بالعودة إلى فيكتور فقد إستغل يومه الفارغ في كمار تاج في معرفة ما إذا كان لديه الموهبة اللازمة للتعلم من كتاب " طرق هيركيليس " لذلك فتحه وبدأ بقراءته وتنفيد بعض التمارين البسيطة في الصفحات الأولى
والتي كانت سهلة جدا بالنسبة له ، وإنغمس في هذه التمارين كثيرا لدرجة أنه لم يخرج من غرفته طوال اليوم حتى حل الظلام وذهب للنوم
في اليوم التالي شعر فيكتور بتغيير كبير ، كان يشعر بجوع شديد غير عادي لذلك خرج من غرفته وسأل بعض الطلبة الذين أرشدوه إلى المقصف لتناول الطعام
بدون أن يعرف كان قد إنغمس في طعامه حتى جاء شخص ما وجلس أمامه في الطاولة
" يبدو أنك جائع جدا هاه ؟ " قال د. سترينج وهو يتذوق قطعة لحم من حصة فيكتور
" هل يجب أن أناديك بالمعلم ؟ " سأل فيكتور بعد أن شبع أخيرا
" أنا لست طاعنا في السن حتى تناديني هكذا ، نادني فقط د. سترينج "
" حسنا د. سترينج متى أبدأ ؟ "
" الأن ، تعال معي "
خرج كل من د. سترينج و فيكتور من المقصف ، وأثناء ذلك نصحه سترينج بمجموعة من الكتب التي ستساعده في تعلم السحر و اكتساب بعض المعرفة بشأن السحر ، ثم أعطاه بعض الأردية لإرتدائها
وسرعان ما وصل كلاهما إلى قاعة كبيرة بها أكثر من خمسين شخص من مختلف الأعمار والجنسيات يجلسون على الأرض وأعينهم مغمضة وهم يقومون بنوع من الحركات بأيديهم في هدوء
" ستبدأ بالتمرين معهم الأن ، راقبهم وحاول فهم حركاتهم وتأمل معهم ، وطبعا لا تزعجهم ستنتهي حصتهم بعد خمس ساعات ، في ذلك إذهب إلى المكتبة و إبحث عن الكتب التي أخبرتك عنها " نصحه د. سترينج ثم تركه لوحده
ذهب د. سترينج في إتجاهه بينما جلس فيكتور هناك يراقب التلاميذ من حوله ، بعد فهم دقيق لما يفعلونه بدأ يأمل معهم في هدوء
إستمر فيكتور في التأمل لمدة غير معروفة له حتى بدأ يشعر بالسلام والهدوء كما ام يشعر به قط وكان ذلك عندما شعر بنوع من التيار الدافئ
ثم فقط عندما كان على وشك التدقيق فيه أيقظه شخص ما من تأمله ، فتح عينيه ونصر إلى من ، وكان فقط أحد التلاميذ الذين كانوا في القاعة
" ما الأمر ؟ " سأل فيكتور وهو يحاول إخفاء عبوسه
" لقد إنتهت حصتنا هنا الأن وقد حان دور التلاميذ غيرنا " شرح التلميذ ووقف ليذهب لتذاريبه
قرر فيكتور أن يتوقف عن التأمل في الوقت الحالي والعودة للتأمل في غرفته عندما ينتهي من دراسته حاليا ، لذلك خرج من القاعة وإستفسر بضعة أشخاص صادفهم في طريقه عن المكتبة وأرشدوه بكل لطف
وصل فيكتور إلى المكتبة وقد كانت واسعة بالنسبة لمكتبة عادية ، كان بإمكانه رؤية عدة كتب ملفوفة بالسلاسل على بعض الرفوف الحجرية ، حتى كان على وشك الإقتراب من أحدهم سبقته يد موضوعة على كتفه
" من أنت ؟ لم أرك هنا من قبل ؟ " قال رجل بدى في الاربعين من عمره بلحية طويلة لحد ما
" طالب جديد ؟ " لقد بدى كسؤال أكثر من جواب من فيكتور
" أرى ، حسنا مالذي تريد معرفته ؟ " سأل الرجل أثناء قيادة فيكتور نحو مقعد قريب
" كل شيء ، وبالمناسبة إسمي هو فيكتور رايكلايد " عرف فيكتور بنفسه أمام الرجل
" وأنا إسمي هو بياو دان وأنا أحرس المكتبة عندما لا يكون حارسها موجودا ، لذى قد لا تجدني كثيرا " عرف دان بنفسه قبل أن يبدأ محاضرته مع فيكتور
********************************
قبل أن تغادر أيها القارئ رجاء إقرأ رسالتي
بداية عندما بدأت هذا المشروع الصغير لم أفكر بأنني سوف أستمر بكتابة هذه الرواية ربما حتى الفصل رقم ألف ( إنشاء الله ) ، إلا قبل مدة عندما صفعتني الحياة بقوة وأيقضتني من أحلامي ولا تقلق فأنا لا أفكر بالتوقف عن الكتابة
ما أريد مناقشته هو شيئ أخر تماما فقبل مدة طويلة من الزمن جائتني الرغبة في كتابة قصة عن dragon Ball وفعلت هذا في دفتر خاص لكنها لا تزال غير كاملة ، وأنا أخطط للرجوع لها ونشرها بعد مدة من الزمن عندما أكون مستعدا
مثل هذه الرواية ستكون فصلين في اليوم لكنني سأترك إختيار اليوم لكم ، ولا تقلقوا فالقصة فريدة من نوعها والبطل لا يملك أي نظام لعين وسترون بأنفسكم جميعا طريقه في سبيل القوة وكما سأحرصه على إذلاله جيدا