:

---

✦ الفصل — 1000 كلمة ) ✦

شياو ياو والحقيقة..

كان شياو ياو يمسك الثعبان الصغير بين يديه، وأثناء ذلك لمح شيئًا لم تصادفه عيناه من قبل…

كانت هالة. غريبة

لم تكن هالة عادية، بل غشاء خافت يلتف حول جسد الثعبان، لونه أحمر قاتم يلمع كجمرة خامدة. ومع ذلك، شعر فورًا أنها لا تنتمي للثعبان. كان يستطيع التمييز بسهولة، فالرائحة التي انبعثت منها كانت غريبة، ضاغطة، تحمل شيئًا خبيثًا… بينما رائحة الثعبان ذاته كانت نقية وهادئة، أشبه بالندى على ورقة في الصباح.

توقف للحظة يتأملها، وعيناه تضيئان بفضول حذر. لكنه سرعان ما التفت لأمر اخر، وضم الثعبان برفق وتقدم بخطوات صغيرة نحو والدته. رفع رأسه، وصوته خرج طفوليًا… لكنه ثابت وفضولي :

"أمي… ماذا يحدث؟"

توقفت دي لي، وحدقت به نظرة قصيرة مليئة بالتردد.

كيف من المفترض أن تشرح لطفل مثله ما يجري؟

كيف تشرح له معنى محاكمة… اعتداء… سمعة… أو أن سمعة العائلة في خطر. لكنها ؟

قالت بصوت منخفض:

"يقولون إن هذا الرجل حاول إيذاء سيدتهم الشابة…"

لكنها لم تكمل.

إذ قال شياو ياو فجأة… وبلا تفكير طويل… وبلا تردد:

"هو بريء."

تجمدت دي لي.

استدارت بسرعة نحوه، انحنت وأمسكت بكفيه الصغيرتين، وقالت:

"ماذا تقصد؟ كيف عرفت؟"

رفع عينيه نحو الرجل الذي كان مكبل خلف دي يونداي… كان الرجل محاطًا بآثار لمعان خفيف.

لم تكن تلك هالة شريرة… بل بقايا طاقة صافية.

وهذا وحده يكفي ليُفهم أنه لم يؤذِ أحدًا منذ فترة طويلة.

قال شياو ياو بصوت هادئ، لا يشبه صوت طفل على الإطلاق:

"هو لم يؤذِها."

ثم حوّل نظره إلى الفتاة ذات الشعر الأحمر.

وهناك… رأى شيئًا آخر.

هالة خافتة… تكاد لا تُرى… لونها أحمر داكن يميل للسواد، تحيط بها كالدخان السام.

هالة لا يمكن لأي عين بشرية رؤيتها.

لكن رؤيته الجديدة—التي جاءت مع هيئة ملك السيف—جعلت كل شيء واضحًا أمامه.

همس:

"هذه الهالة… ليست من الرجل."

ثم انزل بصره نحو أحد الحاضرين… شاب من عشيرة الثعلب السماوي.

كان جسده مغطى بضوء خافت، وبقايا الهالة التي رآها حول الفتاة… تتشبث بثيابه كظل لا يُمحى.

عندها فهم شيئًا مهمًا.

رفع رأسه نحو أمه… ثم أشار إلى الشاب من عشيرة الثعلب السماوي، وقال بوضوح:

"هو الجاني. الهالة حوله مثل تلك الهالة التي حول الفتاة… ."

ثم اكمل..

" هاذا الرجل يملك هالة نقية.. ولم يؤذي احد "

اتسعت أعين دي لي…

فكلمات ابنها كانت أكبر بكثير من عمره.

كيف يمكن أن يرا اشياء لم. يتمكن حتا دي يونداي. الذي هوة.. شكل هون يون الكامل . رؤيته

لكن

قبل أن تسأله المزيد، دوّى صوت في السماء، صوت أحد أفراد عشيرة الأسد الملك:

"سيد يونداي، الطفل يثرثر…

نحن نملك دليل.. وأخرج سلاح ذهبي لامع... ."

رفعت العيون كلها نحو السماء… توتر، ترقب، قلق… الجميع ينتظر رد جد العائلة.

لكن قبل أن يتكلم الجد…

تقدم شياو ياو خطوة إلى الأمام.

كانت الخطوة صغيرة… لكنها كسرت صمت الساحة كلها.

أشار إلى الفتاة من عشيرة الأسد.الملك، وصوته الطفولي دوّى بقوة تفوق حجمه:

"أنتم تكذبون."

سقط الصمت على المكان كالصاعقة.

تجمدت دي لي.

رفع الرجل الذي كان مكُبل رأسه بدهشة.

حتى دي يونداي التفت فجأة إلى حفيده، وكأنه يسمعه لأول مرة.

أما التسعة الذين كانوا في السماء… فقد تغيرت وجوههم بالكامل.

صرخ أحدهم بغضب:

" مجرد طفل… يتهم عشيرتنا بالكذب. ؟!"

لكن قبل أن يكمل كلامه. رمقه دي يونداي بنضرة جعلته.. يندمس بكلامه..

كان بعض الأشخاص من عشيرة الثعلب السماوي الحاضرين على وشك التدخل

لكن قبل أن يتحرك أحد…

انفجر نور خافت من جسد شياو ياو.

لم يكن تحولاً… ولا هيئة…

بل مجرد رد فعل لشيء داخله لم يفهمه حتى الآن.

