الظلام . الشيئ الوحيد الذي يمكنني رؤيته والشيئ الوحيد الذي يحيطني من كل إتجاه ، والخوف هو الشيء الوحيد الذي عرفته منذ أن وصلت إلى هنا

كل ما أتذكره هو أنني أنهيت واجبي المدرسي ثم ذهبت إلى النوم وبعدها أجد نفسي هنا ، أنا أتمنى حقا أن يكون هذا مجرد كابوس واستيقظ منه الأن ، لأن البقاء هنا لفترة طويلة سيجعلني مجنونا بالتأكيد بسبب الخوف الذي أشعر به مع كل ثانية تمر

هيا ! هيا ! هيا ! إستيقظ يا أنا بسرعة ! إستيقظ !! أنا خائف جدا ! أي أحد من فضلك أخرجني من هنا ! سأفعل أي شيئ فقط أخرجني من هنا !!

[ هل صحيح أنك ستفعل أي شيء للخروج من هنا ؟ ]

[ إذا كان هذا صحيحا ، إذا قل " أنا أقبل بشروطك " وستتحرر ]

" اللعنة ! هذا لا يهم أنا أقبل بشروطك اللعينة ! فقط أنقذني ! " قلت بخوف واضح بينما كان فكري الوحيد هو فرصتي للهروب من هنا

[ ممتاز لقد سمعت قبولك وسيتم إرسالك قريبا لأحد العوالم العشوائية ، لكن قبل هذا إستمع جيدا لي وتذكر كلماتي جيدا لأنك لن تراني مرة أخرى ، أسئلة مثل " لماذا أنا ؟ " أو " ماهو هدفك ؟ " لا تهم الشيئ الوحيد المهم هو أن تعيش وتعيش وتعيش ، بأي فرصة كانت حتى بالتضحية بمن تهتم بهم أو أن مصيرك سيكون أسوء من الجحيم ، ولضمان بقائك حيا سأترك لك هدية صغيرة ، شيئ أخير وهو لا تحاول عقد أي صفقة مع أي كيان أو أنك لن تعرف ما سيحدث لك ]

وكان هذا هو كل ما سمعته قبل أن أشعر بالنعاس وهو يغلبني

*********************************

تنهد مراهق في 15 من عمره على سرير في غرفة مظلمة ، ولم يكن هناك أي مصدر الضوء غير الهاتف الذي في يده حتى التوافد كانت مغلقة بالستائر جيدا

" إذا فكل هذا لم يكن حلما ؟ ذلك الظلام الأسود كان حقيقيا و الصوت الألي ... " إرتجف الشاب بتذكر ذكرياته " لكن عالم مارفل ؟ جديا ؟ أليس مجرد عمل خيالي ؟ وإذا كان هذا العالم حقيقيا إذا ماذا عن كل تلك الألعاب و الأنميات ، كلها حقيقية ؟ " تمتم الصبي في نفسه وهو ينضر إلى صورة لأبطال هذا العالم . الأفينجيرز .

كان إسم الصبي هو أليكس راندل بعمر 21 عاما ، لكن مع إنقلاب الأوضاع من حوله فإن إسمه في هذه الحياة هو فيكتور رايكلايد ، حصل على جسده هذا قبل ساعتين فقط

من ذكريات الصبي التي حصل عليها أنه قد مضى عام ونصف على غزو نيويورك وتجمع المنتقمون لأول مرة ، في ذلك الحادث مات والديه من الغزو

لم يحاول أي فرد من عائلة الصبي تبنيه أو حتى مساعدته ، حاول الحصول على عمل لكن لا أحد قبل به نضرا لصغر سنه ، عاش في فقر حتى قرر الإنتحار

" لكن بجدية كيف يمكنني النجاة في هذا العالم المجنون ؟ أنا لست حتى متحولا " كأن أحد ما سمع شكواه ظهرت فجأة نافدة زرقاء أمامه تركته صامتا

[شكرا على الانتظار ، سيتم الأن توزيع هديتك للنجاة في هذا العالم ]

[ نضرا لمدى خطورة العالم الذي أنت فيه فقد تم تغير هديتك لتتناسب مع مستوى خطورة العالم ]

[ هل تريد إستقبال الهدية ؟ ]

[ نعم / لا ]

نصر فيكتور بصمت إلى الإشعارات أمامه وبدون تردد ضغط على " نعم " كما لو أنه خائف من أن أحد ما سيفجر منزله

المؤلف: نعم نعم أعرف تضنون أنه حصل على نظام وسيصبح op بعد فصلين لكن لا ! ربما لديه واحد لكنه لن يفيده في شيئ غير وضعه في موقف حياة وموت وبالنسبة لمن لم يفهم فتلك الهدية هي من الكيان الذي عقد صفقة معه

2022/12/12 · 594 مشاهدة · 587 كلمة
D. Fate Onon
نادي الروايات - 2026