في زمن غير معروف في الفضاء، صوتٌ غامض يقول:
"هذه آخر محاولة لي… يجب أن تنجح، وإلا ينتهي كل شيء."
كتلة ضباب مكهرب يعبر نسيج الزمن ويبتلع خمسة أشخاص من عصور مختلفة (امرأة من الصين القديمة، امرأة من زمن الفايكينغ، رجل من قرطاج، شاب من السبعينيات، ورجل في منتصف العمر من زمن آخر) ويختفون جميعًا في اللحظة نفسها.
ينتقل المشهد إلى كوكب ذو قمرين ومدينة تبدو مهجورة منذ زمن. يظهر الأشخاص الخمسة وسط حشود من الزومبي. يعلن النظام وجود خطأ ثم يطلق موجات طاقة هائلة تبيد جميع الزومبي في ثوانٍ، ولا يبقى في المكان سوى أحجار طاقة.
في تلك الأثناء، مجموعة من المقاتلين يراقبون ما حصل، يصابون بالذهول والرعب، ثم يتراجعون ويقررون العودة لنشر الخبر.
ظهر القليل من الزومبي، هاجموا شابًا من المجموعة وأكلوه أمام البقية، صُدموا واتجهوا يجرون نحو أقرب مبنى.
شاب يلبس لباسًا من عصر الحديث يصعد إلى سطح المبنى، لمح زومبي أمام حافة السطح، دفعه فسقط على قضيب معدني ومات الزومبي. النظام قال: "تهانينا… لقد أيقضت."
دخل البقية المبنى، أغلقوا الباب خلفهم، ووقفوا أمام الشاب صامتين. ظهر على رقبة الشاب شعار يشبه الشمس بعد الإيقاظ، وانحوا له إحترامًا غامضًا.
النظام قال: "تهانينا… تم منحك مهارة فريدة عشوائية: الاستخلاص." شعر الشاب بتيار غريب يسري في جسده، وأحجار الطاقة على الأرض بدأت تتوهج بتفاعل مع مهارته الجديدة.
النظام: "بما أنك أول من أيقظ من المنقولون… سوف تحصل على ميزات إعدادات النظام." تظهر له قائمة: ترجمة تلقائية، صندوق أدوات، متجر النظام، خريطة العالم، فريق، بالإضافة إلى دمج | تفكيك | تشكيل.
المهمة الرئيسية للشاب: بناء مركز للعيش المهمة الابتدائية: بناء ملجأ. المهام الجزئية: تكوين فريق، تصفية الزومبي بقطر 100 متر، بناء جدار، بناء منزل. الجائزة تمنح عند اكتمال بناء الملجأ بالكامل.
بعد تفعيل الترجمة التلقائية من النظام، تم تقديم الشخصيات الأربعة:
إيريس (الشقراء ذات العيون الزرقاء)
يونا (الشعر الأسود والعيون السوداء)
روفس (الرجل القرطاجي)
الشاب من عصر الحديث
مع الإشارة إلى أن أحد الأشخاص قد مات أُكِل من قبل الزومبي.
يوما (الشاب من العصر الحديث) يتعرف على رفاقه الثلاثة (إيريس، يونا، روفس)، والنظام يأمره بإكمال المهمة التمهيدية خلال خمس أيام ويحذر من الموت، ويعلن النظام انتهاء مهمته وسيعود عند انتهاء المهمة التمهيدية.
الأربعة يخرجون نحو الشارع، كل واحد يحمل سلاحه: إيريس بالقوس، روفس بالسيف، يونا بالرمح، ويوما يجمع أحجار الطاقة. الثلاثة يهاجمون الزومبي بأمر من يوما، والمجموعة تبدأ بتنشيط المنطقة استعدادًا لبناء الملجأ.
خروج الأربعة لمواجهة الزومبي وبدء تجهيز المنطقة لبناء الملجأ.
الأربعة يخرجون نحو الشارع، كل واحد يحمل سلاحه: إيريس بالقوس، روفس بالسيف، يونا بالرمح، ويوما يجمع أحجار الطاقة. الثلاثة يهاجمون الزومبي بأمر من يوما، والمجموعة تبدأ بتنشيط المنطقة استعدادًا لبناء الملجأ.
