلية ابتسم العجوز وقال"يا فتى انت حقا مثير للاهتمام "

 

ذهب العجوز خارج الزنزانة وهو يفكر بما حصل اليوم وبعد فترة ليس بكثير دخل بورل توقف عن التحرك وتعجب على وجه كان لينغ هاو اليوم هادئا وليس مثل السابق وهناك سؤال يشغل عقله وقال في داخله"الم ارى العجوز وهو يخرج اليس كذلك؟! ..ولكن لما هذا الفتى هادئ وليس مثل السابق"

 

اقترب من لينغ هاو وذهب ليتفحص حالته وجده فاقد الوعي ضحك وعلم لماذا هو هادئ هكذا لم يزعجه ويوقظه بل اخرج كرسي من خاتمه المكاني وطاولة ايضا وقام باخراج عدة اشياء ووضعها على الطاولة وابتسم" يا فتى لا تحقد علي على ما سوف افعله ولكن إذا استطعت انت تتغلب عليها ستكون فوائدها عظيمة بالنسبة لك"

 

كان لينغ هاو واقف أمام منزل لم يكن كبير كان مناسب لعائلة من ثلاث اشخاص كان لينغ هاو يعلم ما هو هذا البيت فلقد كان منزله وهو صغير ولكن في عمر العاشرة قد باعته والدته لتاجر من اجل الاموال وكان هذه اخر مرة قد راى هذا البيت سمع صوت بكاء طفل صغير قادم من المنزل فجأة أصبح لينغ هاو داخل المنزل داخل غرفة

 

كان هناك طفل رضيع ساقط على الارض ويبكي وامرأة جالسة على كرسي وكأس نبيذ في يدها وشعرها الذهبي الرائع والوجه الحسن والعيون الخضراء والجسم الين والرائع والأثداء الكبيرة التي تجعل لعاب الشخص يخرج تلقائيا منه كانت تشرب كأس نبيذ وهي تقول "لماذا ليست فتاة " قامت بشرب كأس آخر  "حسننا لا بأس سأستفيد منه لاحقا " كان لينغ هاو يقف ويشاهد هذه المرأة لم تكن سوى والدته

كان عقل لينغ هاو مشتت لماذا اتى الى هنا والى المرأة التي يكرهها أكثر شيئا في حياته تقلبت الصورة التي أمامه وراى فتى ذو ثلاث سنوات مع لباس مقطعه ومتسخ كان لينغ هاو اقترب من والدته وقام بشد بمسك رجله اليمنى وقال"ماما انا جائع" ولكن تفاجئ بركلة قوية جعلته يقذف الى خلف وتورم رأسه

 

"لينغ هاو من الافضل لك ان تذهب الان فلدي زبائن سوف يأتون بعد قليل ولا اريدهم ان يروك" وقامت برمي قطعة من الخبز اليه قام لينغ هاو بإمساكها سريعا وذهب الى خارج منزل كان يرى رجال كثيرون يأتون منزله ولكن لم يعلم لماذا يأتون الى منزلة وتجعل والدته تطرده خارجا

 

عندما راه لينغ هاو الكبير وهو يركل بقوة كان غاضب وحال ان يمسك لينغ هاو الصغير ولكن تفاجئ بعبوره من خلاله وراه وهو يخرج خارج المنزل تتبعه لينغ هاو الكبير وخرج خارج المنزل هو أيضا راى الطفل لينغ هاو يأكل قطعة خبز وبعد أن تم الانتهاء رأى اطفال يلعبون مع بعضهم ذهب إليهم وارد اللعب معه

 

لكن عندما ذهب اليهم توقف الجميع عن اللعب وهم يتهاوشون الى بعضهم "أليس هذا ما اخبرتنا ماما عن عدم اللعب معه؟" تحدثت واحدة اخرى "نعم لقد قالت ان امه سيئا وقد تؤذنا" تحدث فتى وكان تقريبا بعمر السادسة ووقف امام لينغ هاو وقال "لا تستطيع اللعب معنا"

 

"لما لا استطيع "

 

"لا نريد العب مع امثالك هكذا فقط"

 

اقترب لينغ هاو منهم وكان يريد ترجيهم والعب معهم ولكن الفتى ذو عمر ست سنوات قام بلكمة وصرخ في وجه"الم اقل قلك لا نريدك" سثط لينغ هاو من قوة الكلمة وبكى بصوت عالي كان لينغ هاو الكبير يرى ما يحصل كان حزين عندما تذكر كل هذا تم تحويل الصورة من امامه مرة اخرى

 

كان الجو ممطرا وصوت البرق الذي يجعل قلبك ينبض بالخوف كان هناك طفل واقف امام باب منزل ويقوم بطرق الباب "ماما انه انا ارجوكي فلتجعليني ادخل انا خائف هنا وأشعر بالبرد" قام بطرق الباب كثيرا الى تم فتح الباب وظهرت امراة وبعض الملابس تغطيها وبقربها رجل قامت بصفع لينغ هاو وغضبت عليه"الم اقل لك الا تزعجني وانا اعمل"

 

أرادت ضربة مرة اخرى ولكن اوقفها الرجل الذي بالقرب منها ابتسم وقال" لا بأس يا سيني انه فتى لذا يجب أن يكون خائف لن يكون من ضار إذا جلس بعيد عن غرفتنا " ابتسمت سيني وقالت"اهاها اذا كان هذا ما تريد اذن لا بأس "نظرت نحو لينغ هاو الصغير وقالت بنظرة جدية ومروعة  "هيا الان فلتقم بشكر هذا السيد لعطفه"

 

كان لينغ هاو الصغير ينظر بغضب نحو هذا الرجل لكن لم يستطع أن يقول سوى شكرا له دخل لينغ هاو الصغير ودخل الرجل وسيني الى غرفة واقفلوا عليهم جلس لينغ هاو بالقرب من نافذة لم يكن هناك سوى ضوء البرق الذي يضيئ مكانه المظلم وسماع صوت امه وارتجاف جسده من البرد والعطاس وارتفاع درجة حرارته

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus