ثم قام هيرويا الامير المتوج بإلقاء التحيه على والديّ بقول:أحيّي دوق ودوقة أرشتون ادعى هيرويا..، الأمير المتوّج…<مع انحنائه بسيطه>
فرد والديّ بقول:تشرفنا هذه ابنتنا الاولى ايلينا..
لذا توقفت عن التفكير وقلت في نفسي حسنًا من الممكن ان يكون لطيفًا لأحاول التقرب منه..
ثم قلت للامير بتعابير لطيفة:تشرفنا،مارأيك ان نلعب قليلًا..
ثم ذهبنا الى الحديقة بعيدًا عن أبائنا مع خدم الدوقيه والفارس المرافق للأمير،،
ثم بدأ الامير الحديث قائلًا:اي لعبة؟
ثم رددت عليه وقلت:مبارزة؟
لأنني كنت احبها حقًا عندما كنت طفلة..
فرد الأمير قائلا: هل انتي فتى!
فرددت مع محاولة لمسك دموعي: ها ؟ما دخل هذا انها رياضة؟! إذن ما رأيك بسباق والفائز يقرر ماذا نلعب؟!
فرد الأمير بتعجرف رافعا شعره الاسود وينضر بعينيه الرماديه بتعجرف وبرود:حسنًا
ثم بدأ السباق وركضت بأقصى ماعندي وبالنهاية ربحت ربما لأنه لم يملك سبب ولكني كنت طويله ايضًا ربما هو سبب فوزي..
ثم قلت :لقد ربحت أنا ولكن بما أنك ضيفنا فقرر
فرد الأمير:حسنا اريد بعض الماء البارد أولًا
فطلبت بعدها من خادمتي الشخصية ومربيتي ميرا:ميراا~ هل لك ان تحضري لي كوبين من الماء البارد وبعض الحلويات.
ردت ميرا بتعابير لطيفة حقًا قائله: بالطبع انستي هل تريدين بعض الشاي ايضا؟
فقلت :ليس حقًا ماذا عنك صاحب السمو؟
فرد الأمير:لابأس…
ثم بعدها شربنا الماء البارد واكلنا بعض الحلويات مع الشاي..
فبدأت الحوار في خضم الأمر :ماذا تريد ان نلعب إذا؟
قال :ما رأيك بالسحر؟
فقلت وانا اشعر بالغرابه:سحر انه ليس لعبة؟؟!!
فقال :لماذاا فهمت خطأ اقصد اسأله متعلقه به لست طفلا لا اعرف القواعد؟
فقلت :حسنًا سأبدأ انا ماهو الفرق بين السحر والهالة<بثقه كبيررة~>
فقال هيرويا: الهاله مخصصة للاسلحة بينما السحر لا
فضحكت إيلينا وقالت:ماذاا~ بالطبع لا
السحر له عدّه انواع وتخصصات العناصر <النار والثلج والماء وللرياح الخ> والاستدعاء والتعزيز و الجرعات الخ
اما الهاله فهي تعزير للسلاح والقوه البدنيه وتعتمد على مالكها
فقال هيرويا وهو يشعر بالخجل: حسنًا لقد فهمت لا تتحدثي كما لو انك تعرفين كلشيء!!
فردت ايلينا لا دخل بذالك بالامر فقط عائلتي تتميز بالسحر من الطبيعي ان اعرف الكثير بخصوص الامر
ثم عادت الامبراطورة وقالت:كيف سار الامر هل استمتعتم؟؟
فقلت:اجل
وهو قال :الى حدٍ ما
وعادت الامبراطورة وهيرويا الى القصر الامبراطوري
بعدها جائني والدي ووالدتي وسالاني عن ماحصل وقلت:لقد سار الامر بشكل جيد الى حدٍ ما
وقال والدتي بتعابير قلقة: هل كان لطيفا؟
فقلت: نعم
كي لا أجعلهم يقلقون..
ثم سالتهم :هل هي خطبة؟
وقالوا نعم..
بعدها لم يعودا الامبراطوره والامير المتوج الى هنا لفتره
حسنًا بعد فتره عندما عاد اخي البالغ من العمر ١٢ عاما من الاكاديمه