نزل الأبطال الأربعة بقيادة موراماسا في بلد إفريقي . في السينيغال ،في أحد الأحياء العشوائية ، وبسبب أن ملابسهم قد تجذب بعض الشهرة غير الضرورية وحالة أتلانتا
فقد قرر الأبطال أن يسرقوا بعض الملابس من بعض الأشخاص ذوي الحظ السيء ، لكن لسوء الحظ فقد خانهم مظهرهم غير العادي في هذا البلد مما أثار استيائهم ما عدى موراماسا الذي كان يحلم طوال الوقت بالمعادن التي قد يجدها ، حاول إيميا و أخيل تجاهل تلك النظرات لكن أتلانتا كانت منزعجة من تلك النظرات الشهوانية
على أية حال بفضل البوصلة تمكنوا من معرفة الاتجاه للوصول إلى كلاو ، لكن مع مرور الأيام قادتهم البوصلة إلى خارج البلاد لذلك أضطروا إلى الإعتماد على عربة أخيل للسفر و مرو عبر عدة دول وبعد شهر أخيرا وصلوا إلى مصر المكان الذي تشير إليه البوصلة
كانت البوصلة تشير إلى قصر خاص يبدو عليه الحراسة المشددة لذلك تقرر أنهم سيتسللون إلى هناك في منتصف الليل ، وقف موراماسا فوق أحد البنايات وهو ينظر إلى القصر من خلفه تسلل إيميا بنظرة لامبالاة
" ما الأمر ؟ " قال موراماسا دون أن يستدير وكأنه يعرف من خلفه
" قبضت على متسللين كانوا يراقبوننا " قال إيميا بهدوء
" و ما الغريب في هذا ؟ " رفض موراماسا أن يبعد بصره عن القصر
" إنهم من منظمة هايدرا " هذه المرة أدار موراماسا رأسه و نضر إلى إيميا ببعض الدهشة ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هذا الإسم ، كان فيكتور يغمغم بهذا الإسم طوال الوقت لكن لا أحد قرر الاستفسار عنه ، الأن هو نادم لأنه لم يفعل
" هل إكتشفت شيئا عنهم ؟ "
" ليس بعد ، تركتهم تحت حراسة أتلانتا حتى نقرر مصيرهم " شرح إيميا و هو يقود موراماسا نحو الغرفة التي تحتوي الجواسيس
" إذا سأترك إستخلاص المعلومات لك ، خد كل الوقت الذي تحتاجه " كان موراماسا مهتما بمعرفة هذه المنظمة
" لن تضطر للانتظار كثيرا "
إنتظر كل من موراماسا و أخيل و أتلانتا بهدوء لساعة تقريبا ، لم يسمعوا شيئا قادما من الغرفة وذلك لأن موراماسا لم يريد جذب إنتباه غير مرغوب فوضع تعويذة عازل للصوت
واخيرا خرج إيميا بنفس المظهر الذي كان فيه ، نظر الجميع إليه وهم يتوقعون شيئا ما
" ماذا وجدت ؟ " سأل أخيل بنفس الابتسامة الهادئة
" الكثير ، يبدو أن هذه منظمة يعود تاريخها لألاف السنين و الأسوء أن جذورها في كل مكان في العالم تقريبا ما عدى بعض الأماكن ، ويبدو أنهم كانوا هنا لشراء بعض معدن الفيبرانيوم ، لكن بعدها لاحظوا أتلانتا و ضنوا أنها متحولة و أرادوا أخذها معهم لإجراء تجارب عليها كما يفعلون مع العديد من الأطفال المختطفين " شرح إيميا بهدوء دون تغيير في تعبيره لكن نبرة صوته خانته
" علينا إنقاذهم ! " سماع كلمة أطفال مختطفين حرك مشاعر أتلانتا وقررت إنقاذهم
بصفتها شخصا تم التخلي عنها منذ ولادتها في غابة موحشة لتموت ، فقد كانت تعرف شعور هؤلاء الأطفال وكانت مستعدة للذهاب الأن لإنقاذهم مهما كلف الأمر
سبق وشرح فيكتور أمر المتحولون لهم و حالتهم الاجتماعية ، لذلك فهم لم يتفاجئوا بالأمر لكن معرفة أنه يتم التجربة عليهم وخصوصا أطفال كان جديدا
" إهدئي يمكننا الذهاب إلى هناك عندما ننهي عملنا الليلة " قال موراماسا بهدوء ، لم يكن أبدا يعارض فكرة إنقاذ الاطفال
".لكن أين تقع قاعدتهم هذه على أية حال ؟ " سأل أخيل سؤال هام
" في كندا ، في أحد الجبال " قال إيميا بهدوء ولا يبدو أنه يعارض خطتهم
نظر الجميع إلى أخيل الذي كان لديه نضرة جافة بمعرفة ما كانوا يفكرون فيه
" يا رفاق هل أبدو لكم تاكسي مجاني تستعملونه وقتما أردتم ؟ " قال أخيل بتعب ولكنه لم يكن يعارض فكرتهم ، لا يستحق الأطفال المعاناة
_____________________________
أسف يا رفاق على عدم النشر البارحة بطريقة ما إعتقدت أن يوم البارحة هو الأحد 😅 ، لكن لا تقلقوا هذا لن يتكرر مجددا