دوامة صغيرة من هالة بيضاء وسوداء تشكلت حوله. كان مظهرها لطيفًا… لكنه أثار الرعب في قلوب أي شخص يستطيع رؤية القوى الخفية.

كان يقف هناك… حافي القدمين… يحمل ثعبانًا صغيرًا… وينظر لعشيرة بأكملها بلا خوف.

قال بصوت منخفض لكنه واضح:

"جدي… الرجل لم يلمس الفتاة… الهالة التي حولها ليست منه."

ثم أضاف:

"وذلك الشخص هو الجاني… ويمكنني إثبات ذلك."

نظر دي يونداي إلى حفيده نظرة طويلة.

لم يفهم سبب ثقته المطلقة… لكنه قرر أن يمنحه الفرصة.

قال بصوت جاد:

"اذهب."

وبمجرد سماع الكلمة… اختفى شياو ياو من مكانه، وظهر أمام الفتاة مباشرة.

كان يريد التأكد، لكن قبل أن يبدأ، جاء صوت ساخر من الأسفل:

"السيد الشاب دي… أنت حقًا كما تقول الشائعات. لكن لا يمكنك اتهامي بشيء كهذا فقط لأنك تريد حماية عشيرتك."

التفت شياو ياو نحو الصوت…

وشاهد الشاب من عشيرة الثعلب السماوي، مينغ لو.

شاب بملامح ثعلبية، شعر أسود لامع، وابتسامة ماكرة.

لكن رد شياو ياو كان صادمًا:

"اصمت."

كلمة واحدة… باردة كحد السيف.

اهتز جسد مينغ لو من الغضب.

كان فخورًا بأنه من عشيرة الثعلب السماوي، ورغم أنها أقل من عائلة دي، إلا أنها تمتلك علاقة زواج مع عشيرة العنقاء القديمة.

كانت عمته زوجة أحد شيوخها، وهذا وحده يكفي ليجعله يتصرف بثقة مفرطة.

لكن ما لم يدركه هو أنه يقف أمام أعلى سلطة في عائلة دي… الشخص الذي انتظره المؤسس لسنوات طويلة.

ومع ذلك، قال بتفاخر:

"سمعت عن قوة السيد الشاب وموهبته… لكن القوة وحدها لا تكفي. ما رأيك أن يقدم لك أخوك الأكبر درسًا صغيرًا؟"

قبل أن يقلب دي يونداي السماء فوق رأسه…

خرج صوت شياو ياو، هادئًا… لكنه أشعل الساحة كلها:

"إنت لا تستحق . لكن لنجرب "

توقفت أنفاس المتفرجين .

كان الصمت ثقيلًا… والنظرات كلها على الطفل الصغير.

ابتسم مينغ لو ابتسامة واسعة، مستغلًا الموقف:

"بما أن السيد الشاب وافق… فلنُضِف بعض المرح.

إن فزتَ عليّ، سأنفذ لك طلبًا واحدًا مهما كان… وإن خسرت، ستسحب كلماتك عني."

كان يحاول إظهار نفسه بمظهر البريء… لكن شياو ياو رأى نواياه واضحة.

فابتسم وقال:

"كما تريد."

وفي لحظة… اختفى من مكانه وظهر في وسط الساحة.

وبعده بلحظة… ظهر مينغ لو أيضًا.

كانت الساحة مشتعلة من شدة الحماس. خاصةً وأن قديس يين يانغ على وشك القتال..

بينما

كانت دي لي ترتجف قلقًا… ابنها بلا خبرة، وخصمه شخص ماكر، وفوق ذلك في عالم سيد المجال الخالد.

أما شياو ياو… فكان يدرك أنه لا يملك فرصة كبيرة…

إلا إن استخدم احد اوراقه الرابحة .

ثقب المجال.

مهارة لم يجرّبها ابدًا…

لكن هذه الساحة واسعة… ولن يتأذى أحد…

وخصمه أقوى منه، وهذا يجعل الأمر عادلاً تمامًا.

رفع رأسه…

تنفّس ببطء…

وأطلق نظرة حادة نحو مينغ لو.

كانت المعركة على وشك أن تبدأ.

---

سؤال الفصل.. هل سيموت مينغ لو بهاذه المهارة ام لا

.

1. نعم

2.. لا...

ملاحضات الكاتب..

1.. اغلب عشائر الوحوش مجتمعة ومتحدة لهاذا تعتبر قوة غريبة لأنها تعتمد على جوهر الدم.. وتكون متحدة تجاه الأعداء. فأذا دخلت عشيرة العنقاء القديمة في حرب ستدخل العديد من العشائر الأخرا للدعم..

2.. لماذا لم يسأل اي شخص شياو يا. عن جسده المقدس.. ببصاطة لأنهم جميعاً شاهدو جسده وهوة ليس ضمن الأجساد المسجلة لهاذا اعتبرو ان شياو ياو لا يعرف ايضاً

3.. تصنيف الأجساد المقدسة..

هوة تصنيف سجلت به الأجساد المتوارثة عبر الأجيال.. وجسد شياو ياو لم يسجل ابدا وهاذا يعني انها بنية خاصة لا يمكن لشخص ان يملكها غيره..

. تعليق. حتا اكمل..

...

2025/12/05 · 24 مشاهدة · 1093 كلمة
ŻẸŘỖỖ
نادي الروايات - 2026