في الليل، عادت المجموعة إلى المشفى، جلسوا ينظرون إلى بعضهم. قال يوما في نفسه: "أنا جائع".
النظام:
"تهانينا لقد أنهيت مهمة تصفية المنطقة من الزومبي.
تهانينا لقد أنهت مهمة إنشاء الفريق.
تجمعت 100 حجر طاقة، يمكنك استخدامها كوقود للنظام.
المهمة الأولى: طقم عتاد خفيف
المهمة الثانية: زوج خناجر خفيفة
المهمة الثالثة: 10 عملات ذهبية"
فتح متجر النظام، ووجد فيه سلع من الأرض، عشر خانات فقط: خبز، دجاج، خليط بهارات، ماء، سجائر، ولاعة، لحم، بيض، حليب، مشروبات غازية.
السعر موحد: عملتان ذهبيتان لكل سلعة.
بعد أن أكل الجميع واستلقوا على الأرض للنوم، اتفقوا على أن يحرس كل شخص منهم ساعتين بالدور.
قال يوما في نفسه: "لم أتصور أن يحصل هذا معي… كنت أتابع هذه القصص في المانجا والآن يحدث معي الأمر."
النظام:
"مدة العيش المفترضة للمضيف سبع أيام، يرجى جمع طاقة حياة قبل انتهاء المدة وإلا سوف يموت المضيف.
تقتل أي مخلوق حي في العوالم وتجمع طاقة حياة.
سوف تنقل تلقائيًا إلى عالم تيكنو أو غايا أو العالم المهجور كل أسبوع مرتين لمدة يوم كامل."
النظام:
"كان هناك خلل عند نقلك، وبسبب هذا استنفذ النظام طاقة حياتك عشوائيًا كإجراء اضطراري لقتل الزومبي ولن يعوضك.
الآن أنت فقط لا يمكنك العيش إلا إن جمعت طاقة حياة."
قال يوما في نفسه:
"على أي حال، لم أكن أعيش حياة أشتاق لها في الأرض… كانت حياة مربعة.
غدًا سأجرب باقي ميزات النظام والمهارة الفردية لنرى كيف تساعدني."
المنقولون معه أخذوا مهارات حسب فئاتهم: رمي، رماح، سياف.
أما هو، فقد أخذ مهارة فريدة واحدة ولم يأخذ غيرها من النظام.
في تلك الأثناء، في مستعمرة قريبة اسمها مستعمرة الفطرية، كان هناك اجتماع.
شخص من الجوالة يخاطب الزعيم: اسمه أندري.
الحاكم نيس قال:
"سيدي، وسط موجة الزومبي ظهرت مجموعة من خمسة أشخاص، وفور ظهورهم أطلقت موجة طاقة ضربت كل الزومبي واختفوا أمام تحولو لترب."
أضاف نيس:
"لا أعرف إن كانوا جواسيس أو من مستعمرة أخرى، اكمل مراقبتهم أنت والجوالة، وبعدها نقرر ماذا نفعل."
وفي الوقت نفسه، حصل نفس الأمر في مستعمرتين أخريين.
في الصباح الباكر، استيقظت المجموعة، ثم تفقد يوما المكان ليجد أنه وسط مجموعة مبانٍ يحيط بها سور، وفيها بوابة مفتوحة.
تقدم يوما وفكر، وظهر له نافذة النظام بخيارات:
تفكيك عضوي
تفكيك مادي
ملاحظة: يجب أن يكون أي شيء تفككه ملكك أو بلا مالك.
جرب يوما التفكيك على المشفى، اختفى المشفى في ثوانٍ، ولم يترك أي مخلوق إلا أرضه الملوثة.
خلال دقيقة، قذف النظام كمية كبيرة من المعادن والركام: طن فولاذ، غرامان ذهب، كيلو بلاستيك، خمسة زجاج، خمسون كيلو خشب مطحون.
خلال ساعة، اختفت كل المباني وحتى الجدار في المنطقة وحتّى البنية التحتية في قطر ألفي متر.
ثم استخدم يوما التشكيل، وظهر له خيارات:
تشكيل عشوائي
تشكيل مخطط
اختار المخطط، ودخل ليجد أمامه مخطط المكان الذي هو فيه، ويمكنه صنع أي شيء فيه.
