مر كل من د. سترينج وفيكتور عبر مرأة التي كانت في الواقع بوابة فضائية ، وصل كلاهما إلى ممر مضيئ تحت مفاجأة فيكتور
تقدم د. سترينج إلى الأمام وتبعه فيكتور من خلفه ، خرج كلاهما من الممر ليصلوا أخيرا إلى ساحة واسعة جدا ممتلئة بالعديد من تلاميذ كمار تاج وهم يؤدون تدريبهم ، كان الوقت الأن هو السابعة صباحا عكس نيويورك التي كانت في المساء الأن
كانت هناك جهة حيث يتدرب البعض عبر التلويح بأيديهم في الهواء وكان من بينهم من تخرج شرارات من أيديهم ، وفي جهة أخرى كان هناك من يتدربون على القتال المسلح والغير المسلح
" ستبدأ بالتدريب مثلهم قريبا " قال د. سترينج أثناء السير مما جذب إنتباه فيكتور
في النهاية وصل كلاهما إلى ممر مليئ بالعديد من الأبواب ، فتح د. سترينج أحد الأبواب حيث كشف عن غرفة صغيرة والتي لم يكن بها أي شيء مميز غير حصيرة على الأرض وسرير صغير ومصباح
" ستكون هذه هي غرفتك من اليوم ، يمكنك أن ترتاح اليوم وغدا سنبدأ التدريب ، يمكنك أن تنظر من حولك في المكان لكن لا تبتعد كثيرا ولا تلمس أي شيئ غريب " قال د. سترينج وهو يستعد للذهاب لكنه توقف فجأة " كدت أنسى ، خد هذا " أعطاه د. سترينج ورقة صغيرة عليها بعض الحروف والأرقام
" ما هذا ؟ " سأل فيكتور وهو ينظر للورقة
" هذه كلمة السر الواي فاي فقط كي تعلم أننا لسنا مجموعة رجال الكهف لا نعرف ماهي التكنولوجيا ، سأذهب الأن فلدي أماكن لأكون فيها وشياطين أمنعهم من الدخول لعالمنا ، ستجد شخصا إسمه وونغ في المكتبة إسأله كما تحب " قال د. سترينج وهو يترك فيكتور لأموره
[ عند د. سترينج ]
كان هذا أفضل يوم في حياة د. سترينج من وجهة نظره وكذلك أغرب يوم ، قبل أسبوعين بالضبط كان المستقبل الذي تنبأ به د. سترينج بواسطة عين أغاموتو تماما كما هو ، حرب تطهير للمتحولين والأبطال من طرف هايدرة التي إنتهت بكارثة ، ميفيستو كان قريبا من غزو الأرض ، والأسوء من كل هذا هو موت نصف الكائنات الحية في الكون من طرف وغد أرجواني
لكن كل هذا لحسن الحظ تغير قبل يومين تاركا إياه يبحث عن السبب حتى وجده
لقد رأى بنفسه في رؤياه المستقبلية كيف غير هذا المراهق المستقبل كله نحو الأفضل ، كيف صنع ملاذا للمتحولين وكيف أنقد الكون من الوغد الأرجواني ، لكنه عانى أيضا من فقدان من إعتز بهم كعائلة وأصدقاء
لذلك أراد رؤيته اليوم وجها لوجه بحكم أنه قد رآه يتعلم السحر في كمار تاج في رؤياه لكنه تفاجأ حتى النخاع رغم أنه لم يضره هذا على وجهه
بداية عندما فحصه د. سترينج أثناء مصافحته إكتشف شيئين غريبين ، أولا إكتشف نوعا من السحر الفطري الذي كان محفورا في روحه ، كان هذا السحر يشبه الخاص بواندا الذي يشوه الواقع لكنه كان مختلفا ، كان الخاص لفيكتور يشوه الواقع أيضا لكنه لم يكن سحرا مرتبطا بالكلام مثل واندا ،لم يكن مرتبطا بأي شيئ غير روح فيكتور ، وهذا يعني أن على سترينج العمل بجد لتدريس فيكتور حتى يعرف كيف يتحكم بسحره ولا يكون مجنونا مثل واندا
ثاني شيئ إكتشفه سترينج كان أغرب من سابقه بمراحل عديدة ، لقد إكتشف وجود بعد فضائي مرتبط بروح الطفل !! يكاد الأمر يبدو كما لو أن الطفل هو في الواقع حاوية لهذا البعد الفضائي !!
عند الفحص الدقيق للبعد الفضائي إكتشف وجود أرواح حية تعيش فيه ، وكلهم أقوياء ! الجحيم ! حتى أنه متأكد بأنه قد شعر بوجود ألهة في ذلك البعد !
لكن عندما حاول التعمق في الأمر شعر بعيون عديدة تراقبه من ذلك البعد ، البعض بدى فضوليا والبعض الآخر أبدى رغبة في قتله والبعض نضر إليه مثل الحشرة ، لكنه سرعان ما توقف عن كل ما كان يفعله
سترينج الأن محتار ، فهو لا يعلم ماذا يفعل الأن ، هل يزيل البعد الفضائي من روح الطفل ؟ أم يراقب فقط حتى يظهر سبب للتدخل ؟
إنه لا يعلم ما إذا كان إزالة هذا البعد الفضائي قد يسبب أي مشاكل على الأرض أو إذا كان سيسبب تدخله في تدمير المستقبل الذي رآه
في مثل هذه الأوقات كانت معلمته ستخبره على الأرجح بالصبر والانتظار ،وهذا بالضبط ما سيفعله ، سينتظر وينتظر حتى يرى سببا للتدخل فبعد كل شيئ مستقبل الكون والأرض وحتى سترينج يقع على عاتق شخص واحد فقط وهو فيكتور رايكلايد