نضر فيكتور إلى المينوتور بجدية بينما تغيرت عيناه بشكل مخيف ، وأصبح يستطيع رؤية كل عضلة داخل جسد المينوتور
بدى المينوتور غاضبا و متوترا بينما تشع عيناه بضوء أحمر غاضب ، حيث بدى أشبه بقنبلة على وشك الإنفجار
وهذا ما حدث بالفعل ، حيث رفع الوحش سيفه العملاق ولوح به في إتجاه فيكتور بزئير غاضب ، كما لو أن فيكتور توقع مسار الهجوم فقد كان سريعا في تجنبه
بفضل قدرة عيني فيكتور فهو قادر على رؤية التشريح العضلي لأي كان حي من لحم ودم مما يمكنه من رؤية العضلات و مسارها وفي النهاية التنبؤ بهجوم العدو
ترك أثر هجوم المينوتور الأرض مدمرة في المكان الذي وقف عليه فيكتور سابقا ، مما دفع الأخير إلى الحذر ودفع أقصى حدوده لتفادي هجمات الوحش
وظل الأمر على هذا الحال حيث يهاجم المينوتور وفيكتور يتجنب هجمات الأخير بكل حذر وسرعة ، أخيرا بعد الدوران حول المينوتور واكتشاف كيفية عمل جسد هذا الوحش عبر عينيه تمكن فيكتور من صياغة خطة لقتل هذا الوحش
إنطلق فيكتور بسرعة خلف المينوتور وقطع أوتار قدمه اليمنى ثم قدمه اليسرى مثل أحد المشاهد في أنمي معين ، لم يعد المينوتور يستطيع الإحساس بقدميه وسقط على الأرض على بطنه بقوة ، لكن فيكتور لم ينتهي بعد
قفز فيكتور على ضهر المينوتور وركض نحو رقبته لكن المينوتور كافح بقوة ، عبر محاولة الإمساك بفيكتور على ضهره لكن الأخير كان سريعا في تجنبه
وصل إلى رقبته ثم بتلويح من سيفه صنع جرحا على رقبة المينوتور لكنه لم ينته بعد حيث إستمر في تقطيع رقبة الوحش إلى أن توقف المينوتور عن الحركة وبدأ جسده يتحول لذرات من الضوء ليختفي
**************************
" وهذا ... هو الأخير ؟ " قال فيكتور وهو يلهث ، لكن ضهور الباب هو ما أجابه ، كان هذا هو الطابق الثامن وكان عليه مواجهة جيش من فرسان الهياكل العظمية والقتلة الذين كانوا الأكثر إزعاجا
" ألا يمكنني الحصول على بعض الماء ؟ أنا متعب هنا " كما لو أن هناك من إستجاب لندائه فقد ضهرت من العدم ورقة أمام الباب مع زجاجة ماء وما بدى أنه كعكة
" اممممم ... شكرا ؟ " لم يعرف حقا ماذا يقول لأنه شعر كما لو أنه مراقب
تقدم للأمام وأخذ الورقة وكان محتواها من أغرب ما رأته عيناه [ مرحبا زوجي الحبيب~أنا متأكدة من أنك متعب و مرهق من القتال طوال الطوابق ، لذلك أعددت لك كعكة لذيذة ستعيد لك نشاطك حتى تكون مستعدا لمواجهة الزعيم الأخير ، مع الحب زوجتك العزيزة ]
" مالذي ... ؟ " كان عقل فيكتور مرتبطا أكثر من أي وقت مضى ، حيث كان هناك سؤال واحد يغيم على عقل فيكتور ( متى تزوجت بحق الجحيم ؟! )
نضر الكعكة وزجاجة الماء ثم تنهد " التفكير في هذا كثيرا سيجعلني عجوزا ، لنتجاهل هذا حاليا " قال ثم قضم الكعكة
" لذيذ !! " صرخ فيكتور بدهشة حيث كانت الكعكة من ألذ ما أكله ، سرعان ما إنتهى من الكعكة والماء وقام بلمس الباب
تغير المكان من حوله وإختفى سيفه من يده ، وكان الأن في وسط مدينة شبه مدمرة حيث كان كل شخص يهرب لحياته ومركبات فضائية في كل مكان تطلق الليزر على المدنيين
كانت الصدمة تعلو وجه فيكتور وهو ينظر إلى ما يسميه بصدمته النفسية إلى ما يسميه بي
" غزو نيويورك ؟ " قال وهو ينضر إلى الناس وهي تهرب من جيوش الفضاء و الليفايثان في السماء مع عمالقة الصقيع التي تضهر من حين لآخر
سرعان ما سقط بصره على مراهق يبدو أصغر منه إلا أنه يشبهه إلى حد بعيد كما لو أنه نسخة منه ، بدى المراهق يائسا وهو يحاول فتح باب السيارة لإخراج والديه العالقين قبل أن يدهسهما عملاق الصقيع القادم
حاول فيكتور المساعدة لكن لصدته لم يستطع لمس أي شيئ وعندها أخيرا لاحظ أنه بدى غير مرئي للناس أمامه وأي شيئ يلمسه يخترق عبره مثل الشبح ، كل ما إستطاع فيكتور فعله هو المشاهدة فقط
المؤلف : نعم إنها زوجته غصبا عنك هذا إن لم تكن تعرف من هي زوجته هذه أساسا أما لو كنت تعرف فسوف نصبح أصدقاء بكل تأكيد وعموما ون بيس عمك وعم كل الأنميات غصبا عنك