سحب كل المعادن، وصنع حاجز دائري حول المنطقة بعمق خمسين متر وارتفاع خمس أمتار.
بنية الصور ظهرت في ثوانٍ بأربعة أبواب في كل جهة، أبواب متزحلق، مع جدار معدني.
ثم ذهب لوسط المساحة المحاطة وصنع تخطيط منزل:
الدور الأول مخزن كبير
الطابق الثاني والثالث منازل، خمس غرف لكل منزل
في السطح خزان مياه
النظام:
"تهانينا، لقد أنهيت المهمة. الجائزة: 5 نقاط مهارة حرة. المهمة التالية: تطهير المكان خلال عشرة أيام. سوف تنقل إلى عالم عشوائي خلال يوم واحد."
قال يوما في نفسه:
"لا أمتلك أي مهارة قتال وأحتاج لجمع أكبر كمية من أحجار الطاقة للحصول على الذهب لشراء الطعام."
في اليوم التالي، خرج يوما والمنقولون إلى خارج الملجأ.
حاول يوما تفكيك المباني، لكن النظام لم يسمح له إلا داخل الملجأ.
بدأ الجميع في قتل الزومبي، إلا يوما كان يستعمل مهارة الاستخلاص لجمع الأحجار ونقاط الهالة والأرواح من الزومبي القتلى.
كان الزومبي ضعفاء جدًا، وخلال مدة قصيرة جمعوا أكثر من مئتين حجر.
وعند الغروب رجعوا إلى الملجأ.
صنع يوما أدراج من المعادن المتبقية وأثاث المنازل، ولم يتبق معه أي موارد.
ثم اشترى: علبة سجائر، ولاعة، دجاج، أنفق كل 30 عملة ذهبية التي حصل عليها من النظام عند تسليم 200 حجر.
خلال الأيام التالية، جمع يوما ورفاقه 100 عملة ذهبية من الأحجار، ثم نقل النظام يوما تلقائيًا إلى عالم آخر.
انتقل يوما فقط إلى عالم جديد، وسط أرض غريبة:
السماء أرجوانية
الأرض مخضرة بها طاقات غريبة
النظام:
"المهام الجديدة تبدأ الآن. استكشف البيئة، اجمع الموارد، وتعلم التكيف مع العالم الجديد."
يوما يعلم أن كل خطوة ستختبر مهارته للبقاء.
الجزء 23
النظام يخترق النظام السائد في عالم تيكنو، أضاف نظام تصنيفات، شرح قوانين النقل بين العوالم:
لا يمكن نقل شيء إلا بوزن كيلوغرام
تسجيل أي سلعة في متجر النظام
استخلاص أي جثة أو مادة ملكك أو بإذن صاحبها
إضافة أي شخصية للفريق باستخدام الذهب
استعمال أي ميزة بالإعدادات باستخدام الذهب
اليوم في تيكنو = يومان في عالم زون.
يوما الآن في مدينة سيفواي، عاصمة إمبراطورية أركولا، عالم النجم الأحمر، نظام القوة العقلية:
جيوش من الروبوتات تتحكم بها حسب تصنيف المقاتل وفئته وقوته العقلية.
يوما رفع درع طاقة لحماية المدينة أثناء التفجيرات في السماء.
جلس في كرسي جماعي عام، وعينه على الناس: بعضهم شعر أزرق وعيون ملونة، ملابس متقدمة، مشردون، أو أشخاص بملابس بابلية.
كان يمتلك عملتين ذهب، وخمس أحجار طاقة، يشعر بالجوع.
رجل تقدم نحوه يعرض أحجار طاقة روحية تصنيف نجمة واحدة، اشتراها يوما بخمسين نقطة اتحاد وأعطاه ساعة الحفظ مجانًا.
يوما اشترى ملابس جديدة، دمجها بالنظام، ثم اشترى من متجر الأجهزة التكنولوجية: 5 بطاريات، 5 مولدات درع، شريحة ذكاء صناعي، وسجلها في متجر النظام، أعادها بعد خسارة 20% من السعر.
