جلس فيكتور على أريكته وهناك تعبير جاد يغيم على وجهه أثناء النضر إلى خريطة لنيويورك على حاسوبه الخاص ، إنتهى قتال سبايدرمان و الغرين غوبلين بهروب الأخير قبل ساعتين
لم يكن لدى فيكتور أي مال يكفي للذهاب في رحلة البحث عن كمار تاج في الطائرة ، لذلك أراد البحث عن نفس المبنى الذي ضهر في فيلم د. سترينج والذي يكون أيضا فرعا لكمار تاج في نيويورك ، لكن المشكلة تكمن في أن المبنى قد يكون محاطا بسحر يمنع المتطفلين من رؤيته إضافة إلى أن المبنى غير مشهور في المدينة لذى فإن العثور عليه قد يكون مستحيلا
" اللعنة ! كيف سأجد مبنى كهذا في هذه المدينة ؟ أتمنى لو كان لدي بوصلة جاك سبارو " قال لكنه تجذر في مكانه كما لو أنه تلقى الوحي ، وقف وذهب بسرعة إلى خزانة غرفته وهو يبحث بشكل محموم عن شيئ ما حتى وجده ، بوصلة قديمة مغبرة لكنها لا تزال تعمل
نظف البوصلة من الغبار ثم جلس على الأريكة وهو ينضر لها بشكل جاد ، كانت مدينة نيويورك مدينة كبيرة تبلغ مساحتها أكثر من ألف ومئة كيلومتر مربع ، لن يكون من السهل العثور على مبنى غير واضح و مخفي هنا
لذلك ها هو هنا يمسك بوصلة كانت هدية من والده في هذا العالم ، وكان على وشك أن يجرب أغرب أمر فعله في حياته ، أخد نفسا عميقا وأمر بصوت هامس
" إمنح هذه البوصلة قوة لتوجيه حاملها إلى حيث يريد الذهاب "
فجأة أحس فيكتور بشعور ينطلق من جسده إلى يديه ثم إلى البوصلة ليغلفها ضوء ذهبي ، عندما خفت الضوء عادت البوصلة إلى شكلها الطبيعي لكن المؤشر بدأ يتحرك عشوائيا كما لو أنه فقد إتجاهه لكنه بعدها توقف في إتجاه معين
" رائع ، شكرا لك الكابتن جاك سبارو ! " قال فيكتور ثم وقف للذهاب لكن قدماه إنهارتا على الأرض وتشوشت رؤيته
" اللعنة ، لم أتوقع هذا حقا " تمكن فيكتور أخيرا من الوقوف بشكل مستقيم مجددا بعد إختفاء الإرهاق الذي شعر به
بدون أن ينتضر أو يحاول معرفة ما حدث له أمسك بأغراضه وأغلق باب منزله وإنطلق في رحلته
لم يكن يعرف ما إذا كان السحر الذي ألقاء بقدرة إنكار العدم على البوصلة مؤقتا أم لا لذلك كان عليه الإسراع
........................
بعد ساعتين من المشي المتواصل على الأقدام وصل فيكتور أخيرا إلى مبنى من ثلاث طوابق ، تنهد بارتياح عندما تعرف على المبنى الشبيه بالذي في فيلم د. سترينج ، نضر إلى بوصلته وكانت لا تزال تشير إلى نفس المبنى مما يعني أن قدرتها لم تختفي بعد
شعر فيكتور بشعور غريب وهو يقف أمام بوابة المبنى كان الأمر كما لو أنه ينسى ويتجاهل المبنى في اللحظة التي يبعد نصره عنه
أخد نفسا عميقا ثم فتح الباب ودخل ، نضر حوله في القاعة الواسعة التي كانت مليئة بأغراض بدت وكأنها عتيقة وذات أهمية كبيرة
" عفوا ، هل يوجد أحد على قيد الحياة ؟ " صرخ فيكتور محاولا إستدعاء أي شخص يعيش في هذا المبنى ، لم يتحرك فيكتور من مكانه أبدا فمن يعلم ما إذا كانت هناك أي فخاخ
" نعم ، خلفك " سمع فيكتور صوت من خلفه مما دفعه للقفز بعيدا في خوف
نضر خلفه وكان هناك رجل بدى في الثلاثين من عمره بشعر أسود ولحية سوداء مع إبتسامة موضف إستقبال
" مرحبا ، إسمي هو ستيفن سترينج وأنا هو القائم بشؤون هذا المبنى ، بماذا يمكنني مساعدتك ؟ " سأل سترينج وهو يمد يده للمصافحة
تجمد فيكتور في مكانه وهو ينضر إلى أحد أشهر أبطال مارفل د. سترينج ، و واحد من أقوى السحرة في عالم مارفل ، لكنه سرعان ما عاد لوعيه وصافح سترينج
" وأنا إسمي فيكتور رايكلايد ، سعدت بلقائك السيد ستيفن سترينج ، ولدي طلب عاجل إن سمحت بأن نناقشه كلانا "
" رجاء تعالى معي ، يمكننا مناقشة ما تريده في مكان هادئ " قال سترينج وهو يقود فيكتور للطابق الثاني