ثم اشترى طعام وفواكه وخضار وبذور عربية، سجل كل شيء في المتجر، وخسر 20% من السعر.
بعد استنفاد نقاطه، لم يتبق معه سوى الساعة و50 عنصر مسجل في المتجر، ثم نقله النظام تلقائيًا إلى عالم غايا عند انتهاء اليوم.
النظام يخترق النظام السائد في عالم غايا، أضاف خانة المانا.
وصف عالم غايا:
غير متقدم، مشاعر القرون الوسطى
أعراق متعددة: أشباه البشر، الشياطين، الأقزام، الجن، مصاصو دماء، البشر، الوحوش، الملائكة الساقطون، البرمائيون، وغيرهم
يعيشون في مدن، غابات، جبال، بحار، وجزر، جماعات من نفس الجنس أو مختلطة
يتقاتلون أحيانًا، والعدو المشترك: الطفيليات
النظام السائد: نظام غايا السحري، يعطي فئات ويعتمد على السحر.
المستخدمون يمكنهم كسب مهارات من كتب مهارات تسقط من الوحوش، التصنيف ثابت مثل تيكنو، يبدأ من F إلى SSS.
النظام:
"حظ موفق… سوف أعود لك عند انتقالك لعالم آخر."
وصل يوما إلى عالم غايا، ووجد نفسه في طريق ضيق داخل غابة كثيفة. قبل أن يتمكن من استيعاب الموقف، هجمت عليه وحوش السلايم بشكل مفاجئ.
أخرج يوما خناجره من الخزنة بسرعة، وبدأ في صد هجمات السلايم المتلاحقة.
النظام: "لقد أصبت… خسرت نقطة صحة."
راقب يوما سلوك السلايم بعناية، ولاحظ أن الوحوش تتجمع على الأرض لمدّة خمس ثوانٍ قبل أن تطلق نفسها على العدو. استغل يوما هذه اللحظة الدقيقة وطعن السلايم أثناء تجهيزها للهجوم، محققًا ضربة قاتلة.
في دقائق معدودة، تمكن من القضاء على 25 وحش سلايم. ثم شغّل النظام مهارة الاستخلاص تلقائيًا، ليكسب منها 25 روحًا، مهارة تطهير، و25 حجر نواة سلايم.
قال يوما في نفسه: "رائع… كم أنا محظوظ! حصلت على المهارة التي جئت من أجلها. سأجربها لاحقًا، أما الآن… يجب أن أجد مكانًا آمنًا بعيدًا عن الغابة. يبدو أن هذا المكان خطير لشخص ضعيف مثلي."
النظام: "سوف يتم استخدام نصف الأرواح المكتسبة في كل عملية قتل تلقائيًا لرفع مستواك، أما البقية فتبقى محفوظة لتستعملها متى شئت في أمور أخرى أو لرفع مستوى مهاراتك."
ثم أعلن النظام: "تهانينا! لقد ارتفع مستواك. كسبت 7 نقاط إحصائيات وزعت عشوائيًا."
بعد ساعة من المشي، وجد يوما نفسه في قرية تُدعى أوروك ضمن إمبراطورية أفلاغ المختلطة. دخل القرية بينما يحدق به السكان باستغراب، لاسيما بسبب لباسه الذي اشتراه من عالم تيكنو.
تقدم يوما نحو أول متجر ملابس في القرية، واشترى طقم لباس وعتاد بقيمة 50 فضية. ثم دخل متجرًا آخر يبيع أنواعًا متعددة من الطماعات، واشترى حوالي 55 نوعًا، وتم تسجيل جميع السلع مباشرة في متجر النظام.
بعد مزج النظام طقم العالم واللباس مع لباس وعتاد تيكنو وزون، بدأ يوما يتجول في القرية لساعات، ولاحظ جنية مستلقية أمام شجرة، جلدها ممتلئ بالبقع السوداء.
بينما يتحدث الناس، سمع البعض يشرح أن الجنية كانت ضحية مغامرة نقابية وأصيبت بالفساد نتيجة وحوش مصابة بالطفيليات، ويبدو أنها كانت محكومة بالموت.
فكر يوما قليلاً وقرر تجربة مهارة التطهير عليها. تقدم